رئيس التحرير
07-31-2008, 05:00 AM
أعزاءنا أعضاء منتديات دار الأدباء الثقافية
http://s-aldwaihi.com/up//uploads/images/s-aldwaihi-ad5fe17500.gif
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير، وفي هذا الاتصال السريع نلتقي مع أحد عمالقة الأدب بالساحة الأدبية العربية، وهو روائي وقاص نتشرف كثيراً بأن يكون معنا ضمن نخبة مبدعي هذه الدار، فقد تمكن هذا الأديب من ترك الكثير من البصمات على جبين الساحة الثقافية العربية، ولم يبخل على الجميع بوفائه نحو الأدب بالعطاء،
لقاؤنا في هذه المرة هو مع الروائي والقاص الفلسطيني القدير
(( أ. غريب عسقلاني ))
كونوا معنا في متابعة الاتصال:
.
.
.
رئيس التحرير: مساء الخير أستاذ غريب عسقلاني، كيف حالك؟
غريب عسقلاني: الحمد لله بخير وبركة بصحبتكم الجميلة والرائعة يا عزيزي
رئيس التحرير: نبارك لكم جهدكم الرائع في رئاسة لجنة التحكيم لمسابقة دار الأدباء للقصة القصيرة، فهل تحدثنا قليلاً عن هذه الجهود، وحول معايير التحكيم؟
غريب عسقلاني: بذلنا والصديقة الكبيرة الدكتورة الشيخة خلدية آل خليفة، راعية المسابقة، جهداً كبيراً يليق بالمسابقة, وبدار الأدباء التي أطلقت هذه المبادرة الطيبة ووفرت لها سبل النجاح بما يرفع من شأن هذا الفن الجميل, ويضعه في المكان اللائق به, وعليه فقد تم الإعلان عن المسابقة في أكثر من منبر بجهود الشيخة خلدية, وكذلك تم الاتصال بالأفراد والمؤسسات لدفع عدد من المشاركين، وقد وصلنا عدد كبير من المشاركات من كتّاب لهم باعهم الطويل في كتابة القصة القصيرة, ما يكون له الأثر على أن القصص التي ستفوز هي من المستوى الراقي،
أما عن معايير التحكيم فهي الرجوع إلى مقاييس القصة القصيرة المتعارف عليها بحيادية تامة، وبشرط أن تكون المضامين في الهم العربي وعن الحياة والقيم العربية، ويشارك في التحكيم لجنة تتكون من أكاديمي متخصص في النقد الأدبي، إضافة إلى كونه كاتب قصة، أي ناقد ومبدع، وفي اللجنة أيضاً ناقدة ومبدعة معروفة، وأنا بإمكانياتي المتواضعة أدلو بدلوي وأدير نشاط اللجنة،
رئيس التحرير: ومتى تتنبئون بتاريخ إعلان النتائج، خصوصاً وأن العديد من المشاركين يتطلعون للإعلان عنها؟
غريب عسقلاني: نحن بصدد وضع اللمسات الخيرة لعمل اللجنة لتحديد القصص الثلاثة الفائزة، وترشيح عدد من القصص ذات المستوى الجيد للتكريم, لأن هناك عدد من القصص الجميلة والرائعة لنشرها في الموقع، ومن ثم نشرها في كتاب ورقي أو الكتروني وهذا ما سيتم التوصل له مع الشيخة خلدية،
رئيس التحرير: هناك العديد من المشاريع الأدبية التي يسعى موقع دار الأدباء لتفعيلها في الساحة الأدبية، فما هو رأيك حول هذه المشاريع؟
غريب عسقلاني: مشاريع دار الأدباء طموحة ومدروسة بشكل علمي دقيق يدل على خبرة بالشأن الثقافي ووسائل الاتصال، ونرجوا أن تتحقق هذه المشاريع لدفع الحالة الثقافية قدماً نحو الأمام للحفاظ على روح الأصالة العربية والتطلع إلى المستقبل ضمن معطيات الواقع العالمي، هذه مشاريع تحتاج إلى مؤسسة تقوم عليها ونأمل أن تكون دار الأدباء بجهودكم هي العنوان الأمثل،
رئيس التحرير: بما أن اسم الأستاذ غريب عسقلاني اسمٌ جدير بالمواقع الكبرى، كيف يرى أديبنا موقع دار الأدباء من ناحية الشكل والمضمون، ومن ناحية رعايته لأعضائه؟
