المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عفواً يا حب


طلال الفقير
02-16-2009, 12:29 AM
عفواً يا حب
يحتفلون باسم الحب "الفالنتين" بعدما فصلوه وفق أهوائهم والذي صادف يوم السبت الموافق 14/2/2009م لينعموابأشباع غرائزهم لقد قتلوك ياحب بعد أن أحتفلوا بموته أمس بعد أن دفنوا معانية السامية وهم يتصنعون الحب باسم الحب وهم يتغنون بالغرام والأشواق والهيام ليزيحوا قناعهم بوجههم البشع القبيح بغرائزهم ليغدروا بك ياحب وهم يعزفون أوتاره على أهوائهم الماجنة يتبادلون الضحكات المزيفة والعيون السارقة والقلوب المنافقة ليخفوا صورة قيس وليلى من عيدهم ويظهروا صورة مونيكا وكلينتون ويفتقد الحب بجمال معانية يصبح باهتاً خالياً من صادق الشعور والإحساس وتبادل المشاعر المخادعة ويختفي العطاء بنبضة الصادق لتبحث عن الإخلاص بحفلتهم ولا تجد إلا ألوان باهته واختفاء التضحية من عيون المحبين ولا نجد إلا الغدر والخيانة بكل مساؤها الأنحطاطية . لنبحث عن الحب وسنجده لمن هم يشاركوننا الحياة بحلوها ومرّها وبجميع تفاصيلها وجزئيتها الصغيرة والكبيرة ألا يستحقون العطاء منا ونفاجئهم بعنصر التجديد ونقدم ولو وردة حمراء تعبر عن صادق إحساسنا لمن اخترناهم واختارونا ليشاركوننا الحياة ونحن نقطع طريق الحياة يد بيد نتجاوز مايعترضنا من عقبات وآهات وأحزان وأفراح حتى خواطرنا عشنا بمعانيها الجميلة الراقية لننثر ورودنا بحب الشفافية الصادقة ونحن نتبادل العطاء تلو العطاء ونجعل التجديد سمه من سماتنا لنقهر الروتين وتبلد إحساس المشاعر لنعيش عيد الحب طوال أيام حياتنا بغرامه وأشواقه الرائعة لمن شاركت حياتنا لننعم بسعادتنا المتجددة بعطاء الحب وليست ذكرى يوم وأيام لنتصنع الحب وكل عام وأنتم بحب .

.


بقلم / طلال بن محمد الفقير

ماجدولين الرفاعي
02-16-2009, 12:44 AM
عيد الحب،عيدالام ،عيد المعلم،الخ.....
الاستاذ طلال مساء الخير
لايمنع الاحتفال بيوم معين في السنة بالحب من ان يستمر الحب طوال الدهر
وما المانع ان تحب زوجتك طوال العام وفي عيد الحب تؤكد استمرار حبك من خلال وردة حمراء قد لاتفكر باحضارها في زحمة الحياة؟
وما الضير ان تتذكر زوجتك في يوم الحب انها منذ زمن لم تخصص لزوجها الوقت الكافي فتبادر للتزين وانتظاره مع وردته الحمراء في عيد الحب؟
ثم لماذا نحارب الاشياء الجميلة علما انها لاتؤثر على مسيرة الحياة ولاتضر؟
ساهديك في وقت لاحق بمادة عنوانها:
وردة واحدة تكفي
تحياتي

طلال الفقير
02-17-2009, 02:26 PM
عيد الحب،عيدالام ،عيد المعلم،الخ.....
الاستاذ طلال مساء الخير
لايمنع الاحتفال بيوم معين في السنة بالحب من ان يستمر الحب طوال الدهر
وما المانع ان تحب زوجتك طوال العام وفي عيد الحب تؤكد استمرار حبك من خلال وردة حمراء قد لاتفكر باحضارها في زحمة الحياة؟
وما الضير ان تتذكر زوجتك في يوم الحب انها منذ زمن لم تخصص لزوجها الوقت الكافي فتبادر للتزين وانتظاره مع وردته الحمراء في عيد الحب؟
ثم لماذا نحارب الاشياء الجميلة علما انها لاتؤثر على مسيرة الحياة ولاتضر؟
ساهديك في وقت لاحق بمادة عنوانها:
وردة واحدة تكفي
تحياتي



