المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد (س) الأديب المغمور ...


مختار محمود
08-12-2008, 08:46 AM
عنوان القصة (السيد (س) الأديب المغمور ...
حب وإحساس بالقهر ووجد ....
لماذا لا تتجمل عجلات السيارات بدمائه ؟)

بينا أنا تائه في نجلاء التي أحبها والآخر الذي يقهرني ، والتميز في القصة القصيرة ، ولقمة العيش ، والمدينة كيف تبلع الغرباء ؟
قال الخمايسي (*) حينما زارني في المشفى بعد الحادثة : كان يجب أن تحترس فسيارات المدينة لا ترحم .
*** *** ***
تمت
(*) أشرف الخمايسي : قاص من الأقصر ترك أهله وعشيرته ومنابع إبداعه كي يحيا حياة الأدباء بالقاهرة .

أكرم سلمان حسن
08-12-2008, 02:10 PM
أستاذ مختار
تحيتي لك
لا أملك أدوات النقد كما تفعل..
لكنني كقارىء قبل أن أكون كاتب.. أقول وبصراحة.. أنني لم أكن أصدق بأن القصة القصيرة جداً.. يمكن أن تكون شيئاً جديا!! وأتساءل كيف لقضمة أن تشبع..
لكنك.. وقليل جداً من الأدباء أقنعتموني بأن هذا ممكن.. ويبدو أن قضمة ملئية بالدسم.. يمكن أن تشبع أكثر من طبق كامل..
أعتذر إن بداالتشبيه في غير مكانه.. ولكن ما قيمة أي عمل أدبي ولو كان بحجم كتاب .. لايشبع العقل!!والذائقة الأدبية.
نعم أستاذ فسيارات المدينة لا ترحم كذا دكاكينها ومصانعهاودوائرها العامة ومسؤوليها وأحزابها وووو
الآخر الذي يقهرنا.. وكيف لا تتجمل العجلات بدماء الشرفاء!! دماء العشاق.. عشاق الوطن
تحيتي لك وللخمايسي
ودي واحترامي
أكرم سلمان حسن( أكرم منصورة)

محمد أحمد شمروخ
08-14-2008, 11:55 AM
عنوان القصة (السيد (س) الأديب المغمور ...
حب وإحساس بالقهر ووجد ....
لماذا لا تتجمل عجلات السيارات بدمائه ؟)

بينا أنا تائه في نجلاء التي أحبها والآخر الذي يقهرني ، والتميز في القصة القصيرة ، ولقمة العيش ، والمدينة كيف تبلع الغرباء ؟
قال الخمايسي (*) حينما زارني في المشفى بعد الحادثة : كان يجب أن تحترس فسيارات المدينة لا ترحم .
*** *** ***
تمت
(*) أشرف الخمايسي : قاص من الأقصر ترك أهله وعشيرته ومنابع إبداعه كي يحيا حياة الأدباء بالقاهرة . العمل يضج بالانسانية , والتيه الواقع للكاتب والمفاضلة بين عمله المغمور , وحبيبته , وقسوة قلب المدينة عى ابناء الريف وضيعهم وخوفهم الرجوع الى قرااهم بخفى حنين

مختار محمود
08-16-2008, 05:32 PM
العزيز / أكرم حسن
مرورك مشرق كأعواد النعناع اليثربي
دم بخير

مختار محمود
08-16-2008, 05:35 PM
الكاتب/ محمد شمروخ
نلتقي في قهر المدينة للغرباء
ونلتقي في الحس الإنساني للأعمال الأدبية
ونلتقي في عذوبة النشأة الريفية وبكارتها
دمت مبدعا جادا متواصلا بحميمية