يسري راغب
03-24-2009, 06:00 AM
علم مصطلح الحديث
تمهيد
كانت البداية عند الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في التثبت من النصوص وضبطها ووعيها وكان هذا يعني ظهور الإسناد في نقل الأحاديث النبوية الشريفة وفي هذا قال رسول الله صلعم تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم وعليه ظهرت علوم الحديث وقواعد علم المصطلح على ثلاثة مراحل هي : -
المرحلة الأولى اعتمدت النقل الشفهي في القرون الثلاثة الأولى للهجرة
والمرحلة الثانية جمع القواعد في كتاب خلال القرنين الرابع و الخامس
والمرحلة الثالثة ما بعد القرن الخامس الهجري مرتبه مهذبه .
تعريفات مهمة
علم الحديث : إما أن يكون علم رواية يهتم بالخبر من متنه ، وإما أن يكون علم دراية وهو الذي يهتم بقواعد وأصول ومصطلح علوم الحديث
مكانته : هو الأصل فلا يكون الرجل إماما حتى يعلم ما يصح مما لا يصح
وموضوعه السند والمتن وهدفه تمييز الصحيح من السقيم في كل ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل . ويفرع عنه : الخبر الذي يأتي عن الصحابة والتابعين , والأثر وهو ما كتب أو روي لغير النبي صلعم ، والسند هو الطريق – العنعنة – الموصلة إلى المتن / حديث وخبر واثر
مصنفات المصطلح :-
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي عام 360 هجريه
معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري عام 405 هجريه
الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي عام 463 هجريه
أنواع علوم الحديث/مقدمة ابن الصلاح /الشهر زوري 643هجريه
نخبة الفكر في مصطلح الأثر وشرحه نزهة النظر وجزئه المختصر في كتاب النخبة / لابن حجر أبو الفضل العسقلاني عام 852 هجريه
فتح المغيث في شرح ألفية الحديث لمحمد السخاوي عام 902 هجريه
تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي عام 911 هجريه
الحديث بعدد طرقه ورواته :-
الحديث المتواتر :- هو ما تعددت طرقه وشاعت وكله مقبول ومصدق ومنه المتواتر اللفظي والمتواتر في معناه ولا حاجة لتطبيق قواعد المصطلح عليه وأشهر مصنفاته/ قطف الأزهار المتناثرة للسيوطي عام911 ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني عام 1345 هجريه
حديث أو خبر الآحاد :- وهو ما لم يجمع شروط المتواتر مابين الصحيح والضعيف وينقسم إلى / مشهور ما رواه ثلاثة فأكثر وذاع على الأ لسنه وأشهر مصنفاته / المقاصد الحسنه للسخاوي وكشف الخفاء للعجلوني وعزيز وهو ما لا يقل رواته عن اثنين ولا يبلغ المشهور في إسناده وغريب وهو ما تفرد في روايته شخص واحد في أي موضع من السند ومنه الغريب المطلق وهو ما كانت غرابته في أصل السند والغريب النسبي وهو ما كانت غرابته في أثناء السند وليس أصله أو بتفرد ثقة في رواية حديث رواه ضعفاء أو تفرد بلد أو جهة بحديث دون غيرهم .
الاعتبار ويعني تتبع طرق الحديث للتعرف على انفراد الراوي به أم لا فإذا كان فردا كان غريبا وإذا اتصل بشيخ الراوي كان تام المتابعة وان قفز إلى شيخ شيخه كان ناقص المتابعة ( الصحابي ، التابعين وتابعيهم)
الشاهد هو موافقة الراوي لراو فرد في اللفظ والمعنى والاختلاف في الصحابي ، أو أن تحصل المشاركة في الحديث بالمعنى دون اللفظ وان اتحد الصحابي أو اختلف والتابع هو حدوث مشاركة الرواة في اللفظ .
تمهيد
كانت البداية عند الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في التثبت من النصوص وضبطها ووعيها وكان هذا يعني ظهور الإسناد في نقل الأحاديث النبوية الشريفة وفي هذا قال رسول الله صلعم تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم وعليه ظهرت علوم الحديث وقواعد علم المصطلح على ثلاثة مراحل هي : -
المرحلة الأولى اعتمدت النقل الشفهي في القرون الثلاثة الأولى للهجرة
والمرحلة الثانية جمع القواعد في كتاب خلال القرنين الرابع و الخامس
والمرحلة الثالثة ما بعد القرن الخامس الهجري مرتبه مهذبه .
تعريفات مهمة
علم الحديث : إما أن يكون علم رواية يهتم بالخبر من متنه ، وإما أن يكون علم دراية وهو الذي يهتم بقواعد وأصول ومصطلح علوم الحديث
مكانته : هو الأصل فلا يكون الرجل إماما حتى يعلم ما يصح مما لا يصح
وموضوعه السند والمتن وهدفه تمييز الصحيح من السقيم في كل ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل . ويفرع عنه : الخبر الذي يأتي عن الصحابة والتابعين , والأثر وهو ما كتب أو روي لغير النبي صلعم ، والسند هو الطريق – العنعنة – الموصلة إلى المتن / حديث وخبر واثر
مصنفات المصطلح :-
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي عام 360 هجريه
معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري عام 405 هجريه
الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي عام 463 هجريه
أنواع علوم الحديث/مقدمة ابن الصلاح /الشهر زوري 643هجريه
نخبة الفكر في مصطلح الأثر وشرحه نزهة النظر وجزئه المختصر في كتاب النخبة / لابن حجر أبو الفضل العسقلاني عام 852 هجريه
فتح المغيث في شرح ألفية الحديث لمحمد السخاوي عام 902 هجريه
تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي عام 911 هجريه
الحديث بعدد طرقه ورواته :-
الحديث المتواتر :- هو ما تعددت طرقه وشاعت وكله مقبول ومصدق ومنه المتواتر اللفظي والمتواتر في معناه ولا حاجة لتطبيق قواعد المصطلح عليه وأشهر مصنفاته/ قطف الأزهار المتناثرة للسيوطي عام911 ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني عام 1345 هجريه
حديث أو خبر الآحاد :- وهو ما لم يجمع شروط المتواتر مابين الصحيح والضعيف وينقسم إلى / مشهور ما رواه ثلاثة فأكثر وذاع على الأ لسنه وأشهر مصنفاته / المقاصد الحسنه للسخاوي وكشف الخفاء للعجلوني وعزيز وهو ما لا يقل رواته عن اثنين ولا يبلغ المشهور في إسناده وغريب وهو ما تفرد في روايته شخص واحد في أي موضع من السند ومنه الغريب المطلق وهو ما كانت غرابته في أصل السند والغريب النسبي وهو ما كانت غرابته في أثناء السند وليس أصله أو بتفرد ثقة في رواية حديث رواه ضعفاء أو تفرد بلد أو جهة بحديث دون غيرهم .
الاعتبار ويعني تتبع طرق الحديث للتعرف على انفراد الراوي به أم لا فإذا كان فردا كان غريبا وإذا اتصل بشيخ الراوي كان تام المتابعة وان قفز إلى شيخ شيخه كان ناقص المتابعة ( الصحابي ، التابعين وتابعيهم)
الشاهد هو موافقة الراوي لراو فرد في اللفظ والمعنى والاختلاف في الصحابي ، أو أن تحصل المشاركة في الحديث بالمعنى دون اللفظ وان اتحد الصحابي أو اختلف والتابع هو حدوث مشاركة الرواة في اللفظ .