هلا أخت ما جدولين نورتي متصفحي

ان تخصيص حب في السنه يعد بدعة حقيقة حسب ماجاء فيه ديننا الحنيف ولكن هناك لا يتذكر الحب
سوى بعيد الحب ولا يعرفه ألا بذلك اليوم وحتى المشاعر والأحاسيس الصادقة لا يوجد بينهم روابط
ولكن يعرفون نزواتهم .

حقيقة أخت ماجدولين أنا لا أعترض على الحب وكيف وأعترض عليه وهو صورة جميلة تحمل داخل اطارها المشاعر والأحاسيس الفياضه بالعطاء والتضحية ولا يمنع بقلب تلك المساوء لأعياد الداخله علينا بأستغلالها ولو لا حظتي نهاية مقالتي ذلك .

ولكن أنا ضد لا أعرف الحب ولا أتذكره ألا بيوم الحب ناهيك عن كونه بدعه يخالف تعاليم ديننا الحنيف كثوابت لنا .

وأنتظر ما ستهديني والتي ذكرتي عنوانها:
وردة واحدة تكفي


كل الحب والتقدير لكي أستاذتي الفاضلة

تقديري من أخيك طلال الفقير

محمد سلمان البلوي
02-23-2009, 04:45 AM
طلال
هذه أولى مشاركاتي هنا
ويسعدني أن أبدأ معكَ وبكَ
ويسعدني أن يكون حديثي الأول عن الحب من خلال مقالتك هذه
وبسم الله أستهل وأبدأ
ليحتفلوا بالحب على طريقتهم
ولنحتفي به على طريقتنا
لهم دينهم، ولنا ديننا
العيب ليس فيهم، العيب فيمن يُقلّدهم منّا
ولدينا وعندنا _في تراثنا، وديننا، وقيمنا، وتعاليمنا، وأعرافنا، وتقاليدنا_ ما يغنينا عنهم، ولا يُحوجنا إليهم
لكنَّنا _يا صديقي_ مذنبون، ومقصّرون، وملامون في اشياء كثيرة
منها: أننا تحوّلنا عن كثير من مفاهيمنا، وتخلّينا عن هويتنا وعن جذورنا، وفرَّطنا في عقيدتنا وفي ثوابتنا، ولم نقرأ تاريخنا، ولم نعرف حضارتنا، ولم نتعرف على رموزنا، ولم نحفظ سيرتنا
فبتنا كالبنيان الآيل للسقوط
لأنه بلا أساسات، وبلا دعائم، وبلا ركائز، وبلا أركان، وبلا قوائم
وكالريشة في مهب الريح
خفيفة، ضعيفة، مضطربة، قلقة، تُحركها نسمة هواء عابرة، أو أنفاس واهنة مُتعَبة
لا نثق في أنفسنا، ولا فيما عندنا ولدينا، ولا في بعضنا بعضا
نقلِّد، ونُحاكي، ونُماهي، ونتَّبع، ونتشبَّه، نتأثَّر ولا نُؤثر، ونتفاعل ولا نَفْعَل أو نُفعِّل
تجدنا هزال ضعاف، بلا حصانة، وبلا مُقامة، وبلا حماية، وبلا خطوط صدّ أو ردع أو دفاع
وكأننا استعذبنا أنْ نكون ردَّة الفعل لا الفعل، والصدى لا الصوت، والصورة الممسوخة لا الأصل
هذا نحن _يا صديقي_ أو هذا حال الغالبية العظمى أو السواد الأعظم منَّا
وليتنا _على الأقل_ أدينا الأمانة في حقّ أطفالنا وأولادنا، وحفظناهم وحافظنا عليهم من أمراضنا وعيوبنا
أنا أُشفقُ على هذا الجيل ممَّا يُواجهه، وممَّا ينتظره
وأدعو له بالهداية والنجاة، والثبات والصمود في وجه كلّ هذه الهجمات والتحدِّيات والحروب والغزوات المحمومة المسعورة المجنونة التي تأتيه من كل مكان، ومن كافة الاتجاهات، لتقتلعه من هوائه، ومن أرضه ومائه وسمائه، ومن أصوله وجذوره، وقيمه وثوابته، وهويته ودينه، ولتكسره وتحطمه وتهشمه نفسيًا وجسديًا، حسِّيًا ومعنويًا
كان الله في عون هذا الجيل، وفي عوننا جميعا
لنأخذ بيده _يا صديقي_ بدلًا من أنْ ننتقده، ولنلتمس العذر له بدلًا من أنْ نلومه أو نوبخه، ولنصبر عليه بدلًا من أنْ نضيق به، ولنكن عونًا له بدلًا من أن نكونْ عونًا عليه

