شمس القباني
03-09-2009, 06:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثامن من مارس من كل عام فرحة نساء العالم بعيد المرأة , فرحة عن المكتسبات التي حققتها والنضال من أجل تغيير قوانين عانت منها فئة عرفت بنصف المجتمع , ترى لماذا الاحتفاء بالمرأة هل لانها أنثى؟ ماهي الميزة التي أضافتها لتستحق هذا الثناء؟ لا أجد معنى لتكريم نصف المجتمع في يوم واحد والثناء عليه في حين كرمها الاسلام منذ قرون , ولا أفهم لماذا نتحدث دائما عن المكتسبات كأننا نتحدث عن غنائم حرب , شخصيا أحب الرجل ولا أعتبر نفسي في حرب معه بل حربي الدائمة هي في العقليات , والعقليات لا جنس لها بل أعتقد ان كل النساء والرجال يتشاركون فيما يتعلق بالحقوق والواجبات , الرجل اليوم يبحث عن امراة متعلمة تقاسمه وتشاركه اقتصاديا لكن بشرط ان يظل هو الامر الناهي , والمرأة تبحث عن رجلا متفتحا يدللها ويتذكر يوم عيد ميلادها ويوم عيد الحب وذكرى اول لقاء وأول قبلة واول ليلة وان يغدق عليها بكل شيء لكن تعتبر مشاركته في المصاريف تعدي عليها وعلى حقوقها , فاتورة الشوبينغ وفاتورة المطعم بل وحتى العصير أغلبهن يجدن الامر طبيعي يتجهن نحو الباب في انتظار أن يدفع الرجل.
جميل ان نسلط الضوء كل عام على واقع المرأة ومشاكلها وانجازاتها .... في نفس الوقت
و ادهش عندما اقرأ عن نسب الطلاق المرتفعة في مجتمعاتنا وعن العنوسة والعنف ضد المرأة والصعوبات الاقتصادية التي تعيشها وحقها في التعليم وحقها في العمل و تقزيمها كأديبة ومثقفة وعالمة ودورهن في مناصب القرار والسيادة والقائمة تطول..... لا اريد ان ينظر كل واحد منا الى مجتمعه ويقيم الوضع فكأنه يقول لي ( انا ومن بعدي الطوفان) .
نعم , تغيرت وضعية النساء اليو م على جميع الاصعدة بمرور السنين بل ان المراة اليوم تختلف اختلافا جذريا عن نساء الخمسينات والسبعينات وحتى الثمانينات , ولا اريد التعمق اكثر ,حتى الرجل تغير امام ما نعيشه اليوم من تحضر وتكنلوجيا وثقافات جديدة ومع ذلك سابقى متشائلة , سيدي.. .سيدتي متى تتغير العقليات ؟
مع التحية
الثامن من مارس من كل عام فرحة نساء العالم بعيد المرأة , فرحة عن المكتسبات التي حققتها والنضال من أجل تغيير قوانين عانت منها فئة عرفت بنصف المجتمع , ترى لماذا الاحتفاء بالمرأة هل لانها أنثى؟ ماهي الميزة التي أضافتها لتستحق هذا الثناء؟ لا أجد معنى لتكريم نصف المجتمع في يوم واحد والثناء عليه في حين كرمها الاسلام منذ قرون , ولا أفهم لماذا نتحدث دائما عن المكتسبات كأننا نتحدث عن غنائم حرب , شخصيا أحب الرجل ولا أعتبر نفسي في حرب معه بل حربي الدائمة هي في العقليات , والعقليات لا جنس لها بل أعتقد ان كل النساء والرجال يتشاركون فيما يتعلق بالحقوق والواجبات , الرجل اليوم يبحث عن امراة متعلمة تقاسمه وتشاركه اقتصاديا لكن بشرط ان يظل هو الامر الناهي , والمرأة تبحث عن رجلا متفتحا يدللها ويتذكر يوم عيد ميلادها ويوم عيد الحب وذكرى اول لقاء وأول قبلة واول ليلة وان يغدق عليها بكل شيء لكن تعتبر مشاركته في المصاريف تعدي عليها وعلى حقوقها , فاتورة الشوبينغ وفاتورة المطعم بل وحتى العصير أغلبهن يجدن الامر طبيعي يتجهن نحو الباب في انتظار أن يدفع الرجل.
جميل ان نسلط الضوء كل عام على واقع المرأة ومشاكلها وانجازاتها .... في نفس الوقت
و ادهش عندما اقرأ عن نسب الطلاق المرتفعة في مجتمعاتنا وعن العنوسة والعنف ضد المرأة والصعوبات الاقتصادية التي تعيشها وحقها في التعليم وحقها في العمل و تقزيمها كأديبة ومثقفة وعالمة ودورهن في مناصب القرار والسيادة والقائمة تطول..... لا اريد ان ينظر كل واحد منا الى مجتمعه ويقيم الوضع فكأنه يقول لي ( انا ومن بعدي الطوفان) .
نعم , تغيرت وضعية النساء اليو م على جميع الاصعدة بمرور السنين بل ان المراة اليوم تختلف اختلافا جذريا عن نساء الخمسينات والسبعينات وحتى الثمانينات , ولا اريد التعمق اكثر ,حتى الرجل تغير امام ما نعيشه اليوم من تحضر وتكنلوجيا وثقافات جديدة ومع ذلك سابقى متشائلة , سيدي.. .سيدتي متى تتغير العقليات ؟
مع التحية