احمد الخالدي
03-10-2009, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0
0
0
حبيبتي من نور ربي خلقها
أستغفر الله مابعد حسنها شي
كان هذا بيت أنتقد من البعض من قصيدة لي
وهنا كان رد الشيخ عبدالله الواكد عميق وعظيم على ماجاء بالقصيدة أوردتها هنا لأنها كلمات مضيئة لم أنساها
للإستفادة والإطلاع,,,
دمتم بخير
____________________________
أخي الفاضل / أحمد الخالدي سلمه الله من كل سوء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أولا : المواهب التي يعطاها المسلم وخصوصا الشباب كالشعر والادب والكتابة وجميع الفنون الأخرى هي نعمة من نعم الله على المسلم لأن أناسا آخرين محرومون منها ويتمنون لو كانت عندهم ليتقربون بها الى الله سبحانه ، فينبغي لشاعر فذ مثلك يمتلك جمال التعبير ودفء العبارة وامتشاق المعنى أن يسمو بشعره الى ميادين الدعوة الى الله والحث على مكارم الأخلاق والتحذير من المحرمات ، لتفوح من شعره وأدبه روائح الإيمان وتهب من قوافيه نسائم الخير والإصلاح ، وتستريح على شواطيء كلماته النفوس المتعبة ، والقلوب القانطة ، بل وتنشط من جرعات قصائده الأنفس التي دب اليها الخمول ، وترامى عليها الكسل ، ولينظر بعد ذلك كم من عبارات الترحيب وكلمات الإعجاب التي لا تجد مكان تستريح فيه في بهو استقباله ، بل يرى كيف ينتهب المشرفون قصائدة وعباراته ، وعليك أن لا تعجب بكثرة من ضل وجمهرة من غوى ، فإن الله عز وجل يقول ( قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ) وقال سبحانه ( ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم وأولائك هم الخاسرون ) وقال ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) فالغنى برضى المولى خير من إغواء الخلق وإضلالهم ، وامتلاء الصدر بمردود ثنائهم ، فما عند الله خير وأبقى
واعلم أن الله عز وجل خلق آدم من تراب وخلق حواء من ضلع آدم وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، وخلق ابليس من نار ، وخلق الملائكة من نور ، وهذه الأمور في صلب اعتقاد المسلم ، فكيف يقول قائل أن فلان أو فلانه خلقه الله من نور
والمعنى يحمل دائما على الظاهر الا اذا كان الظاهر لا يحتمل ، فالظاهر هنا لا يحتمل من جهة أن تكون فلانه مخلوقة من نور ، لأن هذا مصادم لمجمل الإعتقاد ، ولكنه يحتمل اعتقاد القائل نفسه بخلقها من نور وهذا عين الضلال لمصادمته إثبات الله خلق البشر من تراب في محكم التنزيل ، هذا اذا كان القائل قصده ذلك ، ولكن ان كان قصده كما ذكر أخي الكريم من الثناء على جمالها ( مع تحفظي على ذلك ) بهذه الطريقة فهذا خطأ ينبغي للأخ الإعتذار والإستغفار ، فالطريقة مهمة في السلوك الى الغاية ، وعلى سبيل المثال ، لو جاءك سائل يسألك مساعدته بالمال واخذ يدعوا لك ويترحم على والديك ويدعوا لمالك بالنماء والزيادة لرق له قلبك وأعطيته ، ثم لو جاءك سائل آخر وبدأ يلعنك ويهددك ويدعوا على والديك ويدعوا عليك بالخسارة فهل تعطيه ، أبدا حتى لو كانت حالتك المادية في الأخير أفضل من الأول ولو كان الأخير أفقر من الأول لكن الطريقة المسلوكة لتلك الغاية هي التي أهلت ذلك للعطية ولم تؤهل الآخر ، فيا أخي الفاضل أرجوا أن لا تضيق المعاني بفضاء شعرك الرحب فتلجأك الى هذا المعنى الذي يقحمك في دوامة من الانتقادات والتساؤلات ، على أن الشعراء قالوا كذلك ، فليسوا الشعراء هم الذين يشرعون لنا ، فنأخذ منهم الحق والباطل ، إنما نعرض كلامهم على الكتاب والسنه فما وافقه فأهلا وسهلا به وما لم يوافقه فليس أغلى على قلوبنا من أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم وهم عمه الذي نافح ودافع عنه ، فالحق أحق أن يتبع ، أرجوا أن لا يكون جوابي لامس شيئا في نفسك ، لأنني أحبك في الله ولا أريد من شعرك أن يكون مراكب للخلل الإعتقادي ، بل أريده منبرا للخير ترفع به رؤوسنا
لنرى لك في هذا المضيف الاسلامي قصائد تطهر القلوب وتهذب النفوس حفظك الملك القدوس ،
أرجوا أن أكون وفقت للاجابة عما تريد
أخوك / عبدالله الواكد
مشرف المضايف الاسلامية
__________________
هنا تطمين للشرفاء الذين لم يصلهم الضوء لسبب الشللية وأحترامهم حروفهم
