المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطين


ابراهيم خليل ابراهيم
03-10-2010, 07:38 AM
هذه القصيدة ( فلسطين ) مشهورة بين الناس بأخى جاوز الظالمون المدى وهى للشاعر على محمود طه وتعد من أعظم ما كتب ولو لم يكتب سواها لكفته ووضعته ضمن قائمة الشعراء الذين ساندوا العروبة والإسلام وقد لحن وغنى الموسيقار محمد عبد الوهاب هذه القصيـدة المدويـة المستنهضة للعزائـم والهمـم فكانت نشيداً كاسحاً متوهجاً تردده كل إذاعات العالم العربي .. وتقول كلمات القصيدة :
أخي .. جاوز الظالمون المـدى
فحقَّ الجهادُ وحقَّ الفـِدا
أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ
مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ
يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى
فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ
فليس لهُ بعدُ أن يُغمـدا
أخي .. أيهـــا العربيُّ الأبيُّ
أرى اليوم موعدنا لا الغـدا
أخي .. أقبل الشرقُ في أمــةٍ
تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى
أخي .. إنّ في القدسِ أختًا لنـا
أعدَّ لها الذابحون المُــدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينــا
وكنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا
طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ
فطاروا هباءً وصاروا سُدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن ِ
لنحمي الكنيسة والمسجـدا
أخي .. قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ
دمًا قانيًا ولظى مرعــدا
أخي .. ظمئتْ للقتال السيوفُ
فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا
أخي .. إن جرى في ثراها دمي
وشبَّ الضرام بها موقــدا
ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة
أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا
وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ
جلاها الوَغَى، ونماها النَّدى
وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا
دعا باسمها الله واستشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ
وجلّ الفدائي والمُفتــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
فإمًا الحياة وإمــا الرَّدى
والشاعر علي محمود طه ولد في الثالث من شهر أغسطس سنة 1901 بمدينة المنصورة عاصمة الدقهلية لأسرة من الطبقة الوسطى وقضى فيها صباه .
حصل على الشهادة الابتدائية وتخرج في مدرسة الفنون التطبيقية سنة 1924م حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني واشتغل مهندساً في الحكومة لسنوات طويلة إلى أن يسّر له اتصاله ببعض الساسة العمل في مجلس النواب .
عاش حياة سهلة لينة ينعم فيها بلذات الحياة كما تشتهي نفسه الحساسة الشاعرة وأتيح له بعد صدور ديوانه الأول ( الملاح التائه ) فى عام 1934 فرصة قضاء الصيف والسياحة في أوربا يستمتع بمباهج الرحلة في البحر ويصقل ذوقه الفني بما تقع عليه عيناه من مناظر جميلة .
حصل الشاعر علي محمود طه على مكانة مرموقة بين شعراء الأربعينيات في مصر منذ صدر ديوانه الأول ( الملاح التائه) وفي هذا الديوان نلمح أثر الشعراء الرومانسيين الفرنسيين واضحاً لاسيما شاعرهم ( لامارتين ) وإلى جانب تلك القصائد التي تعبر عن فلسفة رومانسية غالبة كانت قصائده التي استوحاها من مشاهد صباه حول المنصورة وبحيرة المنزلة من أمتع قصائد الديوان وأبرزها وتتابعت دواوين علي محمود طه بعد ذلك فصدر له : ليالي الملاح التائه فى عام 1940 وأرواح وأشباح وشرق وغرب 1942 وزهر وخمر وأغنية الرياح الأربع 1943 والشوق العائد1945 وغيرها.
كان التغني بالجمال أوضح في شعره من تصوير العواطف وكان الذوق فيه أغلب من الثقافة وانسجام الأنغام الموسيقية أظهر من اهتمامه بالتعبير.
قال صلاح عبد الصبور في كتابه على مشارف الخمسين : قلت لأنور المعداوي أريد أن أجلس إلى علي محمود طه فقال لي أنور : إنه لا يأتي إلى هذا المقهى ولكنه يجلس في محل جروبي بميدان سليمان باشا وذهبت إلى جروبي عدة مرات واختلست النظر حتى رأيته .. هيئته ليست هيئة شاعر ولكنها هيئة عين من الأعيان وخفت رهبة المكان فخرجت دون أن ألقاه ولم يسعف الزمان فقد مات علي محمود طه في السابع عشر من شهر نوفمبر سنة 1949 إثر مرض قصير لم يمهله كثيراً وهو في قمة عطائه وقمة شبابه ودفن بمسقط رأسه بمدينة المنصورة .
ورغم افتتانه الشديد بالمرأَة وسعيه وراءها إلا أنه لم يتزوج .
يعد الشاعر على محمود طه من أعلام مدرسة أبولو التي أرست أسس الرومانسية في الشعر العربي.
يقول عنه أحمد حسن الزيات : كان شابّاً منضور الطلعة .. مسجور العاطفة .. مسحور المخيلة لا يبصر غير الجمال ولا ينشد غير الحب ولا يحسب الوجود إلا قصيدة من الغزل السماوي ينشدها الدهر ويرقص عليها الفلك!!
وقال عنه طه حسين : في شخصيته خفة الروح وعذوبة النفس وفيها هذه الحيرة العميقة الطويلة العريضة التي لا حدود لها كأنها محيط لم يوجد على الأرض .
ويرى كل من الدكتور سمير سرحان والدكتور محمد عناني : إن المفتاح لشعر هذا الشاعر هو فكرة الفردية الرومانسية والحرية التي لا تتأتى بطبيعة الحال إلا بتوافر الموارد المادية التي تحرر الفرد من الحاجة ولا تشعره بضغوطها.. بحيث لم يستطع أن يرى سوى الجمال وأن يخصص قراءاته في الآداب الأوروبية للمشكلات الشعرية التي شغلت الرومانسية عن الإنسان والوجود والفن وما يرتبط بذلك كله من إعمال للخيال الذي هو سلاح الرومانسية الماضي.. كان علي محمود طه أول من ثاروا على وحدة القافية ووحدة البحر مؤكداً على الوحدة النفسية للقصيدة فقد كان يسعى - كما يقول الدكتور محمد حسين هيكل في كتابه ثورة الأدب - أن تكون القصيدة بمثابة فكرة أو صورة أو عاطفة يفيض بها القلب في صيغة متسقة من اللفظ تخاطب النفس وتصل إلى أعماقها من غير حاجة إلى كلفة ومشقة .
كان علي محمود طه في شعره ينشد للإنسان ويسعى للسلم والحرية رافعاً من قيمة الجمال كقيمة إنسانية عليا .
ويعد الشاعر علي محمود طه أبرز أعلام الاتجاه الرومانسي العاطفي في الشعر العربي المعاصر وقد صدرت عنه عدة دراسات منها كتاب أنور المعداوي ( علي محمود طه الشاعر والإنسان ) وكتاب للسيد تقي الدين ( علي محمود طه حياته وشعره ) وكتاب محمد رضوان ( الملاح التائه علي محمود طه ) وقد طبع ديوانه كاملاًََ في بيروت .


