دهام حسن
03-22-2009, 10:41 AM
القسم الخامس والأخير من :(حوار فكري وسياسي ) مع السيد دهام حسن
============
منال الخالدي ــ شاعرة مغربية مقيمة في إسبانيا
الأخ دهام
أصدقائي في سحر الشرق
مساء الخير جميعا.
1 ـ كيف تقارن بين الحركة الاشتراكية في العالم العربي و الغربي؟
2 ـ لماذا نحن العرب دائما نستورد أفكارا من الخارج أليس لدينا أفكار خاصة بنا؟
3 ـ كيف ترى منتديات سحر الشرق مقارنة مع المواقع الأدبية الأخرى؟
=========
دهام حسن
الأخت العزيزة منال..يتقدم إليك أخوك دهام معزيا ومصافحا بحنو أب وبمشاركة مشاعر أخ ( اتفق تاريخ الحوار مع وفاة والدتها ) ..ونورت المنتدى بإطلالتك ....
لن أخفيك الحقيقة أن أجوبتي على أسئلتك لن تفي بالغرض فقد أكون عاجزا عن الإغناء ..وربما لو وجهت هكذا أسئلة لمطلع على الواقعين الغربي والعربي ربما كان أوفق بالإجابة مني ، ومع هذا سوف أحاول وأجتهد...
ارتدت الحركة الاشتراكية في العالم العربي الطابع السوفييتي ، الطابع الثوروي الانقلابي دون أخذ الواقع والظروف بالحسبان، وعد أي نضال بخلاف ذلك ضربا من الإصلاحية، ووجدتنا كيف كنا نهاجم هؤلاء، حتى استهجنا أشكال الديمقراطية التي حققتها أحزاب وقوى من تلك الدول والتي عرفت بالاشتراكية الدولية، وفي ظل نظم (الاشتراكية الدولية ) والنظم الديمقراطية الليبرالية تقلص دور الأحزاب الشيوعية التي نادت بالحل الجذري ،وسخرت من الأشكال الديمقراطية المحققة في تلك البلدان،فقد قامت تلك البلدان ومن ضمنها أنظمة الاشتراكية الدولية بتحسين علاقات الإنتاج الرأسمالية نسبيا فطورت من قدراتها الاقتصادية، وحسنت من مستوى الطبقات الدنيا ،وكان أناسها ينعمون بقيم الديمقراطية، والنضال السياسي الحر، ودخول الانتخابات ، ناهيك أن النموذج السوفييتي قد أصاب تلك القوى المتطلعة إلى النموذج المثال بالخيبة، فلم يعد نموذجها يغري أحدا، لقد أصيبوا بالإحباط ،وأدركت تلك الأحزاب طالما أن النضال السلمي متاح لهم فلماذا مغامرة غير محمودة العواقب ، وأن شعوب تلك الدول لن تتخلى عن الطابع الديمقراطي بوعود على الشجرة مقابل ما في اليد ، ولم يعد العنف مستحبا لدى شعوب تلك البلدان، عندما مات فرانكو كان الصراع قائما بين أنصاره وبين القوى الديمقراطية وكان أمام إسبانيا حيث تقيمين أحد الخيارات، إما استخدام العنف لاستلام السلطة ، أو الاستمرار على نهج فرانكو ، أو التلاقي والمساومة والتنازلات من قبل الأطراف المتصارعة على السلطة فارتضى بالحل الأخير جميع الأفرقاء وكان التوافق على الديمقراطية والمنافسة على السلطة، لسان حال النظام الجديد
في العالم العربي حاولت القوى الراديكالية من شيوعيين ، وقوميين برداء اشتراكي تطبيق النموذج السوفييتي، فجاءت نظم ما قبل قومية ... القمع ، نظام حكم الحزب الواحد ، وأد الديمقراطية الجنينية التي خلفها الاستعمار، تعرفين أخت منال أن الدستور السوري لعام 1928 في ظل الاستعمار الفرنسي هو متطورا أكثر من دستورنا الحالي، وأكثر رحمة، واعلمي أن بعض الأفرقاء ينادون اليوم بالعودة والعمل بدستور 1950 وهو قد أنجز في ظل الديكتاتوريات ( حكومة سامي حناوي والشيشكلي ) كما أنه أكثر تطورا من دستور عام 1928 ..