لنُحبَّ بعضنا، ولنثق فيما لدينا
ولنظهر حُبّنا، ونفشي السلام فيما بيننا
ولنطهر قلوبنا، وننقي أرواحنا، ونصفِّي نيّاتنا، ونُحيي ضمائرنا، ولنتق الله في أنفسنا وفي غيرنا .. في السر والعلن
ليس فيما يُسمَّى (يوم الحب) فقط، بلّ في كل يوم، وساعة، وفي كل حين ووقت
بكلمة، ببسمة، بوردة، بلمسة، بهدية، بصدقة نستطيع أنْ نفعل الكثير في هذا الشأن

أطلت عليك _يا صديقي_ فالتمس لي العذر
لكَ _وللجميع هنا_ محبَّتي وشكري واحترامي وتقديري

طلال الفقير
02-28-2009, 02:09 PM
طلال
هذه أولى مشاركاتي هنا
ويسعدني أن أبدأ معكَ وبكَ
ويسعدني أن يكون حديثي الأول عن الحب من خلال مقالتك هذه
وبسم الله أستهل وأبدأ
ليحتفلوا بالحب على طريقتهم
ولنحتفي به على طريقتنا
لهم دينهم، ولنا ديننا
العيب ليس فيهم، العيب فيمن يُقلّدهم منّا
ولدينا وعندنا _في تراثنا، وديننا، وقيمنا، وتعاليمنا، وأعرافنا، وتقاليدنا_ ما يغنينا عنهم، ولا يُحوجنا إليهم
لكنَّنا _يا صديقي_ مذنبون، ومقصّرون، وملامون في اشياء كثيرة
منها: أننا تحوّلنا عن كثير من مفاهيمنا، وتخلّينا عن هويتنا وعن جذورنا، وفرَّطنا في عقيدتنا وفي ثوابتنا، ولم نقرأ تاريخنا، ولم نعرف حضارتنا، ولم نتعرف على رموزنا، ولم نحفظ سيرتنا
فبتنا كالبنيان الآيل للسقوط
لأنه بلا أساسات، وبلا دعائم، وبلا ركائز، وبلا أركان، وبلا قوائم
وكالريشة في مهب الريح
خفيفة، ضعيفة، مضطربة، قلقة، تُحركها نسمة هواء عابرة، أو أنفاس واهنة مُتعَبة
لا نثق في أنفسنا، ولا فيما عندنا ولدينا، ولا في بعضنا بعضا
نقلِّد، ونُحاكي، ونُماهي، ونتَّبع، ونتشبَّه، نتأثَّر ولا نُؤثر، ونتفاعل ولا نَفْعَل أو نُفعِّل
تجدنا هزال ضعاف، بلا حصانة، وبلا مُقامة، وبلا حماية، وبلا خطوط صدّ أو ردع أو دفاع
وكأننا استعذبنا أنْ نكون ردَّة الفعل لا الفعل، والصدى لا الصوت، والصورة الممسوخة لا الأصل
هذا نحن _يا صديقي_ أو هذا حال الغالبية العظمى أو السواد الأعظم منَّا
وليتنا _على الأقل_ أدينا الأمانة في حقّ أطفالنا وأولادنا، وحفظناهم وحافظنا عليهم من أمراضنا وعيوبنا
أنا أُشفقُ على هذا الجيل ممَّا يُواجهه، وممَّا ينتظره
وأدعو له بالهداية والنجاة، والثبات والصمود في وجه كلّ هذه الهجمات والتحدِّيات والحروب والغزوات المحمومة المسعورة المجنونة التي تأتيه من كل مكان، ومن كافة الاتجاهات، لتقتلعه من هوائه، ومن أرضه ومائه وسمائه، ومن أصوله وجذوره، وقيمه وثوابته، وهويته ودينه، ولتكسره وتحطمه وتهشمه نفسيًا وجسديًا، حسِّيًا ومعنويًا
كان الله في عون هذا الجيل، وفي عوننا جميعا
لنأخذ بيده _يا صديقي_ بدلًا من أنْ ننتقده، ولنلتمس العذر له بدلًا من أنْ نلومه أو نوبخه، ولنصبر عليه بدلًا من أنْ نضيق به، ولنكن عونًا له بدلًا من أن نكونْ عونًا عليه