عدوية
كان الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى عند صديقه الملحن عبد العظيم عبد الحق فحضرت الفتاة التى تعمل فى الببيت وقدمت للشاعر عبد الرحمن الأبنودى الشاى وهنا سألها : أسمك أيه ؟ فقالت : أسمى عدويه .. فقال الشاعر عبد الرحمن الأبنودى : سوف أكتب لك أغنية .
بالفعل كتب الأغنية وأعطاها للموسيقار عبد العظيم عبد الحق ليلحنها وذات مرة كان الشاعر عبد الرحمن الأبنودى جالساً مع الأستاذ الشجاعى بمكتبه فحضر بليغ حمدى وعندما علم بليغ حمدى أن هذا الرجل هو الشاعر عبد الرحمن الأبنودى أحتضنه وأبدى إعجابه بأغنية ( تحت الشجر يا وهيبة ) وعندما استمع لكلمات عدويه أعجب بها وطلبها من الأبنودى ليلحنها وهنا قال له : الكلمات مع عبد العظيم عبد الحق .. وبعد أسبوع أعطى عبد العظيم عبد الحق الكلمات إلى عبد الرحمن الأبنودى دون أن يلحنها وقال : عند تلحين الكلمات وأقول عدوية تحضر البنت الشغالة ولذا أعطى الأبنودى الكلمات إلى بليغ حمدى ليلحنها .. وتقول كلمات الأغنية :
لما طرحت الشبك طلع الشبك خالى
وإيه يعمل اللى أنشبك فى الحب ياخالى
صياد وخدت البحر رسمالى
صياد ورحت أصطاد صادونى
عدوية
طرحوا شباكهم برمش العين صادونى
يا عدوية
آه يليل يا قمر والمانجة طابت عالشجر
اسقينى يا شابة وناولينى حبة مية
اسمك النبى حرصك إيه
اسمك إيه ردى عليا
عدوية
آه يا عدوية
أوعوا تحلوا المراكب
والله يا ناس ما راكب
ولاحاطط رجلى فى المية إلا ومعايا عدويه
أسمك عدويه يا صبية
ورموشك شط
وأنا طول عمرى غريب فى المية
بتشال وأتحط
يا أم الخدود العنابى
با أم العيون السنجابى
يا مركبى وبحرى ودارى
يا حجاب هاشيلوا فى غيابى
مدى إيديكى خدينى
ولفينى .. اسقينى .. خدينى
والله صورتك تنفع تزين الجرانين
أوعوا تحلوا المراكب
والله يا ناس ما راكب
ولا حاطط رجلى فى المية
إلا ومعايا عدويه
فى إيديا المزامير
وفى قلبى المسامير
الدنيا غربتنى وانا الشاب الأمير
رمشك خطفنى م اصحابى
وانا واد صياد
لفيت بلاد وبلاد
أتاريكى ساكنة النحيادى
يا سلام يا أولاد
من كانى يقول البصادى
تصطاد صياد
دوار يا نسيم الشوق دوار
يا منسينى كذا مشوار
فى الموج محتار
ليل ويا نهار
عدويه اهيه
ضحكتها نهار
عدويه أهيه
شمس وأزهار
أوعوا تحلوا المراكب
والله يا ناس ما راكب
ولا حاطط رجلى فى المية
إلا ومعايا عدوية .. عدوية
وذات مرة كان بليغ حمدى ومحمد رشدى فى معهد الموسيقى العربية فحضر عبد الرحمن الأبنودى وهنا قال بليغ لمحمد رشدى : أعطى عبد الرحمن الأبنودى حالاً 15 جنيها مقابل كلمات عدوية ويعد هذا المبلغ كبيرا فى الستينيات .. ولحن بليغ حمدى الكلمات وغناها محمد رشدى وانتشرت انتشاراً واسعاً فى مصر والدول العربية والأوروبية .. وعندما استمع الأخوين رحبانى لهذه الأغنية قالا : هؤلاء لو استمروا بهذا الشكل فسوف نتوقف .
يعد محمد رشدي محمد من أشهر من تغنوا بالأغنية الشعبية والموال فى مصر .. وهو من مواليد العشرين من شهر يوليو عام 1932 ‏‏بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية .‏‏‏‏
‏ حفظ القرآن الكريم فى كُتاب القرية وجاء إلى القاهرة‏ والتحق بمعهد فؤاد للموسيقى وتخرج منه عام 1949 وقدم أول أغنية وهى ( قولوا لمأذون البلد ) .
وسجل للإذاعة ملحمة أدهم الشرقاوى ونجح نجاحاً كبيراً كما مثل محمد رشدى للسينما 6 ‏أفلام. ‏ ‏‏
‏‏ كون محمد رشدى مع بليغ حمدى والشاعر عبدالرحمن الأبنودى ثلاثياً فنياً عظيماً وكان هذا المنطلق لبداية ‏انتشار الأغنية الشعبية.‏‏
غنى محمد رشدى أغانى دينية ووطنية وقدم فى رمضان أغانى مسلسل ابن ماجه .
فى عام 1972 زار محمد رشدي المغرب وغنى في حفلة أقيمت على مسرح محمد الخامس بالرباط وقدم ست أغنيات وطلب الجمهور أغنية سابعة ثم ثامنة وكانت الحفلة مقامة في إحدى ليالي شهر رمضان فأحس محمد رشدي أن موعد السحور قد اقترب فأراد أن ينبه الجمهور وبطريقة ذكية أخذ ينشد :
يا عباد الله .. وحدوا الله
أصحى يا نايم .. وحد الدايم
سحور يا صايم
