رئيس التحرير
01-05-2010, 04:02 AM
** أعزاءنا أعضاء موقع دار الأدباء الثقافية **
http://s-aldwaihi.com/up//uploads/images/s-aldwaihi-e1b6911f5e.jpg
يسرنا في هذا الاتصال السريع الالتقاء بأحد أعمدة شبكة دار الأدباء الثقافية، والذي يشارك حالياً في مسابقة شاعر المليون النسخة الرابعة، هو أحد مشرفي الدار وشعرائها، ومكانته كبيرة وغالية تفرض علينا مؤازرته في هذه المسابقة الشعرية الكبرى، وفاله البيرق بإذن الله،
إنه الشاعر السعودي القدير مشرف دار الشعر الشعبي بدار الأدباء الثقافية:
عبد المحسن المسعودي
كونوا معنا في متابعة هذا الاتصال الساخن:
.
.
.
رئيس التحرير: مرحبا شاعرنا القدير الأستاذ عبدالمحسن المسعودي، كيف الحال؟
عبدالمحسن المسعودي: حياك الله أخي الغالي،
رئيس التحرير: نبارك لك تأهلك للخوض في مسابقة شاعر المليون في نسختها الرابعة، فهل تحدثنا عن شعورك قبل إعلان قائمة الـ 48؟
عبدالمحسن المسعودي: شعور جميل للغاية وشعرت بانصاف تجربتي الشعرية،
رئيس التحرير: هل توقعت وصولك لهذه المرحلة؟
عبدالمحسن المسعودي: إلى حد ما، ذلك أن عدد المتقدمين للمسابقة يزيد عن ثمانية آلاف متسابق، وبالتالي التوقع تكون نسبته ضئيلة،
رئيس التحرير: من كان الداعم الأكبر لخوضك هذه المسابقة الشعرية الكبرى؟
عبدالمحسن المسعودي: مجموعة من أصدقاء العمر منهم الشاعر الأستاذ دهش العواجي والأخ الشاعر رياض الهديرس،
رئيس التحرير: ماذا ينوي شاعرنا المسعودي تقديمه من خلال المسابقة؟
عبدالمحسن المسعودي: لا أخفيك بأن الشاعر في هذه الظروف يقدم أفضل ما لديه من عصارة تجربته، وأتمنى بأن أحسن الاختيار من بين نصوصٍ يزيد عددها على ستين نصاً،
رئيس التحرير: ما رأي الشاعر في التنظيم العام لمسابقة شاعر المليون لهذا العام؟
عبدالمحسن المسعودي: رائع وعلى أعلى المستويات،
رئيس التحرير: من مِن شعراء النسخة الرابعة تتوقع وصولهم للمراحل النهائية، بعيداً عن إسمك؟
عبدالمحسن المسعودي: يا أخي، الشعراء الذين تجاوزوا الاختبار جميعهم شعراء رائعين، وتبقى مسألة توفيقٍ من الله عز وجل،
رئيس التحرير: لماذا لم نرَ موقعك الشخصي (تعاليل النشاما) حملة تستحق إسمك وتؤازر تواجدك بمسابقة كبرى بهذا الحجم؟
عبدالمحسن المسعودي: هذا من اجتهاد أحد الأصدقاء، واشكره على جهده، وإنما لا يوجد لدي فكرة تفصيلية عنه،
رئيس التحرير: هل أنت راضٍ عن حملة دار الأدباء في مؤازرتك بالمسابقة لغاية الآن؟
عبدالمحسن المسعودي: نعم، وبالمناسبه أشكرهم جداً واشتقت لهم كثيراً،
رئيس التحرير: ماذا بعد منافسات شاعر المليون 4 لشاعرنا المسعودي؟
عبدالمحسن المسعودي: ستجدون كل مايخصني في دار الأدباء وفي حينه بإذن الله،
رئيس التحرير: أمنية تتمناها حالياً؟
عبدالمحسن المسعودي: أن يرزقني الله عز وجل القناعة فيما أعطاني،
رئيس التحرير: هل أنت شخصية متفائلة أم ماذا؟
عبدالمحسن المسعودي: جداً في كل أمور حياتي العامة، فانا متفائل بشكلٍ كبير،
رئيس التحرير: هل نتفاءل بثباتك في مسابقة شاعر المليون لكي نحتفي بك؟
عبدالمحسن المسعودي: واللهِ إن شاء الله، ولا تنسى بأن المسألة مداحم رجاجيل وفكر، وهذا مايمتلكة 44 متسابق، وهناك نساء تشعر من خلالهن بأن الخنساء ستتكرر !!
رئيس التحرير: كلمة أخيرة قبل ختام هذا اللقاء؟
عبدالمحسن المسعودي: هو طلب واحد، بأن تبلغ تحياتي لجميع أعضاء وزوار دار الأدباء، وبأنني متواجد الآن في دولة الامارات الحبيبة،
.
.
.
.
نشكر شاعرنا العزيز الأستاذ عبد المحسن المسعودي على هذا اللقاء الساخن من قلب مدينة أبو ظبي حيث تقام مسابقة شاعر المليون في نسخته الرابعة لهذا العام، داعين الله تعالى بأن يكون النصر حليفه وأن يعود إلينا محملاً ببيرق العز والتميز، وسوف نكون متابعين وناقلين الحدث أولاً بأول بإذن الله،
شكراً لكم أحبتي على حسن متابعتكم، وإلى لقاءٍ جديد، مع مبدعٍ جديد من مبدعي موقع دار الأدباء والساحة الشعرية على امتداد وطننا العربي الكبير،،
http://s-aldwaihi.com/up//uploads/images/s-aldwaihi-e1b6911f5e.jpg
يسرنا في هذا الاتصال السريع الالتقاء بأحد أعمدة شبكة دار الأدباء الثقافية، والذي يشارك حالياً في مسابقة شاعر المليون النسخة الرابعة، هو أحد مشرفي الدار وشعرائها، ومكانته كبيرة وغالية تفرض علينا مؤازرته في هذه المسابقة الشعرية الكبرى، وفاله البيرق بإذن الله،
إنه الشاعر السعودي القدير مشرف دار الشعر الشعبي بدار الأدباء الثقافية:
عبد المحسن المسعودي
كونوا معنا في متابعة هذا الاتصال الساخن:
.
.
.
رئيس التحرير: مرحبا شاعرنا القدير الأستاذ عبدالمحسن المسعودي، كيف الحال؟
عبدالمحسن المسعودي: حياك الله أخي الغالي،
رئيس التحرير: نبارك لك تأهلك للخوض في مسابقة شاعر المليون في نسختها الرابعة، فهل تحدثنا عن شعورك قبل إعلان قائمة الـ 48؟
عبدالمحسن المسعودي: شعور جميل للغاية وشعرت بانصاف تجربتي الشعرية،
رئيس التحرير: هل توقعت وصولك لهذه المرحلة؟
عبدالمحسن المسعودي: إلى حد ما، ذلك أن عدد المتقدمين للمسابقة يزيد عن ثمانية آلاف متسابق، وبالتالي التوقع تكون نسبته ضئيلة،
رئيس التحرير: من كان الداعم الأكبر لخوضك هذه المسابقة الشعرية الكبرى؟
عبدالمحسن المسعودي: مجموعة من أصدقاء العمر منهم الشاعر الأستاذ دهش العواجي والأخ الشاعر رياض الهديرس،
رئيس التحرير: ماذا ينوي شاعرنا المسعودي تقديمه من خلال المسابقة؟
عبدالمحسن المسعودي: لا أخفيك بأن الشاعر في هذه الظروف يقدم أفضل ما لديه من عصارة تجربته، وأتمنى بأن أحسن الاختيار من بين نصوصٍ يزيد عددها على ستين نصاً،
رئيس التحرير: ما رأي الشاعر في التنظيم العام لمسابقة شاعر المليون لهذا العام؟
عبدالمحسن المسعودي: رائع وعلى أعلى المستويات،
رئيس التحرير: من مِن شعراء النسخة الرابعة تتوقع وصولهم للمراحل النهائية، بعيداً عن إسمك؟
عبدالمحسن المسعودي: يا أخي، الشعراء الذين تجاوزوا الاختبار جميعهم شعراء رائعين، وتبقى مسألة توفيقٍ من الله عز وجل،
رئيس التحرير: لماذا لم نرَ موقعك الشخصي (تعاليل النشاما) حملة تستحق إسمك وتؤازر تواجدك بمسابقة كبرى بهذا الحجم؟
عبدالمحسن المسعودي: هذا من اجتهاد أحد الأصدقاء، واشكره على جهده، وإنما لا يوجد لدي فكرة تفصيلية عنه،
رئيس التحرير: هل أنت راضٍ عن حملة دار الأدباء في مؤازرتك بالمسابقة لغاية الآن؟
عبدالمحسن المسعودي: نعم، وبالمناسبه أشكرهم جداً واشتقت لهم كثيراً،
رئيس التحرير: ماذا بعد منافسات شاعر المليون 4 لشاعرنا المسعودي؟
عبدالمحسن المسعودي: ستجدون كل مايخصني في دار الأدباء وفي حينه بإذن الله،
رئيس التحرير: أمنية تتمناها حالياً؟
عبدالمحسن المسعودي: أن يرزقني الله عز وجل القناعة فيما أعطاني،
رئيس التحرير: هل أنت شخصية متفائلة أم ماذا؟
عبدالمحسن المسعودي: جداً في كل أمور حياتي العامة، فانا متفائل بشكلٍ كبير،
رئيس التحرير: هل نتفاءل بثباتك في مسابقة شاعر المليون لكي نحتفي بك؟
عبدالمحسن المسعودي: واللهِ إن شاء الله، ولا تنسى بأن المسألة مداحم رجاجيل وفكر، وهذا مايمتلكة 44 متسابق، وهناك نساء تشعر من خلالهن بأن الخنساء ستتكرر !!
رئيس التحرير: كلمة أخيرة قبل ختام هذا اللقاء؟
عبدالمحسن المسعودي: هو طلب واحد، بأن تبلغ تحياتي لجميع أعضاء وزوار دار الأدباء، وبأنني متواجد الآن في دولة الامارات الحبيبة،
.
.
.
.
نشكر شاعرنا العزيز الأستاذ عبد المحسن المسعودي على هذا اللقاء الساخن من قلب مدينة أبو ظبي حيث تقام مسابقة شاعر المليون في نسخته الرابعة لهذا العام، داعين الله تعالى بأن يكون النصر حليفه وأن يعود إلينا محملاً ببيرق العز والتميز، وسوف نكون متابعين وناقلين الحدث أولاً بأول بإذن الله،
شكراً لكم أحبتي على حسن متابعتكم، وإلى لقاءٍ جديد، مع مبدعٍ جديد من مبدعي موقع دار الأدباء والساحة الشعرية على امتداد وطننا العربي الكبير،،