بالإمكان الاستفادة من لمع من التراث العربي والإسلامي، لكن تراثنا أيضا من جانب آخر مليء بالارتكابات فالقريشيون وحدهم حكموا أكثر من تسعة قرون.. إننا يمكن أن نستفيد من تجارب الآخرين فالحضارة هي أخذ وعطاء، لكن خطأنا إننا أخذنا الأفكار من واقع مغاير لواقعنا ثم حاولنا زرعها في واقعنا.. لهذا أتت النبتة بثمرة فجة غير صالحة ، فالشعب المتخلف يمارس السياسة بشكل متخلف...
أختي العزيزة لست والله من رواد المنتديات ،وقد مررت على بعضها مرور العابرين ، لم أر فيها أي ضبط ولا حيوية، اصطادني الأخ عادل محمود مشكورا...لكن أقول يبقى سحر الشرق البيت المستضيف لكل نازل جديد ، مفعم بالود ، حاضن لكل من يبحث عن بيت آمن ، كما تجدين الدفء والحب والمساعدة وإسداء النصح ،من قبل فريق بدأت أتعرف عليهم واحدا إثر واحد ، وصدقيني إذا قلت لك صرت أحب الجميع ، وهيهات لي من فراق عنهم.اللهم إلا إذا تنكرت لي ضالتي وأبعدتني عن سحرها وحضنها الدافئ..
===============
سعد البغدادي ... إعلامي عراقي
كيف حالك أيها المناضل العنيد/ أتمنى أن تكون بعافية
هذه المرة سأعود معك للنقاش حول الأممية الثانية/ اعرف رحابة صدرك ورقة إحساسك فهما من أطمعني أن أتحدث معك بشيء من التجاسر
صديقي العزيز
كررت أكثر من مرة في هذا الحوار أن لينين العظيم اعترف بفشل التجربة وقال لقد فشلنا؟ وكأنك تحمل هذا النص ما لايحتمله في فشل التجربة الاشتراكية وتنسى أو تتناسى قول المعلم لينين ومعه الأممية الثالثة ( الاشتراكية يمكن أن تظهر في البلدان غير المتطورة دون أن تمر بمطهر المرحلة الرأسمالية)
كيف إذن نحمل فشل التجربة السوفيتية ؟ لأنها وحسب تعبيرك لم تمر ميكانيكا ضمن قوانين ماركس
==============
دهام حسن
أخي العزيز سعد ... أشكرك على فيض مشاعرك ، كما أعبر عن إعجابي بلغتك الرشيقة ...
نعم في مؤتمر الأممية الثالثة كما تفضلت تم طرح مفهوم التطور اللارأسمالي، مرحلة التطور نحو الاشتراكية، دون المرور بالرأسمالية ، وقد تم هذا الطرح من قبل لينين ،وتبنى هذا المفهوم فيما بعد الحزب الشيوعي السوفييتي، كأحد أركان نضاله الفكري ،وأخذنا به جميعا،لكن جرى التخلي عنه فيما بعد ، ويمكن أن تصحح لي هذه المعلومة... بعد ثورة أكتوبر ، أصيب لينين بشيء، ربما لم يدر في خلده، بناء الاشتراكية أصعب من استلام السلطة في بلد متخلف بقوى فلاحيه زراعية ، ففي مقابلة له مع صحفي ياباني في عام 1920 أي بعد ثلاث سنوات من سلطة البلاشفة سأله الصحفي فيما إذا كانت فرص بناء الشيوعية متاحة هنا عندكم أكبر أم في الغرب ، أجاب لينين دون تردد في الغرب ، ويعود سبب هذا الجزم من جانب لينين أن الغرب متطور رأسماليا وصناعيا ، وأن الغرب ذو تقاليد ديمقراطية لم تعرفها روسيا ثم أن لينين كان يركز على الثورة في الغرب وخاصة على ثورة نوفمبر في ألمانيا عام 1918 وقد عاتبهم لينين لتأخرهم على نجدته لهذا راح يقول في عام 1921 (كنا على يقين من أن انتصار الثورة البروليتارية ( في روسيا ) مستحيل دون مساندة الثورة العالمية )
قد أكون في كتابتي أسأت الصياغة عندما وقفت مليا بالتقيد في ( ترسيمة )ماركس، لكن.! لم أقصد الميكانيكية في الأخذ بل ركزت على بعض المفاهيم التي كان مقتنعا بها لينين ،وازدادت قناعاته بها قبيل رحيله المبكر أي بناء الاشتراكية لا تتم إلا في دول رأسمالية متطورة صناعيا...لكن أخي الأخطاء لا تقلل من مكانة العباقرة ، لاسيما إذا هم اعترفوا بأخطائهم ... فماركس في المسألة الأيرلندية قال : لقد كنا على خطأ... وإنجلز قال : لقد أخطأنا أنا وماركس..... ولينين سخر من أولئك الذين يركزون على أخطائهم ويتناسون متعمدين أضعاف أضعاف إنجازاتهم ، وكم نحن رددنا هذه المقولة من لا يعمل لا يخطئ ... هؤلاء كبراء القوم لم يكونوا معصومين... واعلم أخي(سعدا) أن الطمع الزائد ( مو زين )
============
محمد الصدوقي ــ كاتب من المغرب
في آخر يوم لهده الحلقة نتقدم بالشكر الجزيل إلى الأخ دهام حسن على تفاعله المفيد والرزين والسريع مع محاوريه،والذين نشكرهم أيضا على مشاركاتهم القيمة والتي تضمن دائما جو الحيوية والديمومة لكل الحلقات...
============
منال الخالدي ــ شاعرة مغربية مقيمة في إسبانيا
الأخ دهام
أصدقائي في سحر الشرق
مساء الخير جميعا.
1 ـ كيف تقارن بين الحركة الاشتراكية في العالم العربي و الغربي؟
2 ـ لماذا نحن العرب دائما نستورد أفكارا من الخارج أليس لدينا أفكار خاصة بنا؟
3 ـ كيف ترى منتديات سحر الشرق مقارنة مع المواقع الأدبية الأخرى؟
=========
دهام حسن
الأخت العزيزة منال..يتقدم إليك أخوك دهام معزيا ومصافحا بحنو أب وبمشاركة مشاعر أخ ( اتفق تاريخ الحوار مع وفاة والدتها ) ..ونورت المنتدى بإطلالتك ....
لن أخفيك الحقيقة أن أجوبتي على أسئلتك لن تفي بالغرض فقد أكون عاجزا عن الإغناء ..وربما لو وجهت هكذا أسئلة لمطلع على الواقعين الغربي والعربي ربما كان أوفق بالإجابة مني ، ومع هذا سوف أحاول وأجتهد...