أحمد بن مبارك
0
0
0
حبيبتي من نور ربي خلقها
أستغفر الله مابعد حسنها شي
كان هذا بيت أنتقد من البعض من قصيدة لي
وهنا كان رد الشيخ عبدالله الواكد عميق وعظيم على ماجاء بالقصيدة أوردتها هنا لأنها كلمات مضيئة لم أنساها
للإستفادة والإطلاع,,,
دمتم بخير
____________________________
أخي الفاضل / أحمد الخالدي سلمه الله من كل سوء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أولا : المواهب التي يعطاها المسلم وخصوصا الشباب كالشعر والادب والكتابة وجميع الفنون الأخرى هي نعمة من نعم الله على المسلم لأن أناسا آخرين محرومون منها ويتمنون لو كانت عندهم ليتقربون بها الى الله سبحانه ، فينبغي لشاعر فذ مثلك يمتلك جمال التعبير ودفء العبارة وامتشاق المعنى أن يسمو بشعره الى ميادين الدعوة الى الله والحث على مكارم الأخلاق والتحذير من المحرمات ، لتفوح من شعره وأدبه روائح الإيمان وتهب من قوافيه نسائم الخير والإصلاح ، وتستريح على شواطيء كلماته النفوس المتعبة ، والقلوب القانطة ، بل وتنشط من جرعات قصائده الأنفس التي دب اليها الخمول ، وترامى عليها الكسل ، ولينظر بعد ذلك كم من عبارات الترحيب وكلمات الإعجاب التي لا تجد مكان تستريح فيه في بهو استقباله ، بل يرى كيف ينتهب المشرفون قصائدة وعباراته ، وعليك أن لا تعجب بكثرة من ضل وجمهرة من غوى ، فإن الله عز وجل يقول ( قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ) وقال سبحانه ( ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم وأولائك هم الخاسرون ) وقال ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) فالغنى برضى المولى خير من إغواء الخلق وإضلالهم ، وامتلاء الصدر بمردود ثنائهم ، فما عند الله خير وأبقى
واعلم أن الله عز وجل خلق آدم من تراب وخلق حواء من ضلع آدم وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، وخلق ابليس من نار ، وخلق الملائكة من نور ، وهذه الأمور في صلب اعتقاد المسلم ، فكيف يقول قائل أن فلان أو فلانه خلقه الله من نور
والمعنى يحمل دائما على الظاهر الا اذا كان الظاهر لا يحتمل ، فالظاهر هنا لا يحتمل من جهة أن تكون فلانه مخلوقة من نور ، لأن هذا مصادم لمجمل الإعتقاد ، ولكنه يحتمل اعتقاد القائل نفسه بخلقها من نور وهذا عين الضلال لمصادمته إثبات الله خلق البشر من تراب في محكم التنزيل ، هذا اذا كان القائل قصده ذلك ، ولكن ان كان قصده كما ذكر أخي الكريم من الثناء على جمالها ( مع تحفظي على ذلك ) بهذه الطريقة فهذا خطأ ينبغي للأخ الإعتذار والإستغفار ، فالطريقة مهمة في السلوك الى الغاية ، وعلى سبيل المثال ، لو جاءك سائل يسألك مساعدته بالمال واخذ يدعوا لك ويترحم على والديك ويدعوا لمالك بالنماء والزيادة لرق له قلبك وأعطيته ، ثم لو جاءك سائل آخر وبدأ يلعنك ويهددك ويدعوا على والديك ويدعوا عليك بالخسارة فهل تعطيه ، أبدا حتى لو كانت حالتك المادية في الأخير أفضل من الأول ولو كان الأخير أفقر من الأول لكن الطريقة المسلوكة لتلك الغاية هي التي أهلت ذلك للعطية ولم تؤهل الآخر ، فيا أخي الفاضل أرجوا أن لا تضيق المعاني بفضاء شعرك الرحب فتلجأك الى هذا المعنى الذي يقحمك في دوامة من الانتقادات والتساؤلات ، على أن الشعراء قالوا كذلك ، فليسوا الشعراء هم الذين يشرعون لنا ، فنأخذ منهم الحق والباطل ، إنما نعرض كلامهم على الكتاب والسنه فما وافقه فأهلا وسهلا به وما لم يوافقه فليس أغلى على قلوبنا من أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم وهم عمه الذي نافح ودافع عنه ، فالحق أحق أن يتبع ، أرجوا أن لا يكون جوابي لامس شيئا في نفسك ، لأنني أحبك في الله ولا أريد من شعرك أن يكون مراكب للخلل الإعتقادي ، بل أريده منبرا للخير ترفع به رؤوسنا
لنرى لك في هذا المضيف الاسلامي قصائد تطهر القلوب وتهذب النفوس حفظك الملك القدوس ،
أرجوا أن أكون وفقت للاجابة عما تريد
أخوك / عبدالله الواكد
مشرف المضايف الاسلامية
__________________
هنا تطمين للشرفاء الذين لم يصلهم الضوء لسبب الشللية وأحترامهم حروفهم
أحمد بن مبارك