وتناول الرق من ضارب إيقاع الفرقة وهبط من المسرح يتجول بين الجمهور ينشد والتف حوله الجمهور وخرجوا جميعاً من المسرح وطافوا مع محمد رشدي في المنطقة المحيطة بالمسرح ومخرج الحفل صور هذا الموقف وظل التليفزيون المغربي يذيعه طوال ليالي شهر رمضان في ذاك العام .
قال الشاعر جورج جرداق عن محمد رشدى : أنه فلاح .. حرث الأرض وبذر الحب وفتح المياه ووضع فيها قدميه وأخذ يغني يا ليل .
وقال إحسان عبد القدوس : أنه يمثل اكتمال الشخصية الشعبية المصرية .
سجل محمد رشدى آخر البوم له بعنوان دامت لمين . ‏ ‏ توفى محمد رشدى فى الثانى من شهر مايو عام 2005 ‏.
أما الموسيقار بليغ عبدالحميد حمدي مرسي‏ فهو من مواليد السابع من شهر أكتوبر عام 1932 بحي شبرا بالقاهرة ووالده كان أستاذاً للفيزياء في جامعة القاهرة التى كانت تعرف بجامعة فؤاد الأول فى ذلك الوقت .
أتقن بليغ حمدى العزف على العود وهو فى التاسعة من عمره وفي سن الثانية ‏عشرة حاول الالتحاق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي إلا إن سنه الصغير حال دون ذلك.
التحق بليغ بكلية ‏الحقوق كما التحق في الوقت نفسه وبشكل أكاديمي بمعهد الموسيقي العربية والذى كان يعرف وقتئذ بمعهد فؤاد الأول للموسيقي . ‏ ‏
بدأ بليغ حمدى حياته الفنية مطرباً ثم اتجه إلى التلحين وتفرغ له فى عام 1960 بدأ تعاونه مع أم كلثوم في كلمات مأمون الشناوى ( أنساك يا سلام .. أنساك ده كلام ‏) ثم استمر تعاونهما وحتى قبيل وفاتها حيث كانت من نصيبه أخر أغانيها ( حكم علينا الهوا ) التى سجلتها ‏عام 1973 كما قدم مجموعة من أروع الألحان لنخبة من قمم الفن ومنهم عبد الحليم حافظ ووردة وميادة الحناوى وفايزة أحمد وعفاف راضى التى تعد من اكتشافه .
تعاون بليغ حمدي مع الثنائي محمد رشدي وعبد الرحمن الأبنودي في مطلع الستينات فقدم الفلكلور ‏المصري بكافة أنواعه وأرتامه وجمله الشجية فقدموا معاً عدداً من الأغنيات ومنها عدوية .
وضع بليغ حمدى الموسيقي التصويرية لكثير من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التليفزيونية والإذاعية .
ويعد من أكثر الموسيقيين تلحيناً لمصر وفي حب مصر كما كتب وغني بعضها بنفسه .
توفى بليغ حمدى في السابع عشر من شهر سبتمبر عام 1993 م .
وهذه الأغنية عندما كانت تذاع وأنا فى مرحلة الطفولة كنت أردد هذا المقطع ( فى إيديا المزامير .. وفى قلبى المسامير .. والدنيا غربتنى وأنا الشاب الأمير ) وكان والدى وقتئذ يعمل فى مشروع السد العالى العظيم بأسوان ضمن رجالات شركة المقاولون العرب وكنا نقيم معه فى مدينة أسوان وكنت كلما أردد هذا المقطع خلال وداع أسرة ووالدتى بالشرقية وكانت تبكى خالتى الحاجة بهية عطية رمضان وابنتها زينب ولذا مازلت هذه الأغنية بخاطرى ومازالت ذكرياتها محفورة بعقلى حتى الآن .
أما الشاعر عبد الرحمن الأبنودى فسوف نتحدث عنه عند حديثنا عن أغنية ( يا بيوت السويس ) .
_______
من موسوعة أغنيات وحكايات
للأديب إبراهيم خليل إبراهيم

فرج الدهمشي
03-10-2010, 11:11 AM
تسلم وبارك الله فيك على هذا الطرح القيم
صح لسانك ولسان الشاعر على هذه القصائد
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عفاف علي
03-10-2010, 01:26 PM
الشاعر القدير

ابراهيم خليل ابراهيم

سلمت

ودام لكَ الخير

تقديري وإحترامي

ابراهيم خليل ابراهيم
03-10-2010, 10:52 PM
تسلم وبارك الله فيك على هذا الطرح القيم
صح لسانك ولسان الشاعر على هذه القصائد
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

____________
شكرا على المتابعة المتأملة
تحياتى

ابراهيم خليل ابراهيم
03-10-2010, 10:53 PM
الشاعر القدير

ابراهيم خليل ابراهيم

سلمت

ودام لكَ الخير

تقديري وإحترامي

______
المبدعة عفاف
شكرا على كلامك الطيب
كل فيمتو ثانية وأنت طيبة

الشريف أحمد الشقيرى
03-19-2010, 03:33 PM
http://www.youtube.com/watch?v=CTMli-ChpKE

ابراهيم خليل ابراهيم
03-22-2010, 01:27 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .