المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في قصيدة المبدع الشاعر مبارك الودعاني ...!


فجر عبد الله
05-07-2009, 11:48 PM
القلب بين أمواج العيون ودفء الأنين في قصيدة الشاعر المبدع مبارك الودعاني


قراءة في قصيدة : وجدي نسيم ...

حين تكون القصيدة مكتملة البناء ؛ ومتعددة المعاني ؛ قد نظمت بإبداع وتشكلت في مضامينها روعة المشاعرالتي تتدلى من أبياتها العذوبة ... فأن من الطبيعي أن تشد القارئ ليغوص في ملكوتها ... محاولا أن يكتشف أغوار ألغازها ، ويجمع النجوم من مجرتها يعلقها على جيدها انبهارا باللوحة التي رسمها الشاعر ، بألوان مشاعره التي تعانق قوس قزح ....!


هنا ...ومن بين هذه القصائد القليلة التي شدتني قصيدة لشاعر وناقد مبدع هو الأخ الفاضل مبارك الودعاني .. فرغم أن القصيدة قليلة الأبيات ، لكنها كثيرة الدلالات وعميقة المعاني ، ثرية ، باذخة في شكلها ومضمونها ...!

بداية نجد للقصيدة بابين ، أقصد عنوانين ، وكأن الشاعر لم يكتفي بعنوان واحد ، بل جعل للقصيدة عنوانين

وكأنه يقول للقارئ قف ...! ستدخل إلى واحة غناء فيها من الكنوز ما سيثيرك ويدهشك... فلم يكتفي بباب واحد لحراسة الحديقة الغناء ؛ بل جعل لها عنوانا آخر كي يقتحم ذات القارئ ويثير فيه الفضول ليكتشف مفاتيح القصيدة ويستمتع بعذوبة أنهار أبياتها ، ويستمطر سحب كنوزها... يروي عطش فضوله وشغفه بما سيقرؤه بين سطور أبيات القصيدة ....!


العنوان الأول : يتكون من كلمتين ... وجدي نسيم

الوجد والنسيم كلاهما بلطافته وشفافيته التي يداعب بها الوجدان والعواطف يجعلها بلابل تشدو أحلى الألحان

وغالبا ما يكون العنوان مفتاح النص ، وباب يلج منه طيف الكلمات لترسم ما يختلج في أعماق القصيدة

وأجده هنا ملخص ومحتوى قد جمع رحيق الأبيات في كأس الحب ليسقيه لبطلة القصيدة يشفيها ويجفف دمعها ...!

وجدي نسيم .... وجدى بلسم

ثم نجد بابا آخر – عنوان – كذا جات

فيثيرنا الفضول ويهز حقيبة التساؤلات لتتناثر حول صور القصيدة محاولة أن تكتشف السر في جعل عنوان آخر نلج منه إلى عمق قصيدة الشاعر المبدع والناقد المتألق مبارك الودعاني

كذا جات أهو ملخص للحكاية ؟

أم هو لغز يطرحه الشاعر المبدع مبارك الودعاني ليوقظ فينا شغف المغامرة التي جبل عليها القارئ العربي ...؟!!!
نعم فالقارئ العربي عرف – في الماضي – بحب القراءة وشغف الغوص في النصوص ليقرأ ما بين السطور ، وما الحضارة العربية التي كانت القراءة توأم لها إلا دليل على هذا ...!


