المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القاص القطري جمال فايز في مجموعته القصصية عندما يبتسم الحزن


أيمن دراوشة
12-23-2008, 01:33 PM
قراءة
القاص القطري جمال فايز في مجموعته القصصية
" عندما يبتسم الحزن " تصوير لصراع المتناقضات في المجتمع بروح الناقد الساخر شكلاً ومضموناً
بقلم : أيمن خالد دراوشة
الدوحة – قطر
******************************
عن مؤسسة الرحاب الحديثة في لبنان صدر حديثاً للكاتب القاص جمال فايز المجموعة القصصية «عندما يبتسم الحزن» تضم المجموعة القصصية الجديدة اثنتي عشرة قصة هي على التوالـي: «ليلة الكرنكعوه ، عندما يبتسم الحزن ، حصاد السنوات العجــــــــاف ، أنين دموع نضرة ، السير على حافــة الجرح ، العائد ، أكثر من الظل ، إنفلونزا الطيور ، تمثالنـــا البشري ، أطول من قامة السمر ، الأقحوانة البيضاء ، انبلاج الليل» إضافة إلى تلخيص لرسالة الماجستير للباحثة الأوكرانية لودميلا سافارا جالي في مجمل أعمال الكاتب.


استطاع العديد من الكتاب في الوطن العربي على مستوى القصة القصيرة خلق عوالم خاصة بهم اقتربوا فيها من التحليل المتقن لمجتمعاتهم ، وقد كانت هذه الدراسة النقدية لمجموعة القاص جمال فايز نموذجاً معبِّراً عن الجدلية التي استطاع إبداعها عبر المزج بين شكل سردي يبدو للوهلة الأولى من خلال تقنيات ابتدعهـــــا القاص ، وقضايا وأمكنة وشخصيات متكاملة تقترب في مساراتها من عالم الرواية. وهذه الحالة تشبه مقولة باشلار في كتابه “جماليات المكان” جدل المتناهي في الكبر مع المتناهي في الصغر.

ولعل هذه المقولة تمثل مفتاحاً أساسياً للدخول إلى فضاء القاص جمال فايز والتعاطي عبر قراءة متحررة من تلك الفروق بين القصة والرواية.

في أمكنة جمال فايز نتجول في الشوارع والسواحل والكثبان الرملية والأسواق والطبيعة الخلابة ... ونتتبع بصدق وحساسية التغيرات الثقافية المصاحبة لتحولات المجتمع.

وقد راوح القاص بين التقليدية تارة والحداثة تارة أخرى ، وغاص بنا بشخوص رصد تقلباتها وأحوالها ورسم آمالها وأحلامها متناولاً بمهارة تقلبات المجتمع محللاً تكوينها ساخراً منها تارة ومتعاطفاً معها تارة أخرى مناقشاً قضايا معقدة وأحياناً بسيطة يعيشها الإنسان العادي كل يوم.
كما جعل من التفاصيل الصغيرة عالماً متكاملاً باحَ لنا بأسراره وكشف لنا عن جمالياته...

فمن جاذبية العنوان " عندما يبتسم الحزن " حيث رسم لنا ببراعة الفنان الجمع بين النقيضين ، والنقيضين لا يجتمعان أبداً إلى الجمل المفتاحية والجمل الختامية وربما عنصر المفاجأة والتوقع مما أثار دهشة القارئ وتعاطفه...

وقد دلَّ عنوان المجموعة القصصية إضافة إلى عناوين القصص الأخرى على جاذبية وسحر أدهشت خيال القارئ وجعلته يقف متربصاً لكل حدث وهي سمة تميز بها جمال فايز وعلامة فارقة في كل مجموعاته القصصية الأربعة فأصبحت هذه العناوين البريق الجاذب لعين القارئ .

في مجموعته الأخيرة " عندما يبتسم الحزن " - موضوع الدراسة - نجد قصصاً بعناوين تشد البصر إليها " ليلة الكرنكعوه " و " حصاد السنوات العجاف " و " أنين دموع نظرة " و " السير على حافة المنحدر " و " العائد " و " أكثر من الظل " و " إنفلونزا الطيور " و " " تمثالنا البشري " و " أطول من قامة السمر " و " الأقحوانة البيضـــــاء " و "انبلاج الليل ".

ابتدأ جمال فايز قصصه بكلمات افتتاحية متنوعة للدخول في أجواء السرد وهذه التقنية يستخدمها القاص ببراعة للفت الانتباه واستثارة القارئ للغوص في عالم القصة ومن جمله الافتتاحية " جالسة على سريرها الأبيض .. تتأمل الكوب المملوء ماء " وقوله " بعدما انشطرت حياتهما إلى نصفين.. " وكذلك قوله : " ذات مساء شديد البرودة.. حبلت سماؤه بالثلج.." وأيضاً " الجو بارد.. الغيم حجب القمر والنجوم.."

ومن خلال المراجعة النقدية لهذه المجموعة تتضح لنا الأبعاد النهائية لفن القصة القصيرة فقد تداخلت عدة وسائط فنية في الشكل الأقصوصي لم تكن تتبدى لنا سابقاً ومن ذلك قصة " إنفلونزا الطيور " و " تمثالنا البشري " و " السير على حافة المنحدر " و " انبلاج الليل " هذه القصص المركزة الممتلئة التي تحوِّل الأحداث بعالميها المكاني والزمني إلى عالم مكثف مليء بالإيماء حافل بالمغزى..

أما الشخصيات فتتحلَّق من تلقاء ذاتها دون تقرير أو مباشرة إلا في المواقف النزرة النادرة مما فتح المجال لاستنطاقها وجعلها تتصرف وكأنها مستقلة عن شخصية الكاتب فنتعرف على أعماق الشخصية وهواجسها دون تدخل منه :
· " سرّه سماعه رنين هاتفه ، خفض من صوت جهاز التلفزيون.. " من قصة حصاد السنوات العجاف.
· " أومأت لها المرأة بالامتثال.. ابتعدت السيدة بخطوات متسارعة" من قصة أنين دموع نضرة.
· " قالت إحداهن : - انتم البشر لا تستحقون الحياة ".
من قصة إنفلونزا الطيور.
· " قاطعهم حانقاً – وهذا دليل بأني على الحق ".
من قصة انبلاج الليل.

كما يدير الكاتب حوادثه وحركات شخصياته في مسارح متجانسة تتكرر في جميع قصصه حتى تظهر وكأنها خيط فني جميل ينتظم المجموعة بأكملها.

أما اللغة عند جمال فايز فهي متدفقة وانسيابية ولا تميل إلى التعقيد أو التقعر أو استخدام الكلمات الأجنبية ، ولم تتورط بالإسهاب والإطالة ، ترصد الأحداث بواقعية مما ينم على ثقافة واسعة واطِّلاع كبير ، وقد استخدم الألفاظ العامية بكثرة أثناء الحوار وهذه تحسب له لا ضده لأنها تُعرِّف الشعب العربي من بلاد الشام والمغرب العربي باللهجة العامية القطرية وقد قام الكاتب مشكوراً بتوضيح المفردات العامية في الحواشي ، ونحن نقدِّر له هذه الخطوة لأنها تعد بالمقياس الكلاسيكي جنوحاً وخروجاً عن المألوف.

وتميَّز السرد عند جمال فايز بالتكثيف والواقعية الاجتماعية ، دون الجنوح إلى التعقيد اللفظي أو الرمز الغامض واستغلال تيار الشعور.

كما ظهرت في قصصه رؤية واضحة لتركيبة المجتمع وطبيعة بنائه ويتضح هذا من خلال قصة " ليلة الكرنكعوه " و " حصاد السنوات العجاف " و " أنين دموع نضرة " و " السير على حافـــة المنحدر و " أكثر من الظل ".

وقد تعرفنا على عادات الشعب القطري من خلال قصة ليلة الكرنكعوه حيث أبدع القاص بوصف مشهد الأطفال مسرورين بتلقيهم الحلوى والمكسرات ووضعها في أكياسهم المصنوعة من القماش.

" تسابقوا إلى والدتي عندما رأوها ، تزاحموا حولها ، كل يفتح كيسه لها ، ورأيت الفرحة بادية عليها ، لحظت انشغالها بإدخال يدها في كيس " بلاستيك " شفاف كبير ، تخرج منه مكسرات ، تضعه في أكياسهم ... "

هذا المشهد البديع يشعرنا بوجود عدسة فوتوغرافية حساسة للمكان والزمان والشخصيات مما جعل القاص يتأرجح بين القصة القصيرة والرواية القصيرة ، كما تشعرنا بهمٍّ يسيطر على الكاتب فيوطِّنه في قصته بحثاً عن خلاص...

وربما تعرفنا أيضاً على بيئة قطر الصحراوية من خلال توظيف القاص لنبتتين هما السَّمر والغاف وقد وظفهما الكاتب في قصتين هما
" إنفلونزا الطيور و " أطول من قامة السمر " مما يجعلنا أمام وثائق بيئية وتراثية على حد سواء ، يفيد الطلاب والدارسين مما دفع العديد من معلمي المدارس المستقلة لاختيار قصص جمال فايز في مناهجهم الدراسية ، وأرى في مجموعته هذه ما يناسب طلبتنا في المرحلة الإعدادية والثانوية لنضوجها فنياً والتزامها بعناصر القصة القصيرة.

ثمة قصص في المجموعة يمكن التوقف عندها ملياً. مثل : قصة
" السير على حافة المنحدر " فالكاتب هنا يعرض لنا قضية طالما عانى منها المجتمع وازهقت الكثير من الأرواح البريئة بفعل أناس مستهترين وهي قضية قيادة السيارات بحركات خطرة كالسير على عجليـــــن ، والقيادة بسرعة هائلة إلى الخلف ، وغيرها والتي فُسَّرت على أساس أنها نوع من الرياضة والبطولة وهي ليست كذلك كونها نوع من القتل المتعمد ومن مسلسلات الحوادث التي سئمنا سماعها.

وقد تعرض جمال فايز لهذه القضية بطريقة ساخرة ، أما القصتين اللافتتين للنظر فهما : قصة " تمثالنا البشري " و " انبلاج الليل " حيث أرى تقنية جديدة لم ألمحها في مجموعة جمال فايز السابقة ، هذه التقنية التي خرج بها جمال فايز من واقعه الاجتماعي الصغير إلى واقعه الاجتماعي الكبير ليعالج لنا قضايا سياسية كالإرهاب والنفاق على الشعوب وتم ذلك بطريقة ساخرة أيضاً ، وبمعالجة ملتزمة جريئة ونفس قصصي بديع.

مجموعة جمال فايز القصصية عبارة عن لقطات وصور تبدو لنا متقاربة ، وأحيانا متباعدة ثم تتداخل وتتمازج أحياناً أخرى مما أكسب المجموعة طابع التوتر والحركة ، وقد سارت القصص ضمن تيارات متعددة فتارة واقعية اجتماعية مثل : السير على حافة المنحدر وانين دموع نضرة ، وتارة واقعية رومانسية مثل : العائد و أكثر من الظل وحصاد السنوات العجاف ، وتارة واقعية سيكولوجية مثل : عندما يبتسم الحزن ، وتارة واقعية رمزية واضحة مثل : تمثالنا البشري وانبلاج الليل..........

تميل قصص هذه المجموعة إلى التكثيف واختصار الشريط اللغوي إلى حد كبير ، أما المرأة فقد احتلت مكاناً لا بأس به لدى هذه المجموعة وتمَّ عبر تجسيد متقن ، خصوصاً حينما يتعلق الأمر بتصوير مشاعر الأم كما في قصة ليلة الكرنكعوه وعندما يبتسم الحزن أو تصوير جمال المرأة وفق ما يقتضيه السياق القصصي كما في قصة أطول من قامة السمر حينما وصف الجنية.

وأسلوب الكاتب سلس فيه ميل إلى الكوميديا ، وكتابته من نوع السهل الممتنع ، والمثير في هذا الكاتب أنه لا يتعب في الوصول إلى موضوعاته ، فإنها تحت يده دوماً.

في قصة " الأقحوانةالبيضاء " ثمة احتفاء بالطبيعة وبمظاهرها المختلفة غير أن منسوب الشحنة الشعرية فيها يعلو إلى درجة كبيرة.
"وجه أبيض .. دائري ممتلئ .. في وسطه شامة .. صفراء واضحة .."

اثنتا عشرة قصة هي أقرب إلى النمط السردي المألوف ، لكنها في الوقت نفسه ليست قصصاً تقليدية. وثمة تنويع في استخدام الضمائر وبخاصة ضمير المتكلم وضمير المخاطب ، وثمة لغة سردية متقنة تنقل الحالة الموصوفة بدقة متناهية.

إن قصص هذه المجموعة هي قصص شيقة تعبر عن مرحلة فيها الضياع وفيها الأمل ، فيها الحلو والمر ، فيها اليأس والقنوط ، ولكن الأهم فيها المحبة وفسحة من أمل ، كلها كتبت بعاطفة قوية وبأسلوب جميل قابل للتطور والعطاء والاستمرار.
*******************************************

د. خلدية آل خليفة
12-25-2008, 08:56 PM
** أ. أيمن دراوشة **

http://imagecache5.art.com/p/LRG/12/1245/VNDT000Z/e-kruger-rosen-in-silberner-schale.jpg

قراءة جميلة تقربنا من كتابات القاص،

دمتَ مبدعاً وجميلاً في كل حضور،

تحياتي وتقديري،،



____________________

د. خلدية آل خليفة - مملكة البحرين ...

http://a1259.g.akamai.net/f/1259/5586/1d/images.art.com/images/products/SMALL/10089000/10089748.jpg

طلاع الزعيزع
12-25-2008, 11:34 PM
الاستاذ ايمن دراوشة....قرائة
غاصت بنا باعماق الابداع
دمت بكل الود.

علي خميس الفردان
01-01-2009, 10:08 AM
وقفت منبهرا بين جمال ما كتب عن مجموعة جمال فايز القصصية
وبين جمال القراءة النقدية التي قدمها هذا الكاتب والناقد الفذ
والحق أنني أعجبت بالنص القرائي هذا وهالني أنه أخذني في رحلة خفيفة مركزة وعرفني بهذا الكاتب وشوقني لاقتناء مجموعته
واحسب أن الكاتب كان حاذقا في استعمال كلمة "القارئ" وهو يعبر عن نفسه كقارئ، فقد أوحى لي كقارئ أنه يعني جميع قراء جمال فايز ، وبالتالي كثف مشاعر القناعة وزكزها في وعي المتلقي من أن كل من قرأ لجمال فايز رأى رأي الكاتب ، وهو توظيف فيه ذكاء ، إذ كان بإمكان الكاتب أن يقول ، وأنا كقارئ ، أو بحسب قراءتي.

كما أن الأستاذ الناقد سار بنا بشكل ممتع وتجول بنا في كل من النص وشخصية الكاتب، وخرج بنا في رحلة تارة أرضية وأخرى جوية في أفق الزمان والمكان.. ليبرز لنا قدرات هذا الكاتب المتمكن من قلمه وفكره وأدواته القصصية ، ويمكن ما علق في ذهني هنا هو شخصية القاص جمال فايز القاص الروائي والمحلي العربي، والقلم الملتزم التربوي، والحاذق في اختيار عناوينه وموضوعات قصصه بسلاسة.

شكرا لأستاذنا الناقد الرائع أيمن دراوشة.. الذي شدنا لقلمه شدا قلبيا وعقليا.
تقبل استاذنا الغالي أجمل التحيات
وكل عام وانتم بخير
علي الفردان

أيمن دراوشة
01-01-2009, 01:21 PM
أخي الشاعر علي خميس الفردان

شكراً لردك على موضوعي هذا الرد الأدبي الرائع والمسيج برائحة الياسمين العطرة على الرغم من أنك لم تقرأ المجموعة القصصية للقاص القطري جمال فايز ولكنك قراتها ببراعة من خلال نقدي لهذه المجموعة القصصية .

أخي الشاعر علي:

النقد الأدبي لأي نص ليس بالأمر السهل فأنا قاص قبل أن أكون ناقداً وأجد صعوبة أثناء عملية النقد لنص منفرد وليس لمجموعة بأكملها وهذا يتطلب أكثر من قراءة وثقافة متنوعة حتى نستطيع الإلمام بكل الأمور فليس النقد ان أقول جيد او رديء أو متوسط وإنما النقد الناجح هو النقد الذي يحيط بالنص ويذكر مواطن الجودة والرداءة مستعيناًُ بالأمثلة المقنعة لما يقول ويشكل الجانب النفسي واللغوي لأي نص مادة أساسية لتناولها وتمحيصها تمحيصاً دقيقاً بعيداً عن العواطف أو الانحياز لجنسية أو ديانة أو صداقة أو عداوة..

شكراً لك مرة أخرى وهذه الدراسة النقدية نشرت في صحيفة الشرق القطرية والوطن البحرينية والعرب اللندنية وكذلك مجلة البيان الكويتية في عددها الأخير ويمكنك أخي الشاعر الاطلاع على بعض قصص المجموعة من خلال موقع القاص جمال فايز على الإنترنت.

تحياتي الخالصة للشاعر علي خميس

القاص أيمن دراوشة

علي خميس الفردان
01-01-2009, 02:31 PM
أخي الشاعر علي خميس الفردان

شكراً لردك على موضوعي هذا الرد الأدبي الرائع والمسيج برائحة الياسمين العطرة على الرغم من أنك لم تقرأ المجموعة القصصية للقاص القطري جمال فايز ولكنك قراتها ببراعة من خلال نقدي لهذه المجموعة القصصية .

أخي الشاعر علي:

النقد الأدبي لأي نص ليس بالأمر السهل فأنا قاص قبل أن أكون ناقداً وأجد صعوبة أثناء عملية النقد لنص منفرد وليس لمجموعة بأكملها وهذا يتطلب أكثر من قراءة وثقافة متنوعة حتى نستطيع الإلمام بكل الأمور فليس النقد ان أقول جيد او رديء أو متوسط وإنما النقد الناجح هو النقد الذي يحيط بالنص ويذكر مواطن الجودة والرداءة مستعيناًُ بالأمثلة المقنعة لما يقول ويشكل الجانب النفسي واللغوي لأي نص مادة أساسية لتناولها وتمحيصها تمحيصاً دقيقاً بعيداً عن العواطف أو الانحياز لجنسية أو ديانة أو صداقة أو عداوة..

شكراً لك مرة أخرى وهذه الدراسة النقدية نشرت في صحيفة الشرق القطرية والوطن البحرينية والعرب اللندنية وكذلك مجلة البيان الكويتية في عددها الأخير ويمكنك أخي الشاعر الاطلاع على بعض قصص المجموعة من خلال موقع القاص جمال فايز على الإنترنت.

تحياتي الخالصة للشاعر علي خميس

القاص أيمن دراوشة



القاص والأخ الفاضل أيمن دراوشة ستجدني قبل حلول المساء قرأت بعضا من قصص شاعرنا بعد تحصيل موقعه في غوغل ، ثم إن هداني الله في العثور على قراءتك في أحدى الصحف المشار اليها واسعفني التنقيب في تحصيلها سأقرأها كما خطتها بنانك إن شاء الله لأعود اليك هنا فلربما كانت لدي فكرة أو احتجتك في إجابة سؤال أو إيضاح مفهوم.
تقبل خالص محتبتي
علي الفردان

علي خميس الفردان
01-01-2009, 03:14 PM
نعم عزيزي الفاضل القاص أيمن دراوشة،
لقد دخلت موقع القاص القطري جمال فايز، ورغم أني لم أتمكن من استعراض شيء من قصصه، ولكنني ازددت اشتياقا لقراءتها وبإصرار بعد اطلاعي على سيرته ، وعلى الكم الهائل من القراءات والدراسات التي احسب أنه قل أن توفرت لكاتب خليجي مثله.

ولا أحسب هذه الكثرة ستجتمع بدون مبرر كبير يتخطى توقعاتي المتواضعة. آمل أن أجد في إحدى مكتباتنا إصداراته الثلاثة.

شكرا لك استاذي ولابد أننا سنلتقى هنا كثيرا .
أخوك
علي الفردان