أمينة عبدالله
07-17-2009, 02:01 AM
إلى الذين يحاربوننا من خلف الأقنعة لأننا نعبر عن أرائنا بصدق ونقاء ولا نعرف ارتداء الوجوه المزيفة مثلهم..
هــــي..
شكة إبرة صغيرة جداً..
على الرغم من الانفتاح والانتعاش الثقافي الذي تعيشه مجتمعاتنا في ظل العولمة مازال هناك الكثيرون الذين لا يفهمون من الانفتاح إلا القشرة الخارجية فقط، والبعض من هؤلاء لا أستطيع أن أوجه لهم أي لوم لأن قدراتهم محدودة ولا تساعدهم على الاستيعاب الكامل لكل مجريات الحياة ومن جميع النواحي،لأن للبيئة والمحيط الخاص دور مهم وكبير في ذلك، وهؤلاء هم محدودي الإطار ولا يضرون كثيراً،ولكن البعض الآخر والذي يدعي الفهم والمعرفة ويبث من خلال بعض الصفحات التي وقعت تحت أيديهم بقدرة قادر أفكاراً ساذجة تنم عن المستوى الفكري و الثقافي الذي يفهمونه والذي يعبرون عنه بالخربشة التي يكتبونها،فهم لا يمتلكون نظرة بعيدة المدى ولا فهماً أصلاً كي نناقشهم أو نتحاور معهم كي نصل إلى شيء مفيد،فهؤلاء يتخذون مبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي وإن لم تتبع رأيي فأنت خصمي وإن انتقدتني فأنت عدوي،لا يسمعون سوى صدى أصواتهم ولا يفهمون سوى لغتهم فكيف نستطيع الوصول مع هؤلاء إلى نقطة التقاء فكرية وهم يحملون هذه السطحية، أمعقول أن نستخدم نفس اللغة التي يفهمونها..؟! ونجاريهم في تفاهاتهم وسطحيتهم بالطبع مستحيل،فلو كنت تمتلك نظرة عميقة مدشنة بالوعي لن تنزل إلى مستواهم الفكري لأنهم في النهاية سيوصلونك إلى أعتاب السخافات والمهاترات التي قد تقلل من القيمة الأخلاقية والثقافية التي استقيتها من الأسرة ومن الاطلاع ومن العقل الباطن الذي يسيرك وفق ضميرك ومبادئك..لذا الصمت هو الحل الوحيد الذي يجنبك الوقوع ومشاركتهم الخطأ،وهو ليس ضعفاً و لا تخاذلاً إنما ترفعاً فليس كل من حمل قلماً ووجه صوبك تكلف نفسك عناء الرد عليه،فالوقت وتصرفاتهم الساذجة هي الكفيلة بالرد عليهم طال الزمان وإن قصر..فهم سيصلون إلى مبتغاهم وسيحققون أهدافهم بتنازلات كثيرة وكبيرة، لأنهم يعرفون كيف يستخدمون الأيدي الخفية التي ترفعهم ولكنهم سيرتفعون بل سينتفخون من الهواء الفارغ الذي يرفعهم ويملئهم ويعبر عنهم،وفي النهاية إبرة صغيرة سوف تعصف بهم وتردهم في النهاية إلى ذلك الوحل الذي ينتمون إليه.
بقيت كلمة..
لكل شخص الحرية الكاملة في التعبير عن ذاته وبالطريقة التي يراها هو مناسبة،فنحن لا نرفض أرائهم بل نسمعها وسننطلق لأننا لا نمتلك وقتاً لنفكر كثيراً ونشغل أنفسنا بأمور لن تضيف لنا شيئاً،لأن هناك الكثير نفعله،ومنها أن نتفرج عليهم وهم يلهون ويتسلون ويكبرون وينضجون في صفحاتهم وعلى حساب الفكر،وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح.
هــــي..
شكة إبرة صغيرة جداً..
على الرغم من الانفتاح والانتعاش الثقافي الذي تعيشه مجتمعاتنا في ظل العولمة مازال هناك الكثيرون الذين لا يفهمون من الانفتاح إلا القشرة الخارجية فقط، والبعض من هؤلاء لا أستطيع أن أوجه لهم أي لوم لأن قدراتهم محدودة ولا تساعدهم على الاستيعاب الكامل لكل مجريات الحياة ومن جميع النواحي،لأن للبيئة والمحيط الخاص دور مهم وكبير في ذلك، وهؤلاء هم محدودي الإطار ولا يضرون كثيراً،ولكن البعض الآخر والذي يدعي الفهم والمعرفة ويبث من خلال بعض الصفحات التي وقعت تحت أيديهم بقدرة قادر أفكاراً ساذجة تنم عن المستوى الفكري و الثقافي الذي يفهمونه والذي يعبرون عنه بالخربشة التي يكتبونها،فهم لا يمتلكون نظرة بعيدة المدى ولا فهماً أصلاً كي نناقشهم أو نتحاور معهم كي نصل إلى شيء مفيد،فهؤلاء يتخذون مبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي وإن لم تتبع رأيي فأنت خصمي وإن انتقدتني فأنت عدوي،لا يسمعون سوى صدى أصواتهم ولا يفهمون سوى لغتهم فكيف نستطيع الوصول مع هؤلاء إلى نقطة التقاء فكرية وهم يحملون هذه السطحية، أمعقول أن نستخدم نفس اللغة التي يفهمونها..؟! ونجاريهم في تفاهاتهم وسطحيتهم بالطبع مستحيل،فلو كنت تمتلك نظرة عميقة مدشنة بالوعي لن تنزل إلى مستواهم الفكري لأنهم في النهاية سيوصلونك إلى أعتاب السخافات والمهاترات التي قد تقلل من القيمة الأخلاقية والثقافية التي استقيتها من الأسرة ومن الاطلاع ومن العقل الباطن الذي يسيرك وفق ضميرك ومبادئك..لذا الصمت هو الحل الوحيد الذي يجنبك الوقوع ومشاركتهم الخطأ،وهو ليس ضعفاً و لا تخاذلاً إنما ترفعاً فليس كل من حمل قلماً ووجه صوبك تكلف نفسك عناء الرد عليه،فالوقت وتصرفاتهم الساذجة هي الكفيلة بالرد عليهم طال الزمان وإن قصر..فهم سيصلون إلى مبتغاهم وسيحققون أهدافهم بتنازلات كثيرة وكبيرة، لأنهم يعرفون كيف يستخدمون الأيدي الخفية التي ترفعهم ولكنهم سيرتفعون بل سينتفخون من الهواء الفارغ الذي يرفعهم ويملئهم ويعبر عنهم،وفي النهاية إبرة صغيرة سوف تعصف بهم وتردهم في النهاية إلى ذلك الوحل الذي ينتمون إليه.
بقيت كلمة..
لكل شخص الحرية الكاملة في التعبير عن ذاته وبالطريقة التي يراها هو مناسبة،فنحن لا نرفض أرائهم بل نسمعها وسننطلق لأننا لا نمتلك وقتاً لنفكر كثيراً ونشغل أنفسنا بأمور لن تضيف لنا شيئاً،لأن هناك الكثير نفعله،ومنها أن نتفرج عليهم وهم يلهون ويتسلون ويكبرون وينضجون في صفحاتهم وعلى حساب الفكر،وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح.