ينابيع السبيعي
06-23-2008, 02:29 AM
"إلى ابن جبير"
.
إلى ابن جبير من هذي القوافي =سلامٌ يمتطي جنحَ المنافي
إليه محملا بالشكر يعدو =وفي طياتـِه الشكرُ الإضافي
على باب الكريم يُحَط شعرا =صدوقا قد رعى حبر العفاف ِ
أتى والفجر يُوقِظ في عيوني =طريقا فيه سحرُ النخل ضاف ِ
ذكرتك يابن خير الناس جودا =فجاء الشكر يَسبق ذي القوافي
ربيعيُّ الأكف بدا يمينا =وفي يسراه فضل غير خافِ
ولو سمح البيان لقلت فيه=قصائدَ بالمديح بلا اختلاف ِ
هي الأحساء صارت بعد قفر =عروسا ترتدي ثوبَ الزفاف ِ
أرى كلَّ البلاد قرىً، ولكنْ =هي الأحساءُ عاصمة ُ الصوافي
بها ليل ( تقهوى ) معْ نجوم=يناديني : أمانٌ لا تخافي
به النسرين مشتبك الأيادي =مع الجوري في سهل ٍ خرافي
ورود في مدينتنا وعطرٌ=نمت والأمس يشهد بالخلاف ِ
دروب كانت الأشباح فيها =سرايا والأمان بلا ضفاف ِ
وأضحت قبلة المشتاقِ يعدو =إليها راحلا والقلب صاف ِ
كأن مغازل الألحان فيها =تُطرِزُ بالجمال رُبا الفيافي
كأن أصابع التقدير مست =ذراها فاختفى أثر ُ العجاف ِ
سلوا فهد الجبير يرد فعلا =ويبقى الفعل يشرق بالخوافي
بنى للمجد تاريخا وركنا =وجسرا منه مبتدأ الطواف
وبين الفخر والأمجاد باب = يصد عن الحمى رمل الجفاف
وهل تكفي التحايا لا وربي =ومثل النهر شكر غير كاف
جزاك الله يا بن الناس خيرا =فإنَّ الصدقَ يُعرَفُ بالقطاف ِ.
ينابيع السبيعي
.
إلى ابن جبير من هذي القوافي =سلامٌ يمتطي جنحَ المنافي
إليه محملا بالشكر يعدو =وفي طياتـِه الشكرُ الإضافي
على باب الكريم يُحَط شعرا =صدوقا قد رعى حبر العفاف ِ
أتى والفجر يُوقِظ في عيوني =طريقا فيه سحرُ النخل ضاف ِ
ذكرتك يابن خير الناس جودا =فجاء الشكر يَسبق ذي القوافي
ربيعيُّ الأكف بدا يمينا =وفي يسراه فضل غير خافِ
ولو سمح البيان لقلت فيه=قصائدَ بالمديح بلا اختلاف ِ
هي الأحساء صارت بعد قفر =عروسا ترتدي ثوبَ الزفاف ِ
أرى كلَّ البلاد قرىً، ولكنْ =هي الأحساءُ عاصمة ُ الصوافي
بها ليل ( تقهوى ) معْ نجوم=يناديني : أمانٌ لا تخافي
به النسرين مشتبك الأيادي =مع الجوري في سهل ٍ خرافي
ورود في مدينتنا وعطرٌ=نمت والأمس يشهد بالخلاف ِ
دروب كانت الأشباح فيها =سرايا والأمان بلا ضفاف ِ
وأضحت قبلة المشتاقِ يعدو =إليها راحلا والقلب صاف ِ
كأن مغازل الألحان فيها =تُطرِزُ بالجمال رُبا الفيافي
كأن أصابع التقدير مست =ذراها فاختفى أثر ُ العجاف ِ
سلوا فهد الجبير يرد فعلا =ويبقى الفعل يشرق بالخوافي
بنى للمجد تاريخا وركنا =وجسرا منه مبتدأ الطواف
وبين الفخر والأمجاد باب = يصد عن الحمى رمل الجفاف
وهل تكفي التحايا لا وربي =ومثل النهر شكر غير كاف
جزاك الله يا بن الناس خيرا =فإنَّ الصدقَ يُعرَفُ بالقطاف ِ.
ينابيع السبيعي