مشاهدة النسخة كاملة : عـــ ج ـــــآج الســـ ن ـيــــــن
نايف الثنيان
10-05-2009, 11:48 PM
صِراعٌ حَى
أَبّطَالهُ
جُنون العَقّل
وزُمّرةُ النَفّس
.
.
أِنّسِدالٌ تَام
لأَرّوِقةِ الجِنُونّ
وأِنّفِتَاحٌ مُعّلَن
لا يَعّرِفُ للضّجَرِ بَابٌ
حِينَمَا أتّوقُ الىِ شَخّصِكِ
فَأنّ أبّوابُ جِنونِى تَتَصَارعُ
لِتُلامِسَ أَقّدامُـ حُضُورِكِ الطَاغِى
جُنونِى بِكِ لَيّسَ مِنّ فَراغٌ أُصِبَت بِهِ
ولَكِنّ لِقُدّسِيَة الوَقّتّ مَعَكِ
ذِلِكَ الفَضّلُ الجَمّ
حَيّنَما أُتَمّتُمُ لَبَاقَةِ أَحّرُفِكِ
فَأِنّنَى أَسّتَجّمُعُ قِوَاىِ
خَوّفَاً لاِنّ لا أَضّعَفُ أَمَامَ أَحّرُف أَبّجَدِيهٌ صَارِمَه
أَصَابَتّنى بِجِنُونّ لا دواءَ لَهُ سِوى عَيّنَاكِ
وَأَحّرُفٌ تَتَراءَ لِى مِنّ بَيّنِ شَفَتًاكِ
وَكَأنّكِ تُعَلَقِين تَمَائماً عَلَى الصَدّر
لـِ تَحّمِى جَسَدِى وَرُوحِى
وَجِنُونُ عَقّلِى
مِنّ مَنّ هُمّ مِلّتَفونَ حَوّلىِ
قُدّسِيةُ مَلامِحُكِ مُتَفَرِدهَ
حَتّى يَتَقّاتَلُ عَلَيّها جَسَدٌ يَتّوَقُ لاحّضَانُكِ
وَروحٌ تَشّتَمُ أَنّفَاسَكِ
وعِطّرٌ يَلّتَفُ بِى
لِيُطَوقُ مَكّامِنُ الرُوحّ
وَأهّـــــــدَى
لَو تَعّلَمُونَ جُنونِى أَيّنَ مَكّمَنَهُ
لَتَمنّيِتُمّ أنّ تُصّبِحُو مِثّلىِ
نايف الثنيان
10-05-2009, 11:57 PM
أندراجٌ حى
لموسمِ تعبٍ آخر
لعلهُ يثمرُ بشىٍ هذهِ المرهَ
تعبٌ من نوعٍ آخر
لنكهتهِ مُتّعه
لا تُضاهيها أى متعةٍ فى هذا الكون
وللمُضى بها حِكايه
مبدئُها أنا
ومنّها أطرافِ صِراعِ واقِعها هو
( ......... )
ولكن هل لأنقضائِها حبةُ توتٍ تُقّطَف
حتى أستلذَ بِطعمِ سُكرِها
مُنّسلاً مَابينَ شَفَتّاىَ
فَيـَارّب عفوكَ ومِدادِ غُفّرانِك
فكم من ليلِ أنّقضىَ
وَلمّ تَهجَعُ مَكامِنُ الرّوحُ بِهَا
وَكّم مِن صُبحِ أنّجَلت مَراسِمُ أَرّكانِه
وَلَم أَهدأُ
فَأِنّعِكاسَاتُ وَقّتِى
مُتَيقِضّه ومُبَاغِته فِى آنٍ وَاحِدّ
فـ بِالكادُ أَرى لِمَلامِحِها وجودٍ يُذّكَر
فَنَومِى قَدّ فَر مِنّ عَينَاىِ
لِتَسّقرُ هُنالِكَ عَلى شُرفةٍ حَالِمَه
مملؤةٍ بِوردٍ قَدّ أَيّقَض مَكّامِنَ وجُودى
فَكَيّف لِى أَنّ أرى لِمَعالِمَ رَاحتِى طَريقٌ يُسّتَدلُ
حِينّ أَنّنِى لَم أسّتطعُ أن أسّمو أِليه
فَنفّسى
وَروحّى
وأندلاقتُ سَعَادتِى
هِى عِنّدمَا أكون هنالك فِى قَلّبِه
مابين جُموعِ أضّلُعِه
وأرى لفرحهِ ضحكاً يَلّمَعُ مَابَيّنَ عِيّنيهِ
نَعم فَأنا لَكّ
لآخِرَ رَمقٍ بِى
كَمَا أَردّتَ أَنّتَ
وَكَما أَرَدّتُ أَنا
نايف الثنيان
10-06-2009, 03:52 PM
http://www.astro.uu.se/~tmarqar/pic/coffe.jpg
ها أنا أترنح على أريكتى
لـ أقذف بهموم يومى
وأستلذ براحة مسائي
حتى أمسك جريدتى
وأتناول يومى
وأمسح عرق جبينى من هول قرائتى
دماء تسفك
وأرواح تقتل
وأزياء عصر تنتقد
وأغانى تُنتج
و و و و
هموم تتكبد أروقة صفحات جريدتى
وسلام زائف ينشد ويُهتف
ملل
ملل يومى يُقرأ
بمنشات المساء
هاهى أنشودتى
وهاهى معزوفتى
أجد لرائحتها طريقُ نحوى
حتى تحظى بى
وأحظى بدفئ من أنفاسها
وتعتمر أُنس يومى
لننفرد معاً
أنها
.
