ربيع عقب الباب
08-09-2008, 05:31 AM
صديق ادخرته لعام الرمادة
متناسيا كل جراحاته
ونتنه القديم
الذي يقذى ذباب الطريق
و يفتك بالهوام
أقبل بهيا يتغنج و لاصقني معانقا !!
بينما كانت مديته تخترق رئتي !!!!
في ذات حمق دعوته لوليمة
على شرف ابني البكر
تغنى كثيرا حتى ابتلت عروق وجهه
فبكاه كل الحضور و اصطفوا مشفقين
بينما غفلوا عن رؤيته حين كان يجز رقبة ولدى في مهده
قد لا أنسى له تلك البنية
حين اغتال سبع سنين من زهرتها
بين ألم و عذاب و موت على رصيف
الانتظار
و حين لطمه أحد رجالها
أمعن في الرحيل
بينما هي تبكى ضياعا
وتنتظر قطارا ربما يسعفها
الآن يرتدى مسوح الكهنة
و يطالبني بصلاة الشكر
وهو يردد سبحان مقلب القلوب
لأنني كاشفته دون حذر بسر بقائي حيا
وحدثته عن عشقي لجنية بكفها تترنم الملائكة
ومن وجهها يطلع النهار
حين طالع نقوش حبيبتي
ابتلع ريقه ، و امتلأ غيظا ،
وصرخ في وجهي ؛ فنالت منى قمامته
قلت مفعما : أحبها !!!
همهم ، و داعب مسبحته الذهبية : و أنت على شفا حفرة ؟!!!
قلت متحديا : ولو في بطن الموت !!!!
فى تناقضاته سحر غواية
و على رصيف أنفه الأفطس
لا تأتى الفراشات دون تخدير
ولدمعاته صخب ملعب لكرة قدم وطنية
لكن من المؤكد أن المصحف ينام في جيبه
و المسبحة الذهبية بين أصابعه بينما كان
يستدرج امرأة لمغادرة فراخها وديكها الوطني
لو يعلم الزبد
مايحوى تحت قشرته
لقتل نفسه رحيلا
وتمنى فناء
لكنه ياللأسف
يعشق خضرة لرقعته
وصمتا يدعيه نبالة
متناسيا كل جراحاته
ونتنه القديم
الذي يقذى ذباب الطريق
و يفتك بالهوام
أقبل بهيا يتغنج و لاصقني معانقا !!
بينما كانت مديته تخترق رئتي !!!!
في ذات حمق دعوته لوليمة
على شرف ابني البكر
تغنى كثيرا حتى ابتلت عروق وجهه
فبكاه كل الحضور و اصطفوا مشفقين
بينما غفلوا عن رؤيته حين كان يجز رقبة ولدى في مهده
قد لا أنسى له تلك البنية
حين اغتال سبع سنين من زهرتها
بين ألم و عذاب و موت على رصيف
الانتظار
و حين لطمه أحد رجالها
أمعن في الرحيل
بينما هي تبكى ضياعا
وتنتظر قطارا ربما يسعفها
الآن يرتدى مسوح الكهنة
و يطالبني بصلاة الشكر
وهو يردد سبحان مقلب القلوب
لأنني كاشفته دون حذر بسر بقائي حيا
وحدثته عن عشقي لجنية بكفها تترنم الملائكة
ومن وجهها يطلع النهار
حين طالع نقوش حبيبتي
ابتلع ريقه ، و امتلأ غيظا ،
وصرخ في وجهي ؛ فنالت منى قمامته
قلت مفعما : أحبها !!!
همهم ، و داعب مسبحته الذهبية : و أنت على شفا حفرة ؟!!!
قلت متحديا : ولو في بطن الموت !!!!
فى تناقضاته سحر غواية
و على رصيف أنفه الأفطس
لا تأتى الفراشات دون تخدير
ولدمعاته صخب ملعب لكرة قدم وطنية
لكن من المؤكد أن المصحف ينام في جيبه
و المسبحة الذهبية بين أصابعه بينما كان
يستدرج امرأة لمغادرة فراخها وديكها الوطني
لو يعلم الزبد
مايحوى تحت قشرته
لقتل نفسه رحيلا
وتمنى فناء
لكنه ياللأسف
يعشق خضرة لرقعته
وصمتا يدعيه نبالة