لنُحبَّ بعضنا، ولنثق فيما لدينا
ولنظهر حُبّنا، ونفشي السلام فيما بيننا
ولنطهر قلوبنا، وننقي أرواحنا، ونصفِّي نيّاتنا، ونُحيي ضمائرنا، ولنتق الله في أنفسنا وفي غيرنا .. في السر والعلن
ليس فيما يُسمَّى (يوم الحب) فقط، بلّ في كل يوم، وساعة، وفي كل حين ووقت
بكلمة، ببسمة، بوردة، بلمسة، بهدية، بصدقة نستطيع أنْ نفعل الكثير في هذا الشأن

أطلت عليك _يا صديقي_ فالتمس لي العذر
لكَ _وللجميع هنا_ محبَّتي وشكري واحترامي وتقديري



اخي محمد البلوي

نورت متصفحي وأشكر لك اضافتك الجميلة وتعليقك

وتقبل فائق تقديري وأحترامي

شمس القباني
02-28-2009, 02:29 PM
عيد الحب ....
بنظري هو موضة
والموضة تنتعش لما تصبح تجارة
اصبح الحب تجارة في زي احمر موضة غريبة
لكنها بدأت ترسخ في حضورها في السنوات الاخيرة
الكل يتفنن في واجهاته من متاجر ومحلات فقط
لعرض بضاعتهم واغراء العشاق
يظل في النهاية عيد مرتبط بخلفية دينية مسيحية
لا علاقة له بمرجعيتنا الدينية
لكن في رايي يدعو الى نشر ثقافة الحب
التي للاسف تفتقر لها مجتمعاتنا
فلما نحارب هذه الثقافة ونتهم بالتقليد
الحب مبدأ جميل لا ارى مانع ان تبادلنا الورود الحمراء
وعبرنا عن عن مشاعرنا وأكدناه في تلك الليلة
الحياة مستمرة بحلوها ومرها
جميل ان نتذكرها في مناسبات
وننعش ذاكرتنا باشياء تسعدنا وتفرحنا
اقبل مني قرنفلة

طارق الحربي
02-28-2009, 08:49 PM
الأستاذ / طلال الفقير

أسعدني كثيرآ مقالكـ

وأعتقد أنّه ليس هناكـ تناقض ... بما قاله من سبقني بالحديث عن الموضوع

حيث أن تركيز الأخت ماجدولين الرفاعي على أنّ الحب شيٍ مهم في حياتنا ولابد أن نعطيه إهتمامنا

ولكن لي تعليق بسيط على الموضوع .... ليس الا لأثراء الموضوع الجميل للنقاش

عيد الحُب

لنتّفق أولآ .... أنّهم يسمونه عيدآآآ ... وليس كما يصوّرهـ البعض أنّه يوم الحُب ..

ليُذهبوهـ عن مقصدهـ عندما رد عليهم منتقديهم ....

أنّنا نحنُ المسلمين ليس عندنا الا عيديـن هما ... عيد الفطر .. وعيد الأضحى المبارك

فهو عيد الحُب على كل حال

ورغم قناعتي التامّه بأن المسميات لا تهم كثيرآ .... أحببت أن أوضّحها

جرى حديث سابق بيني وبين فتاهـ

قالت لي .... إنّها تحتفل هي وحبيبها بعيد الحُب سنويآ بيوم واحد ... وتضاء الشموع ... وتطفأ من جديد ..

فقلت في نفسي .... دعني أسئلها سؤالأ لأختبرها

هل تحتفلون بالحُب يومآ واحدآ .. فقط ... وباقي السنه لا تحبّون ..... ولم تجب عليه

وهل تغارين لو رأيتي صديقتك يقول لها زوجها أُحبك كل ليله ويدلعها كل ليله من ليالي السنه

فقالت نعم ....... فقلت أجل يوجد ماهو أجمل من عيد الحُب .........

وصلنا الى أننا نسعى الى جعل كل ليالينا ليالي حُب .......... فهل هذا مستحيل

إن كان مستحيلآ ............ فنرجع الى المربع الأول ونقول :

على الحُب السلام :d

تحيّاتي لكم

أخوكم
طارق الحربي

مبارك الودعاني
03-01-2009, 12:47 AM
حوار راقٍ تكمالي المعنى ثري اللغة !

أشكر القدير طلال الفقير على موضوعه و الشكر موصول للجميع

طلال الفقير
03-02-2009, 04:45 PM
عيد الحب ....
بنظري هو موضة
والموضة تنتعش لما تصبح تجارة
اصبح الحب تجارة في زي احمر موضة غريبة
لكنها بدأت ترسخ في حضورها في السنوات الاخيرة
الكل يتفنن في واجهاته من متاجر ومحلات فقط
لعرض بضاعتهم واغراء العشاق
يظل في النهاية عيد مرتبط بخلفية دينية مسيحية
لا علاقة له بمرجعيتنا الدينية
لكن في رايي يدعو الى نشر ثقافة الحب
التي للاسف تفتقر لها مجتمعاتنا
فلما نحارب هذه الثقافة ونتهم بالتقليد
الحب مبدأ جميل لا ارى مانع ان تبادلنا الورود الحمراء
وعبرنا عن عن مشاعرنا وأكدناه في تلك الليلة
الحياة مستمرة بحلوها ومرها
جميل ان نتذكرها في مناسبات
وننعش ذاكرتنا باشياء تسعدنا وتفرحنا
اقبل مني قرنفلة


شمس القباني نورتي متصفحي

أنا متفق معك نحتاج الى نشر ثقافة الحب وتغيير روتين الحياة الممل ولكن ليس من المنطقي أن لا نشعل الشموع سوى بذلك اليوم من كل سنة بذلك الشهر .

لقد أصبح الحب لدينا مجرد كلمة دون مشاعر ولون دون رائحة له باهت ممل .

سيدتي لقد عطرة تلك القرنفلة المكان شكراً لذوقك وحسن تعبيرك الفتان واتمنى أن تقبلي مني تلك الوردة بحسها وعطرها وأن تصل الى ذائقتكم .

http://thumbs.bc.jncdn.com/0c6c3a65f2a1443abbf6b54cd3a7068a_lm.jpg

طلال الفقير
03-02-2009, 04:48 PM
الأستاذ / طلال الفقير

أسعدني كثيرآ مقالكـ

وأعتقد أنّه ليس هناكـ تناقض ... بما قاله من سبقني بالحديث عن الموضوع

حيث أن تركيز الأخت ماجدولين الرفاعي على أنّ الحب شيٍ مهم في حياتنا ولابد أن نعطيه إهتمامنا

ولكن لي تعليق بسيط على الموضوع .... ليس الا لأثراء الموضوع الجميل للنقاش

عيد الحُب

لنتّفق أولآ .... أنّهم يسمونه عيدآآآ ... وليس كما يصوّرهـ البعض أنّه يوم الحُب ..

ليُذهبوهـ عن مقصدهـ عندما رد عليهم منتقديهم ....

أنّنا نحنُ المسلمين ليس عندنا الا عيديـن هما ... عيد الفطر .. وعيد الأضحى المبارك

فهو عيد الحُب على كل حال

ورغم قناعتي التامّه بأن المسميات لا تهم كثيرآ .... أحببت أن أوضّحها

جرى حديث سابق بيني وبين فتاهـ

قالت لي .... إنّها تحتفل هي وحبيبها بعيد الحُب سنويآ بيوم واحد ... وتضاء الشموع ... وتطفأ من جديد ..

فقلت في نفسي .... دعني أسئلها سؤالأ لأختبرها

هل تحتفلون بالحُب يومآ واحدآ .. فقط ... وباقي السنه لا تحبّون ..... ولم تجب عليه

وهل تغارين لو رأيتي صديقتك يقول لها زوجها أُحبك كل ليله ويدلعها كل ليله من ليالي السنه

فقالت نعم ....... فقلت أجل يوجد ماهو أجمل من عيد الحُب .........

وصلنا الى أننا نسعى الى جعل كل ليالينا ليالي حُب .......... فهل هذا مستحيل

إن كان مستحيلآ ............ فنرجع الى المربع الأول ونقول :

على الحُب السلام :d

تحيّاتي لكم

أخوكم
طارق الحربي

هلا فيك اخي العزيز طارق الحربي بمتصفحي

حقيقة متفقين نحن والمشكلة هو نوع من التخصيص والرمزية لا أتفق بذلك فالحب هو الحب هو الشعور والاحساس الذي ينثر دون بروتكول معين .

تقديري لك وفائق احترامي أخي طارق

طلال الفقير
03-02-2009, 04:50 PM
حوار راقٍ تكمالي المعنى ثري اللغة !

أشكر القدير طلال الفقير على موضوعه و الشكر موصول للجميع

مبارك الودعاني جميل هو حضورك متصفحي

وشاكر لك تعليقك وتقبل تقديري واحترامي

هاجر الجمال
03-02-2009, 06:36 PM
الأستاذ الفاضل طلال
تحية لحضرتك على المقال واحب أوضح للغخوة الاعضاء أن
الموضوع الأساسي أنه لايصح تقليد غير المسلمين ولابد من مخالفتهم لأن الإنسان بالفطرة يميل عاطفيا لمن يقلدهم فعندما تلبس الفتاة اللبس الغربي وتتكلم وتمشي بطريقتهم معنى هذا أنها تحبهم وتجلهم إلا طبعا في العلوم النافعة وعندما يراني الغربي لي تقاليدي الخاصة المختلفة عنه فهذا مدخل لكي يسأل عني من هؤلاء الناس الذين يفعلون كذا ويلبسون كذا؟ ففي الإسلام الذي أعتز بالانتماء إليه الحب عندنا فرض فلايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه وحب الأبوين والاقارب وفرض علينا البر وحسن الخلق وهو يوصل إلى الحب وأيضا عندنا حب لايعرفه الغرب ولن يعرفوه وهو الحب في الله والعطاء لله وإطعام الطعام لله وتفريج الكرب لله وحسن الظن بالناس والتماس الأعذار للناس وكل ذلك يؤدي إلى الحب وغيره.......إلى مالانهاية أما الغرب فتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى
والأخت العزيزة ماجدولين مع احترامي لرأيها هذه الوردة التي تتكلم عنها ألايمكن تقديمها في أي يوم أم أنه لاينفع تقديمها إلا في يوم قد حدده غير المسلمين؟ أرى أن هذا تبعية للغرب
فنح المسلمين نحب والحمد لله ونقدم الهدايا لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال تهادوا تحابوا فلماذا أستورد من غيري شكليات تؤثر على سلوكياتنا وتجعل الشباب يشعر بان هؤلاء الناس عندهم القدرة على التفكير والابتكار في عمل أعياد وأنهم هم الناس مع أن الحقيقة المسلمون لو تمسكوا بدينهم من الممكن ان نفخر عليهم ونقول لهم أنتم تقدمون الهدايا في يوم ونحن نبينا الحبيب قال لنا تهادوا تحابوا ونهدي طوال السنة والحمد لله ونحن في الأعياد نتهادى وبعد السفر نهادي والهدايا عندنا مثل المطر ألا ينقصنا إلا أن نأخذ منهم فلسفة الحب الفاشل الذي يجعل أطفال عندهم آباء وأمهات وهل انتشار الفواحش عندهم حب؟ أين الحفاظ على العهود والاحترام
لاأتفق على تقليد الغرب في أي مناسبة من مناسبتهم
وشكرا للجميع

طلال الفقير
03-05-2009, 06:01 PM
الأستاذ الفاضل طلال
تحية لحضرتك على المقال واحب أوضح للغخوة الاعضاء أن
الموضوع الأساسي أنه لايصح تقليد غير المسلمين ولابد من مخالفتهم لأن الإنسان بالفطرة يميل عاطفيا لمن يقلدهم فعندما تلبس الفتاة اللبس الغربي وتتكلم وتمشي بطريقتهم معنى هذا أنها تحبهم وتجلهم إلا طبعا في العلوم النافعة وعندما يراني الغربي لي تقاليدي الخاصة المختلفة عنه فهذا مدخل لكي يسأل عني من هؤلاء الناس الذين يفعلون كذا ويلبسون كذا؟ ففي الإسلام الذي أعتز بالانتماء إليه الحب عندنا فرض فلايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه وحب الأبوين والاقارب وفرض علينا البر وحسن الخلق وهو يوصل إلى الحب وأيضا عندنا حب لايعرفه الغرب ولن يعرفوه وهو الحب في الله والعطاء لله وإطعام الطعام لله وتفريج الكرب لله وحسن الظن بالناس والتماس الأعذار للناس وكل ذلك يؤدي إلى الحب وغيره.......إلى مالانهاية أما الغرب فتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى
والأخت العزيزة ماجدولين مع احترامي لرأيها هذه الوردة التي تتكلم عنها ألايمكن تقديمها في أي يوم أم أنه لاينفع تقديمها إلا في يوم قد حدده غير المسلمين؟ أرى أن هذا تبعية للغرب
فنح المسلمين نحب والحمد لله ونقدم الهدايا لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال تهادوا تحابوا فلماذا أستورد من غيري شكليات تؤثر على سلوكياتنا وتجعل الشباب يشعر بان هؤلاء الناس عندهم القدرة على التفكير والابتكار في عمل أعياد وأنهم هم الناس مع أن الحقيقة المسلمون لو تمسكوا بدينهم من الممكن ان نفخر عليهم ونقول لهم أنتم تقدمون الهدايا في يوم ونحن نبينا الحبيب قال لنا تهادوا تحابوا ونهدي طوال السنة والحمد لله ونحن في الأعياد نتهادى وبعد السفر نهادي والهدايا عندنا مثل المطر ألا ينقصنا إلا أن نأخذ منهم فلسفة الحب الفاشل الذي يجعل أطفال عندهم آباء وأمهات وهل انتشار الفواحش عندهم حب؟ أين الحفاظ على العهود والاحترام
لاأتفق على تقليد الغرب في أي مناسبة من مناسبتهم
وشكرا للجميع



أخت هاجر شاكر لكي تعليقك وتقبل تقديري واحترامي