المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عرضٌ هامٌ للجميع طرح موضوعات للنقاش دون حساسية أو خوف


سيد سليم
05-17-2009, 03:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
الأخوة والأخوات، أعضاء المنتدى الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك بعض الموضوعات يتحرج الكثيرون من الخوض فيها؛ بدعوى عدم بث الفرقة، أو إظهار الخلاف، أو إثارة الجدل، وإني أعتبر كل ذلك هرباً مما هو موجود على ساحة الواقع.
وديننا يبطل تلك الحجج جميعها؛ فقد نشر ديننا ـ عن طريق القرآن الكريم والسنة المباركة ـ أقوال المختصمين في ذات الله، والمنكرين لوجوده، والمشركين به في وحدانيته، والطاعنين في أكرم خلقه وأحب رسله ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ وقد جاءت الردود بالحجج الصادقة والبراهين الساطعة بأساليب رحيمة؛ نتعلم من خلالها كيف نختلف! وكيف نتحاور!
وما أجمل حوارات الأنبياء والمقتدين بهم من العلماء الأصفياء! إنها حوارات محروسة بحب الله ورسوله؛ عُمُدها الأدب ودعائمها محاسن الأخلاق؛ يقول الله ـ عز وجل: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ {34/24} قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ {34/25} قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ {34/26} قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {34/27} وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {34/28} وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {34/29} قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ {34/30} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ {34/31}
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ {34/32} وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {34/33} وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ {34/34} وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ {34/35} قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {34/36} وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ {34/37} وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ {34/38} قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {34/39}

وإثراءً لمنتدياتنا العامرة وتعميما للحوار؛ أعرض بعض المواضيع المختلف حولها؛ لتتلاقح الآراء وتثمر أدباً في الخلاف، وجمالاً في الوصول إلى كل الحقيقة أو بعضها.
ومعلوم أن الخلاف كثيرا ما يكون بين حقين؛ فكليهما على صواب، أو بين باطلين؛ فكليهما على خطأ، أو بين حق وباطل، وسرعان ما يتبين وجه الصواب؛ نسأل الله حوارا نافعاً وعزماً أكيداً للصول إلى حوار بناءٍ هادف ونافع ومفيد، وأقول لو لم نصل إلا إلى مجرد العرض والرد، لكان ذلك مفيداً للاطلاع ومنشطاً للفكر، ولو لم تكن هناك إلا رؤية وجهة نظر الآخر أو المخالف؛ لكفى ذلك، ولن نطلب من طرفٍ أن يترك معتقده أو أن يتبرأ من مدرسته الفكرية، إلا من خلال الاقناع والاقتناع، ومن جانبي سأعرض في عنوان مستقلٍ عن موضوع مختلف فيه بين العلماء، وعندما قمت بنشره في إحدى الصحف الدولية، وفي بعض المنتديات؛ دار حوار حوله، ألا وهو (التصوف) وتحت عنوان: (نحو حوار هادئ، التصوف بين البراءة والاتهام) أعرض عليكم موضوعي؛ متمنياً المشاركة الفعالة المبنية على الود والاحترام بين الجميع، دون اتهام في عقيدةٍ أو فكرٍ فهل نستطيع الوصول إلى أو نقترب من وصف أحدهم للخلاف بين العلماء بقوله:
همو رخصاً أبدوا لنا وعزائماً = هدينا بها في النجوم الطوالع
فلا تبتئس إن وسع الله في الهدى = مذاهبنا والله للفضل واسع
فهذا احتلاف جر للحلق راحةً = كما اختلفت في الراحتين الأصابع؟!!! أتمنى ذلك
اللهم اهدنا لما فيه خيري الدنيا والآخرة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

سيد سليم
06-03-2009, 04:54 PM
أعيد جزءا من هذا المقال:
"وإثراءً لمنتدياتنا العامرة وتعميما للحوار؛ أعرض بعض المواضيع المختلف حولها؛ لتتلاقح الآراء وتثمر أدباً في الخلاف، وجمالاً في الوصول إلى كل الحقيقة أو بعضها.
ومعلوم أن الخلاف كثيرا ما يكون بين حقين؛ فكليهما على صواب، أو بين باطلين؛ فكليهما على خطأ، أو بين حق وباطل، وسرعان ما يتبين وجه الصواب؛ نسأل الله حوارا نافعاً وعزماً أكيداً للوصول إلى حوار بناءٍ هادف ونافع ومفيد"

نوف الخالدي
06-04-2009, 02:35 PM
الحوار لغة رائعة وإثراء لكل موضوع

وسواء الإختلاف أو الإتفاق مهما كانت نوعية الطرح فهي من صالح الموضوع

ولبيان وجهات النظر وعندما يطرح الكاتب موضوعة فهو من حق الجميع وعلية

تقبل الأراء دون الإساءة لشخص أو مذهب هكذا تعلمنا

القدير

** سيد سليم **

طرح جميل وأكثر من رائع ناقش عدة نقاط

لله درك أخي الفاضل تجلب التميز والإبداع

اللهم اهدنا لما فيه خيري الدنيا والآخرة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


زهور تقديري وإعجابي

نوف الخالدي
06-04-2009, 02:36 PM
طرح يحتاج الرفع والتثبيت

تقديري

سيد سليم
06-04-2009, 04:18 PM
لأختي الكريمة ضي الخواطر لمساتها المضيئة؛ فهي فعلا ضي للخواطر، وجبر لخواطر المساكين مثلي
وافر شكري لأحتي الكريمة، وشاكر لها كل ما تفضلت به