كذا جات

وهنا حاولت أن أستنطق العنوان على لسان الشاعر


ك : كانت حكاية

ذ : ذبت فيها – الشاعر –

ا : أحلامي رسمتها في مقلتيها
ج : جردتني من ذاتي فتهت في ذاتها – الشاعر –
ا : أبكاني عدم تفهمها أن المشاعر أغلى من كنوز الأرض وزينتها - الشاعر -
ت : تمنيت لو أسكنتني القلب كما أسكنتها – الشاعر –

وحين نجتاز حواجز العنوان تتقدم القصيدة بأبياتها تختال ترحب بنا ، لنغوص في فلكها ، في ليلة مقمرة ... لكن شجن يهمس ، والأنين يوشوش من بين السطور يشرئب معلنا أن نسمعه في صمت


إن كان ودك تبكي بكـل مـا فيـك
تكفى تصد بوجهـك شـوي عنـي


نجد في البيت الأول قمة وصف الوجد ورقة العاطفة على عكس ما هو ظاهر ... حيث يطلب من حبيبته أن تواري وجهها عنه ليس لأنه لا يهتم بدموعها بل لأنه لايستطيع أن يتحمل رؤية دموعها …!

وهذا قمة الوجد الذي يكون بلسما للمشاعر المجروحة ...!
ونلاحظ أن الشاعر المتألق مبارك الودعاني يسرد لنا كلمات زين بها جبين القصيدة ، ترغمنا أن نستمع بكل حواسنا لوشوشة أبياتها وهمسات أنينها ... فهو استعمل مفردات ذات دلالات وجدانية وروحية تأثر في القارئ وتعكس له ألوان لوحته بكل شفافية

تبكي ، تكفى ، وجدي ، اغلا ، طيفك ، خفف ، يعزك ، نسيم ....

ونجد أيضا مفردات هي أسلاك لإيصال المشاعر بين متحاورين

وجهك ، بعينك ، يدي ، قلب ، بأطراف أياديك

ثم ينطلق بنا الشاعر والناقد الأخ مبارك الودعاني في حوار أحادي ، بحيث أن الطرف الآخر لا نسمعه ، بل اكتفى بالبكاء أمام الشاعر ... !

وحين نغوص في عمق القصيدة نجد التساؤلات تحيطنا من كل جهة حول ماهية الحوار ، وحول سبب البكاء ، ومدى تأثر الطرف الآخر - بطلة القصيدة - بتوسلات الشاعر عن تكف عن البكاء

يقول في البيت الثاني



خل الدموع اللـي تلاطـم بعينيـك
بينـك و بينـك , خايـفٍ تمتحنـي




وهنا يطل الموروث سواء في الشعر الفصيح أو في الشعر النبطي ، ليجسد لنا مدى اهتمام الشاعرالعربي بأهمية العيون حين يريد أن يصف جمال الأنثى ... وخصوصا سعة العين

وكذلك الدموع التي غالبا ما تكون سلاح المرأة كما يقولون ، في تحاورها مع الرجل ، سواء أكانت لطلب شيئ أم لتدافع عن شيئ ...


لكن هنا نجد الشاعر يرسم لنا العيون بكلمة ذكية ورائعة تصف عيون بطلة القصيدة وفي نفس الوقت هي لغز ربما أراد بها الشاعر أن يصف شيئا آخر ...!

ترى ما هو ....؟


أيها الشاعر المبدع كأنك تقول أن عيني الحبيبة بحر ودموعها أمواج تتلاطم فيه ، أهو وصف لعيون بطلة القصيدة أم هو وصف لتدفق دموعها وغزارة جرياها إلى درجة أن تصفها بالأمواج ؟

وصف تتدفق فيه معاني الإبداع لنرى مدى استطاعة الشاعر أن تكون اللغة عجينة بين يديه يشكلها كيفما يشاء ، وهذا دأب الشعراء المبدعين

ثم يبحر بنا بزورق الدهشة في البيت الثالث والرابع شاعرنا مبارك الودعاني ليكشف لنا خبايا الأمواج التي تتلاطم و السبب الذي جعلها شديدة التلاطم ، لكن ليس كشفا كاملا للستار لنعرف ماجرى قبل أن تتدفق المقل وتهطل الدموع بغزارة...!

وهنا يتجلى ذكاء الشاعر والناقد المبدع مبارك الودعاني ليحيط قصيدته بسياج من الألغاز تزيد من لهفة القارئ وشغفه أن يكتشفها بين السطور

وها هو يضع بين أيدي القارئ نجمة قد اقتنصها من سماء الإبداع لتبوح بما في عمق مشاعره دون

أن يميط اللثام عن سبب بكاء حبيبته ...

يا اغلا بشر ما في يدي شي واعطيك

هل طلبت شيئا لاتستطيع عليه ؟ أم طلبت هدية ثمينة عز شراءها ؟

يا اغلا بشر ما في يدي شي واعطيك
خفف علي و ارحم قبل لا استجنـي
لو ما انت في قلبٍ يعـزك و يغليـك
نزعتـه و قدمتـه إهـداء مـنـي



ثم يستجدي أن تخفف عنه وطأة وخز الضمير وأن ترحمه ... هنا أبدع الشاعر

فهو لايستطيع أن يرى حبيبته تبكي ويشعر بضعف وقلة الحيلة في عدم الاستجابة لها وتحقيق مبتغاها ...

قمة الحب والعطاء الذي تزهر في واحته المشاعر تتدفق كالشلالات ...


وهاهو يعطي لنا نتيجة الحالة التي سيكون عليها ، إن لم تشفق عليه بطلة القصيدة وتكف عن البكاء ... سيصبح مجنونا ...!
يالروعة الوصف وقمة الشعور بحب العطاء


لو ما انت في قلبٍ يعزك و يغليـك=نزعتـه و قدمتـه إهـداء مـنـي


و يفاجئنا الشاعر بعظمة حبه وتعلقه بحبيبته ... فرغم طلبه أن تخفف عنه وترحمه لعدم استطاعته أن يقدم شيئا لأن يده قصيرة لا تصل أن تكون مليئة بما تريد البطلة .... فهو ليس بخلا وحاشا للمحب أن يكون بخيلا

يفاجئنا بقمة الكرم وشفافية الإحساس وروعة الوصف

إنها لوحة رسمت بألوان قوس قزح بيد رسام للكلمات ، ليضع بين أيدينا لوحة ناطقة تحدثنا بقمة الوجد ومدى " غلاوة " الحبيبة عنده ليقدم لها قلبه هدية .... !


ينتزع قلبه من بين ضلوعه ليقدمه هدية لها .... لكن هناك مشكلة تمنعه من تنفيذ هذا

ترى ما هو السبب الذي يجعل الشاعر لا ينفذ هذا ؟


ببساطة لأنها تسكن ذلك القلب

فيكف له أن ينتزعه وهي ساكنة فيه ، فهو المأوى وهو الأمان وهو السكينة وهو أثمن مالديه وبالتالي هي أثمن ما لديه... فهي ساكنة القلب الذي احتلت شغافه

وقلبه أغلى هدية ملّكه إياها دون أن يطلب مقابل ...

هدية لا مثيل لها وهي أغلى من كنوز الأرض قلب محب وآمن

ويكمل لنا الشاعر المبدع مبارك الودعاني رسم بقية اللوحة التي ترسم لنا أغلى عاطفة بألوان تتدفق نسائمها لتتهادى المشاعر تحت ظلالها بكل فرحة وصدق العطاء وقوة الوجد الذي يصل إلى أن يقدم المحب لحبيبه بيتا هو شغاف القلب

ونجد كلمات العنوان تتكرر هنا ... وجدي نسيم

وجدي نسيمٍ حولـك يهـز غافيـك
و اقوى المشاعر يم طيفـك تعِنـي

الوجد هو النسيم الذي يهز منامها ... قمة الحب ... لاتعليق هنا فالبيت يتحدث وحده

ويكمل الشاعر مشوار الحوار ، ليبسط لنا المفردات على بساط الإبداع ، نلتقطها ونجعلها عقدا تتدحرج حباته لترسل ذاكرتنا على أجنحة السرعة ؛ تنبش ذاكرة الشاعر العربي في ارتباطه ببيئته ... هنا استعمل الشاعر المبدع مبارك الودعاني كلمة : مواطيك

وهي أثار الأقدام ، وكلنا يعلم كيف كان العربي يقتفي آثار الأقدام ليصل إلى مبتغاه في معرفة وجهة الذي يقتفي أثره ويلحق به ...

لكن الشاعر هنا لايلاحق عدوا ليعرف وجهته ولا صديقا ليلحق به ... وإنما يحاول أن يلحق مشاعر حبيبته ويستردها قبل أن تتيه في صحراء الجفاء ...


ينبهها أن مواطئ قدميها أغلى من الدنيا وزينتها فلو أنها تشعر بمدى حبه وقلقه ، ورغبته أن يحقق لها ماتريده فالاطمئنان هو المحطة ، وهو البلسم الذي يشفي تخوفها ... ويمسح دموعها بحنان ...

ثم يتابع المبدع الشاعر مبارك الودعاني مسيرته الحوارية وعتابه اللطيف لمحبوبته ليستقر بنا إلى لغز آخر من ألغاز القصيدة


أخذ الشماغ ومش باطراف اياديـك
باقي شرايدهـا يـا كـود ارجهنـي
يكفي من الماضـي تهـدّم مبانيـك
خفف ترى لشـواق تعْبَـت تونـي



هنا يطلب منها في صيغة الأمر ، لكن ليس أمر الجلاد لسجانه ، أو أمر الرجل القوي لامرأة ضعيفة بل أمر المحب لحبيبه

الشماغ لباس الرأس ....


والرأس بيت الدماغ ، والدماغ بيت فيه غرف المشاعر ... غضب ، فرحة ،خوف .... تنتقل بينه وبين القلب بوصلات ...


وهنا روعة في الوصف وقمة في الترابط بين وصلات المشاعر بين الشاعر وبطلة القصيدة .. ذبذبات التواصل عبر حاسة اللمس ...

أخذ الشماغ ومش باطراف أياديك


أمسحي بلطف ... لكن ليس بأيديك بل بأطراف الأيادي


ياالله .... وهل هناك فرق ياشاعر بين الأيادي وبين أطرافها ....؟

نعم هناك فرق ... حين تأخذ المرأة الشيئ بأطراف أياديها فإنها تشعر بلطافته ونعومته ، " بغلاوته " ، تخاف عليه وتحترس أن تأذيه ...أو أن تفقده ...

كقارورة من زجاج لها قيمة عظيمة ، تخاف عليها أن تتكسر أو أن تخدشها فتلامسها بلطف ومحبة ، تحافظ عليها ، تمسح عنها الغبار


لكن هل يمكن أن نقول أن الشاعر شبه الرأس بقارورة ثمينة ، حساسة ، لأي لمسة ، يجب التعامل معها في حذر تام ، كي يتم المحافظة عليها والاستمتاع بها .....شبه الشوارد بالهموم والمشاعر التي تتتطاير حين ينتزع الغطاء ؟


وهنا يتبادر إلى ذهننا الحديث النبوي

" رفقا بالقوارير " ويعني رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة ....


ترى هل الشوارد هنا التي تطايرت هي مشاعر مرهفة ، وحساسة كما هي المرأة مرهفة وحساسة لأي معاملة خشنة ؟ تتقوق للرعاية والحب فهي ناعمة ، وشفافة ، تتأثر بسرعة

إنما التعامل معها يتم بالحب واللطف والحذر

وحين تأخذ بطلة قصيدة الشاعر مبارك الودعاني حذرها في التعامل مع ماتطاير من مشاعر نتيجة الضغوط الحياة ، ونحتضن الرأس بكل حب فهناك ... ستكون النتيجة أن يطمئن الشاعر ويرتاح ... يطمئن وتطمئن هي ....وهنا نجد مفهوم السكينة ...


