المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باكورة لقاءاتنا الحصرية مع / ريمة الخاني


مبارك الودعاني
06-05-2009, 06:35 AM
مثقفو الدار و زوارها الكرام أيها الأعزاء...نستهل معكم باكورة لقاءاتنا الحصرية ضمن برنامجنا الشامل (وينك أجيك ) و الذي سيصنع ـ بمشيئة الله ـ من ضيوفه و القائمين عليه أعمدة قوية في مجالات مختلفة و نجومًا تقدمهم الدار الثقافية بكل فخر للساحة العربية ... بهذا اللقاء الذي أجرته زميلتنا المبدعة (صبيحة شبر ) و أرسلته محملًا بنسائم المغرب المعطرة بعبق الحضارة و الثقافة ...
و نحن من أجلكم سنبذل الجهد فكونوا حولنا دائمًا ...

فمن معنا في هذا اللقاء؟

الجزء الأول ...

1-من هي ريمة الخاني؟

إنسانة تبحث عن نافذة في الدنيا لتعبر بها للآخرة بورقة عمل تفخر بها.

2-تكتبين أحيانًا باسم ( أم فراس) هل اسمك ريمة وكنيتك ( أم فراس)؟ وأي الاسمين تفضلين؟


الحقيقة أم فراس هو أول اسم أدبي دخلت به عالم النت..
فقد كنت غير متمكنة من قلمي تمامًا، ولم أتعرف على هويته تمامًا، فبقيت فترة لا بأس بها بهذا الاسم وعرفت به، ولا أدري حقيقة ربما لأمومتي يبقى الأفضل والأقرب إلى نفسي.

3-متى كانت بدايتك الأدبية ومن وقف بجانبك مشجعا؟ وما تأثير موقفه ذلك على مسيرتك الأدبية؟

أرى ثلاثة أسئلة في واحد ..حسنًا..
ككتابة حقيقية كانت منذ الصغر كما يقال، وعند أحداث حرب تشرين التحريرية حيث كانت الظروف استثنائية، فكنت أكتب خطابًا حماسيًا عندما يمر بنا أخوالي كإجازة من الجبهة أقرأها على جميع العائلة على ضوء الشموع.
أما كانتشار وبداية فعلية فأظنه عبر النت، ومن خلاله تم صقل التجربة الأدبية كما أحب وأرضى ... وأذكر أن البداية الجدية كانت في موقع العز الثقافية حيث تعرفت على مجموعة من الأقلام المتميزة وتعثرت كثيرًا، ومع هذا أعتبرها بداية جيدة لي وبالأخص عبر سلسلتي التي أحبها جدًا وهي صباح الخير، وأدين للموقع المذكور تخصيص قسم خاص للسلسلة ناهيك عن موقع صدى الأمواج الذي احتضن تجربتي الأدبية في البدايات. ومن الصعب أن أخصص موقعًا أو شخصًا بعينه، لأني أخذت من كل بستان زهرة حقيقة .. وكنت أستفيد من الأقلام المتميزة من خلال النظر في تجاربهم، والنقاش والحوار معهم حتى بدأت بالكتابة الجدية بإرشاد ودراية.
ولكن كان للنقد الصريح بعد كل نص أنشره الأثر البالغ في صقل قلمي وحرفي، وما أزال إلى الآن أقتفي أثر النقد برحابة صدر إلا أن يكون بطريقة قاسية أنفر منها صراحة.

4-عملت في مجال التعليم للمرحلة الابتدائية، ما رأيك بواقع التعليم في بلداننا؟ وكيف يمكن أن نطور من أدواته؟


حقيقة كانت تجربة غنية أعطتني تصور ودراية عن واقع الناشئة، ولعل أبرز ما لمسته قلة تعاون الأهل مع المدرسة، وكذلك ممارسة بعض إدارات المدارس للتمييز بين الطلاب من خلال الطبقية أو العرقية، وأيضا التمسك بالقوالب التربوية القديمة والتي قد لا تناسب الجيل الحالي .. ولعل أعظم ما ينقص البيئة التعليمية والتربوية عدم وجود ثقافة الحوار، وهنا أناشد الجميع مسؤولي وكوارد التعليم أن يكرسوا ثقافة الحوار والنقاش مع الطلاب وفي بيئة المدرسة؛ لأنها مجتمع مصغر ينشأ فيه الطلاب وتعلم من خلاله ليخرج إلى المجتمع الأكبر .. نحن بحاجة إلى مفاهيم أساسية في الحياة أكثر من حاجتنا إلى المواد النظرية مع أهميتها.

5-هل تراجع المستوى التعليمي عما كان في الماضي؟ وما أسباب ذلك التراجع؟


قد تكون تراجعت في جانب وفي جانب آخر تقدمت، ففي جانب التحصيل العلمي والمعرفي والأخلاقي قد يكون هناك قصور، ولكن ليس سببه التعليم ولكن المؤثرات الخارجية في الجيل، وأبرزها التقنيات الحديثة كالفضائيات والإنترنت ووسائل الترفية والتسلية والتي لا تخلو من مفاهيم فاسدة تغذي أذهان الطلاب. ولا شك أن هذا كله يؤثر على مستوى الطالب العلمي والأخلاقي .. أما من جانب التقديم فهو واضح من خلال التقنيات الحديثة للتعليم وإيصال المعلومة والمتابعة.

6-مع كونك كاتبة وأديبة وشاعرة أنتِ أيضا داعية فمن المناسب أن أسألك عن أهم صفات الداعية؟


أن أكون داعية هذا شرف عظيم لا أستحقه، ولكني أسعى إليه، وكما ذكرتني فأنا تجربتي في هذا المجال قصيرة .. وأما عن صفات الداعية فلسنا بحاجة أن نفصل ونمنهج لهذه الصفات، ولكن نقولها باختصار صفات الداعية المطلوب أن يتمثل سيرة أعظم الدعاة وأفضلهم وأكملهم حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم.

7-عمرك النتي ثلاث عشرة سنة ، ماذا قدم لك النت؟ وماذا أخذ منك؟

لا يهم العمر فربما كان أكثر حقيقة، أخجل أن أقول أن النت قدم لي ما كان ينقصني أدبيًا فقط..لكن من ناحية أخرى كان غرمًا ماديًا كبيرًا...مازلنا نحلم بمؤسسات تحتوي الأدباء الذي تشتتوا عبر المواقع التي بقيت تقول لهم شكرًا وعفوًا، وتستغل وقتهم لغاية الإشراف... رغم أنني أتشرف بالإشراف في بعض مواقع رائعة حقيقة تحوي من الأقلام القوية ما يكفي،وماذا بعد؟ يجب أن يكون هناك نظام مؤسساتي أو حتى حماية للأديب من سرقة نتاجه على أقل تقدير حتى هذه وحتى الآن لم نجد إدارة فاعلة بقوة.

8-تملكين موقعًا ثقافيًا هو ( فرسان الثقافة) يتميز بصفات النجاح ويقبل عليه الكتاب والقراء معا، ما هي برأيك العوامل التي تجعل المواقع الثقافية ناجحة في مسيرتها؟

حقيقة أشكر لك كلمة نجاح فهي كلمة سحرية لها ألف مقياس ومقياس، ومازلنا نعمل بجد والحمد لله غايتنا رضي الله أولًا وأخيرًا، أما أهم عوامل النجاح فأولها الثبات على المسار بمعنى في البدايات كان الأمر بطيئ الحركة حتى خفت الفشل فعلًا، ولكن تأملت قليلًا وجدت أن الهدف والغاية هي تحقيق نجاح ذي هوية واضحة، وكنت دائمًا بعد عون الله أنظر إلى الهدف بإصرار وعزيمة دون الالتفات إلى جزئيات تضر ولا تنفع وتحرفني عن المسار الصحيح. والغاية الأساسية أن أقدم مادة ثقافية وأرشيفًا غنيًا يساعد كل من يدخله، ومع هذا أقول ودون تواضع ما زلت في بداية الطريق، لكن ثقتي وأملي أن من سار لا بد أن يصل.

9-ما رأيك بالعدد الكبير من المواقع والتي لا تقدم لنا أدبًا حقيقيًا؟

والله هذا ما يزعجني حقًا؛ دعوات وأسماء تتكاثر حتى غدا لكل أديب موقعه كما أرى .. وللأمانة ولأول مرة أعلنها أني لم أسعى لإنشاء موقع خاص بي لولا مجموعة من الإخوة والأخوات الأفاضل أطباء أردنيين في موقع جنة الأعشاب، ألحوا علي بذلك، وشجعوني عليه عندما بدأت بنشر مقالي صباح الخير، فأهدوني إياه، ودعموني، وأكملت الطريق وحدي بعدها. ومن هنا أقدم الشكر الجزيل لهم بعد شكر الله على حرصهم واهتمامهم وتشجيعهم .. وبعد أن كبر طاقم العمل بحمد الله بدخول أقلام رائعة وثلة متميزة أفخر بانتسابهم إلى فرسان الثقافة ويشرفني مشاركتهم.
وأرجع إلى سؤالك فأي موقع لا يحمل رسالة تنفع الأمة ولا هوية تميزه لا أظن أنه جدير بأن ينشأ .. فلو لاحظنا التشابه بين المواقع والتكرار الواضح فيها، فتطابق التبويب والأسماء حتى النصوص هي نفسها تنشر هنا وهناك!! إذن هو التشتت بذاته، وفي تصوري أن أي صاحب موقع يجب عليه أن يسأل نفسه ماذا تريد أن تقدم من خلال موقعك؟ نحن بحاجة إلى التخصص والتميز والبحث عن الجديد المفيد والمختلف النافع،فليس التجديد أو الاختلاف غاية بل هو وسيلة للنشر والإبداع وجذب الآخرين إلى المفيد والنافع.

10-تكتبين في عدد من المواقع الالكترونية، أيها تفضلين؟ ولماذا؟


حقيقة من الطبيعي أن أفضل من يحوي أقلامًا كبيرة تنقدني بمنطقية وموضوعية أستفيد من تجربتها، لا يوجد هناك تجاوزات أخلاقية بقدر الإمكان تكون الحركة فيها معقولة، المواقع التي تقرأ بعناية ومحبة أظنها تكفيني، هذه هي أهم الأمور التي أفضلها في المواقع التي أشارك فيها، ولا تتعدى تلك المواقع العشر أظن .. لكن وبصراحة تامة أعرف أين أضع كلمتي، وأعرف أين أتجه ولا أدخل موقعًا إلا وأعرف أنه هو ما أريد، وهذه فرصة لأقدم جزيل الشكر والعرفان لتلك المواقع إدارة وأعضاء دون تخصيص لدعمهم وإتاحة المساحة الجيدة لقلمي.


11-كتاباتك متنوعة بين الشعر والقصة والأقصوصة والمقالة والخاطرة، أي هذه الفنون اقرب إليك؟ ولماذا؟

حقيقة أنا أراوح بين القصة والشعر، ولا أدري من هو الذي رجح عن الآخر، ولو أن معظم من يقرأ لي يشيد بالقصة أكثر ربما لأنها بدايتي مع المقال .. وفي تصوري أنها مواقع وفترات ففي بعضها يطغى الشعر عندي وأميل إليه أكثر، وفي فترة أخرى أجد نفسي إلى القصة أكثر ميلًا.

12-لماذا تكتبين؟ وكيف تشعرين قبل الكتابة وخلالها وحين الانتهاء منها؟

أكتب عندما أعاني حالة شعورية خاصة جدًا، أو عندما أمسك بزمام حادثة لمستها أو سمعتها أو أحسست بها عبر روايتها، وفي الأغلب أنها ردة فعل فورية تجعلني أسيرة قلمي فهو من يحكمني ولست أنا من يحكمه.

13-ما طقوس الكتابة لدى المبدعة ( أم فراس)؟

أتمنى أن أكون مبدعة حقيقة، وأشكرك على هذا الإطراء الجميل، وأتمنى أن استحقها، بصراحة أهم أمر هو الهدوء، فأجلس إلى مكتبي أستمتع بكونه مليئًا بالأقلام المرتبة في مكانها المناسب، وأحيانا وعندما أكون في قمة الحزن وتتوقف عندي العبارات ألجأ إلى سماع آيات من القرآن الكريم بصوت ندي عذب، فأرى القلم أخذ منحاه الخاص وتركني أتابع ما كتب بدهشة ...

14-هل يجب أن يكون الأدب هادفًا؟ وهل الالتزام يقلل من القيمة الفنية للعمل؟

ما قيمة الأدب إن لم يكن هادفًا وأي غاية نجنيها من أدب لا يحقق هدفًا بل وهادفًا ساميًا يرتقي بالأمة إلى علياء المجد، هذا هو الأدب الذي نريد، ولا حاجة لنا بأدب لا يحقق هذا الأمر.
أما القيمة الفنية فالالتزام لا يقلل منها أبدًا، بل بالعكس يزيد جمالها وروعتها ويرتقي بالذوق العام دون إسفاف بذائقة القاريء أو الانحطاط بها إلى مستنقعات تطفح بها بعض الأعمال الأدبية والتي تأبى إلا أن تشوه صورتها إما بالعبث بثوابت الأمة أو بأخلاقياتها.
وأظنني وربما لالتزامي دفعني هذا حثيثًا كي أجعل من نصوصي ذات هدف مهم وتوجيهي غالبًا .. كما أنها جعلتني في موضع المسؤولية عن حرفي وعن ماذا أكتب..فعندما تغرق نصوصي بالشاعرية بكثرة أجد القراء يستغربون فورًا هذا المسار، فالنص هوية قبل كل شيء ومع مرور الوقت تتبلور وتتضح المعالم لتجعل للكاتب بصمة فريدة تميزه عن غيره، فتراك من أول سطر ستقول هذا النص لفلان وهذا حسبه.

15-لماذا تراجع الاهتمام بالكتاب؟ وكيف يمكن أن نعيد إليه ألقه المفقود؟

أولًا: هذا حق وأيم الله فأولًا لكثرتهم، ولتشابه رسالتهم ونصوصهم بالدرجة الأولى، وثالثًا لقلة المردود، فبات كل من لذعته الحياة بأوجاعها يلجأ للأدب، وكأنه ملجأ أيتام خصص للمعاقين وجدانيًا وليس لمن يكتب ليرتقي ..
الأدب رسالة كبيرة وفي زمننا الحاضر، وبكل حزن أقول لك لم يعد مؤهلًا كي يقود لنا ثورة!!! أو ليقدم لنا تغييرًا جوهريًا في عالمنا الذي نعيشه .. ولا تسأليني لماذا؟ أظنك والقارئ الكريم يعرف الجواب وحسبي ذلك.

16-هل استطاع النت ان يخلق أدبًا يضاهي الأدب الورقي؟


مؤكد، وهذا حق فقد بات متنفسًا عميقًا، وعالمًا أرحب من عالمنا الميداني، ونافذة مترامية الأطراف حولنا، ولكن وبالطبع لا يلغي القاعدة الأساسية، وهو عالمنا الذي نعرف والذي أتردد عليه كل فترة .. فمهما كان حجم النت لن يغني عن المكتبة والكتاب.

سنواصل ...

http://upload.traidnt.net/upfiles/q4e45308.gif

فجر عبد الله
06-05-2009, 06:43 AM
شكرا للمبدع الشاعر والناقد أستاذي الفاضل مبارك الودعاني


شكرا للعزيزة أستاذتي صبيحة شبر


شكرا للعزيزة أم فراس

لقاء متميز وباذخ

استمتعنا بما فيه

باقة ود

فدوى أحمد التكموتي
06-05-2009, 06:49 AM
مثقفو الدار و زوارها الكرام أيها الإعزاء...نستهل معكم باكورة لقاءاتنا الحصرية ضمن برنامجنا الشامل (وينك أجيك ) و الذي سيصنع ـ بمشيئة الله ـ من ضيوفه و القائمين عليه أعمدة قوية في مجالات مختلفة و نجوما تقدمهم الدار الثقافية بكل فخر للساحة العربية ... بهذا اللقاء الذي أجرته زميلتنا المبدعة (صبيحة شبر ) و أرسلته محملا بنسائم المغرب المعطرة بعبق الحضارة و الثقافة ...
و نحن من أجلكم سنبذل الجهد فكونوا حولنا دائما ...

فمن معنا في هذا اللقاء ؟

الجزء الأول ...

1-من هي ريمة الخاني ؟

إنسانة تبحث عن نافذة في الدنيا لتعبر بها للآخرة بورقة عمل تفخر بها .

2-تكتبين أحيانا باسم ( أم فراس) هل اسمك ريمة وكنيتك ( ام فراس) ؟ وأي الاسمين تفضلين ؟


الحقيقة أم فراس هو أول اسم أدبي دخلت به عالم النت..
فقد كنت غير متمكنة من قلمي تماما ولم أتعرف على هويته تماما فبقيت فترة لا باس بها بهذا الاسم وعرفت به ولا أدري حقيقة ربما لأمومتي يبقى الأفضل والأقرب إلى نفسي .

3-متى كانت بدايتك الأدبية ومن وقف بجانبك مشجعا ؟ وما تأثير موقفه ذلك على مسيرتك الأدبية ؟

أرى ثلاث أسئلة في واحد ..حسنا..
ككتابة حقيقية كانت منذ الصغر كما يقال وعند أحداث حرب تشرين التحريرية حيث كانت الظروف استثنائية فكنت اكتب خطابا حماسيا عندما يمر بنا أخوالي كإجازة من الجبهة اقرأها على جميع العائلة على ضوء الشموع.
أما كانتشار وبداية فعليه فأظنه عبر النت , ومن خلاله تم صقل التجربة الأدبية كما أحب وأرضى ... وأذكر أن البداية الجدية كانت في موقع العز الثقافية حيث تعرفت على مجموعة من الأقلام المتميزة وتعثرت كثيرا ومع هذا أعتبرها بداية جيده لي وبالأخص عبر سلسلتي التي أحبها جدا وهي صباح الخير وأدين للموقع المذكور تخصيص قسم خاص للسلسلة ناهيك عن موقع صدى الأمواج الذي احتضن تجربتي الأدبية في البدايات . ومن الصعب أن أخصص موقعا أو شخصا بعينه لأني أخذت من كل بستان زهرة حقيقة .. وكنت أستفيد من الأقلام المتميزة من خلال النظر في تجاربهم والنقاش والحوار معهم حتى بدأت بالكتابة الجدية بإرشاد ودراية .
ولكن كان للنقد الصريح بعد كل نص أنشره الأثر البالغ في صقل قلمي وحرفي وما أزال إلى الآن اقتفي أثر النقد برحابة صدر إلا أن يكون بطريقة قاسية انفر منها صراحة .

4-عملت في مجال التعليم للمرحلة الابتدائية ، ما رأيك بواقع التعليم في بلداننا ؟ وكيف يمكن أن نطور من أدواته؟


حقيقة كانت تجربة غنية أعطتني تصور ودراية عن واقع الناشئة ولعل أبرز ما لمسته قلة تعاون الأهل مع المدرسة وكذلك ممارسة بعض إدارات المدارس للتمييز بين الطلاب من خلال الطبقية أو العرقية وأيضا التمسك بالقوالب التربوية القديمة والتي قد لا تناسب الجيل الحالي .. ولعل أعظم ما ينقص البيئة التعليمية والتربوية عدم وجود ثقافة الحوار وهنا أناشد الجميع مسؤولي وكوارد التعليم أن يكرسوا ثقافة الحوار والنقاش مع الطلاب وفي بيئة المدرسة لأنها مجتمع مصغر ينشأ فيه الطلاب وتعلم من خلاله ليخرج إلى المجتمع الأكبر .. نحن بحاجة إلى مفاهيم أساسية في الحياة أكثر من حاجتنا إلى المواد النظرية مع أهميتها .

5-هل تراجع المستوى التعليمي عما كان في الماضي ؟ وما أسباب ذلك التراجع ؟


قد تكون تراجعت في جانب وفي جانب آخر تقدمت ففي جانب التحصيل العلمي والمعرفي والأخلاقي قد يكون هناك قصور ولكن ليس سببه التعليم ولكن المؤثرات الخارجية في الجيل وأبرزها التقنيات الحديثة كالفضائيات والانترنت ووسائل الترفية والتسلية والتي لا تخلوا من مفاهيم فاسدة تغذي أذهان الطلاب ولا شك أن هذا كله يؤثر على مستوى الطالب العلمي والأخلاقي .. أما من جانب التقديم فهو واضح من خلال التقنيات الحديثة للتعليم وإيصال المعلومة والمتابعة .

6-مع كونك كاتبة وأديبة وشاعرة أنتي أيضا داعية فمن المناسب أن أسألك عن أهم صفات الداعية ؟


أن أكون داعية هذا شرف عظيم لا أستحقه ولكني أسعى إليه وكما ذكرتني فأنا تجربتي في هذا المجال قصيرة .. وأما عن صفات الدعاية فلسنا بحاجة أن نفصل ونمنهج لهذه الصفات ولكن نقولها باختصار صفات الدعاية المطلوب أن يتمثل سيرة أعظم الدعاة وأفضلهم وأكملهم حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم .

7-عمرك النتي ثلاث عشرة سنة ، ماذا قدم لك النت ؟ وماذا اخذ منك ؟

لا يهم العمر فربما كان أكثر حقيقة اخجل أن أقول أن النت قدم لي ما كان ينقصني أدبيا فقط..لكن من ناحية أخرى كان غرما ماديا كبيرا...مازلنا نحلم بمؤسسات تحتوي الأدباء الذي تشتتوا عبر المواقع التي بقيت تقول لهم شكرا وعفوا وتستغل وقتهم لغاية الإشراف... رغم أنني أتشرف بالإشراف في بعض مواقع رائعة حقيقة تحوي من الأقلام القوية ما يكفي,وماذا بعد؟يجب أن يكون هناك نظام مؤسساتي أو حتى حماية للأديب من سرقة نتاجه على اقل تقدير حتى هذه وحتى الآن لم نجد إدارة فاعلة بقوة.

8-تملكين موقعا ثقافيا هو ( فرسان الثقافة) يتميز بصفات النجاح ويقبل عليه الكتاب والقراء معا ، ما هي برأيك العوامل التي تجعل المواقع الثقافية ناجحة في مسيرتها ؟

حقيقة اشكر لك كلمة نجاح فهي كلمة سحرية لها ألف مقياس ومقياس , ومازلنا نعمل بجد والحمد لله غايتنا رضي الله أولا وأخيرا, أما أهم عوامل النجاح فأولها الثبات على المسار بمعنى في البدايات كان الأمر بطئ الحركة حتى خفت الفشل فعلا ولكن تأملت قليلا وجدت أن الهدف والغاية هي تحقيق نجاح ذو هوية واضحة , وكنت دائما بعد عون الله أنظر إلى الهدف بإصرار وعزيمة دون الالتفات إلى جزئيات تضر ولا تنفع وتحرفني عن المسار الصحيح والغاية الأساس أن أقدم مادة ثقافيه وأرشيف غني يساعد كل من يدخله , ومع هذا أقول ودون تواضع ما زلت في بداية الطريق لكن ثقتي وأملي أن من سار لا بد أن يصل .

9-ما رأيك بالعدد الكبير من المواقع والتي لا تقدم لنا أدبا حقيقيا ؟

والله هذا ما يزعجني حقا دعوات وأسماء تتكاثر حتى غدا لكل أديب موقعه كما أرى .. وللأمانة ولأول مرة أعلنها أني لم أسعى لإنشاء موقع خاص بي لولا مجموعة من الأخوة والأخوات الأفاضل أطباء أردنيين في موقع جنة الأعشاب, ألحوا علي بذلك وشجعوني عليه عندما بدأت بنشر مقالي صباح الخير فأهدوني إياه ودعموني وأكملت الطريق وحدي بعدها ومن هنا أقدم الشكر الجزيل لهم بعد شكر الله على حرصهم واهتمامهم وتشجيعهم .. وبعد ان كبر طاقم العمل بحمد لله بدخول أقلام رائعة وثلة متميزة أفخر بانتسابهم إلى فرسان الثقافة ويشرفني مشاركتهم .
وأرجع إلى سؤالك فأي موقع لا يحمل رسالة تنفع الأمة ولا هوية تميزه لا أظن أنه جدير بأن ينشأ .. فلو لاحظنا التشابه بين المواقع والتكرار الواضح فيها فتطابق التبويب والأسماء حتى النصوص هي نفسها تنشر هنا وهناك !! إذن هو التشتت بذاته , وفي تصوري أن أي صاحب موقع يجب عليه أن يسأل نفسه ماذا تريد أن تقدم من خلال موقعك ؟ نحن بحاجة إلى التخصص والتميز والبحث عن الجديد المفيد والمختلف النافع فليس التجديد أو الاختلاف غاية بل هو وسيلة للنشر والإبداع وجذب الآخرين إلى المفيد والنافع .

10-تكتبين في عدد من المواقع الالكترونية ، أيها تفضلين ؟ ولماذا ؟


حقيقة من الطبيعي أن أفضل من يحوي أقلاما كبيرة تنقدني بمنطقية وموضوعية استفيد من تجربتها, لا يوجد هناك تجاوزات أخلاقية بقدر الإمكان , تكون الحركة فيها معقولة ، المواقع التي تقرا بعناية ومحبة أظنها تكفيني, هذه هي أهم الأمور التي أفضلها في المواقع التي أشارك فيها ، ولا تتعدى تلك المواقع العشر أظن .. لكن وبصراحة تامة أعرف أين أضع كلمتي وأعرف أين اتجه ولا أدخل موقعا إلا وأعرف انه هو ما أريد وهذه فرصة لأقدم جزيل الشكر والعرفان لتلك المواقع إدارة وأعضاء دون تخصيص لدعمهم وإتاحة المساحة الجيدة لقلمي .


11-كتاباتك متنوعة بين الشعر والقصة والأقصوصة والمقالة والخاطرة ، أي هذه الفنون اقرب إليك ؟ ولماذا ؟

حقيقة أنا أراوح بين القصة والشعر ولا أدري من هو الذي رجح عن الآخر ولو أن معظم من يقرا لي يشيد بالقصة أكثر ربما لأنها بدايتي مع المقال .. وفي تصوري أنها مواقع وفترات ففي بعضها يطغى الشعر عندي وأميل إليه أكثر وفي فترة أخرى أجد نفسي إلى القصة أكثر ميلا .

12-لماذا تكتبين ؟ وكيف تشعرين قبل الكتابة وخلالها وحين الانتهاء منها ؟

اكتب عندما أعاني حالة شعورية خاصة جدا أو عندما امسك بزمام حادثه لمستها أو سمعتها أو أحسست بها عبر روايتها وفي الأغلب أنها ردة فعل فورية تجعلني أسيرة قلمي فهو من يحكمني ولست أنا من يحكمه .

13-ما طقوس الكتابة لدى المبدعة ( أم فراس)؟

أتمنى أن أكون مبدعة حقيقة وأشكرك على هذا الإطراء الجميل وأتمنى أن استحقها, بصراحة أهم أمر هو الهدوء فأجلس إلى مكتبي استمتع بكونه مليئا بالأقلام المرتبة في مكانها المناسب , وأحيانا وعندما أكون في قمة الحزن وتتوقف عندي العبارات الجأ إلى سماع آيات من القرآن الكريم بصوت ندي عذب فأرى القلم اخذ منحاه الخاص وتركني أتابع ما كتب بدهشة ...

14-هل يجب أن يكون الأدب هادفا ؟ وهل الالتزام يقلل من القيمة الفنية للعمل ؟

ما قيمة الأدب إن لم يكن هادفا وأي غاية نجنيها من أدب لا يحقق هدفا بل وهادفا ساميا يرتقي بالأمة إلى علياء المجد هذا هو الأدب الذي نريد ولا حاجة لنا بأدب لا يحقق هذا الأمر .
أما القيمة الفنية فالالتزام لا يقلل منها أبدا بل بالعكس يزيد جمالها وروعتها ويرتقي بالذوق العام دون إسفاف بذائقة القارئ أو الانحطاط بها إلى مستنقعات تطفح بها بعض الأعمال الأدبية والتي تأبى إلى أن تشوه صورتها إما بالعبث بثوابت الأمة أو بأخلاقياتها .
وأظنني وربما لالتزامي دفعني هذا حثيثا كي اجعل من نصوصي ذات هدف مهم وتوجيهي غالبا .. كما أنها جعلتني في موضع المسؤولية عن حرفي وعن ماذا أكتب..فعندما تغرق نصوصي بالشاعرية بكثرة أجد القراء يستغرب فورا هذا المسار فالنص هوية قبل كل شيء ومع مرور الوقت تتبلور وتتضح المعالم لتجعل للكاتب بصمة فريدة تميزه عن غيره فتراك من أول سطر ستقول هذا النص لفلان وهذا حسبه .

15-لماذا تراجع الاهتمام بالكتاب ؟ وكيف يمكن أن نعيد إليه ألقه المفقود ؟

أولا هذا حق وأيم الله فأولا لكثرتهم , ولتشابه رسالتهم ونصوصهم بالدرجة الأولى وثالثا لقلة المردود فبات كل من لذعته الحياة بأوجاعها يلجأ للأدب وكأنه ملجأ أيتام خصص للمعاقين وجدانيا وليس لمن يكتب ليرتقي ..
الأدب رسالة كبيرة وفي زمننا الحاضر وبكل حزن أقول لك لم يعد مؤهلا كي يقود لنا ثورة!!! أو ليقدم لنا تغييرا جوهريا في عالمنا الذي نعيشه .. ولا تسأليني لماذا؟ أظنك والقارئ الكريم يعرف الجواب وحسبي ذلك .

16-هل استطاع النت ان يخلق أدبا يضاهي الأدب الورقي ؟


مؤكد وهذا حق فقد بات متنفسا عميقا وعالما أرحب من عالمنا الميداني ونافذة مترامية الأطراف حولنا ولكن وبالطبع لا يلغي القاعدة الأساس وهو عالمنا الذي نعرف والذي أتردد عليه كل فترة .. فمهما كان حجم النت لن يغني عن المكتبة والكتاب .

سنواصل ...

والله ألف شكر لك أستاذي القدير مبارك على هذا الطرح الجميل

وألف ألف شكر للأستاذة صبيحة على هذا الحوار المميز والذي عرفنا بالكاتبة

ريم الخاني

لكني لا أعرف هل هي مغربية أم عراقية ومقيمة في المغرب؟؟؟

لأنها ذكرت شيئا

أحداث حرب تشرين التحريرية , حيث كانت الظروف استثنائية فكنت اكتب خطابا حماسيا عندما يمر بنا أخوالي كإجازة من الجبهة اقرأها على جميع العائلة على ضوء الشموع

أي حرب تقصدها الكاتبة الموقرة ؟

وفي أية سنة ؟ وهل في المغرب كانت تلك الحرب !!!!!

وعفوا عن سؤالي

ومزيدا من التألق والنجاح

تقديري

فدوى

صبيحة شبر
06-05-2009, 06:55 AM
شكرا للمبدع الشاعر والناقد أستاذي الفاضل مبارك الودعاني


شكرا للعزيزة أستاذتي صبيحة شبر


شكرا للعزيزة أم فراس

لقاء متميز وباذخ

استمتعنا بما فيه

باقة ود
الاخت العزيزة فجر عبد الله
الف شكر على ردك الجميل
أسعدتني كلماتك

صبيحة شبر
06-05-2009, 07:01 AM
والله ألف شكر لك أستاذي القدير مبارك على هذا الطرح الجميل

وألف ألف شكر للأستاذة صبيحة على هذا الحوار المميز والذي عرفنا بالكاتبة

ريم الخاني

لكني لا أعرف هل هي مغربية أم عراقية ومقيمة في المغرب؟؟؟

لأنها ذكرت شيئا



أي حرب تقصدها الكاتبة الموقرة ؟

وفي أية سنة ؟ وهل في المغرب كانت تلك الحرب !!!!!

وعفوا عن سؤالي

ومزيدا من التألق والنجاح

تقديري

فدوى
الصديقة العزيزة فدوى أحمد التكموني
أشكرك كثيرا على ردك الجميل
وكلماتك العابقة بالعبير
( ريمة الخاني) او ( ام فراس) هي كاتبة سورية
وحين أشار المبدع الكبير مبارك الودعاني الى المغرب
فلآني أعيش فيها منذ اكثر من 23 سنة
أكرر شكري عزيزتي
ودمت بخير

فدوى أحمد التكموتي
06-05-2009, 07:06 AM
الصديقة العزيزة فدوى أحمد التكموني
أشكرك كثيرا على ردك الجميل
وكلماتك العابقة بالعبير
( ريمة الخاني) او ( ام فراس) هي كاتبة سورية
وحين أشار المبدع الكبير مبارك الودعاني الى المغرب
فلآني أعيش فيها منذ اكثر من 23 سنة
أكرر شكري عزيزتي
ودمت بخير

أشكر حضرتك أستاذتي الراقية صبيحة على هذا التوضيح

وأنا أعرف جيدا أنكِ عراقية الأصل مغربية الموطن

والحمد لله كلنا عرب وكلنا تحت راية الإسلام

مظلتنا التي نترفع ونتشرف بها أمام العالم كله

ألف الف شكر لك أستاذتي الراقية صبيحة

وأنتظر مسار الحوار الراقي

للكاتبة

ريم الخاني

تقديري

واحترامي المطلق لقملك الرائع

والشكر موصول لصاحب الفكرة الأستاذ القدير مبارك

وإلى من نحن في ظلالها الدكتورة خلدية

تقديري

محبتي

فدوى

مبارك الودعاني
06-05-2009, 05:29 PM
أشكر كل من مر من هنا أو تداخل مع تقديري للمراقبة أم عبدالله على الجهد المقدّر ...

إنتظرونا فالجزء الثاني قريبا بمشيئة الله...

عبدالعزيز وهاس
06-06-2009, 12:56 AM
ماشاء الله تبارك الله

كل الشكر استاذ مبارك الودعاني

ولاخت صبيحه

وام فراس

مجهود رائع ومميز

صبيحة شبر
06-06-2009, 01:15 AM
ماشاء الله تبارك الله

كل الشكر استاذ مبارك الودعاني

ولاخت صبيحه

وام فراس

مجهود رائع ومميز
الأخ العزيز عبد العزيز وهاس
جزيل الشكر على المرور الجميل
سرتني كلماتك الحسان

الشريف أحمد الشقيرى
06-06-2009, 06:45 AM
ماشاء الله

كل الشكر استاذ مبارك الودعاني

صبيحة شبر
06-06-2009, 11:19 AM
ماشاء الله

كل الشكر استاذ مبارك الودعاني
جزيل الشكر اخي العزيز

شمس القباني
06-07-2009, 06:20 PM
صبيحة شبر
أستاذتي لي شرف التواجد هنا
فانا متابعة وفية لك من زمان
ككاتبة واديبة معروفة بالمغرب
حوارك شيق استمتعنا بالتعرف على متحاورتك
جل اعجابي بشخصك
واشكر استاذ مبارك الودعاني وكل ما كان له دور فعال
في انجاح هذا المشروع
مودتي

صبيحة شبر
06-07-2009, 07:38 PM
صبيحة شبر
أستاذتي لي شرف التواجد هنا
فانا متابعة وفية لك من زمان
ككاتبة واديبة معروفة بالمغرب
حوارك شيق استمتعنا بالتعرف على متحاورتك
جل اعجابي بشخصك
واشكر استاذ مبارك الودعاني وكل ما كان له دور فعال
في انجاح هذا المشروع
مودتي
الأخت العزيزة شمس القباني
جزيل الشكر على كلماتك الجميلة
واطلالتك العابقة بالعبير
دمت بخير وسرور

مبارك الودعاني
06-08-2009, 01:51 AM
الجزء الأخير من هذا اللقاء الحصري

17-هل تفكرين بالقارئ أثناء الكتابة ؟ وما نوع القراء الذين ترغبين أن يتابعوا نتاجك الأدبي ؟

بصراحة قلمي أحيانا يرسلني لأبعد مما أحلم أو اخطط له ومن المؤكد أننا نرى القارئ ونحن نكتب ولكن من رؤيتنا نحن الخاصة لذلك .. واجهت بعض نقد من ضرورة توضيح مرامي نصي عند الكتابة فالإغراق في التورية يفقد المتعة عند القارئ حتما .
ولا شك أني أبحث عن القارئ الناضج فكريا والذي يتفاعل مع النص فيستفيد ويفيد .. وكذلك القارئ الناقد الهادف وليس المتصيد للأخطاء .

18-هل وجدت نقدا أنصف كتاباتك ؟ ولماذا نرى النقد لا يواكب العملية الإبداعية ؟

صراحة معظم من نقدوني تأملوا الخير في قلمي ودفعوني قدما واستفدت أيما استفادة - وهؤلاء أدين لهم بالفضل الكبير بعد الله - ولكي أعرف المنهج والمسار الصحيح ورغم هذا فلا يخلوا بعض النقد من روح التنافس الغير محببة فاستفيد من النقد وأتجاهل غاياته وارد على بعضه بما يناسبه , وإن كنت أحذر هنا وبهذه المناسبة من النقد المبني على أسس أبعد ما تكون عن الموضوعية والتي تعتمد القرب أو البعد أو النوع أو الجنس وهذا مما يزعجنا كثيرا ككاتبات .

19- أصدرت مجموعة من الكتب المتنوعة ، هل كان الاهتمام بها محققا لطموحاتك ؟

من المضحك المبكي كما يقولون أن إجراءات النشر بطيئة جدا,بشكل انك تقطع مراحل أطول من الكتابة وتجهيز الكتاب كي ترى انك طويت الزمن ولم تعد بحاجة للنشر ربما’ أو انه بات أمرا توثيقيا بحتا ,وحفظ حقوق فقط خاصة عبر النت ,لان كل ما تنشره طازج من الفرن كما يقال .

20-ما هي هموم ا لأديب العربي ؟ ولماذا نجد اهتمام الدول المتقدمة بأدب شعوبها اكبر مما يجده المبدعون العرب ، والعرب امة الشعر والأدب ؟


هذا هو صميم الألم ..فالمذكرات في الغرب تباع بالملايين والقراء كثر والمبالغ المدفوعة للمبدع تكفيه تقريبا أما عندنا فيموت ويحيا المؤلف ويأمل بقارئ واحد يعطيه حقه أن كان من الجمهور حصرا ,لا من شريحته الإبداعية وهنا نرى الفجوة الحاصلة والتي تجعلنا نكتب وحسب.. ولا نأمل بما بعد ذلك ربما ما بعد الموت إن كنا متميزين فعلا ...


21- ما هي الطرق الكفيلة بنشر الأدب العربي عالميا ؟ وما الجهات القادرة على فعل ذلك ؟

كررت على الملأ الترجمة وكرر الأدباء أمامي هاتي نقودا!! وهذه هي العقبة الكأداء ..
معضلة حجمتنا تماما حتى صرنا ندور حول دارئرة مفرغة لا مناص منها... وهنا يبرز دور المؤسسات الحكومية والرسمية في هذا المجال فهي القادرة على تبيني مثل هذه المشاريع والدفع بعجلة تراثنا الأدبي القديم والحديث للعالمية ,معضلة كبيرة ولاشك ونحتاج حلا عمقا لها.


22-ما السؤال الذي كنت تتوقعين أن اطرحه عليك ولم افعل ؟


لو كنت صحفيه بارعة مثلك لما استطعت أن آتي بأكثر مما طرحتيه من أسأله فأشكرك على روعة أسئلتك وحواراتك الشيقة

23-ماذا حققت خلال مسيرتك الأدبية الطويلة ؟ وهل كانت بمستوى طموحاتك؟

حقيقة أجد أن هويتي الأدبية بدأت تتضح وتتبلور ..وأنني بدأت اعرف كيف المضي ولكن يبقى هاجس جذب القراء والنشر عالميا هو النجاح الأكبر وفي نظري أنه هاجس كل مبدع .
وأشكر ما قالته لي الشاعرة الكبيرة أمل طنانة :
أذكري ما سأقوله لك جيدا:
أنت تملكين قلما متفردا بجدارة فحافظي عليه.

24-ماذا تقولين لمن يقدم على الكتابة لأول مرة؟

لا تيأس ولا تحزن للنقد مهما كان صعبا أو قاسيا فالمخلص من صدَقني وليس من صدّقني...

25-ما جديد المبدعة ريمة الخاني ؟

حقيقة أنا متجددة عبر ما أعرف من فنون الكتابة وأكتب باستمرار, ولكن أعكف حاليا , على إتمام رواية قديمة لم يسعفني الوقت لإتمامها أتمنى أن ترى النور عما قريب...

26-كلمة أخيرة تحبين توجيهها

أشكرك شكرا جزيلا على ثقتك ومحبتك وإتاحه الفرصة عبر (موقع دار الأدباء الثقافية ).

نحن باسمكم جميعا نتقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله للأديبة السورية الرائعة ريمة الخاني على هذا الحوار الحصري الذي خصت به دار الأدباء الثقافية والشكر موصل للأديبة الإعلامية الرائعة و المميزة صبيحة شبر ..

نلقاكم قريبا بمشيئة الله فلا تبتعدوا ...

http://upload.traidnt.net/upfiles/q4e45308.gif

فدوى أحمد التكموتي
06-12-2009, 04:47 PM
الجزء الأخير من هذا اللقاء الحصري

17-هل تفكرين بالقارئ أثناء الكتابة ؟ وما نوع القراء الذين ترغبين أن يتابعوا نتاجك الأدبي ؟

بصراحة قلمي أحيانا يرسلني لأبعد مما أحلم أو اخطط له ومن المؤكد أننا نرى القارئ ونحن نكتب ولكن من رؤيتنا نحن الخاصة لذلك .. واجهت بعض نقد من ضرورة توضيح مرامي نصي عند الكتابة فالإغراق في التورية يفقد المتعة عند القارئ حتما .
ولا شك أني أبحث عن القارئ الناضج فكريا والذي يتفاعل مع النص فيستفيد ويفيد .. وكذلك القارئ الناقد الهادف وليس المتصيد للأخطاء .

18-هل وجدت نقدا أنصف كتاباتك ؟ ولماذا نرى النقد لا يواكب العملية الإبداعية ؟

صراحة معظم من نقدوني تأملوا الخير في قلمي ودفعوني قدما واستفدت أيما استفادة - وهؤلاء أدين لهم بالفضل الكبير بعد الله - ولكي أعرف المنهج والمسار الصحيح ورغم هذا فلا يخلوا بعض النقد من روح التنافس الغير محببة فاستفيد من النقد وأتجاهل غاياته وارد على بعضه بما يناسبه , وإن كنت أحذر هنا وبهذه المناسبة من النقد المبني على أسس أبعد ما تكون عن الموضوعية والتي تعتمد القرب أو البعد أو النوع أو الجنس وهذا مما يزعجنا كثيرا ككاتبات .

19- أصدرت مجموعة من الكتب المتنوعة ، هل كان الاهتمام بها محققا لطموحاتك ؟

من المضحك المبكي كما يقولون أن إجراءات النشر بطيئة جدا,بشكل انك تقطع مراحل أطول من الكتابة وتجهيز الكتاب كي ترى انك طويت الزمن ولم تعد بحاجة للنشر ربما’ أو انه بات أمرا توثيقيا بحتا ,وحفظ حقوق فقط خاصة عبر النت ,لان كل ما تنشره طازج من الفرن كما يقال .

20-ما هي هموم ا لأديب العربي ؟ ولماذا نجد اهتمام الدول المتقدمة بأدب شعوبها اكبر مما يجده المبدعون العرب ، والعرب امة الشعر والأدب ؟


هذا هو صميم الألم ..فالمذكرات في الغرب تباع بالملايين والقراء كثر والمبالغ المدفوعة للمبدع تكفيه تقريبا أما عندنا فيموت ويحيا المؤلف ويأمل بقارئ واحد يعطيه حقه أن كان من الجمهور حصرا ,لا من شريحته الإبداعية وهنا نرى الفجوة الحاصلة والتي تجعلنا نكتب وحسب.. ولا نأمل بما بعد ذلك ربما ما بعد الموت إن كنا متميزين فعلا ...


21- ما هي الطرق الكفيلة بنشر الأدب العربي عالميا ؟ وما الجهات القادرة على فعل ذلك ؟

كررت على الملأ الترجمة وكرر الأدباء أمامي هاتي نقودا!! وهذه هي العقبة الكأداء ..
معضلة حجمتنا تماما حتى صرنا ندور حول دارئرة مفرغة لا مناص منها... وهنا يبرز دور المؤسسات الحكومية والرسمية في هذا المجال فهي القادرة على تبيني مثل هذه المشاريع والدفع بعجلة تراثنا الأدبي القديم والحديث للعالمية ,معضلة كبيرة ولاشك ونحتاج حلا عمقا لها.


22-ما السؤال الذي كنت تتوقعين أن اطرحه عليك ولم افعل ؟


لو كنت صحفيه بارعة مثلك لما استطعت أن آتي بأكثر مما طرحتيه من أسأله فأشكرك على روعة أسئلتك وحواراتك الشيقة

23-ماذا حققت خلال مسيرتك الأدبية الطويلة ؟ وهل كانت بمستوى طموحاتك؟

حقيقة أجد أن هويتي الأدبية بدأت تتضح وتتبلور ..وأنني بدأت اعرف كيف المضي ولكن يبقى هاجس جذب القراء والنشر عالميا هو النجاح الأكبر وفي نظري أنه هاجس كل مبدع .
وأشكر ما قالته لي الشاعرة الكبيرة أمل طنانة :
أذكري ما سأقوله لك جيدا:
أنت تملكين قلما متفردا بجدارة فحافظي عليه.

24-ماذا تقولين لمن يقدم على الكتابة لأول مرة؟

لا تيأس ولا تحزن للنقد مهما كان صعبا أو قاسيا فالمخلص من صدَقني وليس من صدّقني...

25-ما جديد المبدعة ريمة الخاني ؟

حقيقة أنا متجددة عبر ما أعرف من فنون الكتابة وأكتب باستمرار, ولكن أعكف حاليا , على إتمام رواية قديمة لم يسعفني الوقت لإتمامها أتمنى أن ترى النور عما قريب...

26-كلمة أخيرة تحبين توجيهها

أشكرك شكرا جزيلا على ثقتك ومحبتك وإتاحه الفرصة عبر (موقع دار الأدباء الثقافية ).

نحن باسمكم جميعا نتقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله للأديبة السورية الرائعة ريمة الخاني على هذا الحوار الحصري الذي خصت به دار الأدباء الثقافية والشكر موصل للأديبة الإعلامية الرائعة و المميزة صبيحة شبر ..

نلقاكم قريبا بمشيئة الله فلا تبتعدوا ...

حوار رائع , وتقدم بهي لانفراد الدار بهكذا حوار

فالقلم للكاتب الحقيقي قلم غالي جدا ليس له ثمن , ولو بكنوز الدنيا

والقلم أيضا للكاتب الحقيقي موجه بالدرجة الأولى لفئة معينة من القراء

فليس كل من يعرف القراءة والكتابة هو بقارئ أو بكاتب

فالقارئ والكاتب الحقيقي هو الذي يسمو على حروف النص ويغوص في أعماقه , يفككه , يحلله , يناقشه ,وينقده

هكذا أؤمن بالقلم وبرسالة القلم

فهو رسالة تكليف لا رسالة تشريف

أما عن قرائنا في العالم العربي للأسف الشديد فهم ندرة الندرة

ونحن أمة * إقرأ * لكنها للأسف الشديد لاتقرأ

تقرأ فقط ما يهدمها أما ما يبنيها فتتركه جانبا

يا الله نحن أمة *إقرأ * لكن للأسف الشديد نحن لا نقرأ

تقديري واحترامي القوي للكاتبة ريمة الخاني , للأفكار التي تؤمن بها , فإلى الأمام يا سيدة الحرف الجميل , والأفكار الراقية

وتقديري واحترامي ومحبتي المطلقة لسيدة الحوار الأول أستاذتي الراقية وصديقتي الوفية صبيحة

وأعتذر عن تأخري في التعليق لأني كنت مريضة , والحمد لله أول ما شفيت كان لي روعة الرقي في حوارك الهادف

تقديري واحترامي المطلق موصول للأستاذ القدير مبارك على هذه اللوحة الفسيفساء الراقية التي انفردت فيها الدار عن باقي المنتديات الأخرى , ولِمَ وأهلها ذو رفعة وسمو ونبل في الأدب الراقي والأخلاق الفاضلة الرفيعة

تقديري

احترامي

محبتي

فدوى

صبيحة شبر
06-12-2009, 09:35 PM
حوار رائع , وتقدم بهي لانفراد الدار بهكذا حوار

فالقلم للكاتب الحقيقي قلم غالي جدا ليس له ثمن , ولو بكنوز الدنيا

والقلم أيضا للكاتب الحقيقي موجه بالدرجة الأولى لفئة معينة من القراء

فليس كل من يعرف القراءة والكتابة هو بقارئ أو بكاتب

فالقارئ والكاتب الحقيقي هو الذي يسمو على حروف النص ويغوص في أعماقه , يفككه , يحلله , يناقشه ,وينقده

هكذا أؤمن بالقلم وبرسالة القلم

فهو رسالة تكليف لا رسالة تشريف

أما عن قرائنا في العالم العربي للأسف الشديد فهم ندرة الندرة

ونحن أمة * إقرأ * لكنها للأسف الشديد لاتقرأ

تقرأ فقط ما يهدمها أما ما يبنيها فتتركه جانبا

يا الله نحن أمة *إقرأ * لكن للأسف الشديد نحن لا نقرأ

تقديري واحترامي القوي للكاتبة ريمة الخاني , للأفكار التي تؤمن بها , فإلى الأمام يا سيدة الحرف الجميل , والأفكار الراقية

وتقديري واحترامي ومحبتي المطلقة لسيدة الحوار الأول أستاذتي الراقية وصديقتي الوفية صبيحة

وأعتذر عن تأخري في التعليق لأني كنت مريضة , والحمد لله أول ما شفيت كان لي روعة الرقي في حوارك الهادف

تقديري واحترامي المطلق موصول للأستاذ القدير مبارك على هذه اللوحة الفسيفساء الراقية التي انفردت فيها الدار عن باقي المنتديات الأخرى , ولِمَ وأهلها ذو رفعة وسمو ونبل في الأدب الراقي والأخلاق الفاضلة الرفيعة

تقديري

احترامي

محبتي

فدوى
الصديقة العزيزة والأخت الحنونة فدوى احمد التكموني
تسعدني كثيرا عودتك الى أحبابك في الدار وأصدقائك المحبين لكتاباتك
ويسرني ان الله من عليك بتاج الصحة ونعمة السلامة
وأشكرك كثيرا على جميل ردك وبهاء حروفك وروعة معانيك
دام لك الابداع
ووفقك الله

إبراهيم الحسان
06-13-2009, 02:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استاذي مبارك

الف الف شكر لك من القلب على هذا اللقاء الحصري مع هذه المبدعة والأخت الرائعة ,

استمتعنا بجميع الاسئلة وكذلك الأجوبة وكان حوار مفتوح وجميل جداً,




الف شكر




تقديري

جميل داري
06-13-2009, 07:09 AM
لحظات الفرح قليلة في حياة الإنسان وبرأيي أن قراءة نص أدبي جميل لكاتب مشهور أو مغمور هي متعة روحية وفكرية ولقد فرحت بهذا الحوار بين امرأتين تحترفان الرسم بالكلمات :صبيحة شبير وريمة الخاني..وعهدي بالنت والمواقع منذ عهد قريب فلا غرابة ان تكون هذه الأسماء الشامخة ادبيا غائبة عني ..قليلا او كثيرا..
المهم اكتشفت قارة جديدة من الفن والابداع والالتزام بالقيم الجميلة التي تتآكل في حياتنا ولا يمكن لنا المحافظة عليها الا بالكلمة الادبية المجنحة والفكرة الانسانية النبيلة والعاطفة المتقدة ..
لقد رايت في هذا الحوار الجميل نفسي وشعرت اني لست وحيدا في العالم اصارع امواجه المتلاطمة بحثا عن عالم اقل جنونا واكثر طفولة وبراءة..
ان فكرة اللقاءات مع مبدعينا عبر هذا الموقع النبيل فكرة سامية تجعلنا نتنفس الصعداء في اختناقاتنا اليومية وتآكل ارواحنا اليومي..
يقول حنا مينة:
أنا كاتب الفرح والكفاح الانسانيين..
لقد شممت رائحة ما قاله حنا في كلمات ريم الخاني كيف لا وبداياتها كانت عن حرب تشرين التحريرية التي وئدت نتائجها للاسف فيما بعد..
ان امرأة بحجم الخاني تجعلنا نشعر ان الدنيا ما زالت بخير..وان الادب هو احد اسلحةالانسان في مقاومة الشر واجتثاثه من جذوره عاجلا او آجلا..او لم يقل بطل همنغواي في الشيخ والبحر:
"قد يتحطم الانسان لكنه لا ينهزم"
ما زال الادب يعصمنا من الهزيمة الروحية واذا لم تصدقوني فاقرؤوا الحوار مع ريمة الخاني من أوله
شكرا مبارك..بارك الله فيك..ودمت ذخرا لنا..
شكرا صبيحة..صباح الخير والوطن الجميل "دجلة الخير أم البساتين"
شكرا ريم..غزالة في حقول الكلام.. تبث الفرح ..وتقول:لا..للظلام
شكرا لكل من ساهم في ابداء الرأي في هذه الحوارية الشائقة..
شكرا لدار الأدباء الثقافية...

صبيحة شبر
06-13-2009, 02:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استاذي مبارك

الف الف شكر لك من القلب على هذا اللقاء الحصري مع هذه المبدعة والأخت الرائعة ,

استمتعنا بجميع الاسئلة وكذلك الأجوبة وكان حوار مفتوح وجميل جداً,





الف شكر




تقديري
الأخ العزيز ابراهيم الحسان
جزيل الشكر على اطلالتك الجميلة
وكلماتك الحسان
دمت بخير

صبيحة شبر
06-13-2009, 02:58 PM
لحظات الفرح قليلة في حياة الإنسان وبرأيي أن قراءة نص أدبي جميل لكاتب مشهور أو مغمور هي متعة روحية وفكرية ولقد فرحت بهذا الحوار بين امرأتين تحترفان الرسم بالكلمات :صبيحة شبير وريمة الخاني..وعهدي بالنت والمواقع منذ عهد قريب فلا غرابة ان تكون هذه الأسماء الشامخة ادبيا غائبة عني ..قليلا او كثيرا..
المهم اكتشفت قارة جديدة من الفن والابداع والالتزام بالقيم الجميلة التي تتآكل في حياتنا ولا يمكن لنا المحافظة عليها الا بالكلمة الادبية المجنحة والفكرة الانسانية النبيلة والعاطفة المتقدة ..
لقد رايت في هذا الحوار الجميل نفسي وشعرت اني لست وحيدا في العالم اصارع امواجه المتلاطمة بحثا عن عالم اقل جنونا واكثر طفولة وبراءة..
ان فكرة اللقاءات مع مبدعينا عبر هذا الموقع النبيل فكرة سامية تجعلنا نتنفس الصعداء في اختناقاتنا اليومية وتآكل ارواحنا اليومي..
يقول حنا مينة:
أنا كاتب الفرح والكفاح الانسانيين..
لقد شممت رائحة ما قاله حنا في كلمات ريم الخاني كيف لا وبداياتها كانت عن حرب تشرين التحريرية التي وئدت نتائجها للاسف فيما بعد..
ان امرأة بحجم الخاني تجعلنا نشعر ان الدنيا ما زالت بخير..وان الادب هو احد اسلحةالانسان في مقاومة الشر واجتثاثه من جذوره عاجلا او آجلا..او لم يقل بطل همنغواي في الشيخ والبحر:
"قد يتحطم الانسان لكنه لا ينهزم"
ما زال الادب يعصمنا من الهزيمة الروحية واذا لم تصدقوني فاقرؤوا الحوار مع ريمة الخاني من أوله
شكرا مبارك..بارك الله فيك..ودمت ذخرا لنا..
شكرا صبيحة..صباح الخير والوطن الجميل "دجلة الخير أم البساتين"
شكرا ريم..غزالة في حقول الكلام.. تبث الفرح ..وتقول:لا..للظلام
شكرا لكل من ساهم في ابداء الرأي في هذه الحوارية الشائقة..
شكرا لدار الأدباء الثقافية...
الأخ العزيز جميل داري
اللقاءات بين الكتاب ومحبي الحرف العربي الجميل ، من الامور الرائعة
التي تجعلنا نتعرف الى بعضنا ، وندرك اننا لسنا الوحيدين ، الذين نصارع الهموم
ونتصدى للأحزان ، فهناك اخوة القلم ، يشاركوننا الافراح والأحزان
ويحملون افكارا متشابهة لتلك التي ندافع عنها
وان اختلفنا ، فنظل اصدقاء أعزاء
ألف شكر لك اخي العزيز
والف شكر للاخ الرائع مبارك الودعاني الذي جاءنا بالفكرة البهية
وجزيل الشكر لكل الاخوة الذين اطلعوا على الحوار
ودامت لنا ( دار الأدباء) مزدانة بالجمال

نوف الخالدي
06-13-2009, 06:56 PM
نتاج رائع وفكر نقي وغني إستمتاع ومتابعة

والشكر الجم لكل من المبدع \ مبارك الودعاني

والأديبة الرائعة \ صبيحة شبر

والقديرة الرائعة \ ريمة الخاني

مودة للجميع

صبيحة شبر
06-13-2009, 08:24 PM
نتاج رائع وفكر نقي وغني إستمتاع ومتابعة

والشكر الجم لكل من المبدع \ مبارك الودعاني

والأديبة الرائعة \ صبيحة شبر

والقديرة الرائعة \ ريمة الخاني

مودة للجميع
الأخت العزيزة ضي الخواطر
اشكرك كثيرا على كلماتك المشجعة
لك محبتي وتقديري

مبارك الودعاني
06-15-2009, 05:20 PM
أشكر الجميع و آمل مزيدا من التفاعل ....

قريبا لقاءات حصرية أخرى أكثر إثارة و تشويقا ...

مبارك الودعاني
06-22-2009, 01:25 AM
h اطلعت و دققت فيما وصلني من محاولات لإجراء بعض اللقاءات و لكن لم ترتق لمستوى النشر الحصري في الدار أو لتفهم البعض الخاطئ لفكرة النشر في الدار ...

لذا لم أتمكن من نشرها مع تقديري لمن تعاون معنا ...


كما أننا سننشر قريبًا بمشيئة الله لقاء آخر أجرته الرائعة و النشطة الأديبة والإعلامية / صبيحة شبر
كونوا متابعين من لطفكم ..

حامد بن قرطان
06-25-2009, 04:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موفق اخوي مبارك الودعاني وشي جميل القاء الجميل ولاكن من الاجمل انه يكون حصريآ

والله يوفقكم ويوفق كل من ساهم في نجاح البرنامج الثقافي والتطوعي وشكرآ

د. خلدية آل خليفة
09-05-2009, 10:30 AM
شكراً للأخت العزيزة القاصة والأديبة الأستاذة صبيحة شبر على هذا اللقاء الفريد، وشكراً لضيفة اللقاء الأديبة والشاعرة القديرة ريمة الخاني على قبولها اللقاء معنا،

لقد استمتعتُ كثيراً وأنا أقرأ هذا الحوار المتسلسل المميز بكل ما فيه، متمنية باستمرار مثل هذه اللقاءات، لأنها تساهم في تدوين مبدعينا العرب بشكلٍ وافي،

تحياتي وتقديري لكل من سيمر من هنا،،



_________________

د. خلدية آل خليفة - مملكة البحرين ...

صبيحة شبر
09-06-2009, 02:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موفق اخوي مبارك الودعاني وشي جميل القاء الجميل ولاكن من الاجمل انه يكون حصريآ

والله يوفقكم ويوفق كل من ساهم في نجاح البرنامج الثقافي والتطوعي وشكرآ

الأخ العزيز حامد بن قرطان
ألف شكر لك على عاطر المرور
مودتي وتقديري

صبيحة شبر
09-06-2009, 02:10 PM
شكراً للأخت العزيزة القاصة والأديبة الأستاذة صبيحة شبر على هذا اللقاء الفريد، وشكراً لضيفة اللقاء الأديبة والشاعرة القديرة ريمة الخاني على قبولها اللقاء معنا،

لقد استمتعتُ كثيراً وأنا أقرأ هذا الحوار المتسلسل المميز بكل ما فيه، متمنية باستمرار مثل هذه اللقاءات، لأنها تساهم في تدوين مبدعينا العرب بشكلٍ وافي،

تحياتي وتقديري لكل من سيمر من هنا،،



_________________

د. خلدية آل خليفة - مملكة البحرين ...

الأخت العزيزة والشاعرة القديرة
خلدية آل خليفة
ألف شكر على إطلالتك العابقة بالأريخ
وكلماتك الحسان
أسعدني كثيرا تقييمك الرائع، وغمرني بالبهجة
مودتي وتقديري

عبد العزيز الزهراني
09-13-2009, 05:15 AM
حوار رائع اشكر الشاعر والاعلامي مبارك الودعاني
كما اشكر الاديبه صبيحه شبر واشكر ضيفة الحوار الاديبه ريمه الخاني
وحقيقه سعيد بكل ما قرأت هنا في الدار وسعيد ايضا بتواجدي بين هذه الكوكبه المضيئه
دمتم بخير

صبيحة شبر
09-13-2009, 03:17 PM
حوار رائع اشكر الشاعر والاعلامي مبارك الودعاني
كما اشكر الاديبه صبيحه شبر واشكر ضيفة الحوار الاديبه ريمه الخاني
وحقيقه سعيد بكل ما قرأت هنا في الدار وسعيد ايضا بتواجدي بين هذه الكوكبه المضيئه
دمتم بخير

الأخ العزيز عبد العزيز الزهراني
ألف شكر على المرور الجميل
دار الأدباء جديرة بالثناء
مودتي وتقديري

ناصر الجعيدي
10-25-2009, 02:35 AM
لاهنتوا جميعا ً

اتمنى المزيد من هالعطور الرااائعه

صبيحة شبر
10-25-2009, 04:47 PM
لاهنتوا جميعا ً

اتمنى المزيد من هالعطور الرااائعه
الأخ العزيز ناصر الجعيدي
الشكر الجزيل على المرور الجميل
مودتي وتقديري