غريب عسقلاني: موقع دار الأدباء دار رحبة تقوم على رعاية من يدخل عتباتها وتأخذه إلى صدر المكان، ويشعر منذ اللحظة الأولى بأنه في دار إقامةٍ دائمة لما يلاقيه من ترحيب وحرية التعبير عن أفكاره وطموحاته ويلاقي كل دعم، والموقع على حداثة عمرة يوفر إمكانات اتصال رائعة ويتمتع بطلّة جميلة الشكل وثرية المضمون، ويظهر ذلك في تدافع المبدعين والكتّاب للتسجيل والتشرف بالعضوية،
رئيس التحرير: وما هو رأي الأستاذ في سياسة الموقع بضم الشعراء والمبدعين من كافة الدول العربية دون استثناء؟
غريب عسقلاني: الموقع باختصار يجمع الكتاب والمبدعين العرب، وهو ما يحقق أحلامنا بحيث تكون وحدة الثقافة طريقا لوحدة عربية شاملة تقوم على أسس مشتركة وتعمل على تحقيق أحلام الكل العربي،باختصار جامعة للكتّاب،
رئيس التحرير: وهل من كلمة تود توجيهها قبل نهاية هذا اللقاء السريع؟
غريب عسقلاني: أيها المبدعون، أيها المتابعون، التفوا حول مشروعكم الثقافي الأصيل في دار الأدباء، حيث العمل الجاد والرؤية النافذة، والإدارة الحكيمة، والصدر الرحب، والود الكبير، دار الأدباء ملتقى من ينشد الحلم وبعيشه على الأثير، فأهلا بكم وأهلاً بنا في دارنا،
.
.
.
شكراً لأديبنا الكبير الأستاذ غريب عسقلاني على تخصيص هذا الجزء من وقته للتحاور معه حول إسهاماته الفريدة بموقع دار الأدباء الثقافية، داعين الله بأن يحفظه ويمده بموفور الصحة والعافية لمزيدٍ من العطاء والتميز،
وإلى لقاءٍ آخر مع مبدعٍ آخر من مبدعي دار الأدباء والساحة الأدبية العربية،
مع تحيات أخوكم: رئيس التحرير،،
http://s-aldwaihi.com/up//uploads/images/s-aldwaihi-ad5fe17500.gif
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير، وفي هذا الاتصال السريع نلتقي مع أحد عمالقة الأدب بالساحة الأدبية العربية، وهو روائي وقاص نتشرف كثيراً بأن يكون معنا ضمن نخبة مبدعي هذه الدار، فقد تمكن هذا الأديب من ترك الكثير من البصمات على جبين الساحة الثقافية العربية، ولم يبخل على الجميع بوفائه نحو الأدب بالعطاء،
لقاؤنا في هذه المرة هو مع الروائي والقاص الفلسطيني القدير
(( أ. غريب عسقلاني ))
كونوا معنا في متابعة الاتصال:
.
.
.
رئيس التحرير: مساء الخير أستاذ غريب عسقلاني، كيف حالك؟
غريب عسقلاني: الحمد لله بخير وبركة بصحبتكم الجميلة والرائعة يا عزيزي
رئيس التحرير: نبارك لكم جهدكم الرائع في رئاسة لجنة التحكيم لمسابقة دار الأدباء للقصة القصيرة، فهل تحدثنا قليلاً عن هذه الجهود، وحول معايير التحكيم؟
غريب عسقلاني: بذلنا والصديقة الكبيرة الدكتورة الشيخة خلدية آل خليفة، راعية المسابقة، جهداً كبيراً يليق بالمسابقة, وبدار الأدباء التي أطلقت هذه المبادرة الطيبة ووفرت لها سبل النجاح بما يرفع من شأن هذا الفن الجميل, ويضعه في المكان اللائق به, وعليه فقد تم الإعلان عن المسابقة في أكثر من منبر بجهود الشيخة خلدية, وكذلك تم الاتصال بالأفراد والمؤسسات لدفع عدد من المشاركين، وقد وصلنا عدد كبير من المشاركات من كتّاب لهم باعهم الطويل في كتابة القصة القصيرة, ما يكون له الأثر على أن القصص التي ستفوز هي من المستوى الراقي،
أما عن معايير التحكيم فهي الرجوع إلى مقاييس القصة القصيرة المتعارف عليها بحيادية تامة، وبشرط أن تكون المضامين في الهم العربي وعن الحياة والقيم العربية، ويشارك في التحكيم لجنة تتكون من أكاديمي متخصص في النقد الأدبي، إضافة إلى كونه كاتب قصة، أي ناقد ومبدع، وفي اللجنة أيضاً ناقدة ومبدعة معروفة، وأنا بإمكانياتي المتواضعة أدلو بدلوي وأدير نشاط اللجنة،
رئيس التحرير: ومتى تتنبئون بتاريخ إعلان النتائج، خصوصاً وأن العديد من المشاركين يتطلعون للإعلان عنها؟
غريب عسقلاني: نحن بصدد وضع اللمسات الخيرة لعمل اللجنة لتحديد القصص الثلاثة الفائزة، وترشيح عدد من القصص ذات المستوى الجيد للتكريم, لأن هناك عدد من القصص الجميلة والرائعة لنشرها في الموقع، ومن ثم نشرها في كتاب ورقي أو الكتروني وهذا ما سيتم التوصل له مع الشيخة خلدية،
رئيس التحرير: هناك العديد من المشاريع الأدبية التي يسعى موقع دار الأدباء لتفعيلها في الساحة الأدبية، فما هو رأيك حول هذه المشاريع؟
غريب عسقلاني: مشاريع دار الأدباء طموحة ومدروسة بشكل علمي دقيق يدل على خبرة بالشأن الثقافي ووسائل الاتصال، ونرجوا أن تتحقق هذه المشاريع لدفع الحالة الثقافية قدماً نحو الأمام للحفاظ على روح الأصالة العربية والتطلع إلى المستقبل ضمن معطيات الواقع العالمي، هذه مشاريع تحتاج إلى مؤسسة تقوم عليها ونأمل أن تكون دار الأدباء بجهودكم هي العنوان الأمثل،
رئيس التحرير: بما أن اسم الأستاذ غريب عسقلاني اسمٌ جدير بالمواقع الكبرى، كيف يرى أديبنا موقع دار الأدباء من ناحية الشكل والمضمون، ومن ناحية رعايته لأعضائه؟
غريب عسقلاني: موقع دار الأدباء دار رحبة تقوم على رعاية من يدخل عتباتها وتأخذه إلى صدر المكان، ويشعر منذ اللحظة الأولى بأنه في دار إقامةٍ دائمة لما يلاقيه من ترحيب وحرية التعبير عن أفكاره وطموحاته ويلاقي كل دعم، والموقع على حداثة عمرة يوفر إمكانات اتصال رائعة ويتمتع بطلّة جميلة الشكل وثرية المضمون، ويظهر ذلك في تدافع المبدعين والكتّاب للتسجيل والتشرف بالعضوية،
رئيس التحرير: وما هو رأي الأستاذ في سياسة الموقع بضم الشعراء والمبدعين من كافة الدول العربية دون استثناء؟
غريب عسقلاني: الموقع باختصار يجمع الكتاب والمبدعين العرب، وهو ما يحقق أحلامنا بحيث تكون وحدة الثقافة طريقا لوحدة عربية شاملة تقوم على أسس مشتركة وتعمل على تحقيق أحلام الكل العربي،باختصار جامعة للكتّاب،
رئيس التحرير: وهل من كلمة تود توجيهها قبل نهاية هذا اللقاء السريع؟
غريب عسقلاني: أيها المبدعون، أيها المتابعون، التفوا حول مشروعكم الثقافي الأصيل في دار الأدباء، حيث العمل الجاد والرؤية النافذة، والإدارة الحكيمة، والصدر الرحب، والود الكبير، دار الأدباء ملتقى من ينشد الحلم وبعيشه على الأثير، فأهلا بكم وأهلاً بنا في دارنا،
.
.
.
شكراً لأديبنا الكبير الأستاذ غريب عسقلاني على تخصيص هذا الجزء من وقته للتحاور معه حول إسهاماته الفريدة بموقع دار الأدباء الثقافية، داعين الله بأن يحفظه ويمده بموفور الصحة والعافية لمزيدٍ من العطاء والتميز،
وإلى لقاءٍ آخر مع مبدعٍ آخر من مبدعي دار الأدباء والساحة الأدبية العربية،
مع تحيات أخوكم: رئيس التحرير،،