ارتدت الحركة الاشتراكية في العالم العربي الطابع السوفييتي ، الطابع الثوروي الانقلابي دون أخذ الواقع والظروف بالحسبان، وعد أي نضال بخلاف ذلك ضربا من الإصلاحية، ووجدتنا كيف كنا نهاجم هؤلاء، حتى استهجنا أشكال الديمقراطية التي حققتها أحزاب وقوى من تلك الدول والتي عرفت بالاشتراكية الدولية، وفي ظل نظم (الاشتراكية الدولية ) والنظم الديمقراطية الليبرالية تقلص دور الأحزاب الشيوعية التي نادت بالحل الجذري ،وسخرت من الأشكال الديمقراطية المحققة في تلك البلدان،فقد قامت تلك البلدان ومن ضمنها أنظمة الاشتراكية الدولية بتحسين علاقات الإنتاج الرأسمالية نسبيا فطورت من قدراتها الاقتصادية، وحسنت من مستوى الطبقات الدنيا ،وكان أناسها ينعمون بقيم الديمقراطية، والنضال السياسي الحر، ودخول الانتخابات ، ناهيك أن النموذج السوفييتي قد أصاب تلك القوى المتطلعة إلى النموذج المثال بالخيبة، فلم يعد نموذجها يغري أحدا، لقد أصيبوا بالإحباط ،وأدركت تلك الأحزاب طالما أن النضال السلمي متاح لهم فلماذا مغامرة غير محمودة العواقب ، وأن شعوب تلك الدول لن تتخلى عن الطابع الديمقراطي بوعود على الشجرة مقابل ما في اليد ، ولم يعد العنف مستحبا لدى شعوب تلك البلدان، عندما مات فرانكو كان الصراع قائما بين أنصاره وبين القوى الديمقراطية وكان أمام إسبانيا حيث تقيمين أحد الخيارات، إما استخدام العنف لاستلام السلطة ، أو الاستمرار على نهج فرانكو ، أو التلاقي والمساومة والتنازلات من قبل الأطراف المتصارعة على السلطة فارتضى بالحل الأخير جميع الأفرقاء وكان التوافق على الديمقراطية والمنافسة على السلطة، لسان حال النظام الجديد
في العالم العربي حاولت القوى الراديكالية من شيوعيين ، وقوميين برداء اشتراكي تطبيق النموذج السوفييتي، فجاءت نظم ما قبل قومية ... القمع ، نظام حكم الحزب الواحد ، وأد الديمقراطية الجنينية التي خلفها الاستعمار، تعرفين أخت منال أن الدستور السوري لعام 1928 في ظل الاستعمار الفرنسي هو متطورا أكثر من دستورنا الحالي، وأكثر رحمة، واعلمي أن بعض الأفرقاء ينادون اليوم بالعودة والعمل بدستور 1950 وهو قد أنجز في ظل الديكتاتوريات ( حكومة سامي حناوي والشيشكلي ) كما أنه أكثر تطورا من دستور عام 1928 ..
بالإمكان الاستفادة من لمع من التراث العربي والإسلامي، لكن تراثنا أيضا من جانب آخر مليء بالارتكابات فالقريشيون وحدهم حكموا أكثر من تسعة قرون.. إننا يمكن أن نستفيد من تجارب الآخرين فالحضارة هي أخذ وعطاء، لكن خطأنا إننا أخذنا الأفكار من واقع مغاير لواقعنا ثم حاولنا زرعها في واقعنا.. لهذا أتت النبتة بثمرة فجة غير صالحة ، فالشعب المتخلف يمارس السياسة بشكل متخلف...
أختي العزيزة لست والله من رواد المنتديات ،وقد مررت على بعضها مرور العابرين ، لم أر فيها أي ضبط ولا حيوية، اصطادني الأخ عادل محمود مشكورا...لكن أقول يبقى سحر الشرق البيت المستضيف لكل نازل جديد ، مفعم بالود ، حاضن لكل من يبحث عن بيت آمن ، كما تجدين الدفء والحب والمساعدة وإسداء النصح ،من قبل فريق بدأت أتعرف عليهم واحدا إثر واحد ، وصدقيني إذا قلت لك صرت أحب الجميع ، وهيهات لي من فراق عنهم.اللهم إلا إذا تنكرت لي ضالتي وأبعدتني عن سحرها وحضنها الدافئ..
