لطيفة الشابي
02-17-2008, 01:39 AM
معذرة ...يا...
واحدة الى الوراء ... و أثنتان الى اليســــار و إنحرف ثم إنحنى .
حين كان يعيش في كهف الغموض, غافلا لا يهتم سابحا مع بنات أفكاره الخاوية دون البحث عن الجواب .أعوام لا يكترث و لا يعتريه شيىء من التامل بالذات . منشغل بمتاهات أفكاره وهو ينبش في غبارة ذكرياته و من خلف الضياء يخترقه الظلام. كان دوما يستهويه أن يستطلع أمر علق بذهنه...و لم يفهم ما معنى شعار العدالة ككل ...
و يا نوائب العمر تخترق شوائبه حين يتوه الحلم و يندثر . لم يعرف بعد... و أن الوجود يقظة غفلة و أن الحياة تسوية حسابات , و تسديـــد كشوفاتها يكون أصعب.كان يخطو خطوتين الى اليسار وهو يلقط أحلام عمره.يتلضى ثم يحترق . خال نفسه منتصرا وهو في أوج نشوته و ينفش ريشه و يرفرف بأجنحة الاوهام ينثر بها أسلحته المشروعة و الغير مشروعة فيتربع فوق عرش الجبروت.
وإنحرف ... و قد تجاوز كهفه و تاه عنه .
.
.
.
.
.
هالني حاله ... أليس المنتصر؟ أليس إنتصاره أشد مرارة من الهزيمة وهو يفقد نكهة المواصلة
و طعمها ؟ و قهر العجز الساكن بأعماقه يجلد الروح بسياط موجعة . و يدق الجرس فينذره ...بعدما إختلس بقدراته الحيلية كل لبنات النجاح و إستحوذ عليها ردد سؤاله بعد حين من الدهر وهو يلملم البقايا التي لم تتحطم بعد, و قـــد وجــد له جواب.توجع , تألم , أن , إستغاث , صرخ إنتفض يرفض الهزيمة ثم إنحنـى . أسف ما كنت أعرف الجواب . و قد لكم وحشيته و عنفه ومحق جبروته حين إلتقاه .
.
.
.
.
.
.
كان بريق نفسه قد إنطفأ و إختفى و لن يستطيع النفاذ كما البداية الى أن تهاوى صريعا لا يملك من الارادة شيئا الى ما لا يدري دون قوله وداعا و قد رفع نقاب مغزى معركة دون إنتصار عجزه الساكن بأعماقه و القهر و الندم يخزان ثيقته بنفسه وأكف العمر، يصطاد سرابا فيولي خلف الاسوار ضبابا و يفكر بالمقاصد العليا للفناء , ومن الذكريات تغتال المنايا المنام . كانت نظرته تثقب جسدي و تأجج أفكاري فيلامس قلبي و قد أحاله الى عالم من الاحاسيس و المشاعر , فأستحوذ على كل شيء حتى على قلمي فسردتك قصة بالمداد على الورق , و كشفت مغزاها بمعركة إلتباسها إنتصار, و فحواها إنكسارثم رحيل أقول معذرة سيدي , جد أسفة . قد قطفتك زهرة فوضعتها في مزهرية خواطري... فتكومت في أعماق فكري وإرتسمتك في خيالي تشوشا, فسافرت أحلامك أوهام عند جميع الانسانية أقولها مرة أخرى معذرة يا... معذرة سيدي.
لطيفة الشابي
واحدة الى الوراء ... و أثنتان الى اليســــار و إنحرف ثم إنحنى .
حين كان يعيش في كهف الغموض, غافلا لا يهتم سابحا مع بنات أفكاره الخاوية دون البحث عن الجواب .أعوام لا يكترث و لا يعتريه شيىء من التامل بالذات . منشغل بمتاهات أفكاره وهو ينبش في غبارة ذكرياته و من خلف الضياء يخترقه الظلام. كان دوما يستهويه أن يستطلع أمر علق بذهنه...و لم يفهم ما معنى شعار العدالة ككل ...
و يا نوائب العمر تخترق شوائبه حين يتوه الحلم و يندثر . لم يعرف بعد... و أن الوجود يقظة غفلة و أن الحياة تسوية حسابات , و تسديـــد كشوفاتها يكون أصعب.كان يخطو خطوتين الى اليسار وهو يلقط أحلام عمره.يتلضى ثم يحترق . خال نفسه منتصرا وهو في أوج نشوته و ينفش ريشه و يرفرف بأجنحة الاوهام ينثر بها أسلحته المشروعة و الغير مشروعة فيتربع فوق عرش الجبروت.
وإنحرف ... و قد تجاوز كهفه و تاه عنه .
.
.
.
.
.
هالني حاله ... أليس المنتصر؟ أليس إنتصاره أشد مرارة من الهزيمة وهو يفقد نكهة المواصلة
و طعمها ؟ و قهر العجز الساكن بأعماقه يجلد الروح بسياط موجعة . و يدق الجرس فينذره ...بعدما إختلس بقدراته الحيلية كل لبنات النجاح و إستحوذ عليها ردد سؤاله بعد حين من الدهر وهو يلملم البقايا التي لم تتحطم بعد, و قـــد وجــد له جواب.توجع , تألم , أن , إستغاث , صرخ إنتفض يرفض الهزيمة ثم إنحنـى . أسف ما كنت أعرف الجواب . و قد لكم وحشيته و عنفه ومحق جبروته حين إلتقاه .
.
.
.
.
.
.
كان بريق نفسه قد إنطفأ و إختفى و لن يستطيع النفاذ كما البداية الى أن تهاوى صريعا لا يملك من الارادة شيئا الى ما لا يدري دون قوله وداعا و قد رفع نقاب مغزى معركة دون إنتصار عجزه الساكن بأعماقه و القهر و الندم يخزان ثيقته بنفسه وأكف العمر، يصطاد سرابا فيولي خلف الاسوار ضبابا و يفكر بالمقاصد العليا للفناء , ومن الذكريات تغتال المنايا المنام . كانت نظرته تثقب جسدي و تأجج أفكاري فيلامس قلبي و قد أحاله الى عالم من الاحاسيس و المشاعر , فأستحوذ على كل شيء حتى على قلمي فسردتك قصة بالمداد على الورق , و كشفت مغزاها بمعركة إلتباسها إنتصار, و فحواها إنكسارثم رحيل أقول معذرة سيدي , جد أسفة . قد قطفتك زهرة فوضعتها في مزهرية خواطري... فتكومت في أعماق فكري وإرتسمتك في خيالي تشوشا, فسافرت أحلامك أوهام عند جميع الانسانية أقولها مرة أخرى معذرة يا... معذرة سيدي.
لطيفة الشابي