رائد ابو مغصيب
06-28-2008, 07:07 PM
تسيلُ اللغةَ على فمي
وتسبلُ عيناها
فاللونُ الأزرقُ مريحا للحروفِ
مثْلَما اللونُ الأحمرُ على جسدِ النساءْ
يعطي للرجالِ ثقةً بالنزولِ للعمقْ
حيثُ ارتدادُ القاراتِ الستْ
على منحنى النهرِ في محيطٍ هائجٍ
أتركُ بصماتي ولغتي
وأغرقُ في عبثِ الألوان
يا منْ تتوسَّدينَ الليلَ
هاتي بعضا منكِ
لأشعرَ أنني مازلتُ طفلاً على هدبِ مدينةْ
عابثا بكلِّ شيءٍ تقعُ عليهِ يداهُ
لا الليلُ يجبرُ النساء التخلي عنْ مكرِهنَّ
ولا القبلاتُ الهادئة تعطي للرجال ِثقةً بالأشياءْ
فاللغةُ مثلَ النساء، دلَّلتها، ركبتْ غرورها وعاندتكْ
تركتها، جاءت كنسْمةٍ باردةٍ وارتمت على يديكْ
فالدنيا امرأةٌ تستبيحُ الحياة
فالحياةُ مبتدأ
والرجالُ، فاعلٌ
والنساءُ، مفعول بهِ
والنتيجةْ أطفالٌ في مستنقعِ الغضبْ
خروج
رأيتها تسقي حوضا من النعناعِ
وضمةُ ريحانْ
فيما البيتُ يعانقُ رمال الأرضْ
تركتْ كلّ مالها
وفرغتْ تعطي الحياةَ لونا
في الشوارعِ تعلَّمنا كيفَ نكتبُ الفاء
ونمْسِكُ بلامِ العَّزةْ
ونتمرَّغُ بالطينْ
علَّمتنا شوارعُ غزةْ
كيفَ نحبُّ فلسطينْ
وتسبلُ عيناها
فاللونُ الأزرقُ مريحا للحروفِ
مثْلَما اللونُ الأحمرُ على جسدِ النساءْ
يعطي للرجالِ ثقةً بالنزولِ للعمقْ
حيثُ ارتدادُ القاراتِ الستْ
على منحنى النهرِ في محيطٍ هائجٍ
أتركُ بصماتي ولغتي
وأغرقُ في عبثِ الألوان
يا منْ تتوسَّدينَ الليلَ
هاتي بعضا منكِ
لأشعرَ أنني مازلتُ طفلاً على هدبِ مدينةْ
عابثا بكلِّ شيءٍ تقعُ عليهِ يداهُ
لا الليلُ يجبرُ النساء التخلي عنْ مكرِهنَّ
ولا القبلاتُ الهادئة تعطي للرجال ِثقةً بالأشياءْ
فاللغةُ مثلَ النساء، دلَّلتها، ركبتْ غرورها وعاندتكْ
تركتها، جاءت كنسْمةٍ باردةٍ وارتمت على يديكْ
فالدنيا امرأةٌ تستبيحُ الحياة
فالحياةُ مبتدأ
والرجالُ، فاعلٌ
والنساءُ، مفعول بهِ
والنتيجةْ أطفالٌ في مستنقعِ الغضبْ
خروج
رأيتها تسقي حوضا من النعناعِ
وضمةُ ريحانْ
فيما البيتُ يعانقُ رمال الأرضْ
تركتْ كلّ مالها
وفرغتْ تعطي الحياةَ لونا
في الشوارعِ تعلَّمنا كيفَ نكتبُ الفاء
ونمْسِكُ بلامِ العَّزةْ
ونتمرَّغُ بالطينْ
علَّمتنا شوارعُ غزةْ
كيفَ نحبُّ فلسطينْ