مشاهدة النسخة كاملة : بروق ليل: سلسلة مقالات صحفية بقلم الشاعر والناقد مبارك الودعاني
رئيس التحرير
02-11-2009, 08:27 PM
أعزاؤنا أعضاء موقع دار الأدباء الثقافية
http://www.alodaba.com/up/uploads/images/alodaba-1e63dad7e1.jpg
الشاعر والناقد الأستاذ مبارك الودعاني
يسرنا أن ننقل إليكم المقالات السبوعية للشاعر والناقد الأستاذ مبارك الودعاني، والتي يتم نشرها أسبوعياً عبر جريدة الراي الكويتية،
فقط كونوا بالقرب ...
تحياتي ...
رئيس التحرير
02-15-2009, 01:42 AM
برق تثقيفي
(1)
نشرت يوم السبت الموافق 14 فبراير 2009م
.
.
الرمزية الحداثية في الشعر الشعبي قضية جدلية بين الرفض والقبول لا تزال على محك الذوق العام, وبغض النظر عن موقفي الخاص تجاهها إلا أنني سأتناولها بشكل مقتضب والحكم للمتلقين فهم الرأي العام المرجح.
فما الرمزية إذا ؟
دقة التلميح بدلا عن التصريح للوصول للمعنى...
أما التلميح الفلسفي القائم على ضبابية المفردة والمبادئ الميتافيزيقة والتمدد اللانهائي في السرد لمحاولة الوصول, فهو حداثة وافدة لتراثنا لا تعنينا بشيء ولن تضيف إلى موروثنا الشعري لبنة إبداع أو أدنى من ذلك،
وقد جنح البعض عن الجادة - تفردا كما ظن - ليجد نفسه على رصيف الشمس الذي لا نعرف عن أجوائه شيئا فلا هو رمز فنحلله ولا واقع فنستشعره، كما أن هناك من حمل على عاتقه هم التجديد الرمزي للقصيدة فتعدى حدود المعنى ليهوي بها في عتمة التشفير الكلمِي من خلال تحوير حروف المفردة وقلبها وتغريبها ثم يستجدي فطرتنا وبساطتنا بسبر أغوار طلاسمه التي لم يعُد باستطاعته العودة من غربتها. والرمزية التقليدية المتمثلة في المعنى والمفردة البانية له قامت عليها ثقافتنا الخليجية واستطعنا تطويرها والإبداع في صورها الجمالية وتراكيبها اللغوية والفنية من غير إفراط ولا تفريط،
وليحكم القارئ على كلتا الرمزيتين أيهما أقرب له لابد أن يستشعر ما بين يديه من نتاجٍ أدبي من حيث تأريخ الشاعر ومواقفه وتوجهاته ومفردات نصه وما يربض داخله من أفكار ربما أراد تمريرها, مع احترام الجهد المبذول أي كان والبعد عن شخصنة قضية الرمزية،
همسة:
أمَر كــــاسٍ يجرعه طيب الراس
لا قل وَجْده حـــــزة مزارق الطيب
لامن تلفـّـت ضاربه كل هوجاس
ما عيّن الصاحب ولا سرّه الجيب
******************************
أم عبدالله
02-18-2009, 02:39 PM
المقال جميل وكله صحيح لكن الشعر لو سمحت ترجمه
بارك الله فيك يا أ/ مبارك
رئيس التحرير
02-21-2009, 03:54 AM
برق تثقيفي
نشرت يوم السبت الموافق 21 فبراير 2009م
تتوالى المُرسِلات الأدبية بمسمياتها المختلفة لتحاصرنا بمخرجاتها الشعرية المتباينة المستوى لتفرضها علينا كواقع حال لا يمكننا إلا أن نتلقى بعضه على مضض،
لذا كان من أولوياتي أن أساهم في تنقية الذائقة العامة على كل منبر أُتيحت لي الفرصة فيه وبأكثر من طريقة , هنا ومن هنا عبر المواسم سنقدم بعضا والحال كما هو من الومضات التي آمل أن تفيد النشء من الموهوبين والباحثين عن تذوق المفردة الشعرية الشعبية وبصورة مبسطة لعلنا نصل جميعا ولو لمستوى معين من سقف التذوق والانتشاء بجماليات هذا الفن الأدبي الأصيل،
طاقة المفردة..
