المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شـوارد


عبدالرحمن صباح الفاضل
02-27-2010, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اعضاء الدار الكريمة دار الادباء
وزوارها الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذا الموضوع هو فرع من موضوع حمل عنوان (( فكرة .. غير مسبوقه ..!! اهداء لكل عالم ومتعلم في دار الادباء )) المطروح في نفس هذا القسم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعزائي الاعضاء في دار الادباء
واخص الاعضاء مع احترامي للزوار
لأنهم الاعضاء وحدهم من يستطيعون ان يشاركوننا هذه الفكره
والزوار لهم منا ان يستمتعون بما نطرح لهم ومن اجلهم .. في اي دارًا في دار الادباء


اما الفكره وقولي غير مسبوقه في العنوان
هي بالفعل فكره وانا متأكد من هذا الشي ولكن ما انا ليس بمتأكدًا منه هو اسبقيتها
ولكن والله لم اسمع بها ولم اراها بشكلها الذي سوف اطرحه ويشارك على اساسه من يشاركـ جماعته ان اجتمعوا


شروطها .. لا شروط لها
كل ما علينا ان نطرح بييت او بيتين او ثلاثه كـ حد اقصى من البيوت التي تستحق لنعرضه/م لقراءاتنا المختلف ومختلف قراءاتنا
ولا نزيد على ذلك حتى لا تُمل او يتعاجز عنها متعاجزًا او يعتذر مشغول

لهدفين ..
اولهم ان نستمتع بهـ/ ـما
وثانيهم / ان تكون لنا على الاقل ممارسه في هذا المجال
والاهم من اننا نكتسب خبره
فلا تذهب اوقاتنا في المنتديات بلا فائده نخرج ان خرجنها منها فيها
فأنما العلم بالتعلم والحلم بالتعلم وكل صعبًا ان تمارس يسهل
فلا نملل ولا نكلل
فالخبره تبقى معنا وان ذهب المنتدى او تركناه او لأي سبب قد يمنع تواصلنا من خلاله
وهي فكره تشجيعيه اكثر من كونها اختباريه لأمكانيه قد تكون كامنه في احد ولا يشعر بها
فيكتشفها معنا ويتوسع بعد ذلك في البحث عن شواردها التي بلا شك في بداية اكتشافه لها سـ تغيب عنه ...



(( هاااااه وش قلتتتتتتتتتتتتتوا )))

وما اود ان اضيفه على ما سبق
ان لا نجلب الى هذا المتصفح ابيات تحمل الألغاز رغم مافيها من منافسه ولها من اهميه عند متابعينها وهم ليس بقليل نكن لهم كل الاحترام والتقدير
حتى لا تصعب علينا قرأتها وتأخذ من اهتمامنا الكثير ولانخرج بالفائده المنشوده الا كوننا عرفنا حله
ونستحضر من الابيات شواردها بقدر ما وجدنا منها
اما مشروعية الالتزام في بيت او بيتين او ثلاثه
فحتى لو اردنا شرح بيتين من قصيده تكون القصيده ان وجدت كامله كامله
لـنستطيع ان نجد مفاتيح نفتح فيها ابواب ما سنختاره من ابياتها لقراءتهم
الا اذا كان الناقل لها من بيننا يرى ان ما جلبه لنا الى هنا لا يستحق ذكر القصيده كامله
لأنه بوجهه نظره يعتبرهن مستقلات في الفكر والمعنى عن باقي القصيده



ولا قصور في الكل
سيبدى بطرح اول الابيات اخونا وزميلنا الكبير / غالب الذيابي
لأنه هو من سمَى شوارد شوارد

غالب الذيابي
02-27-2010, 03:22 PM
.
.
.
.
.

يآلله .. طالبك توفيقك وعافيتك ..
وتيّسر امري ،وتغفر لي ، وترحمني


رفعت يا ربي يدّيني ، وناجيتك ..
ماغيرك اللي مقديني وملهمني


اطلبك وانا ميّمم وجهي لـ بيتك ..
من عثرة اقدام رجليني تقوّمني


(...................)

عبدالرحمن صباح الفاضل
02-28-2010, 12:55 AM
غالب الذيابي
بوركت افتتاحية هذه الفكره بعطر ما جلبت لنا من ابتهال بين العبد وربه

يآلله .. طالبك توفيقك وعافيتك ..
وتيّسر امري ،وتغفر لي ، وترحمني
رفعت يا ربي يدّيني ، وناجيتك ..
ماغيرك اللي مقديني وملهمني
اطلبك وانا ميّمم وجهي لـ بيتك ..
من عثرة اقدام رجليني تقوّمني


في الحقيقة لا ادري كيف ابتدي في قراءتها
هل اتكلم عنهن فرادا ام اجمعهم ليجتمع في رد غير مقطع
عمومًا لكلًا طريقتة وهو حر في اختيارها

يالله طالبك توفيقك وعافيتك
من خلال هذه الابيات يبتهل الشاعر الى بارئه
الذي خلقه واليه مرجعه ويطلب منه فيه لما لهُ اراد حاجة ٍ
ففي طلب توفيقه ان اخذناها بسطحيت معناها فهي مطلقه على كل شي وهذا هي الاقرب لها في هذا الموضوع الابتهال
وأن اخذنها من زاويه اخرى فنقول ربما له حاجه تعنيه معينه بذل اسباب الحصول عليها ولم يغنم بها
فدعى الله بتوفيقه وحتى يتم التناسق في التنسيق للقصيده
طلب بعد التوفيق العافيه لأن العافيه بلا توفيق لا تفيد وان صحت وزان حالها
فصاحبها لا يحيى حياة هنيئه طيبه
اما وجود مفردة العافيه بعد التوفيق فهذا افضل واصلح
لأننا حين نطلب من الله ان يوفقنا في مساعينا لابد حتى نقطع مساعينا ان نكون في عافيه تعيننا على قطع مسافاتها القريبه والبعيده



وتيّسر امري ،وتغفر لي ، وترحمني
وهذا لا يقل عن ذاك جمال ترابط وتسلسل صحيح مكملًأ لما قبله محافظ ٍ على ماجاء فيه مزيدًا عليه
فبعد ان طلب من الله التوفيق والعافيه في مساعيه الراجي من الله توفيقه فيها يطلب التسير
والحاجات التي ننشدها قد يكون بعضها صعب وبعضها يسير
وهو طلب ان يكون له كل امره يسير حين يجتهد لا يقطعه طريق امله اليأس
ثم بعد ذلك حين فرغ من ماذكرنا
لم ينسى اخرته التي فيها معاده وطلب المغفره قبل الرحمه انما يدل على فهمه
لمواقف الله مع عباده وكرر دعوة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (( ربنا اغفر لنا وارحمنا انت مولانا .....)) سورة البقره
لأن الله ان اراد ان يرحم شخص يغفر له وقد وجدت الكيثر من الايات في القرآن ما تدل على ذلك المعنى حيث يخبرنا الله من خلالها
انه يغفر لعباده ويدخلهم جنات والله هو احق من يسأل واجود من يعطي فلتجاءة بالله بحد ذاته هو ابداع

رفعت يا ربي يدّيني ، وناجيتك ..
ماغيرك اللي مقديني وملهمني
لحد نهاية الشطر الاول لا ندري لمن هو رفع يداه مع انه ذكر ولكن جاء الشطر الثاني مكملًأ لما اراد من معنى
فزان البيت من ناحيه المعنى وقوا ترابطه
وفيه اعتراف من العبد لأربه
والاعتراف هنا يحمل عدة دلالات كثيره فربما يكون شكر العبد لربه انه اهداه على الطريق المستقيم وملهمه الفكر السليم
الذي هو ميزة الانسان عن سائر المخلوقات التي خلقها الله



اطلبك وانا ميّمم وجهي لـ بيتك ..
من عثرة اقدام رجليني تقوّمني
هنا لم يكتفي بدعائه فقد وهو على ايت حال
ولكن قصد القبله وفي الدعاء يستحب ان يولي العبد وجهه للقبله التي رضاها الله وجعلها للمسلمين
فهو التزم بالمستحب وهذا من دقة تحري الاجابه
من عثرة .. الخ فكلمه عثرة هنا شموليه فقد تكون عثرة الدروب او عثرة الذنوب او او او او ... الخ
فأ استطاع بهذه الكلمات القليله جمع مالا يجمع بغيرها من معنى كثير


شكرًا لك الذيابي
على هذه المداخله والابيات الجميله
التي رققت قلوبنا
وخير ما افتتحت به


يالغالب المنغلب ما تسرك علومه=وانت الله سماك ثم ابوك بالغالب
وانت الاديب الاريب الجزل من يومه=بعرف المواجيب والموجب من السالب
مالوم راع ِ الدعا والله مالومه=طلب من الله والله يحب كل طالب


هذه الابيات هي اهداء مني لك
ليست خاضعه للقراءة
بنتظار من يضع لنا ابيات نقراءها

كونوا بخير

غالب الذيابي
02-28-2010, 11:52 AM
.
.
.


قراءة جميلة يا عبد الرحمن

واهداء اجمل وماعليك زود

يا عبد الرحمن .. اهداء يثلج الصدر بلاشك.

الله يقدرنا على الرد الذي يليق بك مستقبلاً..


ونحن جميعاً في انتظار تفاعل بقية الاعضاء
ومشاركاتهم الجديدة.. تقبل احترام اخوك.
.
.
.
.
.

عبدالرحمن صباح الفاضل
02-28-2010, 03:34 PM
ابيات الى من يقراءها



اخافك تواعدني ولا توفي الميعاد=واخافك تواعدني وتوفي مواعيدك
لأنك اذا اوفيت مات الهواء ببعاد=ولأنك اذا اوفيت مات الهواء بيدك


لـ : فهد عافت

عبدالرحمن صباح الفاضل
03-05-2010, 01:37 PM
اعزائي
كما ذكرت لكم
هنا للقراءات .. وليس بالظرورة ان من يشارك يكون ذو قدرًا كافي من المعرفه للقراءه
فقد يجرب وان لم يفلح .. فهي خطوة جميله للأمام رغم ما يحيط بها من سلبيات بوجة نظر من يقوم بها وهو لم يعتد عليها
فقد تجعل منه قاريء لا يشق له غبار .. ويجد الشوق يتزايد لتلك الموهبة الكامنه

الى الجميع
فلا تخف جرب .. وان كان ظاهرها سلبي
فأن بلا شك باطنها ايجابي


.
.
.
.

عبدالرحمن صباح الفاضل
03-05-2010, 01:39 PM
القراءه الآن
لأبيات الشاعر / فهد عافت المكتوبه بالرد رقم ( 5 ) داخل هذا المتصفح



؟

إبراهيم الحسان
03-06-2010, 02:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ. عبدالرحمن آل فاضل


انا بصراحة اقف واتابع فقط

ولا استطيع ان اقول شي بعد كلماتك وتعليقاتك

يعني أقرأ واتعلم منكم بكل هدوء .




شكرًا لك ولقلبك النقي

عبدالرحمن صباح الفاضل
03-06-2010, 11:30 PM
حين نتكلم عن ابيات للشاعر فهد عافت
فتلقائيًا نعرف ان لما كتب معنى ظاهر وباطن
وهكذا هو الشعر الابلغ وهو ليس ملك للشاعر معين ولا محتكر
فهو للجميع من من يريدونه


عمومًا سيكون قراءة هذه الابيات بالشكل المبسط واظهار ما يمكن ان يغيب عن القاري العادي لها
بعيدًا عن الابحار فيها بعمق



اخافك تواعدني ولا توفي الميعاد=واخافك تواعدني وتوفي مواعيدكـ


كان الشاعر في هذا البيت بين حالتين رجاء ويأس وهذا ما يظهر لنا كـ قراء لهذه الابيات
لأنه يخاف ممن يواعده ان يوفي وبنفس الوقت ان لا يوفي
فيظهر ان هذا اللقاء لقاء فراق فهو بين شوقه لروئيته .. وبين خوفه من وداعه
كما قال المتنبي في ايام صباه
بأبي من وددته فأفترقنا=وقضى الله بعد ذلك اجتماعا
فأفترقنا حولاً فلما التقينا=كانَ تسليمه علي وداعا
فهذه الابيات لا تبعد عن ما ذكرته المتنبي من ناحيه وربما قد يكون
شاعرها اقتبس الفكره من المتنبي
او ربما مر بما مر على المتنبي واقتربا في التشبيه لهذه الحاله المركبه
ولكن الفرق بين الاثنين ان الاول وهو المتنبي
قد حصل معه الغياب بعد القاء
لكن الثاني وهو فهد عافت قد خاف ان يحصل له مثل ما حصل للمتنبي
ان يكون لقاءه وداع
لذلك قال ((اخافك تواعدني ولا توفي الميعاد )) وهو ما يدل على شوقه المتزايد لهذا الموعد الذي يجمعهم
ولكن خاف من ذلك القاء ان يكون فراق (( واخافك تواعدني وتوفي مواعيدك ))
لأنك اذا موفيت مات الهواء ببعاد=ولأنك اذا اوفيت مات الهوى بيدك
ويظهر ان من واعده قد طلب منه ما تبقى من رسائل او صور او اي ذكريات تربط بينهم
لينهي علاقته
لذلك يقول في الشطر الثاني
مات الهواء بيدك اي سلمتك ماتبقى منك لدي اما ان تكون حاجات ماديه او ربما يقصد فيها حب قد يموت في هذه اللحظه كـ روح ويبقى كـ جسد متعب منهك من الفراق
ويظهر ان خوفه الاول في صدر البيت الاول
من انه يموت الحب وهو بعيد لا يراه



الابيات بشكل عام
قد يظهر لنا من هذه الابيات
ان الموعد الذي ينتظره الشاعر بين رجاء وخوف
هو موعد فراق قد سبق له ان ابلغه من يريد تحديد موعد معه لذلك الوداع
فهو عاش بين حالتين وكلاهما امر من الاخر
فأن حضر وودع مر وان غاب ولم يودع فكذلك مر



لعلي وصلت الى شي ولو قليل من هذا المتدفق شعرًا

عبدالرحمن صباح الفاضل
03-06-2010, 11:34 PM
طقوا ظلالي كل ما غبت طقوه=مجدين في ظلن هزمكم لحاله
للمبدع بن جعيثن