ويبقى السؤال شغوف أن يلتحم بالإجابة


ماذا طلبت بطلة قصيدة الشاعر المبدع مبارك الودعاني ؟


الجواب بين السطور ....


شكرا للجميع

قراءة بسيطة حاولت أن أغوص بها في أعماق القصيدة الباذخة للمبدع الشاعر والناقد مبارك الودعاني

فالتسمح أخي الفاضل لكلماتي البسيطة أنها حاولت ....

مبارك الودعاني
05-08-2009, 03:45 AM
أشكر الكاتبة فجر عبدالله ....

قراءة رائعة , و قد أصدقكم القول بأن الإنسان قد يتفاجأ أحيانا عندما يجد من قد يصل إلى بعضٍ من زوايا كهوفه باشعة تجلياته الإبداعية ..
أشكرك على هذه القراءة و آمل أن تستمري في هذا المسار لأنني و بصدق أجد في قدراتك ما نبحث عنه في هذا القسم ..
تحياتي

نوف الخالدي
05-08-2009, 08:03 AM
http://up.qatarw.com/get-5-2009-cs2z0xhw.gif (http://up.qatarw.com)



القديرة

,::, فجر عبدالله ,::,


قراءة أكثر من رائعة حلقنا خلالها حيث الشاعر الأنسان

ومشاعر مرهفة متدفقة نلامسها بين السطور

,::, مبارك الودعاني ,::,


شهادتي فية مجروحة الإبداع ملازم لة في كل حرف

نبحر بين أحرفة الألق


فجر جميلة أنتِِ وأكثر

متابعة لكِ عن قرب

مودتي بحجم السماء


http://up.qatarw.com/get-5-2009-xy7ojy0k.gif (http://up.qatarw.com)

طارق الحربي
05-11-2009, 10:12 PM
الكاتبه / فجر عبدالله

قراءه أكثر من ممتازه بعيـن تعرف الشعر جيّدآ


الشاعر / مبارك الودعاني

قصيده تستحق كل الثناء ...

وشاعر ... يستحق كل التكريم

تقبلا مروري المتواضع بمتصفحكم الجميل

فجر عبد الله
05-15-2009, 11:06 PM
أشكر الكاتبة فجر عبدالله ....

قراءة رائعة , و قد أصدقكم القول بأن الإنسان قد يتفاجأ أحيانا عندما يجد من قد يصل إلى بعضٍ من زوايا كهوفه باشعة تجلياته الإبداعية ..
أشكرك على هذه القراءة و آمل أن تستمري في هذا المسار لأنني و بصدق أجد في قدراتك ما نبحث عنه في هذا القسم ..
تحياتي



الشاعر والناقد المبدع مبارك الودعاني

ما أشد سعادتي بكلماتك التي جعلتها وساما على صدر محاولتي المتواضعة

وإنها لزاد لي كي أعطي ما أستطيعه في هذا المجال

ومنكم أتعلم أخي الفاضل

لك باقاة ود

تحايا عاطرة

مطر العضياني
05-17-2009, 07:33 PM
فجر عبدالله

قراءه ممتعه ومتعمّقه وتستحقين الشكر عليها وقد شدني كثيراً إسلوبك الجميل وغوصك في أعماق المعنى الضاهر والخفي والحقيقه أنتي مكسب كبير لهذا القسم الحيوي والهام وسيري وعين الرب ترعاك

شاعرنا وإستاذنا الراقي / مبارك الودعاني

قصيدتك فارقه وجميله الى أقصى حدود الجمال الطبيعي الذي ننشده ونطمح أليه وهذا ليس بغريب عليك فأنت مبدع في كل حالاتك وفقك الله ورعاك

إحترامي للجميع ولهذا الجهد الجبّار والخرافي

فجر عبد الله
05-29-2009, 09:57 PM
http://up.qatarw.com/get-5-2009-cs2z0xhw.gif (http://up.qatarw.com)



