رئيس التحرير
02-18-2008, 04:46 AM
أعزاؤنا أعضاء منتديات دار الأدباء الثقافية
http://www.erf3.com/up/upfiles/QYF99114.jpg (http://www.erf3.com/up/)
يرفض الشاعر فيصل اليامي إحياء أية أمسيات شعرية تقام ضمن احتفالات الزواج، معتبراً ذلك إهانة للشعر والشاعر، ويبرر اليامي رفضه بقوله: «لا أريد أن يقول أصحاب الزواج بأنهم أحضروا الطقاقة الفلانية لزواج النساء وفيصل اليامي لزواج الرجال»،
وأضاف: «ربما أن هناك من يحتاجون لإقامة مثل هذه الأمسيات ويفرحون بها. لكنني لست بينهم بالتأكيد»، وكان مصطلح «طقاقة» قد راج استخدامه في الأوساط الشعرية، وصفاً للشاعر الذي يتكسب من الشعر بشكل منظم، قبل ستة أعوام حين أطلقه الشاعر خلف بن هذال العتيبي على بعض شعراء المحاورة، الذين يحيون كل ليلة «حفلة قلطة»، يأخذون في مقابلها أجراً معلوماً ومتفقاً عليه عن طريق مكاتب خاصة تدير هذه العملية. وهو الوصف الذي أثار حينها غضب الكثيرين من شعراء الرد، الذين اعتبروه قدحاً صارخاً من غير اللائق صدوره عن شاعر بقيمة خلف بن هذال الذي تربى شعرياً في كنف ميدان المحاورة..لكن خلف ظل متمسكاً بقناعته، ولم يعتذر عن هذا الوصف حتى اليوم،
ويرى فيصل اليامي المعروف بكتابته لقصائد المناسبات، وعلى رأسها الزواج مقابل أجر مالي، «أن هناك فرقاً شاسعاً بين أن تكتب قصيدة زواج لتغنى وتعرض في قاعة الحفلة، وبين أن تجلس على منبر شعري، لتقرأ قصائدك. ففي الأغنية يحضر الشاعر بقصيدته المكتوبة لهذه المناسبة فقط، أما في الأمسية فيحضر الشاعر بشحمه ولحمه وكل ما كتبه من شعر»،
وأصبحت أمسيات الزواج تقليداً لدى البعض لإضفاء نوع من المتعة على حفلات الأعراس، التي تتسم عادة بالجمود في قاعات الرجال، ويجد الشعراء حرجاً في الاعتذار عنها، كون المناسبة لا تحتمل غير الموافقة على المشاركة في إقامة الأمسية، التي يتسع منبرها لستة شعراء دفعة واحدة، وأحياناً يتناوب عليه أكثر من ذلـــــك العدد بكثير، فالرفض يعني في عرف «المعــــازيب» عدم تقدير الشاعر للعريس وأهله،،
المصدر:
الحياة.
http://www.erf3.com/up/upfiles/QYF99114.jpg (http://www.erf3.com/up/)
يرفض الشاعر فيصل اليامي إحياء أية أمسيات شعرية تقام ضمن احتفالات الزواج، معتبراً ذلك إهانة للشعر والشاعر، ويبرر اليامي رفضه بقوله: «لا أريد أن يقول أصحاب الزواج بأنهم أحضروا الطقاقة الفلانية لزواج النساء وفيصل اليامي لزواج الرجال»،
وأضاف: «ربما أن هناك من يحتاجون لإقامة مثل هذه الأمسيات ويفرحون بها. لكنني لست بينهم بالتأكيد»، وكان مصطلح «طقاقة» قد راج استخدامه في الأوساط الشعرية، وصفاً للشاعر الذي يتكسب من الشعر بشكل منظم، قبل ستة أعوام حين أطلقه الشاعر خلف بن هذال العتيبي على بعض شعراء المحاورة، الذين يحيون كل ليلة «حفلة قلطة»، يأخذون في مقابلها أجراً معلوماً ومتفقاً عليه عن طريق مكاتب خاصة تدير هذه العملية. وهو الوصف الذي أثار حينها غضب الكثيرين من شعراء الرد، الذين اعتبروه قدحاً صارخاً من غير اللائق صدوره عن شاعر بقيمة خلف بن هذال الذي تربى شعرياً في كنف ميدان المحاورة..لكن خلف ظل متمسكاً بقناعته، ولم يعتذر عن هذا الوصف حتى اليوم،
ويرى فيصل اليامي المعروف بكتابته لقصائد المناسبات، وعلى رأسها الزواج مقابل أجر مالي، «أن هناك فرقاً شاسعاً بين أن تكتب قصيدة زواج لتغنى وتعرض في قاعة الحفلة، وبين أن تجلس على منبر شعري، لتقرأ قصائدك. ففي الأغنية يحضر الشاعر بقصيدته المكتوبة لهذه المناسبة فقط، أما في الأمسية فيحضر الشاعر بشحمه ولحمه وكل ما كتبه من شعر»،
وأصبحت أمسيات الزواج تقليداً لدى البعض لإضفاء نوع من المتعة على حفلات الأعراس، التي تتسم عادة بالجمود في قاعات الرجال، ويجد الشعراء حرجاً في الاعتذار عنها، كون المناسبة لا تحتمل غير الموافقة على المشاركة في إقامة الأمسية، التي يتسع منبرها لستة شعراء دفعة واحدة، وأحياناً يتناوب عليه أكثر من ذلـــــك العدد بكثير، فالرفض يعني في عرف «المعــــازيب» عدم تقدير الشاعر للعريس وأهله،،
المصدر:
الحياة.