===============
سعد البغدادي ... إعلامي عراقي
كيف حالك أيها المناضل العنيد/ أتمنى أن تكون بعافية
هذه المرة سأعود معك للنقاش حول الأممية الثانية/ اعرف رحابة صدرك ورقة إحساسك فهما من أطمعني أن أتحدث معك بشيء من التجاسر
صديقي العزيز
كررت أكثر من مرة في هذا الحوار أن لينين العظيم اعترف بفشل التجربة وقال لقد فشلنا؟ وكأنك تحمل هذا النص ما لايحتمله في فشل التجربة الاشتراكية وتنسى أو تتناسى قول المعلم لينين ومعه الأممية الثالثة ( الاشتراكية يمكن أن تظهر في البلدان غير المتطورة دون أن تمر بمطهر المرحلة الرأسمالية)
كيف إذن نحمل فشل التجربة السوفيتية ؟ لأنها وحسب تعبيرك لم تمر ميكانيكا ضمن قوانين ماركس
==============
دهام حسن
أخي العزيز سعد ... أشكرك على فيض مشاعرك ، كما أعبر عن إعجابي بلغتك الرشيقة ...
نعم في مؤتمر الأممية الثالثة كما تفضلت تم طرح مفهوم التطور اللارأسمالي، مرحلة التطور نحو الاشتراكية، دون المرور بالرأسمالية ، وقد تم هذا الطرح من قبل لينين ،وتبنى هذا المفهوم فيما بعد الحزب الشيوعي السوفييتي، كأحد أركان نضاله الفكري ،وأخذنا به جميعا،لكن جرى التخلي عنه فيما بعد ، ويمكن أن تصحح لي هذه المعلومة... بعد ثورة أكتوبر ، أصيب لينين بشيء، ربما لم يدر في خلده، بناء الاشتراكية أصعب من استلام السلطة في بلد متخلف بقوى فلاحيه زراعية ، ففي مقابلة له مع صحفي ياباني في عام 1920 أي بعد ثلاث سنوات من سلطة البلاشفة سأله الصحفي فيما إذا كانت فرص بناء الشيوعية متاحة هنا عندكم أكبر أم في الغرب ، أجاب لينين دون تردد في الغرب ، ويعود سبب هذا الجزم من جانب لينين أن الغرب متطور رأسماليا وصناعيا ، وأن الغرب ذو تقاليد ديمقراطية لم تعرفها روسيا ثم أن لينين كان يركز على الثورة في الغرب وخاصة على ثورة نوفمبر في ألمانيا عام 1918 وقد عاتبهم لينين لتأخرهم على نجدته لهذا راح يقول في عام 1921 (كنا على يقين من أن انتصار الثورة البروليتارية ( في روسيا ) مستحيل دون مساندة الثورة العالمية )
قد أكون في كتابتي أسأت الصياغة عندما وقفت مليا بالتقيد في ( ترسيمة )ماركس، لكن.! لم أقصد الميكانيكية في الأخذ بل ركزت على بعض المفاهيم التي كان مقتنعا بها لينين ،وازدادت قناعاته بها قبيل رحيله المبكر أي بناء الاشتراكية لا تتم إلا في دول رأسمالية متطورة صناعيا...لكن أخي الأخطاء لا تقلل من مكانة العباقرة ، لاسيما إذا هم اعترفوا بأخطائهم ... فماركس في المسألة الأيرلندية قال : لقد كنا على خطأ... وإنجلز قال : لقد أخطأنا أنا وماركس..... ولينين سخر من أولئك الذين يركزون على أخطائهم ويتناسون متعمدين أضعاف أضعاف إنجازاتهم ، وكم نحن رددنا هذه المقولة من لا يعمل لا يخطئ ... هؤلاء كبراء القوم لم يكونوا معصومين... واعلم أخي(سعدا) أن الطمع الزائد ( مو زين )
============
محمد الصدوقي ــ كاتب من المغرب
في آخر يوم لهده الحلقة نتقدم بالشكر الجزيل إلى الأخ دهام حسن على تفاعله المفيد والرزين والسريع مع محاوريه،والذين نشكرهم أيضا على مشاركاتهم القيمة والتي تضمن دائما جو الحيوية والديمومة لكل الحلقات...