القديرة

,::, فجر عبدالله ,::,


قراءة أكثر من رائعة حلقنا خلالها حيث الشاعر الأنسان

ومشاعر مرهفة متدفقة نلامسها بين السطور

,::, مبارك الودعاني ,::,


شهادتي فية مجروحة الإبداع ملازم لة في كل حرف

نبحر بين أحرفة الألق


فجر جميلة أنتِِ وأكثر

متابعة لكِ عن قرب

مودتي بحجم السماء


http://up.qatarw.com/get-5-2009-xy7ojy0k.gif (http://up.qatarw.com)


الرائعة ضي

نوتي الصفحة ونثرتي فيها عبق روعتك


باقات شكر لك

لك كل المودة

صالح الشدوي
06-06-2009, 09:52 PM
إن كان ودك تبكي بكـل مـا فيـك
تكفى تصد بوجهـك شـوي عنـي


بيت يكفي للدخول الى النص ولا لايوجد الا هذا البيت لكفى تعبير عن الشاعر وامكانياته وسعة خياله ومتانة سبكه


الاخت فجر العبدالله

مبارك العدواني استحق القراءة الموفقة
وكتابة اثراء للقصيدة وبالقصيدة للمنتدى والاعضاء

اختي فجر العبدالله
كاتبة تملكين قلم مميز ولي عودة ن شاء الله

عبدالعزيز وهاس
06-06-2009, 11:36 PM
فجر عبدالله

مجهود رائع ومميز

ومبارك مبدع بقصائده

لكم ودي وتقديري

عبيد البديري
06-07-2009, 12:55 AM
ياسلام قرأه جميله ونص جميل
بيض الله وجهك أختي فجر

فجر عبد الله
06-22-2009, 10:14 PM
الكاتبه / فجر عبدالله

قراءه أكثر من ممتازه بعيـن تعرف الشعر جيّدآ


الشاعر / مبارك الودعاني

قصيده تستحق كل الثناء ...

وشاعر ... يستحق كل التكريم

تقبلا مروري المتواضع بمتصفحكم الجميل


الشاعر طارق الحربي

جزاك الله خيرا


مرور أضفى حلة الفرحة على صفحتي المتواضعة

لك كل الشكر والتقدير

فجر عبد الله
07-07-2009, 07:45 PM
فجر عبدالله

قراءه ممتعه ومتعمّقه وتستحقين الشكر عليها وقد شدني كثيراً إسلوبك الجميل وغوصك في أعماق المعنى الضاهر والخفي والحقيقه أنتي مكسب كبير لهذا القسم الحيوي والهام وسيري وعين الرب ترعاك

شاعرنا وإستاذنا الراقي / مبارك الودعاني

قصيدتك فارقه وجميله الى أقصى حدود الجمال الطبيعي الذي ننشده ونطمح أليه وهذا ليس بغريب عليك فأنت مبدع في كل حالاتك وفقك الله ورعاك

إحترامي للجميع ولهذا الجهد الجبّار والخرافي


الشكر لك أخي مطر

أمطرتنا بعبير مرورك على صفحتي المتواضعة


تقديري

عبدالمحسن المسعودي
07-31-2009, 06:53 AM
الاخت فجر

نحن بحاجة ماسة للنقد . واستبقنا كل يدلي بدلوه وتعبت راحلة النقد في ارضها البور . ضيقنا الخناق على اللغة . اربكنا القوافي .علقنا شعاراتنا ( تمسك برايك ) ( ابدأ بالشخص لا بالنص). وقد سأموا من ارادوا يضيفون لادواتهم شي يسير من فنيات النقد وابراز الصور الجمالية.

حتى سعدنا بقراءة راقية نقدية لا انتقادية لكاتبة واعية , وقصيدة تنحت بالجبال لشاعر بحر احببناه بكل حالاته
شكرا اخت فجر


اجمل تحية