يقصد بها القوة الكامنة في الكلمة والتي تفرض تواجدها في النص بتأثيرها الذاتي على الشاعر المتمكن وتتأكد في آلية الانتقاء،
وطاقات المفردة متعددة كالطاقة الصوتية والطاقة الصرفية والطاقة الدلالية ولكل منها سماته ووظيفته وسنبين ذلك لاحقا بمشيئة الله ,وبمعرفة كنه كل نوعٍ يتمايز الشعراء وكذلك النصوص الشعرية قوة وضعفا من خلال القدرة التوظيفية لها في سياق التراكيب اللغوية والفنية،
*
*
(الدرب الضبابي)..
موضوع مقبل ليتني لم أصل للمرحلة التي أتحدث فيها عنه
همسة...
هب الرياحي مثل اخف الريـاحي
و الا كما برقٍ بعرض السما لاح
ومضة مسا ذابت بوجه الصباحي
المستعان الله ولنْسـان طمّـــــاح
نوف الخالدي
02-21-2009, 09:45 AM
مقالات أكثر من رائعة بقلم شخصية رائعة , تثقيفية , مميزة
شاعرنا المبدع \ مبارك الودعاني
حتماً سأكون متابعة هنـــــــــــا وهنـــــــــــــاك
رئيس التحرير كل الشكر لهذة السلسلة المميزة
زهور إعجابي وتقديري
رئيس التحرير
03-08-2009, 02:20 AM
التقييم !!
نشرت يوم السبت الموافق 28 فبراير 2009م
عنصر مهم يتبين من خلاله مدى نجاح العمل أو نجاح أي عنصر من العناصر التي تقوم عليه آليته وقد يكون في البداية ويعرف بالتقييم المبدئي أو خلال تفعيل العنصر ويعرف بالتقييم المرحلي كما أنه يكون بعد اتمام العمل وبذلك يعرف بالتقييم أو التقويم النهائي له.
وما يهمنا في سياق الحديث عن الفعاليات الأدبية والمسابقات الشعرية ما يُعرف بالتقييم المرحلي لكل عنصر من عناصر كل منهما، وقد يكون هذا النوع من أنواع التقييم مباشراً كجزء من المسابقة الشعرية مثلا أي بتواجد لجنة تقييم وتقويم لكل مرحلة من مراحلها وأيضاً لكل ركن من أركانها أو قد يكون غير مباشر كتغذية راجعة ويتمثل في البرامج التحليلية والاستقرائية المقامة على هامش المسابقة مع عدم إغفال دور الجمهور كشريك أساس في عملية التقييم وركزية مهمة في التطوير.
وبرنامج درب البيرق على قناة أبوظبي من الأمثلة الجميلة على هذا النوع من التقييم غير المباشر الذي تابعناه أخيراً كراصد لمجريات كل حلقة من حلقات برنامج شاعر المليون الجماهيري ولما فيه من إثراء للمشاهد وتسليط للضوء على بعض المواقف مع تقديم بعض النصائح الإرشادية.
الساحة الشعرية البحرينية...
هذه الساحة العريقة عراقة مملكة الأحلام تعاني من التعتيم الإعلامي والبعد عن وهجه الذي عم منطقتنا الخليجية قاطبة.
فمن المسؤول؟ وما السبب؟
همسة...
الغصن كان غصون منشاه يبّاس
فعروق غيره ما تجي بالمطاليب
حيث التماني تاليتها بـ لفلاس
لا صار راعيها يهاب المراقيب
رئيس التحرير
03-08-2009, 02:22 AM
الأرجوز !!
نشرت يوم السبت الموافق 7 فبراير 2009م
تتعدد الكركترات في الحياة التي نعايشها وليست محصورةً على العمل الفني فحسب ولكنها تعدته بمراحل, وكما نعلم بأن الأدوات التي من خلالها يمكن لأيٍ منا أن يتنفس من واقعه الحزين هو أن يسخر منه أو يجد من يعبّر عنه بأسلوبٍ ساخر ولكن راقٍ عن الابتذال الذي يقلل من شأن صاحبه الأرجوز وإن كان البعض من الأرجوزات مقبولاً إذ يعبر عما يسمى بسخرية الموقف!
في وسطنا الشعري منيت الساحة بأرجوزات مسخرة سواء بقصائدهم أو بمواقفهم أو من خلال أمسياتهم، ولا نقول إلا سامح الله شاعر المليون, فبالرغم من ريادته في الساحة إلا أن من سلبياته أنه أفرز لنا منهم على شاكلة السميري والحارثي حيث ركاكة العبارة وأضحوكة الأمسيات وسقطة شعراء الجيل المتزن.
هذا ما تيسر بخصوص الأرجوزات فماذا عن شعراء المجون والانحطاط الأخلاقي؟ لنا عودة بمشيئة الله.
همسة...
يا نديمي طراة العــمر ولّت وراحت
و الزمن لا تصـــرّم ما تعوّد ركابه
كل ما شلت هقواتي مع الوقت طاحت
ما بقى الا شرايدها تســـاق بصبابه
عبدالعزيز وهاس
03-08-2009, 07:54 AM
لابد من تسجيل اعجابي
بهذا القلم الرائع
وكل الشكر لرئيس التحرير على المجهود الرائع لاهنت اخوي
رئيس التحرير
04-16-2009, 02:20 AM
إذا جاد السوق قل الذوق !!
نشرت يوم السبت الموافق 14 مارس 2009م
عندما تكثر السيولة وتعمر الجيوب ليس كالآن فلا يُسأل عن جودة السلع ولا عن قيمتها ما يسبب خللا في الذائقة العامة لأن أي شيء يُعرض سيجد له زبونا وكما قيل لكل ساقطٍ لاقط لأنه قد جاد السوق.
والمراقب للساحة الشعرية الشعبية الآن يرى العجب العجاب بين جُل ما يُعرض في أروقتها مما يُسمى تجاوزا بالشعر والكم الهائل من جماهير تتمايل طربا مع جيل الشعرا مغنين (شاعر مغني) بأصواتهم الشعبولية النشاز وكلماتهم الجوفائية، وهذا المنحى سيكون له من التبعات الاجتماعية والفكرية والتربوية الأمنية الأثر الخطير على الناشئة إن لم يكن أوسع ليعم المجتمع قاطبة.
و للحيلولة دون تفشي هذا الوباء لابد من إجراءات رسمية ومجتمعية تتضافر لتقنين النشاط الإعلامي غير الهادف تحت أي مسمى ولا أظن أن في مثل ذلك حجرا على حرية أحد لأن تجاوز مقاييس الأدب العام والذوق الرفيع هو تعدٍ على حرية الآخرين وبذلك تتحول حرية من يدعيها إلى فوضى غير مقبولة لابد من لجمها.
فهل نتحكم في السوق للمحافظة على الذوق؟
رواسي كلاكيت 2!
فكرة برنامج المسابقة على قناة رواسي كانت جيدة وجاذبة ولكن شاب آلية التنفيذ بعض الشوائب التي تجلّت بوضوحٍ في عمل وبعض شخوص أعضاء اللجنة، هل تكون المسابقة في هذا العام غير؟
لي عودة وذكريات حول تلك المسابقة لاحقا بمشيئة الله !
همسة...
دمعة الحر لا خرّت وراها بلاوي
والســــحابة إلى ثقْلت تناثر مطرها
و المهمات ما تُوصل بكثر المناوي
في زمانٍ - ضعيف الحال - نفسه كسرها
رئيس التحرير
04-16-2009, 02:23 AM
برق يخوّف !!
نشرت يوم السبت الموافق 21 مارس 2009م
دارت الكثير من السجالات حول وضع الساحة الشعبية في جانبها الشعري من حيث الكم الهائل من الشعراء والشواعر خاصة سفهاء الأحلام, فقلّما تجد تجمعا إلا وقد انبرت مجموعة جلها من الشعراء والمتلقي واحد , وأيضا من آثار هذه المحنة أن كثر المطالبون وبإصرارٍ على تعلّم الشعر وكأن لسان حالهم أن لا صوت يعلو فوق صوت الشعر , فأصبح بذلك الشعر مهنة من لا مهنة له.
و لأن هذا خوفٌ قائم فهناك من نذر جهده ووقته للتقليل من خطره ولمحاصرة جذوته النشاز لتجنب تبعاتٍ نتنة بكل أبعادها نعايشها واقعا وأخرى نسأل الله أن يكفينا شرها.
لكن التشدق بالجُمل المزركشة مع خوائها والتلاعب بالمفردات المثيرة مع سطحيتها من غير علم مثل من يهرف بما لا يعرف لجعل الطالح صالحا والصالح طالحا هو الأسلوب الجديد والمجدي الذي تقمصه بعضهم لمآرب غير محسوبة النتيجة ليشار إليهم بأنهم نقاد والنقد منهم براء, وهذا هو الخوف القادم الذي يُخشى على الساحة من مخرجاته المتكلسة.
و بما أنه من الأجدر بكل ذي لب أن ينظر فيمن يخالل فمن الأولى والحال كما ذُكر أن ينظر كل منا فيمن يقرأ ويسمع له خاصة والفوضوية قد أخذت بغبارها من الساحة كل مأخذ.
برق أحمر...
إن لم تسع الدول الخليجية ممثلة بالأجهزة الإعلامية الرسمية إلى غربلة القنوات الفضائية الشعبية قريبا وقريبا جدا فعليها تحمّل تبعات التغييرات الاجتماعية السلبية المقبلة.
همسة...
بدا من الشرق هبّة ريح مسـمومة
ما هي غريبة ولكنا تناسـينا
يا طيب طيب العرب مير البلا القومه
لا راحت السْفن ثوّرنا مراسينا
رئيس التحرير
04-16-2009, 02:26 AM
ببساطة الصدق !!
نشرت يوم السبت الموافق 28 مارس 2009م
و كما يقال فإن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية , استوقفتني هذه العبارة عندما أُطلقت من مصدرها في إحدى حلقات فعالية شاعر المليون وشدني تعقيب أحد ضيوف البرنامج القادم درب البيرق أثناء التعليق على مجريات تلك الحلقة. لا أخفيكم بأنني أخذت في تقليبها يمنة ويسرة لا لشيء إلا من باب ردم أي هوة قد تطرأ أو كخطوة استباقية لسد المنافذ على زمرة يحلو لها العزف على أوتار الخلافات وذروة نشوتها تعمّق انصداع الشرخ كفانا الله شرورهم.
وأظن بأن أخانا بدر صفوق أراد من وراء (بساطة الصدق) أي سهولة إيصال الشاعر لما أراد التعبير عنه بمعنى أنه جمع بين البساطة في الكلمة المعبرة عن مبدأ الصدق , أما أخونا المسعودي فقد أخذها من باب تشريح العبارة فرأى أن بدر أضاف للصدق ما لا يلزم إضافته حيث انه كلٌ لا يتجزأ إلى مستويات. بذلك نخلص إلى أننا يمكن أن نمزج المذهبين حولها بأن نقول ان بساطة الصدق تعني بساطة العبارة وصدق المشاعر وبذا تتحد الرؤى على اعتبار أن ما حدث اختلاف وليس خلافاً.
برق استشرافي....
بيرق شاعر المليون لهذام العام كان لخشم الريال تأثير كبير في ا لثواني الأخيرة وسأذكركم مع مبرراتي.
همسة...
سوالف العام جر اطرافها الطاري
و الدرب بيني وبينك يا بِعد بعده
جابنّها البارح المسقية افكاري
كنـّها تبشـّر خفوقٍ مبطيٍ سعده
رئيس التحرير
04-16-2009, 02:28 AM
برق ساخن !!
نشرت يوم السبت الموافق 4 أبريل 2009م
الفشل نتيجة حتمية لسلوك خاطئ ناجم عن سوء في تنفيذ عناصر إدارة العمل أو أحد عناصرها، وللفشل مستويات متفاوتة في التأثير وفي القدرة على معالجتها. وبين الفشل والإخفاق شعرة دقيقة قد تؤدي بأحدهما للوقوع في دوامة الآخر.
والتعثر في طريق المسيرة أيا كانت تلك المسيرة المصحوب بعزيمة طاقتها تحقق الهدف أرى بأنه أنجع من نجاح الوصوليين أو ممن هم على شاكلتهم أولئك الذين قُدم لهم على أطباقٍ مصقولة بالواسطة.
وبمناسبة انطلاق مسابقة ما يسمونه (شاعر العرب) في نسختها الثانية والذي شاركت في نسختها الأولى بمبادرة شخصية مني - وليس عبر بطاقة دعوة سواء أكانت تلك البطاقة مجانية أو مدفوعة - لأمرين هما:
• اسم الشاعر الأمير محمد الأحمد السديري الدوسري رحمه الله
• وإيصال رسالة وفاء للأمير عبدالعزيز بن فهد حفظه الله والتي أظنها لم تصل!
بهذه المناسبة أسترجع مع قرائي الأفاضل بعض ذكرياتي حولها لإطلاعهم على وجهي العملة بكل حيادية رغم تدني الدرجة القيمية لمشاركتي التي أفخر بها لأن من قيمني وباعتراف جُل من شارك آنذاك وبعض المتابعين واعني أعضاء اللجنة كانوا من الفشل بمكان طرحا وتقييما وحضورا ناهيك عن المجاملات الصارخة والنتنة وإن استثنيت الروقي بدرجةٍ ما.
أقف هنا ! مع الأيام القادمة حبلى بالتذكر والمتابعة.
همسة...
سعوديين ما نرضى ولا نقبل سوى ابن سعود
ملكنا ما ملكنا اسما، ملكنا قلوب واسـعدها
رئيس التحرير
09-02-2009, 05:59 AM
برق غريب !!
نشرت يوم السبت الموافق 25 أبريل 2009م
مما قاله صلى الله عليه وسلم: (دعوها فإنها منتنة..) وكم نحن بحاجة في هذا الزمن بالذات لإدراك كنهها ومعرفة معناها واستشراف أبعادها خاصة بعد أن تفشى بين ظهرانينا ما يجوز تسميته بالشعر العنصري المفرط في ( المهايط) وهي مفردة شعبية معناها إعطاء الشيء أكبر من حجمه أو ما لا يستحقه.
الغرابة هنا...
في إحدى الأمسيات التي تتشح بطابع الرسمية كشرت عن أنيابها بتفاعلٍ فوضوي أعاد لنا خطبة (أنا ابن جلا وطلاّع الثنايا... والبقية على شحم) لكننا نقول (أوردها سعدٌ وسعدٌ مشتمل... ما هكذا يا سعد تورد الأبل) وترى كلٍ فيه قسمه يالشاعر...!
لقد انعدمت رائحة الوطن آنذاك وهبت تلك الرياح المغبرة بما أثار اشمئزاز جُل الجمهور وإن صفق على استحياء إرضاءً للمعازيب طوّل الله أعمارهم على طاعة وسددهم للنظر بالعين الأبوية التي ربطتهم بشعوبهم منذ القدم ولاء وطاعة.
(يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق ) فقط سئمنا مما تلقي به علينا فضائيات الموسوسين من شعوذة وقذرات... يكفي !
همسة...
يا شينها لا هايفت شمسه عصير
واستاقه الهاجوس من غير طوعه
رئيس التحرير
09-02-2009, 06:01 AM
ذبح حلال !!
نشرت يوم السبت الموافق 2 مايو 2009م
أيام من الذكريات تتداعى بين عيني وأنا أشعر بمعاناة شباب هذا الجيل ممن تقبع في أدراجهم وبين مقتنياتهم كثيرٌ من الإبداعات التي قد تفوق كماً وكيفاً كثيرٌ من الترهات والقصائد المعلولة لبعض الملمعين الذين تزفهم بين فترةٍ وأخرى صفحات بعض الجرائد والمجلات التي طافها قطار القبول ومازالت تصارع مرحلة العنوسة الإعلامية.
تلك الصفحات التي تأسست على مبدأ (امسك لي واقطع لك) ضمن إطار الشلليات التي هي أصلا تلهث خلف الوصول بأي شكل لتحقق مصالحها الشخصية بغض النظر عن الجودة أو أدنى درجة من مسؤولية تجاه القارئ الكريم.
و هنا تُنصب مذابح الإعلام على أيدٍ همجية للمبدعين من الشباب ناهيك عن أصحاب الخبرة والذين بنشر نتاجهم الهادف إثراء للساحة وخدمة للمطبوعات قبل الشعراء ذاتهم.
وذبح المواهب خلال هذه الآليات الوصولية لم يكن وليد اليوم ولكنه حلقة متصلة لسلسلة بدأت منذ نهايات العقد الأول من هذا القرن وكان رواده مجموعة من المرتزقة الذين وجدوا أنفسهم على رأس المطبوعات الشعبية، لكن نبشرهم بأن المواقع الأدبية الالكترونية قد سحبت البساط من مطبوعاتهم الورقية الغبراء وأحجام المبيعات الحقيقية غير المفبركة خير شاهد. وإحقاقاً للحق لا يوجد على الساحة إلا بعض الأضواء الخافتة.
همسة...
إن كان ودك تبكي بكل ما فيك
تكفى تصد بوجهك شوي عني
خل الدموع اللي تلاطم بعينيك
بينك وبينك، خــايف تمتحني
رئيس التحرير
09-02-2009, 06:13 AM
محمد بن زايد والحلم الكبير !!
نشرت يوم السبت الموافق 9 مايو 2009م
الكاريزما التي كثرت الدندنة حولها أخيراً حتى عند متدنيي المستويات الثقافية هي ببساطة سر كامن بين قوتي الجاذبية والتأثير وقد تدرج تدريبا ضمن برامج التنمية البشرية مع أنها ستكون مُخرجا نسبي الأثر في الغير. واستبدلها بقوةٍ أخرى ذات طاقةٍ أبلغ قد لا يدرك كنهها من وُهبها ألا انها خاصية ( القبول) وهي نعمة ربانية لا يد لمخلوقٍ فيها , فلا تأتي من باب العطاء أو المكانة أو دماثة خُلق..الخ , لكن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. لقد رُزق أبو خالد هذه النعمة أحسب ذلك والله حسبنا لأنه كما يُقال فالناس شهود الله في أرضه وهذا ما لمسته أينما يممت وجهي فليهنأ بذلك سموه الكريم.
و الحلم الكبير
ليقيني بوقوف سموه الكريم مع كل مجتهد والأخذ بيده سأتحدث عن واقع الموروث الخليجي العربي كنواةٍ لما هو أكبر فلدي من الرؤى حوله ما تضيق به مساحة هذه الزاوية (بروق ليل) ولكنني سأكتفي بالتلميح والعموميات وسأترك الآلية لحين الاستعلام عنها لخصوصية الفكرة ولنا في سموه الكريم أحلام وآمال لتكاملية المشهد الخليجي على أرض الأصالة والمعاصرة أبو ظبي.
العناصر المبدئية ( الحرف الشعبية , الأدب الشعبي , الفنون الشعبية , الموروث النسائي , الفروسية والإبل , الأكاديمية.....)
للساحة في سموه حلمٌ وأمل ولي كذلك شخصيا.
همسة...
الليل يسري بالنسـايم ذعاذيع
والجيل هب بطيب ذكر بن زايد
الناصع المبدى ومن غير تلميع
وهبة ومن يوهب رضا الله يعايد
فدوى أحمد التكموتي
09-02-2009, 06:14 AM
مرور أولي ولي عودة بإذنه تعالى
ألف ألف شكر لك يا رئيس تحريرنا الرائع على هذا المجهود الكبير
لشخص قيمته في اسمه وحرفه
أستاذنا القدير مبارك
و رمضان كريم
رئيس التحرير
09-02-2009, 06:18 AM
أرسل سلامي !!
نشرت يوم السبت الموافق 16 مايو 2009م
ضحكت كثيرا وأنا أتابع بعض المسابقات الشعرية (الفوتوكبي) وذلك لأن الذاكرة عادت بي بعيدا إذ لا ضيف تتسامر حوله العائلة آنذاك - في قريتنا النائية - إلا المذياع (الراديو) حيث برنامج اسمه - إذا لم أنس - أرسل سلامي , حيث تسجيل لبعض أصوات الجمهور وقراءة المذيع لبعض الرسائل التي قد لا تصله إلا بعد عدة أشهر حيث يكون المرسل قد عاد إلى أهله وجماعته الذين سبق أن أرسل إليهم سلامه من هناك.
ومن أمثلتها (أرسل سلامي لعيال عمي وجار جار جارنا وللي يعملون عندهم ولعموم آل فلان وقبيلتنا كلها ولكل من نشد عنا...).
ذكّرني بذلك وقوف بعض الشعراء في المسابقات الشعرية ومنها الموضة الجديدة (مسابقات المحاورة) التي لا تحمل منها سوى الاسم , وهو يشكر الشيخ فلان بن فلان وصديقه فلان وكل من دعمه من قبيلة آل علان ولكل من حرّك القرش ولمن يرغب أن يفيد ويستفيد!
مبطنا شكره بشيء من استجداء ومغلفا إياه بنبرة فزعة لا مبرر لها.
ألهذه الدرجة وصل البعض منا لهذا المستوى من السذاجة ؟
وفي ذات السياق أعجب ممن انتهج مسلكا كان في عرفه مثلبة كبرى حيث الملالاة والمواويل والدندنة التي تندرج تحت مسمى الطرب , وثالثة الأثافي أن أصواتهم نشاز ليس فيها من العذوبة ما يجمّلها لدى المستمع فلا عاد لممشاه ولا أجاد مشي الحمامة! ألم أقل لكم سابقا إن الساحة عرجاء وعذرهم أنه ليس على الأعرج حرج وهو عذر والحال والمبرر كما هما غير مقبول البتة. للحفظ (إذا تصاعدت البالونة عاليا فلا بد أن تنفجر...)
همسة...
أخذ الشماغ ومش باطراف أياديك
باقي شرايدها يا كود ارجهني
يكفي من المــاضي تهدّم مبانيك
خفف ترى لشواق تعبت توني
رئيس التحرير
09-02-2009, 06:26 AM
برق إحسائي !!
نشرت يوم السبت الموافق 23 مايو 2009م
تزخر محافظة الاحساء شرق المملكة العربية السعودية بموقع جغرافي متفرد إذ حباها الله بالمياه الرقراقة والخضرة البهية وشواطئ خلابة على الخليج العربي وكنزها الأبدي الثمين دماثة أخلاق أهلها الأصلاء.
والاحساء تاريخيا منارة علمٍ وأدب، وبها من الموروث الشعبي كنوز تراكمية تتنوع بتنوع ثقافات ساكنيها سواء أكانت حرفية أو فنية أو شعرية أو ما سوى ذلك من المخرجات الثقافية والأدبية المتعددة.
وعبر هذه الإطلالة الموجزة وفي سياق أحاديثنا عن الشعر الشعبي كعينة معتبرة لقياس الأصالة ومدى التطور في هذا المجال كان لزاما أن نلقي الضوء على محراب أدبي مختص به كان ولا يزال يلعب دور المنسق لفعاليات الحركة الشعرية الشعبية في المحافظة، والمحافظ على توازنها في خضم هذه الفوضوية التي تعتري الساحة الشعبية عامة. أريد أن ألقي الضوء على المنتدى الشعبي لشعراء الاحساء والذي من أولوياته لم شمل شعراء المحافظة وتقديم المبدعين منهم للساحة الشعبية وأخذ زمام المبادرة في إثراء الساحة بالمنتج الأدبي المسؤول عبر آليات منهجية تتمثل في اللقاء الأسبوعي لمنسوبي المنتدى مساء كل ثلاثاء للحوار الأدبي ونشر بعض القصائد إعلاميا وإقامة الأمسيات الشعرية والنقدية الموضوعية وبناء موقع الكتروني واستقطاب المهتمين بهذا النوع من الشعر من المخضرمين والأكاديميين المختصين.
ومن مميزات إدارته الحالية - التي يرأسها الأخ عبدالهادي العجمي ونائبه الأخ سعود العازمي - فتح الباب أمام الجميع بإعطاء الفرص المتساوية والتحفيز لكل ما من شأنه تحقيق الأهداف المرسومة له، كما أن هناك مشروع تبادل الزيارات مع المنتديات الأخرى في الوطن وإيفاد بعض منسوبيه للمشاركة في الفعاليات الخليجية المختلفة لدعم التقارب والاستفادة من تجارب الآخرين وبالرغم من الخطوات الرائعة التي قطعها المنتدى في فترة قصيرة إلا أن هناك من الآمال المعقودة والخطط المستقبلية ما يتطلع إليه المهتمون بمخرجاته من أبناء الاحساء.
وسيكون لصفحة مواسم المميزة والمتابعة في المحافظة الأولوية والأسبقية في ما سيستجد من أخبار المنتدى وبعض قصائد شعرائه.
همسة...
أمَرّ كاسٍ يجـــــــرعه طيّب الـراس
لا قل وجْده حـــــــــزة مــــــزارق الطيب
إلى تلفـّت راكبــــــه كل هــــــــوجاس
ما عيّن الفزعه ولا ســـــــــــــرّه الجيب
رئيس التحرير
09-04-2009, 08:03 AM
الشعر التحولي !!
نشرت يوم السبت الموافق 30 مايو 2009م
قام الشعر منذ أن تعارف البشر عليه على أركان متينة حددت معالم طريقه وإن تعددت قوالبه ومضامينه فكل ذلك يصب في جمالياته ويحافظ على ديمومته وكينونته كفن أدبي قائم بذاته.
وتغير الشعر أو تطوره خلال مسيرته في طريقة بنائه وتجدد الصور الجمالية فيه وتنامي سياقاته اللغوية وتحديث أدواته الكتابية والتصويرية والتعبيرية واتساع الأخيلة وتعدد المدارات مع مراعاة التوفيق بين عنصري التكثيف والإختزال, لم يشذ فيه أحدٌ بتحويل هذا الفن عن مساره أو بإضافة ما لا علاقة له به إليه.
إلا أن الساحة أفرزت ضمن ما أفرزته بناء على المستجدات الدولية والتقارب غير المقنن بين الشعوب وتمازج ثقافاتها أدى إلى نشوء ما يسمى تجاوزا بمفهوم الشعر التحولي المنثور منه والسردي والارتكاز على أن الرواية هي الأساس في التشعب أوالتفرع الذي نراه الآن ومن أبرز أمثلة هذه التركيبة التي تفتقد إلى أبسط عناصر القصيدة من حيث الوزن والقافية ما يُطلق عليه بشعر الحداثة الذي يسعى متعاطوه إلى تأصيله أدبيا وتاريخيا مع أنه هجين لتعريب أو ترجمة للشعر اللاتيني أوالغربي عامة الذي هو شعرٌ قائم بذاته من حيث البناء والجماليات والمواضيع التي تناولها خلاف حقبات تاريخية متعاقبة, فتلك التراجم التي تمت على أيدي شعراء المهجر غالبا لم تقدم تلك الأعمال الأدبية الغربية كما هي ولكنها قدمتها كقطع نثرية مع المحافظة على معانيها وصورها الجمالية مهملة أجراسها الموسيقة وترانيمها اللحنية التي تؤطرها الأوزان والقوافي.
أصبحت تلك القطع النثرية لاحقا أنموذجا للكتابات الحداثية التي راقت للكثيرين ممن يجدون الصعوبة في بناء القصيدة أو يفتقدون للموهبة في قرض الشعر على الأساسيات الفطرية والمكتسبة فهب تيار مستغرب وقال من خلالها ما لم يقله مالكٌ في الخمر.
وهذا النوع من التحول الشعري أصبح وسيلة من لا وسيلة له!
همسة...
يا مواثيق الــــــولا المتــــوارثة فينــــا تلايد
ما يبدلها الزمــــان ولا المســـــافات البعيدة
من مـواقف من مضى جـــينا نوثقـــها جدايد
ذا رصــيد قلوبنا ما انّاب من مـــاله رصــيده
رئيس التحرير
09-04-2009, 08:07 AM
الشعر النسائي !!
نشرت يوم السبت الموافق 13 يونيو 2009م
خلـّـد التاريخ نماذج من الشعر الشعبي النسائي في شتى أغراضه, فوجدنا الوصف المتناهي في الدقة و التعبير عن مكامن النفس البشرية و التجلي الروحاني و تصوير الواقع بمفردات جيله مع التمكن من لغة الخيال وتكثيف أطيافها مع المحافظة على مضمون القصيدة و ركائز بنائها الأساس. ومن شواهد قوة بيانه وسطوة سنانه أن تلاقفه الناس مثمنين له و مقدرين فسارت بعض أبياته سير الحيم ورودا على مناهل الماء و صارت محط استشهاد ومضربا للمثل .. فمن لا يتمثل بقول الحوشانية ..
اللي يبينا عيّت النفس تبغيه ... و اللي نبي عيّا البخت لا يجيبه
و لشقائق الرجال صولات و جولات في إثراء الأدب الشعبي وتوثيق مراحلهن الزمنية التي عشنها مع المحافظة على النفس النسوي فيما قدمنه من قصائد بتهذيب المعاني و إضفاء رداء الحشمة عليها و البعد عن الخضوع في القول تحاشيا لمن في قلبه مرض ..
لكننا بالمقابل و بالمقارنة النسبية بينهن و بين جُل مستشعرات هذا الجيل نجد أن البون شاسعا و المقارنة جائرة , فشتان بين الغزل العفيف و العاطفة الحيية وبين الغزل الصفيق و العاطفة الساخنة التي بدأن يتبجحن بها مستشعراتٍ لا أظن بأنهن نبتا لأرض هذه الجزيرة من بحرها لخليجها .
الفم ملآن و الملفات ساخنة لكن موقتا أعتقد بأن التلميح أبلغ من التصريح...
همسة...
تخنق العبره يتيـــــم و تدمي الونـّه مصابه ...
لاغشـــاه الليل لسود قامت همومه تحده
و ان هجده الدمع لزرق مثل هتان السحابه ...
ما لقى صدرٍ حنون وْ لا يدين تمش خده
إبراهيم الحسان
09-04-2009, 05:42 PM
إستاذ الشعر والنقد والإعلام
هو رائع بحق وما يطرحه رائع وصائب ,
اعشق كتاباته لأنها واقعية وهادفة ,
له مني كل الإحترام والتقدير .
شكراً اخي رئيس التحرير وبارك الله فيك
تقديري
سحايب العازمية
02-05-2010, 03:14 AM
مقال متميز من كاتب يمتلك فكراً واعي .
وأسلوب متميز نتمنى للاستاذنا مبارك الود عاني التوفيق والسداد.
وكل الشكر لرئيس التحرير .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir