المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء القمم ...


مبارك الودعاني
06-25-2009, 05:46 PM
عندما يتحاور النيل مع الفرات في ضيافة اعجوبتين من عجائب الدنيا .. عندما تتمايل الأهرامات طربا لبودية تناغمت بها قصبات الأهوار .. لابد أن تقودنا المبدعة صبيحة شبر للقاء حصري يتعدى كل المقاسات إبداعا و روعة مع المصري حتى النخاع ............

لنتابع ...



حوار مع الكاتب والقاص وائل مصباح
http://upload.traidnt.net/upfiles/q4e45308.gif

كاتب مصري يجمع بين القصة والرواية والسيناريو ، كان لنا معه هذا اللقاء الحصري مع ( دار الأدباء)
مرحبا بك:

1-هل تعرفنا عليك بكلمات قلائل ؟

مصري حتى النخاع،مثل ملايين المصرين,أكلت من طعام مصر،المش والبصل والفجل والفول المدمس والفلافل ,شممت هواء مصر،شممت روث البهائم والحطب وعوادم السيارات،وملأت أنفي عواصف الخماسين وحرق قش الأرز,استنشقت عبير الورد البلدي والياسمين,
وشربت من مجرى نيلها الطاهر,رأيت مصر بعيني وبقلبي وبجميع جوارحي قبل عقلي،ومشيت في دروبها وأزقتها وحواريها وشوارعها,
جلست مع أفراد دفعتي على رمال سيناء الساخنة,نغنى خلف كوكب الشرق"وقف الخلق ينظرون كيف أبنى قواعد المجد وحدي"ومع حليم"احلف بسماها وبترابها".

2-كتبت القصة والرواية والقصيدة والمقال،أي هذه الفنون أكثر قربا منك؟ ولماذا ؟


اعشق المقال,لأني أستطيع من خلاله أن اعبر عن وجهة نظري الشخصية_لا عن وجهة نظر أبطالي أو الشخصيات التي أتكلم بلسانها_ والتي قد لا تعجب البعض أحيانا,فلقد علمتني الحياة أن أفعل دائماً ما أجد انه الصواب،فذلك سوف يسعد البعض ويدهش البعض الأخر.


3-هل فادتك دراستك لعلم الاجتماع في كتابة الإبداع ؟ وكيف ؟


دراستي لعلم الاجتماع في الجامعة، والفلسفة في الدراسات العليا وعملي لفترة ليست بالقصيرة ،في مجال تدريسهما,أفادني بشكل كبير في التعرف على هموم المجتمع المصري بصفة خاصة,والعربي بصفة عامة,كما أن الفلسفة تحاول دائما الوصول إلى العلل البعيدة,والأسباب غير المباشرة,مما جعلني أضع دائما يدي على مواضع الخلل,وأحاول _على قدر الإمكان_ طرح بعض الحلول,وذلك من خلال ما اكتبه وخاصة في مجال الدراما التليفزيونية والتي اتجهت إليها مؤخرا.


4- ما شروط كتابة البحث ؟،وما نوع البحوث التي كتبتها ؟ وما نوع المصادر التي اعتمدت عليها ؟


البحث الجيد من وجهة نظري، هو البحث الذي لا يطيق أن يُغلق عليه درج في مكتب,حتى ولو كان مكتب الأمين العام للأمم المتحدة,لأنه سيفقد ما كُتب من اجله,وينضم طواعية إلى ألاف رسائل الماجستير والدكتوراة.
أول بحث كتبته في حياتي,كان في المرحلة الإعدادية,وكان عن عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين,ثم توالت الأبحاث إلى أن وصلت لليسانس,وطُلب منا بحث للتخرج,فقمت بكتابته وكان بعنوان:
"محاكمة رؤساء مصر"وصفت فيه محمد نجيب بالمظلوم حيا وميتا,
وجمال عبد الناصر بالفتوة,وأنور السادات ببطل الحرب وشهيد السلام,
كان الدكتور الذي طلب منا البحث محمد غنيم رئيس قسم الاجتماع الآن بكلية الآداب جامعة المنصورة_ فأعطاني درجة مقبول,فحمدت الله.
ولكن أهم بحث كتبته في حياتي كان بعنوان "إنها النبوة"كتبته للدفاع عن حبيبي وقدوتي وسيدي وسيد ولد أدم محمد صلى الله عليه وسلم,
وكان بحثا فريدا من نوعه,استخدمت فيه مهارتي في كتابة السيناريو والحوار,واعدت فيه كتابة السيرة النبوية المطهرة بوجهة نظر حديثة,
فيعد أحد دلائل نبوته,فلقد جعل هذا التوازن منه ، بالكئيب العبوس الذي تنفر منه الطباع,ولا بالكثير الضحك الهزلي الذي تسقط مهابته من العيون,ولم يكن حزنه وبكاؤه,إلا مما يحزن ويبكى منه العقلاء في غير إفراط ولا إسراف,أما التوازن السلوكي في شخصيته ، قد حقق أسمى غاياته,فكان ذا نفس سوية تتمتع بمثالية يدركها من له أدنى معرفة بالسلوك النفسي وأبعاده,فما كان ،بلغة بسيطة يفهمها الغرب قبل الشرق_لغة إنسان القرن الواحد والعشرين _لأنهم في حاجة ليعرفوا من يتكلمون عنه,واثبت من خلاله بالدليل القاطع والبرهان الساطع,إن التوازن النفسي في شخصه
القدوة العليا التي تمثلت فيها كل جوانب الحياة,فهو الأب والزوج ورئيس الدولة والقائد للجيش والمحارب الشجاع,كما كان المستشار والقاضي والمُربى ، المثل الأعلى للناس كافة على اختلاف طبقاتهم ومشاربهم,واستشهدت في ذلك بوجهات نظر غربية منصفة,فرُب شهادة باحث غربي أوقع في قلوب الغربيين من نصوص إسلامية كثيرة,وختمت البحث باقتراح عمل سباق بين الدول العربية للجِمال ما بين مكة والمدينة,يسير فيه المتسابقون في نفس الطريق الذي سار فيه النبي ،والعابد والزاهد,إلى آخر صفاته التي كانت من الخصب بحيث استوعبت كل جوانب حياة البشر,الأمر الذي جعل منه
إليها,مع بداية العام الهجري الجديد,وبالطبع ستنقل القنوات الفضائية ووكالات الأنباء العالمية ذلك الحدث إلى كل أنحاء العالم,وتقدمت بهذا البحث إلى المركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسنة,وأتمنى أن ينشر فى القريب العاجل.،في هجرته,على أن يصل المتسابقون إلى المدينة المنورة في نفس اليوم الذي وصل فيه الحبيب...
وأنا دائما لا اعتمد على مصدر واحد عندما أتصدى لكتابة بحث ما,
فهناك الكتاب المطبوع_صديقي الدائم_ وشبكة المعلومات العالمية_
الانترنت_ وأحيانا الأفراد أو الهيئات,وأخيرا الإحصائيات.


5- أي أنواع النشر تفضل ؟ الورقي أم الالكتروني ؟ ولماذا ؟


في الوقت الحاضر,أفضل الالكتروني,لسرعته الفائقة على الانتشار,كذلك لسرعة معرفة رد الفعل,فمثلا بعد نشر مقالة لي وكانت بعنوان" السادات وأوباما"عقب زيارته الأخيرة إلى القاهرة,انهالت على رسائل عديدة ، تعبر عن اختلاف وجهة النظر، لدى الناس عند تعليقهم على الخبر الواحد ، ويهمني جدا ان اعبر عما أراه حقيقة ، مهما كانت ردود الأفعال ، وأنا اعتز ببلادي ، مصر_أم الدنيا ومقبرة الغزاة وارض الكنانة,شاء من شاء وأبى من أبى,فلن يغير في الأمر شيئا_ردود الأفعال تلك _ وحين اكتب موضوعا ،أكون متوقعا ذلك, لان مقالي قد يتضمن بعض الأفكار لا توافق الجميع ،ومادمت ,لم أسيء لأحد,لم أتهجم على أحد,أو أسخر من أحد,كل ما فعلته هو أنى قارنت بين خطاب
اوباما في جامعة القاهرة وخطاب الشهيد الراحل أنور السادات_رحمة الله عليه_في الكنيست الاسرائيلى,نعم شهيد باعتراف من اغتالوه,شهيد مع الأنبياء والمرسلين,


6- لك كتاب علمي،ما نوع المادة العلمية التي تضمنها ؟


كتابي كان بعنوان "الذاكرة الفولاذية"وكان موجها بصفة خاصة للإجابة عن سؤال مفاده "كيف اعمل جدولا للمذاكرة؟"وأكدت من خلال هذا الكتاب,إن الذاكرة كجبل الجليد,هائل وضخم تحت الماء لا يظهر منه إلا بروز صغير,وان من يريد زيادة هذا البروز,فليتبع التعليمات التي وضعتها في هذا الكتاب,وهى تتنوع ما بين ما هو ديني وعلمي ونفسي واجتماعي.


7- ما هي برأيك هموم المبدع العربي ؟ وكيف نساعده في تجاوز تلك الهموم ؟ وما الجهة التي يمكنها ذلك؟


أولا دعينا نتفق على أن المبدع العربي يعاني,من التجاهل وعدم التقدير,فالأغلبية منا_ على فرض أنى مبدع عربي_ تعيش تحت خط الفقر,كما أن نظرة العامة_وبخاصة الطبقة المتوسطة وما تحتها_للمبدع تتشابه إلى درجة كبيرة مع نظرة المجتمع للممثل_المشخصاتى_في أوائل القرن الماضي.
أما كيفية مساعدته والجهة التي يمكنها ذلك,فتحتاج دراسة علمية متخصصة,وأشراف شبه رسمي,حتى نضمن نتائج فعالة.


8- كيف نساهم في نشر الإبداع عربيا وعالميا ؟


أولا عربيا عن طريق التجمعات الفعالة,والمسابقات الشريفة,بعيدا عن التعصب الأعمى_كما نرى في بعض المسابقات العربية العربية_ ثانيا عالميا عن طريق تنشيط حركة الترجمة,كما يفعل الآن بيت الحكمة في رومانيا والذي أتشرف بعضويتي فيه,حتى يتسنى لنا ،الحصول على جائزة نوبل مرة أخرى,ورحم الله أديبنا العالمي نجيب محفوظ.


9- لم يعد الكتاب العربي يحظى باهتمام القراء ، ما هي أسباب ابتعاد القارئ العربي عن الكتاب ؟وكيف يمكن أن نعيد للكتب العربية ألقها المفقود ؟


هناك أسباب كثيرة,ولكن أهمها على الإطلاق,حملة "الهيافة والسطحية" الموجهة لنا من خلال الكليبات ومباريات كرة القدم والمواقع الالكترونية والموبايلات,وغيرها من الحيل الشيطانية.
ولكي تعود القراءة غذاء للروح,يجب أن يعود للتعليم هيبته,وللثقافة دورها,وعلى رأي الفنان عادل إمام"بلد شهادات بصحيح".


10- ما هي طقوس الكتابة لدى المبدع وائل مصباح ؟


ليست لدى طقوس بالمعنى المفهوم,فانا اكتب عندما أريد أن اكتب,
بشرط أن أُستثار,فمثلا في أحد مسلسلاتي والذي كان يحمل عنوان"جيل الغد"كنت اكتب الحلقة_مدتها عشرون دقيقة_في أسبوع كامل,ولكن عندما بدأ المخرج الكبير عبد اللطيف زكى تصوير المسلسل، وطلب منى أعادة كتابة أكثر من حلقة,لتناسب النجوم الكبار,كنت اكتب الحلقة في عشر ساعات فقط.
ولكني احرص دائما على تناول المشروبات الساخنة وبعض الحلويات والفاكهة أثناء الكتابة_رغم ذلك لست بسمين_فانا لا أدخن.


11-ما الفرق بين كتابة الرواية وإعداد السيناريو المناسب لها ؟

سنتابع قريبا فكونوا معنا ..;)..

مشاري الشمري
06-29-2009, 01:33 PM
لقاء القمم فعلاً

تشرفت بمروري بهذه الصفحة

وتمنياتي بالتوفيق دوماً للكاتب والقاص وائل مصباح

وتقديري الجم للقاصة العريقة صبيحة شبر لهذا الحوار الشيق

ولك الفرح حيث انت أ. مبارك الودعاني

محبتي لكم

أم عبدالله
06-29-2009, 03:34 PM
أرحب بالكاتب المصري وائل مصباح
وشكرًا للأستاذة صبيحة على هذا اللقاء الشيق
وشكرًا لصاحب الفكرة الرائدة أ/مبارك

صبيحة شبر
06-29-2009, 09:20 PM
لقاء القمم فعلاً

تشرفت بمروري بهذه الصفحة

وتمنياتي بالتوفيق دوماً للكاتب والقاص وائل مصباح

وتقديري الجم للقاصة العريقة صبيحة شبر لهذا الحوار الشيق

ولك الفرح حيث انت أ. مبارك الودعاني

محبتي لكم
الأخ العزيز مشاري الشمري
تسرني اطلالتك الجميلة ، ويسعدني كثيرا ان حواري نال رضاكم
أرجو ان أكون عند حسن الظن
وجزيل الشكر للأخ الرائع مبارك الودعاني على أفكاره النيرة ومشاريعه البهية
دام لكم النجاح ، ولدارنا ( دار الأدباء)مزيد من التقدم والازدهار

صبيحة شبر
06-29-2009, 09:23 PM
أرحب بالكاتب المصري وائل مصباح
وشكرًا للأستاذة صبيحة على هذا اللقاء الشيق
وشكرًا لصاحب الفكرة الرائدة أ/مبارك
الصديقة والأخت العزيزة أم عبد الله
ألف شكر على مرورك الجميل
وكلماتك الرائعة التي أسعدتني كثيرا
مودتي الخالصة

مبارك الودعاني
06-30-2009, 02:25 AM
كان سؤالنا الأخير في الجزء السايق ..

11-ما الفرق بين كتابة الرواية وإعداد السيناريو المناسب لها ؟
هناك فرق كبير ,ففى الرواية اكتب ما أشاء,أصف كما أريد,فانا عين القارئ,أما في السيناريو فلابد من وصف الصورة التي أرادها الكاتب للممثل بطريقة صريحة، بعيدا عن المجاز والكناية والصور البلاغية.
كما أن فن كتابة السيناريو له شروطه وقواعده الحرفية,فهو قصة تُروى بواسطة رسم الصورة باستخدام الكلمات,طبقا لبناء محدد له بداية ووسط ونهاية,مع ضرورة التنبيه على من يريد تعلم هذا الفن، أن يتخلص كلية من عادته في الكتابة الأدبية_ كأن نقول نظرة تشيب لهولها الولدان_ قبل أن يبدأ فعليا في تعلم كتابة السيناريو,شأنه في ذلك شأن لاعب هاوي يريد أن يتدرب على يد مدرب محترف.
إن السينارست قد يعتمد غالبا على نفس الأحداث،التي ذكرها الكاتب
في قصته,ويكتفي بالإضافة عليها والتفصيل في الأحداث أكثر,وقد يغير فيها,أو في نهايتها,وقد يضيف شخصية أو يحذف أخرى,أو يزيد من مساحتها وقد يقلل,اقرئي رواية د.علاء الأسواني عمارة يعقوبيان,ثم شاهدي الفيلم,ثم اقرئي الرواية مرة أخرى,وأنت تعرفين الفرق,ويا سلام بقى لو رأيت المسلسل كمان.

12- ما هي مهنتك ؟ وهل تجد إن المهنة تحول بين المبدع العربي ومواصلة الإبداع ؟


مهنتي الأساسية هي تدريس مادتي ،علم النفس والاجتماع والفلسفة والمنطق لطلاب الثانوية العامة,وأنا لا أرى أن المهنة تحول بين المبدع ومواصلة إبداعه_أنا أتكلم عن نفسي أو مهنتي على الأقل_لأنها تتيح لي معرفة نماذج متعددة من تلاميذ وتلميذات ،وأولياء أمور وزملاء وزميلات,وهكذا,رغم أنى في أجازة منذ فترة طويلة,وان كنت أفضل بالطبع أن يكون الإبداع هو المهنة الأساسية,فمثلا الممثل المحترف غير الهاوي.

13-ما هي الفروق التي تجدها بين إعداد السيناريو للأعمال السينمائية، وإعداده لمسلسلات التفاز ؟
ومن خلال السيناريو ينقل السينارست_ لفريق العمل _ المخرج والممثل والمصور ومهندس الديكور ومدير الإنتاج_ تخيله لدور كل منهم،فمن خلاله_على سبيل المثال_ يتم اختيار الممثلين,وتحديد أماكن التصوير وزواياه,ودرجة الإضاءة,ومدى انفعال الممثل خلال الأداء,حتى الملابس,ورغم أن كاتب السيناريو يقف دائما خلف الواجهة,إلا أنه يُعد من مصاف الكُتاب الكبار,الفرق الواضح يكمن في تقنية التصوير السينمائي التي تعتمد في الغالب على كاميرا واحدة,بعكس التصوير التليفزيوني الذي يعتمد على أربعة كاميرات,فنقول في السينما مثلا "الكاميرا تدور حول البطل بطريقة
ديناميكية",أما في التليفزيون فنقول"كاردات متعددة للبطل من عدة زوايا".


14- ما هي وظائف النقد برأيك ؟وهل وجدت النقد المنصف لأعمالك الأدبية؟

لا احد يستطيع أن ينكر دور النقد البناء,وليس النقد من اجل النقد,أو النقد من اجل الحب والكره,فيجب على الناقد الأمين أن يظهر الايجابيات قبل السلبيات,وأنا اعتقد أن هذا النوع من النقاد، نادر الوجود,لماذا؟لأنه كيف لناقد_في كل المجالات وليس النقد الأدبي أو الفني فقط_ يحصل على راتب بسيط أن ينقد فنانا يحصل على الملايين بدون أن يتسرب إلى قلبه بعض الغل والحقد,على رأي الفنان طلعت زكريا_ربنا يشفيه_
"عيش وسيبنى أعيش".


15- بماذا يختلف العمل الصحفي عن الكتابة الإبداعية ؟ وأي النوعين تجده يمثلك ؟


العمل الصحفي شاق جدا,وغير مجز,فانا تدربت على يد أبي الصحافة المصرية الأستاذ مصطفى أمين_عليه رحمة الله_وعملت في عدة مؤسسات صحفية,ولكني لم أجد نفسي فيها,رغم إنها أتاحت لي الفرصة للتعرف ،على بعض الشخصيات التي اعتز بصداقتها حتى الآن,وعلى رأس هؤلاء السيدة الجليلة,والتي اعتبرها أمي الثانية,
السيدة رقية محمد أنور السادات_أو روكا يحلو لي أن أناديها كما كان يفعل والدها الشهيد,وأنا قصدت أن اذكر اسمها كاملا لأنه ليس فخرا لها وحدها,بل شرف لكل المصريين وكذلك العرب الشرفاء.
أما في الكتابة الإبداعية فأنا فيها رئيس مجلس إدارة عقلي,ورئيس تحرير قلمي,ومدير التحرير لساني,حتى الساعي.


16- بماذا تشعر بعد الانتهاء من الكتابة ؟ ومن هم الأشخاص الذين تحرص على أن يطلعوا على عملك أولا ؟



اشعر براحة لا تعادلها راحة,تخيلي شعور أم بعد ولادة متعسرة,حصول إنسان على براءة بعد أن حكم بالإعدام,لي عدة أشقاء,منهم اثنان يسيران معا علي نفس الطريق,أولهما إسلام وهو كاتب في موقع بص وطل الالكتروني، وله روايتان الأولى الطوفان والثانية ليلة واحدة بس,
والثاني علاء وله كتاب واحد ،عنوانه : يوميات طالب مصري في بلاد العم سام,يحكى فيه عن يومياته الدراسية بأمريكا,وهو يكتب أيضا في جريدتي الدستور والمصري اليوم.


17- أي نوع من الكتابات يقدم عليها القارئ أكثر من غيرها ؟الصحافة أم الأدب ؟ ولماذا ؟



اعتقد الصحافة أكثر,لأننا نعيش عصر ثقافة التيك واي,والفديو كليب,الحياة أصبحت أسرع,فلا احد يجد وقتا لسماع رائعة السنباطى: الإطلال,ولكنه قد يجد وقتا ليببوس واوة هيفاء وهبي.


18- ما هي أدوات الصحفي الناجح ؟ وهل تتعارض تلك الأدوات عما يتطلب الإبداع ؟

الصحفي الناجح في وطننا العربي، يجب أن يكون مسنودا,نعم,وألا لن يستطيع أن يعبر بحرية عما يريد,ولهذا تتعارض أدواته مع متطلبات الإبداع الحر,في وطن يبحث ويبحث وسيظل يبحث عن شبح الحرية.


19-ما هي طموحاتك ؟ وما نسبة ما حققت منها ؟


طموحاتي ليس لها حدود,فمثلا أتمنى أن يرى فيلمي "حق عرب" النور,فهو يطالب بفتح ملفات شائكة,غير قابلة للمساومة مثل مذابح دير ياسين وكفر قاسم,بئر سبع,بحر البقر,طائرة سلوى حجازي,صابرا وشاتيلا,جنين, قانا..فمن حقنا,وحق الأجيال القادمة,أن تعرف الحقيقة,
والحقيقة فقط,مهما كانت مريرة أو قاسية.
كما احلم أن تخرج مسرحيتي"اللي حضر العفريت يصرفه"من القمقم,
وهى تتحدث عن التجربة الأمريكية في فرض الديمقراطية على الدول العربية.
احلم وسأظل احلم أن يصل صوتي لكل عربي,لعل وعسي,احلم بكتابة مسلسل آو فيلم عن محمد الفاتح_بعد أن رفضت مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية مسلسلي عن السادات بحجة أن المسلسل لن يضيف جديدا عن فيلم احمد زكى _ ربنا يستر ومصحاش على كابوس.
لم أحقق من طموحاتي إلا القليل والقليل جدا,والحمد لله,لكنى أتمنى أن أحققها حتى لو في مكان غير بلدي مصر, فزمار الحي لا يطرب.

( ماذا قال ضيفنا عن الأدب الملتزم ؟ تابعونا في بقية الحوار )
.

إبراهيم الحسان
07-01-2009, 07:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احيي الإستاذ وائل مصباح اجمل تحية

واحييك اخي واستاذي مبارك الودعاني على المجهود الذي تبذله من أجل الضيوف ومن اجل الدار,

وتحية وتقدير للإخت صبيحه شبر على ماتقوم به من عمل يليق بالضيف وبالدار

إحترامي وتقديري للجميع




وفعلا لقاء قمم

صبيحة شبر
07-01-2009, 10:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احيي الإستاذ وائل مصباح اجمل تحية

واحييك اخي واستاذي مبارك الودعاني على المجهود الذي تبذله من أجل الضيوف ومن اجل الدار,

وتحية وتقدير للإخت صبيحه شبر على ماتقوم به من عمل يليق بالضيف وبالدار

إحترامي وتقديري للجميع




وفعلا لقاء قمم
أخي العزيز الأستاذ ابراهيم الحسان
ألف شكر على الاطلالة العابقة بالعبير
تشجيعكم يبهج النفس
دمتم بخير

مبارك الودعاني
07-04-2009, 05:09 PM
نختتم معكم هذا اللقاء الممتع بحق ...


20- هل استطاعت الصحافة أن تساهم في تطوير العملية الإبداعية ؟


إلى حد ما,ولكن العملية الإبداعية منظومة شديدة التعقيد,تحتاج لمن يعيد صياغتها على أسس واضحة ومعايير محددة,وأفضل من يقوم بذلك هو احد أبناءها.

21- ما ر أيك بالمقولة ( أن الأدب الجيد يفرض نفسه) ؟ هل يستطيع الأديب لوحده أن يوصل إبداعه إلى الجماهير ؟

من قال هذه العبارة لم يعان، من مربع الرعب المتمثل في البيروقراطية والمحسوبية والرشوة والفساد,المنتشر في اغلب الدول العربية وبالأخص في مصرنا الحبيبة,فكيف لنا أن نخرج من هذا المستنقع بمفردنا.


22- ما رأيك بالأدب الملتزم ؟ وهل يقضي ذلك الالتزام على فنية الإبداع ؟

ما معنى الأدب الملتزم؟!يذكرني ذلك بمصطلح السينما النظيفة,فهل كان أدب نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس أدب غير ملتزم؟!إلى متى يا سادة سنظل كالنعام؟إلى متى سنظل نتساءل كيف ندخل إلى الحمام,بالرجل الشمال ولا اليمين؟وإذا قلت لزوجتي يا أختي أو يا ماما هل تحرم علىّ؟
العالم يتقدم ونحن نتقدم أيضا,ولكن وآسفاه للخلف,الإبداع لا يُقيد,ولا يوضع بين قوسين,الإبداع حرية وكل من يتصدى لحمل قلم,عليه أن يتحمل مسئوليته,وألا قل على الدنيا السلام.

23- ما هواياتك التي تجد فرحتك فيها ؟


القراءة بالطبع,وتصفح النت,ومعرفة أحدث الأخبار,وسماع روائع نجاة وفيروز وعبد الحليم وكاظم الساهر.


24- عرف الكلمات آلاتية بإيجاز :
_ الوطن الجلد الذي يحمى جسدي ويمنحني بشرة مميزة.

- الحب زانة مرنة كلما ضغطت عليها بخبرة رفعتك إلى أعلى.

- الزواج تتويج للحب وبداية للسعادة,ونهاية للعزوبية.

- الحياة نهار شتوي قصير سينتهي سريعا بكل تأكيد.

- الغد هو ده اللي معملتش حسابه.

25- ما السؤال الذي كنت تحب أن أطرحه عليك ؟ ولم أفعل ؟

ما الحدث الذي لا تحب أن تتذكره؟وهو أن احد أبناء سيدنا آدم قتل أخاه,ونحن للأسف أبناء هذا القاتل.

26-ما الكلمة التي تحب توجيهها إلى القارئ العربي عموما والى قارئ أعمالك خصوصا عبر بوابة دار الأدباء الثقافية ؟


للقارئ العربي أقول:
يجب أن نغير ثقافتنا ونتعلم من جديد ثقافة الحوار المحترم,فنحن وللأسف_في مجتمعنا العربي_لا نعلم شيئا عن ثقافة الاختلاف,كل ما نعرفه فقط إطلاق الاتهامات في كل الاتجاهات,هذا عميل,وهذا خائن,وهذا متخاذل..وهذا ابن ستين....لماذا لم يصنف من يكيل هذه الاتهامات الباطلة نفسه,أم انه نبي يوحي إليه!!,ليس معنى أنى لا اتفق معك في الرأي أنى ضدك.
ولقارئ الحبيب أقول:
لا عندي بساط الريح ولا خاتم سليمان ولا عيون زرقاء اليمامة
ولا مال قارون ولا قوة شمشون ولا دهاء عمرو بن العاص
ولا مزامير داود ولا قلب روميو ولا ألواح موسى
ولا عقل سقراط ولا شجاعة عنتر ليس عندي فقط إلا أنت
وأنت فقط,لهذا فانتظر منى مفاجأة من العيار الثقيل_على رأى معلقي كرة القدم_قريبا.
وأقول لك يا سيدتي,لقد استمعت كثيرا بصحبتك عبر هذا اللقاء,والذي كنت أتمنى ألا ينتهي,ولهذا يا ليته يتكرر,ولكن بعد تحرير أرضكم الطاهرة,بإذن الله. وانسحاب القوات الامريكية
وتقبلي فائق احترامي.

نلقاكم على خير

فدوى أحمد التكموتي
07-05-2009, 04:17 AM
حوار رائع صديقتي الوفية وأستاذتي الغالية صبيحة مع الكاتب وائل مصباح

والشكر موصول للأستاذ الراقي مبارك الذي جعل من هذا المنبر معرفة الرأي والرأي الآهر ومناقشته وتحليله وقراءته من كذا جانب

ولي بعض التدخلات من قراءتي المتواضعة لهذا الحوار

فقد ورد في حديثه معك الآتي :

فمثلا بعد نشر مقالة لي وكانت بعنوان" السادات وأوباما"عقب زيارته الأخيرة إلى القاهرة

وأنا ذكرني بدخول نابليون بونابارت لمسجد الأزهر .... !!!!! فأضحت مصر بعد زيارته الميمونة مسرحا للاستعمار البريطاني ....!!! وزيارة الطفل الذي تجرع من لبن المعز بجبال المغرب وحفظ القرآن وصلى الصلوات الخمس حتى أصبح الجنرال اليوطي الذي فتحت أياديه الكريمتين باب الحماية الفرنسية على المغرب ...!!!!

كما ذكر أيضا في حواره :

هناك أسباب كثيرة,ولكن أهمها على الإطلاق,حملة "الهيافة والسطحية" الموجهة لنا من خلال الكليبات ومباريات كرة القدم والمواقع الالكترونية والموبايلات,وغيرها من الحيل الشيطانية.
ولكي تعود القراءة غذاء للروح,يجب أن يعود للتعليم هيبته,وللثقافة دورها,وعلى رأي الفنان عادل إمام"بلد شهادات بصحيح".

هنا تذكرت على الفور , بلاد العرب يسودها رقص وغناء فكيف لاينتج راقصات ...؟؟؟!!!

ومسابقات تقام على أبهى التشريفات في الغناء والرقص فكيف يكون الشعب إلا ماسكا سيجارة الهيروين وزجاجة نبيذ مر عليه الزمن قد يصل لمئات سنين قبل الميلاد ...؟؟؟!!!

قاعات مسارح فيها أبطال صنعوا من كوابيس زخرفة الحائط ونقاشه , وآخر آتيا ويداه فيها رائحة شحم الزيت لمحرك السيارة , وأخرى آتية من ملهى ليلي لا تعرف إلا ابلليل نهارها ونهارها ليلها .... فكيف ستكون أمة إقرأ التي للأسف لم ولن ولن تقرأ ....؟؟؟؟!!!!


وذكر أيضا :

ليست لدى طقوس بالمعنى المفهوم,فانا اكتب عندما أريد أن اكتب,
بشرط أن أُستثار,فمثلا في أحد مسلسلاتي والذي كان يحمل عنوان"جيل الغد"كنت اكتب الحلقة_مدتها عشرون دقيقة_في أسبوع كامل,ولكن عندما بدأ المخرج الكبير عبد اللطيف زكى تصوير المسلسل، وطلب منى أعادة كتابة أكثر من حلقة,لتناسب النجوم الكبار,كنت اكتب الحلقة في عشر ساعات فقط.
ولكني احرص دائما على تناول المشروبات الساخنة وبعض الحلويات والفاكهة أثناء الكتابة_رغم ذلك لست بسمين_فانا لا أدخن.


القوي هو الذي يفرض رأيه ....!!!!

ولرؤيتي وقراءتي المتواضعة بقية

تقديري

محبتي

فدوى

صبيحة شبر
07-05-2009, 11:37 AM
حوار رائع صديقتي الوفية وأستاذتي الغالية صبيحة مع الكاتب وائل مصباح

والشكر موصول للأستاذ الراقي مبارك الذي جعل من هذا المنبر معرفة الرأي والرأي الآهر ومناقشته وتحليله وقراءته من كذا جانب

ولي بعض التدخلات من قراءتي المتواضعة لهذا الحوار

فقد ورد في حديثه معك الآتي :

فمثلا بعد نشر مقالة لي وكانت بعنوان" السادات وأوباما"عقب زيارته الأخيرة إلى القاهرة

وأنا ذكرني بدخول نابليون بونابارت لمسجد الأزهر .... !!!!! فأضحت مصر بعد زيارته الميمونة مسرحا للاستعمار البريطاني ....!!! وزيارة الطفل الذي تجرع من لبن المعز بجبال المغرب وحفظ القرآن وصلى الصلوات الخمس حتى أصبح الجنرال اليوطي الذي فتحت أياديه الكريمتين باب الحماية الفرنسية على المغرب ...!!!!

كما ذكر أيضا في حواره :

هناك أسباب كثيرة,ولكن أهمها على الإطلاق,حملة "الهيافة والسطحية" الموجهة لنا من خلال الكليبات ومباريات كرة القدم والمواقع الالكترونية والموبايلات,وغيرها من الحيل الشيطانية.
ولكي تعود القراءة غذاء للروح,يجب أن يعود للتعليم هيبته,وللثقافة دورها,وعلى رأي الفنان عادل إمام"بلد شهادات بصحيح".

هنا تذكرت على الفور , بلاد العرب يسودها رقص وغناء فكيف لاينتج راقصات ...؟؟؟!!!

ومسابقات تقام على أبهى التشريفات في الغناء والرقص فكيف يكون الشعب إلا ماسكا سيجارة الهيروين وزجاجة نبيذ مر عليه الزمن قد يصل لمئات سنين قبل الميلاد ...؟؟؟!!!

قاعات مسارح فيها أبطال صنعوا من كوابيس زخرفة الحائط ونقاشه , وآخر آتيا ويداه فيها رائحة شحم الزيت لمحرك السيارة , وأخرى آتية من ملهى ليلي لا تعرف إلا ابلليل نهارها ونهارها ليلها .... فكيف ستكون أمة إقرأ التي للأسف لم ولن ولن تقرأ ....؟؟؟؟!!!!


وذكر أيضا :

ليست لدى طقوس بالمعنى المفهوم,فانا اكتب عندما أريد أن اكتب,
بشرط أن أُستثار,فمثلا في أحد مسلسلاتي والذي كان يحمل عنوان"جيل الغد"كنت اكتب الحلقة_مدتها عشرون دقيقة_في أسبوع كامل,ولكن عندما بدأ المخرج الكبير عبد اللطيف زكى تصوير المسلسل، وطلب منى أعادة كتابة أكثر من حلقة,لتناسب النجوم الكبار,كنت اكتب الحلقة في عشر ساعات فقط.
ولكني احرص دائما على تناول المشروبات الساخنة وبعض الحلويات والفاكهة أثناء الكتابة_رغم ذلك لست بسمين_فانا لا أدخن.


القوي هو الذي يفرض رأيه ....!!!!

ولرؤيتي وقراءتي المتواضعة بقية

تقديري

محبتي

فدوى
الصديقة العزيزة فدوى أحمد التكموني
أشكرك كثيرا على قراءتك الجميلة للحوار
وأنتظر بقية القراءة بشوق المحبين
وأتمنى لك التوفيق الدائم

فدوى أحمد التكموتي
07-05-2009, 03:52 PM
مرة ثانية فتحت صفحة الحوار الراقي الذي استطاع بحنكة مميزة من أستاذة راقية ومميزة وكاتبة معروفة في الوسط الأدبي ولها وزنها وقلمها يشهد على كونها ضليعة في فن الأدب الراقي وفن التحاور والقصة بلا منازع أستاذتي الراقية وصديقتي الوفية صبيحة في حوارها المميز مع كاتب آتيا من عندما يأتي المساء إنه الاستاذ وائل مصباح , وهنا كان لي عودة أخرى مع تحليلي المتواضع لهذا الحوار الراقي آملة أن أكون قد وقفت عند كل وجهة نظر التي توحي لنا بكشف فكر المحاور , وعن الأفكار والمبادئ والقيم التي جعلته يتحول من رجل بسيط إلى رجل فكر وله أفكار قابلة للنقاش والتحاور المؤدي إلى فهم المبهم في فلسفة اللامبهم ... وهذه ي قراءتي الثانية آمالة أن أخوض غمار الكلمات وتحليلها عبر فكري المتواضع الذي حتما لا يرقى أمام أساتذتي الأفاضل وهنا أوجه الخطاب إلى النقاد أكثر من أي قارئ بسيط الذي يقف على حدود الحرف ...

ولأبدأ بمشيئته تعالى تحليلي المتواضع ...

ذكر الأستاذ وائل ما يلي :

هناك فرق كبير ,ففى الرواية اكتب ما أشاء,أصف كما أريد,فانا عين القارئ,أما في السيناريو فلابد من وصف الصورة التي أرادها الكاتب للممثل بطريقة صريحة، بعيدا عن المجاز والكناية والصور البلاغية.
كما أن فن كتابة السيناريو له شروطه وقواعده الحرفية,فهو قصة تُروى بواسطة رسم الصورة باستخدام الكلمات,طبقا لبناء محدد له بداية ووسط ونهاية,مع ضرورة التنبيه على من يريد تعلم هذا الفن، أن يتخلص كلية من عادته في الكتابة الأدبية_ كأن نقول نظرة تشيب لهولها الولدان_ قبل أن يبدأ فعليا في تعلم كتابة السيناريو,شأنه في ذلك شأن لاعب هاوي يريد أن يتدرب على يد مدرب محترف.
إن السينارست قد يعتمد غالبا على نفس الأحداث،التي ذكرها الكاتب
في قصته,ويكتفي بالإضافة عليها والتفصيل في الأحداث أكثر,وقد يغير فيها,أو في نهايتها,وقد يضيف شخصية أو يحذف أخرى,أو يزيد من مساحتها وقد يقلل,اقرئي رواية د.علاء الأسواني عمارة يعقوبيان,ثم شاهدي الفيلم,ثم اقرئي الرواية مرة أخرى,وأنت تعرفين الفرق,ويا سلام بقى لو رأيت المسلسل كمان.

ثقافتي البسيطة في مجال الأدب ليست بالبحر الوافر وإنما أستعير أجنحة البحر البسيط الهادئ الذي يتحول موجه من هدوء في شطه الأول وكلما زاد الموج فيه يتحول إلى بحر طويل ليس له قرار وليس له بداية أو نهاية ... هكذا هي ثقافتي البسيطة في مجال الأدب الذي اتخذته مسارا في حياتي الفكرية متأثرة بالفكر الماوراء الوجودي للكلمات التي توضع بين سطور أنامل كتابها ...

مجال السيناريو لا أعرف عنه أي شيء وهذا ليس ضعفا مني بقدر ماهو قصور لكني بإذنه تعالى لي دراسة حرة في مجال الأدب بكل ما يحويه من نقد ومناهجه وطرقه العلمية وكذا فن الرواية وفن السيناريو الذي فعلا سأدرسه وستكون لي وقفة كبيرة فيه ... ومادام الإنسان في الحياة وخلاياه لازالت تنبض بدم الوجود في هذا الوجود الفاني فلا بد أن يستثمره في شيء يعود له بسمو ورقي فكري يرقى من عالم الشيء والتشيء إلى عالم التحليل والتفكيك ...

مجال السيناريو بحر عميق , يتخذ من فن الرواية وفن القصة رسول تبسيط الشيء للقارئ أو للمشاهد العادي ذو الثقافة التي تنظر فقط بين دواليب قدميه ... والسيناريت المحنك هو الذي يقترب من هكذا فكر ... فهو ككاتب قصص الأطفال يغوص في أعماق نفس الطفل وماذا يريد هذا الطفل وماذا يعرف هذا الطفل وماذا يفكر هذا الطفل ... هو قائد سرب طيران حبكة فنية قد تتلون بين المسرحي وبين التلفزيوني وبين الإذاعي لكن يكون في الخفاء ... وهذا ليس بتنزيل مقداره ووزنه بقدر ما هو كبير المقام خاصة إذا نجح أتقن عمله وانتشر نجم عمله في فضاء الفكر البسيط للمشاهد العربي ذو الثقافة المحدودية الأفق ...

السيناريو ... والسيناريست تكملة مشاور الكاتب أو القاص لكن عليه أن يفرض شروطه لا أن تفرض عليه الشروط ...

ويتحول بنا الحوار إلى القرب أكثر لشخص الكاتب ومعرفته عن قرب , وهنا لا أتكلم عن شخصه بالذات بقدر ما أحلل فكره , والإنسان بفكره ممكن أن يعرف من يكون ... وأنا أقدس الفكر أكثر ما أقدس شخص الإنسان ... لأن الفكر كما قال عنه دوسوسير *الفكر ترجمة للغة الإنسان * وهنا قال كاتبنا وائل مصباح :


مهنتي الأساسية هي تدريس مادتي ،علم النفس والاجتماع والفلسفة والمنطق لطلاب الثانوية العامة,وأنا لا أرى أن المهنة تحول بين المبدع ومواصلة إبداعه_أنا أتكلم عن نفسي أو مهنتي على الأقل_لأنها تتيح لي معرفة نماذج متعددة من تلاميذ وتلميذات ،وأولياء أمور وزملاء وزميلات,وهكذا,رغم أنى في أجازة منذ فترة طويلة,وان كنت أفضل بالطبع أن يكون الإبداع هو المهنة الأساسية,فمثلا الممثل المحترف غير الهاوي.

أول شيء لفت انتباهي هو دراسته الفلسفية , وتخصصه في مجال علم الاجتماع , وهذا إن دل فإنه حتما يرقى به من كاتب إلى محلل لأنه لا يتوقف عن حدود المنصوص والمفروض إن وجد وإنما يفكك رموز الأشياء , ولا أدل على ذلك فعلماء الاجتماع سواء دوركايم أو ماك دولكاي أو كوكسكي أو كوستان لوين يعتبرون أن أقرب المسافات التي يمكن فيها فهم الشخص وفكره هو تقربه منه عن طريق وضعية الجموع سواء كان هؤلاء الأفراد عبارة عن هياكل منظمة أو غير منظمة حتى يسهل عليهم * أي المحللون الاجتماعيون * إلى توجيه البوصلة في فكر المتلقي عن طريق عملية إرسال رسالة إليه بواسطة التأثير والعاطفة, واستعمال العقل والمنطق في نفس الآن حتى يسهل على المحلل السيطرة والتوجيه , ويستعمل أبسط الأشياء حسب رغباتهم ونزواتهم التي يحددها الإطار التحت عقلي للجماعة الغير المنظمة والتي تحتاج للتوجيه والقيادة وهنا يتحول المحلل الاجتماعي بقربه من أفكار الأغيار بكل تلاوينها واختلافاتها إلى السيطرة على تلك الأفكار وتوجيهها وفق ما يريد المحلل ولا أدل على ذلك التوجيه الإعلامي الذي أصبحت القيادة له بدون منازع في فكر الشعب العربي ... وهنا يطول الموضوع ووجود إشكالات متعددة المسارات في فن الإعلام , والإشهار و التسويق لمنتوج معين بدءا من الجسد إلى تشيء الشيء ... ولكن يبقى مع ذلك المحلل الاجتماعي ذو التوجه نحو القيادة أو بمفهوم علم النفس الاجتماعي بالشخصية الكاريزماتية هو القائد الذي يوجه البوصلة بتحليله وقربه من أفكار الأغيار ... لكن يبقى له الخيار بين توجيه البوصلة في اتجاه لغة الشمال التي ترقى من فكرة الوجود بحدود إلى لغة الجنوب التي تريد الوجود بقوة الوجود ...

ولي عودة أخرى لقراءتي البسيطة في الحوار

تقديري

محبتي

فدوى

صبيحة شبر
07-05-2009, 04:16 PM
مرة ثانية فتحت صفحة الحوار الراقي الذي استطاع بحنكة مميزة من أستاذة راقية ومميزة وكاتبة معروفة في الوسط الأدبي ولها وزنها وقلمها يشهد على كونها ضليعة في فن الأدب الراقي وفن التحاور والقصة بلا منازع أستاذتي الراقية وصديقتي الوفية صبيحة في حوارها المميز مع كاتب آتيا من عندما يأتي المساء إنه الاستاذ وائل مصباح , وهنا كان لي عودة أخرى مع تحليلي المتواضع لهذا الحوار الراقي آملة أن أكون قد وقفت عند كل وجهة نظر التي توحي لنا بكشف فكر المحاور , وعن الأفكار والمبادئ والقيم التي جعلته يتحول من رجل بسيط إلى رجل فكر وله أفكار قابلة للنقاش والتحاور المؤدي إلى فهم المبهم في فلسفة اللامبهم ... وهذه ي قراءتي الثانية آمالة أن أخوض غمار الكلمات وتحليلها عبر فكري المتواضع الذي حتما لا يرقى أمام أساتذتي الأفاضل وهنا أوجه الخطاب إلى النقاد أكثر من أي قارئ بسيط الذي يقف على حدود الحرف ...

ولأبدأ بمشيئته تعالى تحليلي المتواضع ...

ذكر الأستاذ وائل ما يلي :

هناك فرق كبير ,ففى الرواية اكتب ما أشاء,أصف كما أريد,فانا عين القارئ,أما في السيناريو فلابد من وصف الصورة التي أرادها الكاتب للممثل بطريقة صريحة، بعيدا عن المجاز والكناية والصور البلاغية.
كما أن فن كتابة السيناريو له شروطه وقواعده الحرفية,فهو قصة تُروى بواسطة رسم الصورة باستخدام الكلمات,طبقا لبناء محدد له بداية ووسط ونهاية,مع ضرورة التنبيه على من يريد تعلم هذا الفن، أن يتخلص كلية من عادته في الكتابة الأدبية_ كأن نقول نظرة تشيب لهولها الولدان_ قبل أن يبدأ فعليا في تعلم كتابة السيناريو,شأنه في ذلك شأن لاعب هاوي يريد أن يتدرب على يد مدرب محترف.
إن السينارست قد يعتمد غالبا على نفس الأحداث،التي ذكرها الكاتب
في قصته,ويكتفي بالإضافة عليها والتفصيل في الأحداث أكثر,وقد يغير فيها,أو في نهايتها,وقد يضيف شخصية أو يحذف أخرى,أو يزيد من مساحتها وقد يقلل,اقرئي رواية د.علاء الأسواني عمارة يعقوبيان,ثم شاهدي الفيلم,ثم اقرئي الرواية مرة أخرى,وأنت تعرفين الفرق,ويا سلام بقى لو رأيت المسلسل كمان.

ثقافتي البسيطة في مجال الأدب ليست بالبحر الوافر وإنما أستعير أجنحة البحر البسيط الهادئ الذي يتحول موجه من هدوء في شطه الأول وكلما زاد الموج فيه يتحول إلى بحر طويل ليس له قرار وليس له بداية أو نهاية ... هكذا هي ثقافتي البسيطة في مجال الأدب الذي اتخذته مسارا في حياتي الفكرية متأثرة بالفكر الماوراء الوجودي للكلمات التي توضع بين سطور أنامل كتابها ...

مجال السيناريو لا أعرف عنه أي شيء وهذا ليس ضعفا مني بقدر ماهو قصور لكني بإذنه تعالى لي دراسة حرة في مجال الأدب بكل ما يحويه من نقد ومناهجه وطرقه العلمية وكذا فن الرواية وفن السيناريو الذي فعلا سأدرسه وستكون لي وقفة كبيرة فيه ... ومادام الإنسان في الحياة وخلاياه لازالت تنبض بدم الوجود في هذا الوجود الفاني فلا بد أن يستثمره في شيء يعود له بسمو ورقي فكري يرقى من عالم الشيء والتشيء إلى عالم التحليل والتفكيك ...

مجال السيناريو بحر عميق , يتخذ من فن الرواية وفن القصة رسول تبسيط الشيء للقارئ أو للمشاهد العادي ذو الثقافة التي تنظر فقط بين دواليب قدميه ... والسيناريت المحنك هو الذي يقترب من هكذا فكر ... فهو ككاتب قصص الأطفال يغوص في أعماق نفس الطفل وماذا يريد هذا الطفل وماذا يعرف هذا الطفل وماذا يفكر هذا الطفل ... هو قائد سرب طيران حبكة فنية قد تتلون بين المسرحي وبين التلفزيوني وبين الإذاعي لكن يكون في الخفاء ... وهذا ليس بتنزيل مقداره ووزنه بقدر ما هو كبير المقام خاصة إذا نجح أتقن عمله وانتشر نجم عمله في فضاء الفكر البسيط للمشاهد العربي ذو الثقافة المحدودية الأفق ...

السيناريو ... والسيناريست تكملة مشاور الكاتب أو القاص لكن عليه أن يفرض شروطه لا أن تفرض عليه الشروط ...

ويتحول بنا الحوار إلى القرب أكثر لشخص الكاتب ومعرفته عن قرب , وهنا لا أتكلم عن شخصه بالذات بقدر ما أحلل فكره , والإنسان بفكره ممكن أن يعرف من يكون ... وأنا أقدس الفكر أكثر ما أقدس شخص الإنسان ... لأن الفكر كما قال عنه دوسوسير *الفكر ترجمة للغة الإنسان * وهنا قال كاتبنا وائل مصباح :


مهنتي الأساسية هي تدريس مادتي ،علم النفس والاجتماع والفلسفة والمنطق لطلاب الثانوية العامة,وأنا لا أرى أن المهنة تحول بين المبدع ومواصلة إبداعه_أنا أتكلم عن نفسي أو مهنتي على الأقل_لأنها تتيح لي معرفة نماذج متعددة من تلاميذ وتلميذات ،وأولياء أمور وزملاء وزميلات,وهكذا,رغم أنى في أجازة منذ فترة طويلة,وان كنت أفضل بالطبع أن يكون الإبداع هو المهنة الأساسية,فمثلا الممثل المحترف غير الهاوي.

أول شيء لفت انتباهي هو دراسته الفلسفية , وتخصصه في مجال علم الاجتماع , وهذا إن دل فإنه حتما يرقى به من كاتب إلى محلل لأنه لا يتوقف عن حدود المنصوص والمفروض إن وجد وإنما يفكك رموز الأشياء , ولا أدل على ذلك فعلماء الاجتماع سواء دوركايم أو ماك دولكاي أو كوكسكي أو كوستان لوين يعتبرون أن أقرب المسافات التي يمكن فيها فهم الشخص وفكره هو تقربه منه عن طريق وضعية الجموع سواء كان هؤلاء الأفراد عبارة عن هياكل منظمة أو غير منظمة حتى يسهل عليهم * أي المحللون الاجتماعيون * إلى توجيه البوصلة في فكر المتلقي عن طريق عملية إرسال رسالة إليه بواسطة التأثير والعاطفة, واستعمال العقل والمنطق في نفس الآن حتى يسهل على المحلل السيطرة والتوجيه , ويستعمل أبسط الأشياء حسب رغباتهم ونزواتهم التي يحددها الإطار التحت عقلي للجماعة الغير المنظمة والتي تحتاج للتوجيه والقيادة وهنا يتحول المحلل الاجتماعي بقربه من أفكار الأغيار بكل تلاوينها واختلافاتها إلى السيطرة على تلك الأفكار وتوجيهها وفق ما يريد المحلل ولا أدل على ذلك التوجيه الإعلامي الذي أصبحت القيادة له بدون منازع في فكر الشعب العربي ... وهنا يطول الموضوع ووجود إشكالات متعددة المسارات في فن الإعلام , والإشهار و التسويق لمنتوج معين بدءا من الجسد إلى تشيء الشيء ... ولكن يبقى مع ذلك المحلل الاجتماعي ذو التوجه نحو القيادة أو بمفهوم علم النفس الاجتماعي بالشخصية الكاريزماتية هو القائد الذي يوجه البوصلة بتحليله وقربه من أفكار الأغيار ... لكن يبقى له الخيار بين توجيه البوصلة في اتجاه لغة الشمال التي ترقى من فكرة الوجود بحدود إلى لغة الجنوب التي تريد الوجود بقوة الوجود ...

ولي عودة أخرى لقراءتي البسيطة في الحوار

تقديري

محبتي

فدوى
ا
الصديقة الرائعة فدوى أحمد التكموني
ألف شكر لعودتك لإثراء الحوار
وقد أعجبني تحليلك لمهمة السيناريو ، وحديثك عن علم الإجتماع
أترقب عودتك لمناقشة الحوار ، وإثرا ئه بوجهات نظرك الثاقب
ومعارفك الجميلة
دمت بخير عزيزتي

فدوى أحمد التكموتي
07-05-2009, 04:26 PM
ديقة الرائعة فدوى أحمد التكموني
ألف شكر لعودتك لإثراء الحوار
وقد أعجبني تحليلك لمهمة السيناريو ، وحديثك عن علم الإجتماع
أترقب عودتك لمناقشة الحوار ، وإثرا ئه بوجهات نظرك الثاقب
ومعارفك الجميلة
دمت بخير عزيزتي

ألف الف شكر لك أيتها الغالية صبيحة والله تخجليني يا حبيبتي والله

فثقافتي جد بسيطة في مجال الفلسفة أو علم الاجتماع

لكن دراستي الأكاديمية التي نلت بواسطتها شهادة الليسانس قانون تخصص علوم سياسية جعلتني أعرف شيئا ما عن العلوم الاجتماعية الأخرى

كما تأثري بأبي وبدراسته وتخصصه في الفلسفة وكذلك قراءتي الحرة المتواضعة في الفكر الفلسفي منذ أن كان عمري 15 سنة جعلني أغوص في عمق الحروف ولا أقف عند حدودها ... وهذا لا يرقى إلى مستوى كبار أساتذتي النقاد أو المحللين الاجتماعيين أو حتى منهم منظري الفلسفة في عالمنا العربي ...

والله صدقا مني ثقافتي جد متواضعة وبسيطة وأتمنى أن أرقى إلى حسن ظنكِ يا غاليتي صبيحة وإلى حسن ظن ورقي الفكر كل أهل الدار وأيضا إلى أي قارئ لحروفي المتواضعة

ألف ألف شكر لكِ غاليتي ولي عودة بإذنه تعالى لتكملة تحليلي المتواضع

تقديري

محبتي

فدوى

صبيحة شبر
07-05-2009, 04:39 PM
ألف الف شكر لك أيتها الغالية صبيحة والله تخجليني يا حبيبتي والله

فثقافتي جد بسيطة في مجال الفلسفة أو علم الاجتماع

لكن دراستي الأكاديمية التي نلت بواسطتها شهادة الليسانس قانون تخصص علوم سياسية جعلتني أعرف شيئا ما عن العلوم الاجتماعية الأخرى

كما تأثري بأبي وبدراسته وتخصصه في الفلسفة وكذلك قراءتي الحرة المتواضعة في الفكر الفلسفي منذ أن كان عمري 15 سنة جعلني أغوص في عمق الحروف ولا أقف عند حدودها ... وهذا لا يرقى إلى مستوى كبار أساتذتي النقاد أو المحللين الاجتماعيين أو حتى منهم منظري الفلسفة في عالمنا العربي ...

والله صدقا مني ثقافتي جد متواضعة وبسيطة وأتمنى أن أرقى إلى حسن ظنكِ يا غاليتي صبيحة وإلى حسن ظن ورقي الفكر كل أهل الدار وأيضا إلى أي قارئ لحروفي المتواضعة

ألف ألف شكر لكِ غاليتي ولي عودة بإذنه تعالى لتكملة تحليلي المتواضع

تقديري

محبتي

فدوى
ألف شكر أيتها الرائعة
ليس المهم شهاداتنا العلمية
انما مواصلة الثقافة والمداومة على الإطلاع
بعض من يحمل الشهادات العليا لا يحبون القراءة ، فيقفون في نفس مستواهم الفكري
والعالم يتطور باستمرار
أشكرك كثيرا ، وأنتظر عودتك

فدوى أحمد التكموتي
07-05-2009, 06:37 PM
هاأنا على الوعد لك غاليتي صبيحة لقراءتي المتواضعة وتحليلي لحوارك الراقي مع الاستاذ وائل مصباح

يقول الأستاذ وائل :

ومن خلال السيناريو ينقل السينارست_ لفريق العمل _ المخرج والممثل والمصور ومهندس الديكور ومدير الإنتاج_ تخيله لدور كل منهم،فمن خلاله_على سبيل المثال_ يتم اختيار الممثلين,وتحديد أماكن التصوير وزواياه,ودرجة الإضاءة,ومدى انفعال الممثل خلال الأداء,حتى الملابس,ورغم أن كاتب السيناريو يقف دائما خلف الواجهة,إلا أنه يُعد من مصاف الكُتاب الكبار,الفرق الواضح يكمن في تقنية التصوير السينمائي التي تعتمد في الغالب على كاميرا واحدة,بعكس التصوير التليفزيوني الذي يعتمد على أربعة كاميرات,فنقول في السينما مثلا "الكاميرا تدور حول البطل بطريقة
ديناميكية",أما في التليفزيون فنقول"كاردات متعددة للبطل من عدة زوايا".

ثقافتي المتواضعة في مجال السينما وتقنياتها وفنها لا يرقى إلى المستوى الابتدائي للطفل الذي بدأ يتعلم أبجديات لغات الكلام لكني سأجتهد وأتمنى أن أنجح في اجتهادي البسيط ....

كما سبق لي وأن ذكرت آنفا أن السيناريست هو ذاك : قائد سرب الطيران لحبكة فنية تتلون بين السينما والتلفزيون والإذاعة , فهو المجهر الذي يدقق في أبسط وأدق التفاصيل حتى يبسط سجاد القصة أو الرواية لدى الملتقي ...

فعالم السينما عالم يجمع شتى التلاوين الفسيفسائية , من مختلف أصناف الأطباق المتشعبة من مخرج ومنتج وممثل وإضاءة وديكور , وفضاء التصوير , وآلة التصوير... وأجد أخطر من يلعب الدور في صناعة فن السينما الكاميرا والإضاءة بشكل قوي يوازيه في ذلك تقنية تقمص الممثل ومدى اقتناعه بفكرة النص المعروضة عليه ...

فيبقى دور السيناريست , هو ذاك الرسام الذي يتقن فن رسم معالم الشخصيات انطلاقا من هكذا تلاوين ... وانطلاقا من نص القصة أو الرواية الأصلية ...

هنا تذكرت على الفور مع أن التشبيه لايمكن أن يقاس عليه , لكن هو أقرب إلى ذهني في هذا التحليل ألا وهو المسرح ... خاصة وأني قرأت كذا مسرحية لكذا كاتب وأبرزهم على الإطلاق أبا السخرية العربية توفيق الحكيم ...

لا أدري لماذا أقيم هكذا مثال بين فنين متناقضين * السينما # المسرح * ... ربما لأني لي دراسة ليست بالقوية ومعرفة ليست بالعميقة في فن المسرح وشبه جهل عن فن السينما ... لكن سأقرب وجهة نظري بين الفنين المتناقضين

المسرح الذي يعتبر أبا الفنون , يوجد فيه زيادة عن التلاوين السابقة الذكر أعلاه , خشبة المسرح أو المنصة التي يعرض فيها اللون الفني , وهناك أيضا ملقن الذي يمكن اقترابه من السيناريست في إعطاء الضوء الأخضر لدى الممثل إذا ما سهى *الممثل* عن تلفظ بحديث أمام الجمهور ...

هنا يكون الملقن هو الذي يلعب دور السيناريست ... هو ذاك الطائر الخفي لكن ببراعته ودقة وسرعة تركزيه ينقد الممثل عندما يكون الأداء قائما على خشبة المسرح أمام المتلقي مباشرة ...

السيانريست أو الملقن هما يشكلان في هذا الفن سواء السينمائي أو المسرحي المترجم الفوري لشخوص أبطال النص الفني , بدءا من ممثلين إلى مخرج إلى تقنيين في التصوير إلى إضاءة إلى فضاء التصوير ...

فهما * السيانريست أو الملقن * الدعائم الأساسية لفن العرض سواء منه المباشر أو عبر النقل ...

كما أن الإضاءة تعطي رسما آخر للفن المعروض فإذا كانت الإضاءة فيها كثير من الأضواء ذات التلاوين المتعددة والمتشعبة كان النص عبارة عن تشابك في عقدة النص المعروض , وفيه بؤر تأزمن قوية قد تكون فيها درامية أكثر منها تسلية أو مرور عابر في شاطئ قتل وقت الفراغ ... أما إن ارتسمت الإضاءة من زواية واحدة يستقطب فيها اللون الواحد الطاغي مع الجمع بين الألوان الصافية كالأبيض والأصفر هنا يوحي بأن النص المعروض هو في حالة هدوء لكنه هدوء يسبق العاصفة ...

أما عن الكاميرا , فهي كما يبدو لي أنها تلعب أخطر دور لها في تحجيم الأشياء وتحجيم الممثل ... فهي تتخذ شكل حرباء تتلون بدرجات تلون شخصيات النص المعروض وأيضا تتخذ من تحجيم الأشياء رمزا إما لقوة أو لضعف تلك الأشياء الموجودة في النص ...

ويبقى هناك دور الممثلين مع اقتناعهم وإيمانهم وتقمصهم لشخصيات القصة , فإما أن يتقنوها كما هي موجودة في نص السيناريو الذي هو الأصل من نص القصة الأصل أو ينحدر إلى سفح السهل حيث لا يوجد لا سيناريو جيد ولا نص جيد ... وهنا يكون الثلاثي (( * النص , السيناريو , الأداء * مع * الإضاءة والكاميرا * مع * رؤية المخرج في نهاية إنهاء العمل * )) ,هؤلاء الثلاثة هم الذين يقيمون العمل الأدبي الفني سواء على المسرح أو السينما او التليفزيون , وإن اختزل أركان قدسية الثلاثة شروط يسقط العمل , ويكون لا قيمة له لافنيا ولا أدبيا ... ويكون على من أقاموه الأفضل لهم الانسحاب ... وهذا ما أراه من وجهة نظري المتواضعة في عالم السينما العربية الحالية التي تعرض على فضائيات عربية ...

لا وجود لنص , لاوجود لسيناريو , ولا وجود لمخرج .. أما (( الممثلين )) فحدث ولا حرج ...!!!!

وإن وجد النص فيعبث به في اتجاهات غير مناسبة , ويبتعد عن تحليل جوهر المشكل المراد علاجه أو التطرق إليه في النص الأصلي ...

فمثلا يعرض نص تكون قضيته المحورية علاج قضية عربية تهم كل الشعب العربي الإسلامي * القضية الفلسطينية * بالدرجة الأولى والقضية العراقية وتليها قضايا أخرى في عالمنا العربي ... لكن للأسف يستخف بها بل يستخف بعقولنا نحن الشعب العربي, ومن تم يتم توجيه القضية الأصل المعروضة في النص الأصلي إلى قضايا أخرى بعيدة عن قضايا الأم في النص الأم ...

وهنا يكون هذا التوجيه عمدا متعمدا من المحلليلن الاجتماعيين أو من علماء النفس الاجتماع في توجيه بوصلة والسيطرة على فكر الجموع الذي يذهب حسب رغباته ونزواته ...

وبذلك يكون المحلل الاجتماعي , القائد الكاريزماتي هو الذي يقر بهكذا نص يعرض أو يحكم عليه بإيقاف التنفيذ مع مراعاة تجديد النظر في القضية إن سمح الوقت بذلك أو إلى حفظها كما تعودنا نحن العرب في التلذذ والاستمتاع بها , وإن لم يكون هناك تحفظ نتساءل لماذا لم يكن هناك فنبدأ نطالب بالتحفظ ....

إذن السياريست والسيناريو في أي مجال كان سواء السينمائي أو التلفزيزني أو المسرحي يبقى قنديل أم هاشم في ملحمة صناعة فن (( راقي )) , تحت مظلة صوت واحد * صوت قائد الأوركيسترا * ...!!!!

وللحديث بقية

تقديري

محبتي

فدوى أحمد التكموتي
07-05-2009, 11:21 PM
ذكر الأستاذ وائل :

لا احد يستطيع أن ينكر دور النقد البناء,وليس النقد من اجل النقد,أو النقد من اجل الحب والكره,فيجب على الناقد الأمين أن يظهر الايجابيات قبل السلبيات,وأنا اعتقد أن هذا النوع من النقاد، نادر الوجود,لماذا؟لأنه كيف لناقد_في كل المجالات وليس النقد الأدبي أو الفني فقط_ يحصل على راتب بسيط أن ينقد فنانا يحصل على الملايين بدون أن يتسرب إلى قلبه بعض الغل والحقد,على رأي الفنان طلعت زكريا_ربنا يشفيه_
"عيش وسيبنى أعيش".


هنا أقف برأي مغاير تماما للأستاذ وائل في موضوع النقد سواء الأدبي أو الفني , النقد بصفة عامة , فأول شيء يمكن أن نفهمه أولا هو : ما معنى النقد , ثم هل يصلح النقد لكل ما يكتب ثم من له الحق في النقد , هل كل من يعرف القراءة والكتابة يمكن أن يرقى إلى مستوى لغة تخاطب بين سطور ما يكتبه الكاتب أم أنه مخصص لفئة معينة من الدارين بفن النقد وطرقه ومناهجه العلمية * النخبة *

فالنقد بمفهومي المتواضع ودراستي له المتواضعة وتتلمذتي على يد دكتوري القدير عبد الإلاه الصائغ عبر الشبكة العنكبوتية فهمت الآتي : كل ما يفهم ما بين السطور ويعرف كنه الكلمات والرسالة التي يرسلها عبر الكتابة أو حتى بنص شفاهي يمكن نقده , ومن يغوص في أعماق النص ويقلب جوانبه يمنة ويسرة ولا يقف عند الحدود المرسومة في دواليب النص المرئي أو المكتوب هذا هو الناقد وهذا هو المكلف بالنقد ...
فالنقد له طرقه ومناهجه الأدبية المعروفة لدى دارسي الأدب العربي , أولها فهم الخطاب ثانيا القراءة السيميائية للخطاب , ثالثا لمن موجه هذا الخطاب , رابعا الرسالة والهدف من هذا الخطاب , ثم أخيرا وليس آخرا الموضوعية التي تتجلى في القراءة البعدية لنص الخطاب بدون تدخل الذات الناقدة وإلا لم يدخل أبدا في مجال النقد ... فأهم صفة في النقد هي الموضوعية , وسلب الذاتية ومحوها نهائيا وأينما أوصلنا بحثنا أو نقدنا بالمنهج العلمي من نتيجة ذلك تكون النتيجة الحتمية والقراءة النقدية الصحيحة خالية من هفوات الذاتية المعممة لكل من يريد الغوص أو أن يسمي نفسه بناقد , بمجرد أنه يعرف الكتابة ويجيد القراءة ...

وللحديث بقية

فدوى

صبيحة شبر
07-05-2009, 11:35 PM
ذكر الأستاذ وائل :

لا احد يستطيع أن ينكر دور النقد البناء,وليس النقد من اجل النقد,أو النقد من اجل الحب والكره,فيجب على الناقد الأمين أن يظهر الايجابيات قبل السلبيات,وأنا اعتقد أن هذا النوع من النقاد، نادر الوجود,لماذا؟لأنه كيف لناقد_في كل المجالات وليس النقد الأدبي أو الفني فقط_ يحصل على راتب بسيط أن ينقد فنانا يحصل على الملايين بدون أن يتسرب إلى قلبه بعض الغل والحقد,على رأي الفنان طلعت زكريا_ربنا يشفيه_
"عيش وسيبنى أعيش".


هنا أقف برأي مغاير تماما للأستاذ وائل في موضوع النقد سواء الأدبي أو الفني , النقد بصفة عامة , فأول شيء يمكن أن نفهمه أولا هو : ما معنى النقد , ثم هل يصلح النقد لكل ما يكتب ثم من له الحق في النقد , هل كل من يعرف القراءة والكتابة يمكن أن يرقى إلى مستوى لغة تخاطب بين سطور ما يكتبه الكاتب أم أنه مخصص لفئة معينة من الدارين بفن النقد وطرقه ومناهجه العلمية * النخبة *

فالنقد بمفهومي المتواضع ودراستي له المتواضعة وتتلمذتي على يد دكتوري القدير عبد الإلاه الصائغ عبر الشبكة العنكبوتية فهمت الآتي : كل ما يفهم ما بين السطور ويعرف كنه الكلمات والرسالة التي يرسلها عبر الكتابة أو حتى بنص شفاهي يمكن نقده , ومن يغوص في أعماق النص ويقلب جوانبه يمنة ويسرة ولا يقف عند الحدود المرسومة في دواليب النص المرئي أو المكتوب هذا هو الناقد وهذا هو المكلف بالنقد ...
فالنقد له طرقه ومناهجه الأدبية المعروفة لدى دارسي الأدب العربي , أولها فهم الخطاب ثانيا القراءة السيميائية للخطاب , ثالثا لمن موجه هذا الخطاب , رابعا الرسالة والهدف من هذا الخطاب , ثم أخيرا وليس آخرا الموضوعية التي تتجلى في القراءة البعدية لنص الخطاب بدون تدخل الذات الناقدة وإلا لم يدخل أبدا في مجال النقد ... فأهم صفة في النقد هي الموضوعية , وسلب الذاتية ومحوها نهائيا وأينما أوصلنا بحثنا أو نقدنا بالمنهج العلمي من نتيجة ذلك تكون النتيجة الحتمية والقراءة النقدية الصحيحة خالية من هفوات الذاتية المعممة لكل من يريد الغوص أو أن يسمي نفسه بناقد , بمجرد أنه يعرف الكتابة ويجيد القراءة ...

وللحديث بقية

فدوى
الصديقة العزيزة فدوى أحمد التكموني
اأسعدني كثيرا تحليلك للحوار ، ومناقشتك الرائعة للأفكار التي تضمنها
ويسعدني كثيرا إلمامك بفن السيناريو والمسرح ، وإطلاعك الكبير على فن النقد الأدبي
والشروط التي يجب اأن تتوفر في الناقد ، ليكون نقده بناء ، بعيدا عن الذاتية
أشكرك عزيزتي
وفقك الله

فدوى أحمد التكموتي
07-06-2009, 11:53 PM
يقول الأستاذ وائل :

العمل الصحفي شاق جدا,وغير مجز,فانا تدربت على يد أبي الصحافة المصرية الأستاذ مصطفى أمين_عليه رحمة الله_وعملت في عدة مؤسسات صحفية,ولكني لم أجد نفسي فيها,رغم إنها أتاحت لي الفرصة للتعرف ،على بعض الشخصيات التي اعتز بصداقتها حتى الآن,وعلى رأس هؤلاء السيدة الجليلة,والتي اعتبرها أمي الثانية,
السيدة رقية محمد أنور السادات_أو روكا يحلو لي أن أناديها كما كان يفعل والدها الشهيد,وأنا قصدت أن اذكر اسمها كاملا لأنه ليس فخرا لها وحدها,بل شرف لكل المصريين وكذلك العرب الشرفاء.
أما في الكتابة الإبداعية فأنا فيها رئيس مجلس إدارة عقلي,ورئيس تحرير قلمي,ومدير التحرير لساني,حتى الساعي.

العمل الصحفي بكل ما فيه من مشاقة ومن عذاب , وقلق مستمر وعين لا تعرف طريق النوم أبدا , وصوت الضمير المحرك الأول والأخير للصحفي وللإعلامي , ومدى إيمانه بالأفكار التي تسمو على ما فوق الحدود أو الرؤى الذاتية للشخص تكون ألذ طبق لتغذية الفكر , ولسموه , لأنه يرى عن قرب مجريات الأحداث , ويحللها ويناقشها مع أهل المختصين بها ناهيك عن العلاقات الخارجية التي لاحدود لها , لكن لابد أن تستثمر في طريق البناء ...

وما الأستاذ المرحوم مصطفى أمين إلا هكذا فكر , تجرع فن صاحبة الجلالة شهد الكلمات وقول وجهات نظر دافع عنها باقتناعه التام وايمانه المطلق بها ... وهنا أغبط الأستاذ وائل لأنه نال هذا الشرف ...

صاحبة الجلالة هي مكبر الصوت الذي لايمكن اسكاته مطلقا ... وإن سكت فأجهزة الانصات تموت ... وبالتالي يبقى لا فائدة من وجود أسلاك الربط الموصلة للكهرباء ...

وبعدها يتحول بنا الكاتب إلى قمة النشوة , عند انتهاء الكتابة لدى الكاتب , فيقول لنا :

اشعر براحة لا تعادلها راحة,تخيلي شعور أم بعد ولادة متعسرة,حصول إنسان على براءة بعد أن حكم بالإعدام,لي عدة أشقاء,منهم اثنان يسيران معا علي نفس الطريق,أولهما إسلام وهو كاتب في موقع بص وطل الالكتروني، وله روايتان الأولى الطوفان والثانية ليلة واحدة بس,
والثاني علاء وله كتاب واحد ،عنوانه : يوميات طالب مصري في بلاد العم سام,يحكى فيه عن يومياته الدراسية بأمريكا,وهو يكتب أيضا في جريدتي الدستور والمصري اليوم.

كان تشبيه الأستاذ وائل للانتهاء من الكتابة رائعا جدا , بل أقول معه وبتجربتي الشخصية المتواضعة , إنها لحظة التحام قطري الشمس بالقمر لحظة الكسوف , لما تشعر الشمس بحاجتها لبرودة القمر , وبشدة ظمئها لشرب رمق عصارة ملايين السنين من الحقب الجيولوجية المتتالية , بدون تعب أو ملل , هناك تحن إلى احتضان القمر , وشرب من مائه البارد الزلال , حتى تملأ شفاها قطريها بسلسبيل يقبل خدودها الدافئة , ويعطيها هدأة الكرى لاستقبال سنوات من التحولات الجيولوجية في فضاء ملكوتي لاحدود له , هكذا أرى لحظة انتهاء الكتابة ... إعادة هدأة الروح وبعدها إرجاع عودوتها بنشاط يسمو فوق كل ذي مكان وذي زمان ....


اعتقد الصحافة أكثر,لأننا نعيش عصر ثقافة التيك واي,والفديو كليب,الحياة أصبحت أسرع,فلا احد يجد وقتا لسماع رائعة السنباطى: الإطلال,ولكنه قد يجد وقتا ليببوس واوة هيفاء وهبي.


ويسترسل بنا الأستاذ وائل ويذهب بنا إلى شط بحر ليس فيه قرار , إنه الزمن الملعون الذي نعيشه بكل شيء فيه رذيء اللهم إن كانت فضائيات الأخبار واستعمال الشبكة العنكبوتية قصد البناء لا قصد الهدم ... أما عن أغاني الزمن الجميل ... فيا الله ... كم نحن في شوق إليها ... أما أغاني هذا الوقت هي عبارة وعفوا عن اللفظ عرض الأجسام قصد البيع لمن يدفع أكثر ... ومن يستمعون إليها من أغبياء الشعب العربي ... هم في دوامة سقوطهم في وكر الوحل ... وهنا أرجع وأقول القائد الأول * وسائل الإعلام * , المحلل الاجتماعي والشخصية الكارزماتية هي التي تريد أن ترانا بهكذا صور ... فهم يدرسون رغبات الجموع وبالتالي هم يحققون لهم ما أرادوا ...

فيا ويل أمة إقرأ التي لم ولن تقرأ ...


الصحفي الناجح في وطننا العربي، يجب أن يكون مسنودا,نعم,وألا لن يستطيع أن يعبر بحرية عما يريد,ولهذا تتعارض أدواته مع متطلبات الإبداع الحر,في وطن يبحث ويبحث وسيظل يبحث عن شبح الحرية.

وهل تكون صحوة الضمير بدون قلم رصاص ؟؟؟؟

طموحاتي ليس لها حدود,فمثلا أتمنى أن يرى فيلمي "حق عرب" النور,فهو يطالب بفتح ملفات شائكة,غير قابلة للمساومة مثل مذابح دير ياسين وكفر قاسم,بئر سبع,بحر البقر,طائرة سلوى حجازي,صابرا وشاتيلا,جنين, قانا..فمن حقنا,وحق الأجيال القادمة,أن تعرف الحقيقة,
والحقيقة فقط,مهما كانت مريرة أو قاسية.
كما احلم أن تخرج مسرحيتي"اللي حضر العفريت يصرفه"من القمقم,
وهى تتحدث عن التجربة الأمريكية في فرض الديمقراطية على الدول العربية.
احلم وسأظل احلم أن يصل صوتي لكل عربي,لعل وعسي,احلم بكتابة مسلسل آو فيلم عن محمد الفاتح_بعد أن رفضت مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية مسلسلي عن السادات بحجة أن المسلسل لن يضيف جديدا عن فيلم احمد زكى _ ربنا يستر ومصحاش على كابوس.
لم أحقق من طموحاتي إلا القليل والقليل جدا,والحمد لله,لكنى أتمنى أن أحققها حتى لو في مكان غير بلدي مصر, فزمار الحي لا يطرب.

الطموح أرقى شيء في الإنسان , والوصول إليه أكبر تحدي يواجهه الإنسان , والقوي هو الذي يفرض شروطه ...

وللحديث بقية

فدوى

مبارك الودعاني
07-07-2009, 03:23 AM
و هدفٌ آخر يتحقق لهذا البرنامج بتفاعل ثقافي راقي بين سيدتي الفكر و الإبداع في الدار (صبيحة و فدوى ) مع حفظ الألقاب ...
أشكركما ..

صبيحة شبر
07-07-2009, 12:15 PM
يقول الأستاذ وائل :

العمل الصحفي شاق جدا,وغير مجز,فانا تدربت على يد أبي الصحافة المصرية الأستاذ مصطفى أمين_عليه رحمة الله_وعملت في عدة مؤسسات صحفية,ولكني لم أجد نفسي فيها,رغم إنها أتاحت لي الفرصة للتعرف ،على بعض الشخصيات التي اعتز بصداقتها حتى الآن,وعلى رأس هؤلاء السيدة الجليلة,والتي اعتبرها أمي الثانية,
السيدة رقية محمد أنور السادات_أو روكا يحلو لي أن أناديها كما كان يفعل والدها الشهيد,وأنا قصدت أن اذكر اسمها كاملا لأنه ليس فخرا لها وحدها,بل شرف لكل المصريين وكذلك العرب الشرفاء.
أما في الكتابة الإبداعية فأنا فيها رئيس مجلس إدارة عقلي,ورئيس تحرير قلمي,ومدير التحرير لساني,حتى الساعي.

العمل الصحفي بكل ما فيه من مشاقة ومن عذاب , وقلق مستمر وعين لا تعرف طريق النوم أبدا , وصوت الضمير المحرك الأول والأخير للصحفي وللإعلامي , ومدى إيمانه بالأفكار التي تسمو على ما فوق الحدود أو الرؤى الذاتية للشخص تكون ألذ طبق لتغذية الفكر , ولسموه , لأنه يرى عن قرب مجريات الأحداث , ويحللها ويناقشها مع أهل المختصين بها ناهيك عن العلاقات الخارجية التي لاحدود لها , لكن لابد أن تستثمر في طريق البناء ...

وما الأستاذ المرحوم مصطفى أمين إلا هكذا فكر , تجرع فن صاحبة الجلالة شهد الكلمات وقول وجهات نظر دافع عنها باقتناعه التام وايمانه المطلق بها ... وهنا أغبط الأستاذ وائل لأنه نال هذا الشرف ...

صاحبة الجلالة هي مكبر الصوت الذي لايمكن اسكاته مطلقا ... وإن سكت فأجهزة الانصات تموت ... وبالتالي يبقى لا فائدة من وجود أسلاك الربط الموصلة للكهرباء ...

وبعدها يتحول بنا الكاتب إلى قمة النشوة , عند انتهاء الكتابة لدى الكاتب , فيقول لنا :

اشعر براحة لا تعادلها راحة,تخيلي شعور أم بعد ولادة متعسرة,حصول إنسان على براءة بعد أن حكم بالإعدام,لي عدة أشقاء,منهم اثنان يسيران معا علي نفس الطريق,أولهما إسلام وهو كاتب في موقع بص وطل الالكتروني، وله روايتان الأولى الطوفان والثانية ليلة واحدة بس,
والثاني علاء وله كتاب واحد ،عنوانه : يوميات طالب مصري في بلاد العم سام,يحكى فيه عن يومياته الدراسية بأمريكا,وهو يكتب أيضا في جريدتي الدستور والمصري اليوم.

كان تشبيه الأستاذ وائل للانتهاء من الكتابة رائعا جدا , بل أقول معه وبتجربتي الشخصية المتواضعة , إنها لحظة التحام قطري الشمس بالقمر لحظة الكسوف , لما تشعر الشمس بحاجتها لبرودة القمر , وبشدة ظمئها لشرب رمق عصارة ملايين السنين من الحقب الجيولوجية المتتالية , بدون تعب أو ملل , هناك تحن إلى احتضان القمر , وشرب من مائه البارد الزلال , حتى تملأ شفاها قطريها بسلسبيل يقبل خدودها الدافئة , ويعطيها هدأة الكرى لاستقبال سنوات من التحولات الجيولوجية في فضاء ملكوتي لاحدود له , هكذا أرى لحظة انتهاء الكتابة ... إعادة هدأة الروح وبعدها إرجاع عودوتها بنشاط يسمو فوق كل ذي مكان وذي زمان ....


اعتقد الصحافة أكثر,لأننا نعيش عصر ثقافة التيك واي,والفديو كليب,الحياة أصبحت أسرع,فلا احد يجد وقتا لسماع رائعة السنباطى: الإطلال,ولكنه قد يجد وقتا ليببوس واوة هيفاء وهبي.


ويسترسل بنا الأستاذ وائل ويذهب بنا إلى شط بحر ليس فيه قرار , إنه الزمن الملعون الذي نعيشه بكل شيء فيه رذيء اللهم إن كانت فضائيات الأخبار واستعمال الشبكة العنكبوتية قصد البناء لا قصد الهدم ... أما عن أغاني الزمن الجميل ... فيا الله ... كم نحن في شوق إليها ... أما أغاني هذا الوقت هي عبارة وعفوا عن اللفظ عرض الأجسام قصد البيع لمن يدفع أكثر ... ومن يستمعون إليها من أغبياء الشعب العربي ... هم في دوامة سقوطهم في وكر الوحل ... وهنا أرجع وأقول القائد الأول * وسائل الإعلام * , المحلل الاجتماعي والشخصية الكارزماتية هي التي تريد أن ترانا بهكذا صور ... فهم يدرسون رغبات الجموع وبالتالي هم يحققون لهم ما أرادوا ...

فيا ويل أمة إقرأ التي لم ولن تقرأ ...


الصحفي الناجح في وطننا العربي، يجب أن يكون مسنودا,نعم,وألا لن يستطيع أن يعبر بحرية عما يريد,ولهذا تتعارض أدواته مع متطلبات الإبداع الحر,في وطن يبحث ويبحث وسيظل يبحث عن شبح الحرية.

وهل تكون صحوة الضمير بدون قلم رصاص ؟؟؟؟

طموحاتي ليس لها حدود,فمثلا أتمنى أن يرى فيلمي "حق عرب" النور,فهو يطالب بفتح ملفات شائكة,غير قابلة للمساومة مثل مذابح دير ياسين وكفر قاسم,بئر سبع,بحر البقر,طائرة سلوى حجازي,صابرا وشاتيلا,جنين, قانا..فمن حقنا,وحق الأجيال القادمة,أن تعرف الحقيقة,
والحقيقة فقط,مهما كانت مريرة أو قاسية.
كما احلم أن تخرج مسرحيتي"اللي حضر العفريت يصرفه"من القمقم,
وهى تتحدث عن التجربة الأمريكية في فرض الديمقراطية على الدول العربية.
احلم وسأظل احلم أن يصل صوتي لكل عربي,لعل وعسي,احلم بكتابة مسلسل آو فيلم عن محمد الفاتح_بعد أن رفضت مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية مسلسلي عن السادات بحجة أن المسلسل لن يضيف جديدا عن فيلم احمد زكى _ ربنا يستر ومصحاش على كابوس.
لم أحقق من طموحاتي إلا القليل والقليل جدا,والحمد لله,لكنى أتمنى أن أحققها حتى لو في مكان غير بلدي مصر, فزمار الحي لا يطرب.

الطموح أرقى شيء في الإنسان , والوصول إليه أكبر تحدي يواجهه الإنسان , والقوي هو الذي يفرض شروطه ...

وللحديث بقية

فدوى
أختي العزيزة فدوى
يسعدني كثيرا عودتك المتكررة لإثراء الحوار
ومناقشة الأفكار العديدة ، التي تضمّنها
شكرك جزيلا
ودمت بخير

فدوى أحمد التكموتي
07-07-2009, 04:53 PM
و هدفٌ آخر يتحقق لهذا البرنامج بتفاعل ثقافي راقي بين سيدتي الفكر و الإبداع في الدار (صبيحة و فدوى ) مع حفظ الألقاب ...
أشكركما ..

يا أهلا ومرحبا بالزيارة الراقية للأستاذ مبارك ,وإطلالته البهية لهذه الثنائية من المناقشة والحوار مع أمنياتي مشاركة أهل الدار في الحوار...

http://zaffaty.******.com/ورد.gif

فعلا هذا البرنامج في الدار يرقى بنا نحن أهله إلى قمة ايفريست في الأدب الراقي

وانشاء الله نتمنى أن أكون أنا وغاليتي وصديقتي الوفية الأستاذة صبيحة ثنائيا مكملا وأتمنى مشاركة أهل الدار بهذا الحوار

تقديري

فدوى

فدوى أحمد التكموتي
07-07-2009, 07:40 PM
وبعد أخذ قسط من الراحة الفكرية , وتجوالي بين شموع أقسام الدار * دارنا دار الأدباء الثقافية * هأنا قد عدت يا صديقتي الوفية الأستاذة صبيحة وأتمنى من باقي أهلي وأحبتي في الدار بالمشاركة في هذا التحليل للحوار الراقي الذي تفضلت أن قمت به يا فراسة الحوار بدون منازع ابنة دجلة والفرات مع ابن النيل الأستاذ وائل هنا تدخل نهر آخر نهر أبي رقراق آتيا من المحيط الأطلسي فهلا تعالت الأنامل وأتت كل أنهار قطرنا العربي من المحيط للخليج لمشاركتنا هذا التحليل الراقي الذي تشرفت أن أنال مرتبته ....

وهاأنا عدت ... فيسترسل الأستاذ وائل قائلا :


إلى حد ما,ولكن العملية الإبداعية منظومة شديدة التعقيد,تحتاج لمن يعيد صياغتها على أسس واضحة ومعايير محددة,وأفضل من يقوم بذلك هو احد أبناءها.

لما يكون قلم الرصاص موجها في بوصلة العقل الخالص بموضوعية تامة مجردة عن إية إيديولوجية يكون الإنتاج الفكري أقوى حضورا وأرقى تعبيرا ...

فينتقل بنا الأستاذ وائل إلى بؤرة التأزم في الإبداع , داخل الوطن العربي قائلا :

من قال هذه العبارة لم يعان، من مربع الرعب المتمثل في البيروقراطية والمحسوبية والرشوة والفساد,المنتشر في اغلب الدول العربية وبالأخص في مصرنا الحبيبة,فكيف لنا أن نخرج من هذا المستنقع بمفردنا.

النص الجيد والأدب الجيد يفرض ذاته على مر السنون , برغم كل ما يحيط به من سلطان التجبر و جعل الحضيض راقيا والراقي حضيض إلا أنه حتما موجود وحاضر بقوة ... وهنا أختلف مع الأستاذ وائل في طرحه لما قال :

من قال هذه العبارة لم يعان، من مربع الرعب المتمثل في البيروقراطية والمحسوبية والرشوة والفساد,المنتشر في اغلب الدول العربية وبالأخص في مصرنا الحبيبة,فكيف لنا أن نخرج من هذا المستنقع بمفردنا.

أراه يأخذ نظرة إحباط لما يدور في عالمنا العربي و صحيح أن هذا هو الموجود الآن لكنه مثل الأغاني النازلة المستوى لحنا , كلمات , صوت في هذا الزمن الرذئ يبقى الأصل هو الأصل ... أما الصورة المنسوخة فتذهبها رياح الزمن ...


وللحديث بقية

تقديري محبتي

فدوى

صبيحة شبر
07-07-2009, 08:08 PM
و هدفٌ آخر يتحقق لهذا البرنامج بتفاعل ثقافي راقي بين سيدتي الفكر و الإبداع في الدار (صبيحة و فدوى ) مع حفظ الألقاب ...
أشكركما ..
الأخ العزيز والمبدع القدير مبارك الودعاني
ألف شكر على متابعتكم الرائعة لما يكتب حول حوار
أنتم من غرس شتلات نموه وورود روعته
في دار الأحبة هذه وظلال الحروف

صبيحة شبر
07-07-2009, 08:11 PM
يا أهلا ومرحبا بالزيارة الراقية للأستاذ مبارك ,وإطلالته البهية لهذه الثنائية من المناقشة والحوار مع أمنياتي مشاركة أهل الدار في الحوار...

http://zaffaty.******.com/ورد.gif

فعلا هذا البرنامج في الدار يرقى بنا نحن أهله إلى قمة ايفريست في الأدب الراقي

وانشاء الله نتمنى أن أكون أنا وغاليتي وصديقتي الوفية الأستاذة صبيحة ثنائيا مكملا وأتمنى مشاركة أهل الدار بهذا الحوار

تقديري

فدوى
الصديقة الرائعة فدوى
الشكر الجزيل لمتابعتك الجميلة ومناقشاتك البهية
وفقك الله ورعاك

فدوى أحمد التكموتي
07-08-2009, 03:55 PM
وها أنا أسمع أغنية ملاك الصوت الرائع نجاة الصغيرة * أسألك الرحيلا * , وفنجان القهوة المقطرة بدون سكر صديقتي التي ترافق دربي لما يرفعني الحبر إلى جبل الدروز ويسمو بي مع الأرواح المتمردة ويرجع بي إلى دارنا * دار الأدباء * أقرأ ما بين دفتي هذه الصفحة الرائعة , رجعتُ وكلي حيوية بأن أحلل هذا الحوار الراقي بين حورية دجلة والفرات صديقتي الوفية وأستاذتي الرائعة صبيحة , وبين زهرة البردي التي لايمكنها الاستغناء عن النهر الخالد , فاسترسل قائلا :

ما معنى الأدب الملتزم؟!يذكرني ذلك بمصطلح السينما النظيفة,فهل كان أدب نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس أدب غير ملتزم؟!إلى متى يا سادة سنظل كالنعام؟إلى متى سنظل نتساءل كيف ندخل إلى الحمام,بالرجل الشمال ولا اليمين؟وإذا قلت لزوجتي يا أختي أو يا ماما هل تحرم علىّ؟
العالم يتقدم ونحن نتقدم أيضا,ولكن وآسفاه للخلف,الإبداع لا يُقيد,ولا يوضع بين قوسين,الإبداع حرية وكل من يتصدى لحمل قلم,عليه أن يتحمل مسئوليته,وألا قل على الدنيا السلام.

حين تسمو الكلمات وتطوف بالبرزخ في فضاء الرقي الأدبي للجمال الفني في ذائقة كل كاتب وشاعر وصاحب قلم رصاص تظل حروفه خالدة بخلود الوجود ولما ينتقل إلى مهد اللاوجود يحاسب عليه , هل كانت حروفه في بوصلة الصراط القويم أم تزحزح عنه وخرج إلى ظالة سكرات نبيذ النشوة في فيافي أعماق نفسه الأمارة بالسوء ...

ويظل الكاتب , الشاعر , الأديب , صاحب قلم رصاص يعلو عن كلمات تسقطه في فم ألفاظ يتداولها الجموع ... هو رسول ... يعلو عن كلمات الإعلانات التجارية التي يمكن لكل فرد من الجموع قولها ... لكنهم لايمكنهم أن يعلون إلى سمو رسول الكلمات ... في أدب راقي يسمو عن كل ذي كلمة متشعبة يعرفها الجموع ...

ويرحل بنا الأستاذ وائل عن ما تسمو روحه في التمتع بأوقات فراغه حيث قال :

القراءة بالطبع,وتصفح النت,ومعرفة أحدث الأخبار,وسماع روائع نجاة وفيروز وعبد الحليم وكاظم الساهر.

فالكتاب خير جليس في زمن انعدم فيه القارئ له بكل معنى , وأصبحت الشبكة العنكبوتية خير صديق تبعث في بناء الأمم وتصبح لعنة وجودية للتقدم التكنولوجي في هذا الزمن لما توجه البوصلة لهدم أمم , وشتان بين الهدم والبناء ...!!!!

وفي أغاني الزمن الجميل يطرب مسامعه , مع سماع أرقى الألحان تسمو روحه لما يطرب كاظم الساهر أغنياته التي ترقى من لحمة المادة والكلام السوقي إلى كلمات تعلو وتكون صاحبة قضية ... ولما يشعر بنا كاظم أننا لابد لنا والتنويع حتى لا نمل أنفسنا يطربنا بألحان تفوق كل الكلمات مع شاعر كل الكلمات في كلمات ليست كالكلمات ...

وللحديث بقية

محبتي

فدوى

صبيحة شبر
07-08-2009, 10:41 PM
وها أنا أسمع أغنية ملاك الصوت الرائع نجاة الصغيرة * أسألك الرحيلا * , وفنجان القهوة المقطرة بدون سكر صديقتي التي ترافق دربي لما يرفعني الحبر إلى جبل الدروز ويسمو بي مع الأرواح المتمردة ويرجع بي إلى دارنا * دار الأدباء * أقرأ ما بين دفتي هذه الصفحة الرائعة , رجعتُ وكلي حيوية بأن أحلل هذا الحوار الراقي بين حورية دجلة والفرات صديقتي الوفية وأستاذتي الرائعة صبيحة , وبين زهرة البردي التي لايمكنها الاستغناء عن النهر الخالد , فاسترسل قائلا :

ما معنى الأدب الملتزم؟!يذكرني ذلك بمصطلح السينما النظيفة,فهل كان أدب نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس أدب غير ملتزم؟!إلى متى يا سادة سنظل كالنعام؟إلى متى سنظل نتساءل كيف ندخل إلى الحمام,بالرجل الشمال ولا اليمين؟وإذا قلت لزوجتي يا أختي أو يا ماما هل تحرم علىّ؟
العالم يتقدم ونحن نتقدم أيضا,ولكن وآسفاه للخلف,الإبداع لا يُقيد,ولا يوضع بين قوسين,الإبداع حرية وكل من يتصدى لحمل قلم,عليه أن يتحمل مسئوليته,وألا قل على الدنيا السلام.

حين تسمو الكلمات وتطوف بالبرزخ في فضاء الرقي الأدبي للجمال الفني في ذائقة كل كاتب وشاعر وصاحب قلم رصاص تظل حروفه خالدة بخلود الوجود ولما ينتقل إلى مهد اللاوجود يحاسب عليه , هل كانت حروفه في بوصلة الصراط القويم أم تزحزح عنه وخرج إلى ظالة سكرات نبيذ النشوة في فيافي أعماق نفسه الأمارة بالسوء ...

ويظل الكاتب , الشاعر , الأديب , صاحب قلم رصاص يعلو عن كلمات تسقطه في فم ألفاظ يتداولها الجموع ... هو رسول ... يعلو عن كلمات الإعلانات التجارية التي يمكن لكل فرد من الجموع قولها ... لكنهم لايمكنهم أن يعلون إلى سمو رسول الكلمات ... في أدب راقي يسمو عن كل ذي كلمة متشعبة يعرفها الجموع ...

ويرحل بنا الأستاذ وائل عن ما تسمو روحه في التمتع بأوقات فراغه حيث قال :

القراءة بالطبع,وتصفح النت,ومعرفة أحدث الأخبار,وسماع روائع نجاة وفيروز وعبد الحليم وكاظم الساهر.

فالكتاب خير جليس في زمن انعدم فيه القارئ له بكل معنى , وأصبحت الشبكة العنكبوتية خير صديق تبعث في بناء الأمم وتصبح لعنة وجودية للتقدم التكنولوجي في هذا الزمن لما توجه البوصلة لهدم أمم , وشتان بين الهدم والبناء ...!!!!

وفي أغاني الزمن الجميل يطرب مسامعه , مع سماع أرقى الألحان تسمو روحه لما يطرب كاظم الساهر أغنياته التي ترقى من لحمة المادة والكلام السوقي إلى كلمات تعلو وتكون صاحبة قضية ... ولما يشعر بنا كاظم أننا لابد لنا والتنويع حتى لا نمل أنفسنا يطربنا بألحان تفوق كل الكلمات مع شاعر كل الكلمات في كلمات ليست كالكلمات ...

وللحديث بقية

محبتي

فدوى
الصديقة الرائعة فدوى
الشكر الجزيل لك على نقلنا من أغاني نجاة العذبة ، والقهوة في أيدينا تنعش الفكرة
فينجلي الرأي ، إستمعنا الى الأغاني الجميلة ، و سرنا مع جريان الأنهار العذبة
وأطربتنا الأصوات المغردة ، وعرفنا رأي القاص وائل مصباح في الأدب الملتزم
ألف شكر لك أيتها العزيزة
وفقك الله

فدوى أحمد التكموتي
07-08-2009, 11:14 PM
وتنتقل بنا صيقتي الوفية الأستاذة صبيحة بأسئلة سهلة بسيطة لكن لها أبعاد دلالية عميقة وقوية لما قال أستاذنا الراقي وائل :

-الوطن الجلد الذي يحمى جسدي ويمنحني بشرة مميزة.

الأم الحاضنة

- الحب زانة مرنة كلما ضغطت عليها بخبرة رفعتك إلى أعلى.

أرقى المشاعر الإنسانية

- الزواج تتويج للحب وبداية للسعادة,ونهاية للعزوبية.

قدسية عند الله سبحانه وتعالى

- الحياة نهار شتوي قصير سينتهي سريعا بكل تأكيد.

قنطرة لدنيا الخلود

- الغد هو ده اللي معملتش حسابه.

سؤال مبهم عند كل بني آدم

وأختتم تحليلي هذا البسيط بالشكر الجزيل للأستاذ والصديقة الوفية صبيحة على إتاحتها لنا أهل الدار لمعرفة وجهة نظر الرأي الآخر لكن ليس غريبا عنا هو ابن النهر الخالد الأستاذ وائل مصباح

كما أتوجه إليه شخصيا شاكرة له للتعرف على بنات أفكاره , وعلى أدبه ومكنونه الثقافي الذي جعله بهكذا كتابة

أتمنى أن يكون تحليلي البسيط قد رسم ولو صورة مصغرة , لدواخل أعماق ما بين السطور في هذا الحوار الراقي

كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى الأستاذ مبارك راعي هذا الحواروأعتذر إليه وإلى أي فرد من أهل الدار إن رأى في تحليلي المتواضع هذا , شيئا قد لا يستصيغه فالاختلاف وارد حتما لكن الخلاف لايوجد مطلقا

هكذا هو إيمان بمبدأ الحوار الراقي

أنعتم مساءا أحبتي في الدار لكني آخذة منكم عن عدم مشاركتم معي ولو بتحليل بسيط أكيد سيرقى بالحوار الراقي أكثر مما هو راقي مع صديقتي الوفية الأستاذة صبيحة

وسؤال أطرحه أنا شخصيا على أستاذتي الراقية صدقتي الوفية صبيحة

أين كنت يا فارسة الحوار بلا منازع ؟؟؟ أتحفينا مرة أخرى بحوار رائع مثلك يا سيدتي الجميلة

http://aryam20004.******.com/ورده%20وش%20حلاتها.gif

تقديري

محبتي

فدوى

صبيحة شبر
07-09-2009, 12:02 AM
وتنتقل بنا صيقتي الوفية الأستاذة صبيحة بأسئلة سهلة بسيطة لكن لها أبعاد دلالية عميقة وقوية لما قال أستاذنا الراقي وائل :

-الوطن الجلد الذي يحمى جسدي ويمنحني بشرة مميزة.

الأم الحاضنة

- الحب زانة مرنة كلما ضغطت عليها بخبرة رفعتك إلى أعلى.

أرقى المشاعر الإنسانية

- الزواج تتويج للحب وبداية للسعادة,ونهاية للعزوبية.

قدسية عند الله سبحانه وتعالى

- الحياة نهار شتوي قصير سينتهي سريعا بكل تأكيد.

قنطرة لدنيا الخلود

- الغد هو ده اللي معملتش حسابه.

سؤال مبهم عند كل بني آدم

وأختتم تحليلي هذا البسيط بالشكر الجزيل للأستاذ والصديقة الوفية صبيحة على إتاحتها لنا أهل الدار لمعرفة وجهة نظر الرأي الآخر لكن ليس غريبا عنا هو ابن النهر الخالد الأستاذ وائل مصباح

كما أتوجه إليه شخصيا شاكرة له للتعرف على بنات أفكاره , وعلى أدبه ومكنونه الثقافي الذي جعله بهكذا كتابة

أتمنى أن يكون تحليلي البسيط قد رسم ولو صورة مصغرة , لدواخل أعماق ما بين السطور في هذا الحوار الراقي

كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى الأستاذ مبارك راعي هذا الحواروأعتذر إليه وإلى أي فرد من أهل الدار إن رأى في تحليلي المتواضع هذا , شيئا قد لا يستصيغه فالاختلاف وارد حتما لكن الخلاف لايوجد مطلقا

هكذا هو إيمان بمبدأ الحوار الراقي

أنعتم مساءا أحبتي في الدار لكني آخذة منكم عن عدم مشاركتم معي ولو بتحليل بسيط أكيد سيرقى بالحوار الراقي أكثر مما هو راقي مع صديقتي الوفية الأستاذة صبيحة

وسؤال أطرحه أنا شخصيا على أستاذتي الراقية صدقتي الوفية صبيحة

أين كنت يا فارسة الحوار بلا منازع ؟؟؟ أتحفينا مرة أخرى بحوار رائع مثلك يا سيدتي الجميلة

http://aryam20004.******.com/ورده%20وش%20حلاتها.gif

تقديري

محبتي

فدوى
الصديقة العزيزة فدوى
الشكر الجزيل لقراءاتك الجميلة للحوار
ووجهات نظرك الر ائعة لما تضمّنتها من أفكار ومعان
والشكر الجزيل للأخ الرائع مبارك الودعاني صاحب فكرة الحوارات
أتمنى أن أكون عند حسن الظن
وقريبا توجد حوارات أخرى
والشكر لكم

ناصر الجعيدي
10-25-2009, 02:32 AM
لاعدمتك يابومحمد