محمد مخفي
05-19-2009, 01:25 AM
الإنسان واحد لا يتغير بمتغيرات الطبيعة أو الزمن أو الجنس أو البلد الذي ينتمي إليه، هو يكون كيفما يكون حتى ولو تطورت عقليته من البدائية إلى الكونية الحديثة مع التطور التكنولوجي و الفكري سواء بالسلب أو بالإيجاب.
فهو واحد فيه طيب وخبيث.. عاقل و جاهل، صاحب قناعة أو سليل طمع يجوع مثلما يشبع، يضحك مثلما يستطيع البكاء، يملك ثوابت و قيمًا مهما كان مركزه في المجتمع: طبيبًا .. حكيمًا .. رائد فضاء، مغنيًا عامل نظافة حاكمًا أو محكومًا.
في أول الأمر يحكم عليه من خلال رؤيته الآنية: ملبسه، مركزه في الحياة الإجتماعية، بعدها تجذبهم طلاقة لسانه، فن التكلم ممزوج بابتسامةأ و إلقاء الحديث أو يحكم عليه من خلال لونه.
لكن الإنسان أشياء أخرى تسكنه غير التي نعرفها عنه من خلال اللوحة المرسومة أمامنا إلا إذا أحسن قراءتها بمعرفة علوم الفراسة أو من خلال العلم بعلم الجرافولوجي Graphology والذي يعني علم الشكل أو الرسم؛ هو عبارة عن مجموعة ألوان يحبها هو ويكرهها للآخر من بني جنسه مثل ما يكرهها لنفسه يمكن أن يحبها لعدوه.
الحلم :
الحلم هو الوحيد الذي لا يزاحم مملكته شيئًا، و لا معمر آخر طوال حياته. و الحلم في حده لا يكون تشاؤميًا، فهو دائمًا ورديًا، هو ذلك البستان الذي اقتبسته أفكارنا و علومنا من كتب أو من الأساطير الأولى التي تروي و تحكي عن الجنة، حيث نرى فيه بطولاتنا انتصارتنا نرى فيه أنفسنا ذلك الفارس صاحب اللباس و اللثام الأسود على جواد أبيض، و هو يهزِمُ و يقهَرُ الانهزام، و لايزاحمه في الريادة و السيادة أحدٌ.
ملاحظة: يتبع في نفس الموضوع
الحظ , الألم , آدم... حواء... و السراب
فهو واحد فيه طيب وخبيث.. عاقل و جاهل، صاحب قناعة أو سليل طمع يجوع مثلما يشبع، يضحك مثلما يستطيع البكاء، يملك ثوابت و قيمًا مهما كان مركزه في المجتمع: طبيبًا .. حكيمًا .. رائد فضاء، مغنيًا عامل نظافة حاكمًا أو محكومًا.
في أول الأمر يحكم عليه من خلال رؤيته الآنية: ملبسه، مركزه في الحياة الإجتماعية، بعدها تجذبهم طلاقة لسانه، فن التكلم ممزوج بابتسامةأ و إلقاء الحديث أو يحكم عليه من خلال لونه.
لكن الإنسان أشياء أخرى تسكنه غير التي نعرفها عنه من خلال اللوحة المرسومة أمامنا إلا إذا أحسن قراءتها بمعرفة علوم الفراسة أو من خلال العلم بعلم الجرافولوجي Graphology والذي يعني علم الشكل أو الرسم؛ هو عبارة عن مجموعة ألوان يحبها هو ويكرهها للآخر من بني جنسه مثل ما يكرهها لنفسه يمكن أن يحبها لعدوه.
الحلم :
الحلم هو الوحيد الذي لا يزاحم مملكته شيئًا، و لا معمر آخر طوال حياته. و الحلم في حده لا يكون تشاؤميًا، فهو دائمًا ورديًا، هو ذلك البستان الذي اقتبسته أفكارنا و علومنا من كتب أو من الأساطير الأولى التي تروي و تحكي عن الجنة، حيث نرى فيه بطولاتنا انتصارتنا نرى فيه أنفسنا ذلك الفارس صاحب اللباس و اللثام الأسود على جواد أبيض، و هو يهزِمُ و يقهَرُ الانهزام، و لايزاحمه في الريادة و السيادة أحدٌ.
ملاحظة: يتبع في نفس الموضوع
الحظ , الألم , آدم... حواء... و السراب