.
.
.
قهوة مسائي
مساء حالك أعياه التعب
نايف الثنيان
10-07-2009, 11:23 AM
http://farm1.static.flickr.com/152/370936932_3b64e73ce9.jpg
مدينه تتوه معالم بقائها
وتستنفذ كل طاقاتها
وتطفئي أنوارها
وتسقط صلب أسوارها
وفقط
حالما تقبلين عليها
تضيئين عتمتها
وتتمايلين بين أزقتها
فتعيدى رونق هيبتها
وتنقذى أسوار مملكتها المتهالكه
وتشعلى أسراب ظلمتها
حتى تثيرين شذى من ورد البنفسج
متطايرٍ بموكب قدومك
فــ بكِ ترتوى أراضٍ عطشي
وتمتلئي السحب حباً
حتى تمطرنا عشقاً متناثر
ليصيب أراضٍ عده
فـــ معكِ فراشات الحقول تأتى
بألوان قوس قزح
لتلون خطواتِ حظورك
حتى تجول فصول السنه الأربعه
لتلتقى فى مكانٍ واحد
وترسم لوحةٍ من الحب
بهطولك
فــ هاهى أوردة نبضكِ تزهر شوقاً وتتلون حباً
لترسم لكِ السماء ذلك القوس الملون
فــ تغفو بمقدم حظورك المتباهى
لتتوه معالم المدينه
وتستكين بكِ
وتهدأ من أجلكِ
فــ يامدينه السكون أقبلى
لتتربع مشاعرى على قلبٍ
أحب من أجل الحب
ولتتيقنى بأنكِ ملكه على عرش قلبى
بلا مملكه تقيدكِ
فــ بكِ أنا
وبدونك !!!!
لا أعلم من أنا
.
.
.
فعلا أنه الجنون
نايف الثنيان
10-11-2009, 09:51 AM
عَنّدَمَا قُلّتُ لَهَا
أَحّبُكِ بِعَدَدّ نجُومُ السَمَاءّ
رَفَعتّ رأّسَهَا إلى السَمَاءّ
ونَظَرَتّ إلى النُجومّ
وقَالَتّ وهّى مُنّدَهِشهَ
يا الله
نايف الثنيان
10-11-2009, 10:05 AM
أصرار مكوثاً مُعلن
خطواته ثابته
والتقائات نقائه واضحه
لا تمتزج تقلباته
ولا تصطنع أندراجاته
سكونٌ لونه ُ شاحب
ومقدار هدوئها ترجمه لما تحاك أطرافها
ولم تنتشل جملة تفاصيلها
لياقه لبِقه لأسطوانة آهِها
وأمتدادٌ ثرى لــ معجم ضحكاتُها
قالوا بأنها بــ الغنج ملِكه
وبـ الصبر أسطوره
وبـ الحب روايه تفاصيلها مُعلنه
وبــ أنحنائها غصنٌ متمايل
وبـ حديثُها .. سكرٌ ذائب
يتقاطر ملياً على يدى
فـ أتذوق منه جملتها
فـ أدمنت حتى ثمُلت
فـ فقدتُ نصفى
ليبقى الباقى
لــ أدركها
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir