شمس القباني
12-14-2008, 06:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في المجتمعات العربية الكثير من الظواهر
التي واكبت التحولات العميقة في البنية الاجتماعية
لعموم السكان , وقد زادت المشكلات المرتبطة بمستوى المعيشة وأزمة الفقر والسكن وتوسع رقعة الامية , زادت من تلك الظواهر التي توصف في خانة الانحرافات الاجتماعية.
واحد من نتائج هذه الظواهر أن تفقد الفتاة بكارتها في مجتمع محافظ مما يزيد من احتمالات أن تتعرض هذه الفتاة للمسائلة الاخلاقية وللتهميش .
نتيجة دفعت ببعضهن الى التفكير فيما يمكن ان يخفف من تبعات ذلك فكانت عمليات ترميم غشاء البكارة . وعلى الرغم من أن موضوع مثل فقدان عذرية الفتاة هو واحد من المواضيع المسكوت عنها ويحرم تناولها في العلن
الا ان كواليس المجتمع ما تزال حافلة بظواهر تتعلق مباشرة بهذا الموضوع وتثير احيانا الاندهاش .
بعد دراسة وتعمق حتى انني راجعت عدد من النصوص القانونية لبعض الدول العربية,, لاحظته أنه لا يوجد هناك بند قانوني يعتبر من عملية ترميم البكارة جرما او مخالفة يعاقب عليها القانون .
اما بخصوص الجانب الاجتماعي والنفسي : فهل ترقيع البكارة يهدف فعلا الى مساعدة الفتيات المخطئات علىالتوبة والزواج؟؟ ام يعد من قبيل الغش والخداع للرجل وللمجتمع ولنفسها ايظا ؟ فكيف ستتعامل مع من ستشاركه حياتها ان تبدأها بالغش ؟؟كيف ستعاشر ي زوجك وانتي تعلمين انك قد تورطتي في علاقات جنسية غير شرعية؟؟
نقف عند الجانب الطبي: تعتبر هذه العلميات مثل أي عملية جراحة عادية تستغرق أقل من 40 دقيقة وتبلغ كلفتها ما بين 500 الى 1000 دولار وقد تعدوها الى 3000 دولار على حسب نوعية الترميم , فهناك نوعين من العلمليات :
نوع دائم ويدوم لفترة طويلة ويمكن اجراءه في اي وقت
ونوع يدوم فترة اقصر وعادة تجرى العملية قبل زفاف الفتاة لايام
واخيرا الجانب الديني :فقد صرح اليشخ أحمد الكبيسي أحد أبرز علماء الدين في الامارات : عندما يتعلق الامر بالاعتداء على حقوقو الاخرين , فان هذه العمليات تعد خداعا وتسترا على الجريمة ويحرمها الله سبحانه .
وقفت عند أهم أسباب تفشي هذه الظاهرة:
1) تزايد الروابط خارج اطار الزواج
2) عامل التحرر النسبي خاصة بين الطالبات اللواتي يدرسن بعيدا عن اهالهن
3) سوق الزواج يبقى دائما مرتبطا بمسألة الشرف لذلك تهرب الفتاة في الأخير الى حل ترميم البكارة
4)كما أفسر هذه الظاهر بفصام في الشخصيةلبعض الفتيات اللواتي تعتقدن بالحرية المطلقة لأجسادهن وهذا يتناقض مع عاداتنا ودينا وثقافاتنا الاجتماعية التقليدية قبل الزواج ليضطررن للجوء الى حل الترميم خاصة عند الارتباط بشاب شرقي ............
ترميم غشاء البكارة في تزايد وهو فعلا يهدد الحياة الزوحية من كل زواياها ,,فهل هو اعلان لكل فتاة أخطأت ان لا تقلق فالتكلفة في متناول اليد اليسرى مضمونة ,,افعلي ما تردي واكسري الحدود والقيود ,,اعبثي بالمحرمات والاعراف كما تشائين ,,وبسرية يحفظها القانون,, وانتم ايها الرجال هل ستثقون بدماء ليلة الزفاف ؟؟؟فربما اريقت قبل ذلك عشرات المرات . فالى أين ستقودنا عمليات اعادة العذرية ان هي نجحت وتناسلت في مجتمعاتنا ؟
ستسعدني مشاركاتكم و أرائكم .... فقد حاولت ان اختصر لكم اهم المحاور
تقبلوا ودي
تقبلوا وردي
في المجتمعات العربية الكثير من الظواهر
التي واكبت التحولات العميقة في البنية الاجتماعية
لعموم السكان , وقد زادت المشكلات المرتبطة بمستوى المعيشة وأزمة الفقر والسكن وتوسع رقعة الامية , زادت من تلك الظواهر التي توصف في خانة الانحرافات الاجتماعية.
واحد من نتائج هذه الظواهر أن تفقد الفتاة بكارتها في مجتمع محافظ مما يزيد من احتمالات أن تتعرض هذه الفتاة للمسائلة الاخلاقية وللتهميش .
نتيجة دفعت ببعضهن الى التفكير فيما يمكن ان يخفف من تبعات ذلك فكانت عمليات ترميم غشاء البكارة . وعلى الرغم من أن موضوع مثل فقدان عذرية الفتاة هو واحد من المواضيع المسكوت عنها ويحرم تناولها في العلن
الا ان كواليس المجتمع ما تزال حافلة بظواهر تتعلق مباشرة بهذا الموضوع وتثير احيانا الاندهاش .
بعد دراسة وتعمق حتى انني راجعت عدد من النصوص القانونية لبعض الدول العربية,, لاحظته أنه لا يوجد هناك بند قانوني يعتبر من عملية ترميم البكارة جرما او مخالفة يعاقب عليها القانون .
اما بخصوص الجانب الاجتماعي والنفسي : فهل ترقيع البكارة يهدف فعلا الى مساعدة الفتيات المخطئات علىالتوبة والزواج؟؟ ام يعد من قبيل الغش والخداع للرجل وللمجتمع ولنفسها ايظا ؟ فكيف ستتعامل مع من ستشاركه حياتها ان تبدأها بالغش ؟؟كيف ستعاشر ي زوجك وانتي تعلمين انك قد تورطتي في علاقات جنسية غير شرعية؟؟
نقف عند الجانب الطبي: تعتبر هذه العلميات مثل أي عملية جراحة عادية تستغرق أقل من 40 دقيقة وتبلغ كلفتها ما بين 500 الى 1000 دولار وقد تعدوها الى 3000 دولار على حسب نوعية الترميم , فهناك نوعين من العلمليات :
نوع دائم ويدوم لفترة طويلة ويمكن اجراءه في اي وقت
ونوع يدوم فترة اقصر وعادة تجرى العملية قبل زفاف الفتاة لايام
واخيرا الجانب الديني :فقد صرح اليشخ أحمد الكبيسي أحد أبرز علماء الدين في الامارات : عندما يتعلق الامر بالاعتداء على حقوقو الاخرين , فان هذه العمليات تعد خداعا وتسترا على الجريمة ويحرمها الله سبحانه .
وقفت عند أهم أسباب تفشي هذه الظاهرة:
1) تزايد الروابط خارج اطار الزواج
2) عامل التحرر النسبي خاصة بين الطالبات اللواتي يدرسن بعيدا عن اهالهن
3) سوق الزواج يبقى دائما مرتبطا بمسألة الشرف لذلك تهرب الفتاة في الأخير الى حل ترميم البكارة
4)كما أفسر هذه الظاهر بفصام في الشخصيةلبعض الفتيات اللواتي تعتقدن بالحرية المطلقة لأجسادهن وهذا يتناقض مع عاداتنا ودينا وثقافاتنا الاجتماعية التقليدية قبل الزواج ليضطررن للجوء الى حل الترميم خاصة عند الارتباط بشاب شرقي ............
ترميم غشاء البكارة في تزايد وهو فعلا يهدد الحياة الزوحية من كل زواياها ,,فهل هو اعلان لكل فتاة أخطأت ان لا تقلق فالتكلفة في متناول اليد اليسرى مضمونة ,,افعلي ما تردي واكسري الحدود والقيود ,,اعبثي بالمحرمات والاعراف كما تشائين ,,وبسرية يحفظها القانون,, وانتم ايها الرجال هل ستثقون بدماء ليلة الزفاف ؟؟؟فربما اريقت قبل ذلك عشرات المرات . فالى أين ستقودنا عمليات اعادة العذرية ان هي نجحت وتناسلت في مجتمعاتنا ؟
ستسعدني مشاركاتكم و أرائكم .... فقد حاولت ان اختصر لكم اهم المحاور
تقبلوا ودي
تقبلوا وردي