المختار بن دغة
04-22-2009, 01:33 AM
كنت أعش حياة عادية لم يكن
فيها شيئا مثيرا ولم أكن أعير الحياه هما ولم أعرف يوما معنى الحب وكيف يكون شعور من يحب
وفي يوم من الايام تعرفت على فتاة لها دبلوم كاتبة لكي تعمل بوكالتي لكتابة وتحرير العقود ,ولكن دون سابق انذار وقعت في حبها.. فلاول مره يعرف قلبي معنى الحب . فلقد رأيت فيها كل ما تخيلته ووجدت فيها كل ما ارددته وقد أحببتها من كل قلبي .
مرت الايام تلو الاخري ولم أكن أعلم كيف أبوح لها بهذا السر وفي نفس الوقت حبي لها يزداد .. فلم أستطع سوي التلميح لها بعيناي علي امل ان تفهم ما تقوله لها
فبدى لي من نظراتها انها هى الاخري تحبنى ولكن حيائها يمنعها من أن تبوح لي بهذا الحب .
وبعدها بدأت أفكر كيف ابوح لها ؟ فمن الممكن أن تكون عيناها لا تقول الحقيقه .. أو عند التصريح
لها يتدخل حيائها مره أخري ويفسد الامر وتبدأ بتأنيبي . فوجدت ان الحل الامثل ان يتخذ الامر وقته ويكفي أن أكون لها في الوقت الحاضر صديقا .
وقد احسست فعلا بالنتيجه وانى اصبحت صديقا مقربا لها وانها هي الاخري تقربت منى.
وبعد التفكير الطويل اخذت قراري بأن أبوح لها بهذا السر وبينما انا افكر في هذه الخطوه اتصلت بي وقالت انها تريدنى في أمر مهم وضروري . فوافقت وانتهزتها فرصه لكى ابوح لها بما اكتمه في صدري مع اننى كنت متردد
وبعدما ذهبت لها يوم الغد قد فوجئت باننىلست الوحيد الموجود بل جميع الاصدقاء .
فوقفنا وتحدثنا كلنا وفي وسط الحديث قالت لنا السر الحقيقي وراء تجمعكم اليوم هو اننى ارددت ان اقول لكم انه تمت خطبتى امس وان ....................
وقعت هذه الكلمات علي أذنى وقع الرصاص ووسط ماكان الجميع يهنئونها كنت واقف مكتوف الايدي لا اعلم ماذا افعل او ماذا اقول ؟ فقد احسست باننى وسط حلم بل كابوس مريع واننى سأصحو منه في أي لحظه ............
ولكن تبين لي انها الحقيقه ..حقيقه مره كيف الانسانه التى احبها قلبي وحركت مشاعري تفعل بي كل هذا ولم تكتفي بهذا بل جاءت تحدثنى وتحدثت معها .
فقالت لي بمنتهى الهدوء والصوت الهادىء الناعم (ألن تقل لي مبروك) وقلت لها ألا تشعرين بما انا فيه الان ؟ فقالت أسفه فهو قد تكلم ولكنك انت ظللت صامتا وانى انتظر من يتكلم لا من يحاول توصيل الكلمات بالصمت .
وهي تقول لي هذا الكلام أحسست بأني أخطأت مرتين .
المره الاولي .. عندما احببت ولم اتكلم ولم ابوح بحبي
المره الثانيه .. عندما احببت واحده لاتعرف معنى الحب ولا تقدر كلام العيون
ولا تضع للمشاعر هما
المهم انها لم تحبنى يوما لانها لو أحبتنى لانتظرتنى ولم تحب غيري وكانت حجتها اننى لم اتكلم
فاننى من اليوم سأتكلم بلسانى وقلبي صامت
سوف انتقم لقبي
سأنتقم لعيونى التى لم تعرف معنى النوم
سأنتقم لكل من أحب وظلمته حبيبته
ولكن ذكراك ستظل بقلبي الي الابد . ولقد تعلمت فيك درسا قاسيا
ولكننى لن أستطيع تنفيذ هذا الانتقام . فلقد عرفت معنى الحب وعرفت واحسست مراره وألم الجراح .
فلن ولم أستطع ابدا ان أجرح او أخون قلبا صافيا لا ذنب له فاننى احببت يوما
فيها شيئا مثيرا ولم أكن أعير الحياه هما ولم أعرف يوما معنى الحب وكيف يكون شعور من يحب
وفي يوم من الايام تعرفت على فتاة لها دبلوم كاتبة لكي تعمل بوكالتي لكتابة وتحرير العقود ,ولكن دون سابق انذار وقعت في حبها.. فلاول مره يعرف قلبي معنى الحب . فلقد رأيت فيها كل ما تخيلته ووجدت فيها كل ما ارددته وقد أحببتها من كل قلبي .
مرت الايام تلو الاخري ولم أكن أعلم كيف أبوح لها بهذا السر وفي نفس الوقت حبي لها يزداد .. فلم أستطع سوي التلميح لها بعيناي علي امل ان تفهم ما تقوله لها
فبدى لي من نظراتها انها هى الاخري تحبنى ولكن حيائها يمنعها من أن تبوح لي بهذا الحب .
وبعدها بدأت أفكر كيف ابوح لها ؟ فمن الممكن أن تكون عيناها لا تقول الحقيقه .. أو عند التصريح
لها يتدخل حيائها مره أخري ويفسد الامر وتبدأ بتأنيبي . فوجدت ان الحل الامثل ان يتخذ الامر وقته ويكفي أن أكون لها في الوقت الحاضر صديقا .
وقد احسست فعلا بالنتيجه وانى اصبحت صديقا مقربا لها وانها هي الاخري تقربت منى.
وبعد التفكير الطويل اخذت قراري بأن أبوح لها بهذا السر وبينما انا افكر في هذه الخطوه اتصلت بي وقالت انها تريدنى في أمر مهم وضروري . فوافقت وانتهزتها فرصه لكى ابوح لها بما اكتمه في صدري مع اننى كنت متردد
وبعدما ذهبت لها يوم الغد قد فوجئت باننىلست الوحيد الموجود بل جميع الاصدقاء .
فوقفنا وتحدثنا كلنا وفي وسط الحديث قالت لنا السر الحقيقي وراء تجمعكم اليوم هو اننى ارددت ان اقول لكم انه تمت خطبتى امس وان ....................
وقعت هذه الكلمات علي أذنى وقع الرصاص ووسط ماكان الجميع يهنئونها كنت واقف مكتوف الايدي لا اعلم ماذا افعل او ماذا اقول ؟ فقد احسست باننى وسط حلم بل كابوس مريع واننى سأصحو منه في أي لحظه ............
ولكن تبين لي انها الحقيقه ..حقيقه مره كيف الانسانه التى احبها قلبي وحركت مشاعري تفعل بي كل هذا ولم تكتفي بهذا بل جاءت تحدثنى وتحدثت معها .
فقالت لي بمنتهى الهدوء والصوت الهادىء الناعم (ألن تقل لي مبروك) وقلت لها ألا تشعرين بما انا فيه الان ؟ فقالت أسفه فهو قد تكلم ولكنك انت ظللت صامتا وانى انتظر من يتكلم لا من يحاول توصيل الكلمات بالصمت .
وهي تقول لي هذا الكلام أحسست بأني أخطأت مرتين .
المره الاولي .. عندما احببت ولم اتكلم ولم ابوح بحبي
المره الثانيه .. عندما احببت واحده لاتعرف معنى الحب ولا تقدر كلام العيون
ولا تضع للمشاعر هما
المهم انها لم تحبنى يوما لانها لو أحبتنى لانتظرتنى ولم تحب غيري وكانت حجتها اننى لم اتكلم
فاننى من اليوم سأتكلم بلسانى وقلبي صامت
سوف انتقم لقبي
سأنتقم لعيونى التى لم تعرف معنى النوم
سأنتقم لكل من أحب وظلمته حبيبته
ولكن ذكراك ستظل بقلبي الي الابد . ولقد تعلمت فيك درسا قاسيا
ولكننى لن أستطيع تنفيذ هذا الانتقام . فلقد عرفت معنى الحب وعرفت واحسست مراره وألم الجراح .
فلن ولم أستطع ابدا ان أجرح او أخون قلبا صافيا لا ذنب له فاننى احببت يوما