صالح العنزي
05-19-2008, 10:04 PM
الدين , الاْخلاق , الفضيلة , الشرف , العفاف , الآداب , الحلال , الضمير , الوقار , الصواب , الاْصول , الاْعراف , التقاليد , كل هذه المصطلحات أصبحت طلاسم وأحاجي وألغاز في قواميس الفضائيات والكليبات.
من الواضح أن السائد في هذا الزمن الفاسد هو تسليط السياط والكرابيج على عقولنا ونفوسنا المرهقة , وتعليق المشانق للاْخلاقنا وقيمنا المقهورة من خلال رج الصدور , وهز الاْرداف في مجون , وتصوير النواح على أنه فن من الفنون , بطلاتها فتيات في عمر الزهور , تحت مسميات أغاني الشباب . . . فهي تذوب ذلاً , وعذاباً , وبكاءً , وتصرخ بالرغبة الجنسية وتستجدي الاثارة الجسدية , وتهيج الاْعضاء التناسلية.
أثبت فرويد في ثلاثة الآف صفحة أن العقل ضعيف جداً , مجرد قشرة تغلي تحتها الغرائز والرغبات وأن الرغبة هي التي تقود , وأنها هي العقل الحقيقي . . . يبدو أنه كان محقاً. !!
وقال (سوبنهور ) أن العقل خادم للرغبة , وأن درهم رغبة أقوى من قنطار منطق , وأننا نطلب الاْشياء لاْننا نرغبها وليس لاْنها معقولة. يبدو أيضاً أنه كان على صواب.
لماذا موعظة الشيطان أصبحت مجدية الاْن ؟ هل أجاب د. مصطفى محمود في كتابه ( ابليس ) على هذا السؤال المحير ؟ عندما قال أن المسألة كلها نسبية تنعدم فيها المقاييس فما هو أخلاقي في مكان لا أخلاقي في مكان أخر , بدون قواعد سوى مزاج الناس وتعودهم . . . أيكون تبدل الاْخلاق بين الاْمكنة المختلفة والاْزمنة المختلفة هو تبدل من هذا النوع ؟
أنا لست فيلسوفاً ولكني أتسائل : هل تدنى ذوقنا الرفيع الى هذا الحد المريع ؟ هل نعيش حقاً أزمة نفسية حادة تشخيصها العلمي هو الهوس الجنسي ؟
ان الله تعالى خلق الملائكة من عقل بلا شهوة , وخلق البهائم من شهوة بلا عقل , وخلق الانسان من عقل ومن شهوة . . هل أصبحنا من البهائم عندما استعبدتنا الشهوات الشريرة وطمست عقولنا ؟
ما هذه الاْسطورة التي تسمى فيديوكليب ؟ هل هذا غناء أم عواء ؟ أم زئير ؟ أين الرسالة الفنية ؟ أين الكلمة الجميلة ؟ اين اللحن العذب ؟ اين الذوق ؟ اين الحس المرهف ؟ اين الأداء الجيد ؟ للأسف ليس هناك إلا نساء , يتم نكاحهن على الهواء دون أى حياء يجاهرن بالفحشاء , يتباهين بالبغاء .أدخلونا في متاهات , أغرقونا في الآهات . جعلونا أسرى الرغبات والشهوات , ليس لدينا خيار , الفروج أو الفرار.
ان ما نشاهده هذه الاْيام من ظواهر غريبة الاْطوار , ليست الا أعاصير الشهوة الجنسية تقتحم البيوت العربية , تعيث فينا فساداً محدثة نزفاً اجتماعياً , وتسلبنا قيمنا الانسانية , وتحولنا الى وحوش بلا هوية أدمية .
ان هذه الكليبات تقوم بها أشباه النساء على أنقاض الكرامة المهدورة فالعاهرات الرقطاوات من أحفاد اللقيطات يعتقدن أنهن يدخلن البهجة والسرور الى اصحاب الاْلباب والقلوب ,
وفي كل يوم تطل علينا قناة جديدة تعرض اللحم الرخيص . وتنخر في قيمنا وتدمر اسرنا . فهل ستقف هذه الظاهرة عن حد معين ، أم انها ستستشري وتتزايد وتمنوا كما تتنامى البكتيريا . فتستمر بالإنقاسام والإنشطار إلا ما لا نهاية ؟؟
لا نستطيع ان نقول الكثير ، ولكننا نناشد اصحاب تلك القنوات أن يكفوا عن تدمير مجتمعاتنا المحافظة بتلك المعاول الهدامه ، وليتقوا الله فينا وفي انفسهم.
هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.
من الواضح أن السائد في هذا الزمن الفاسد هو تسليط السياط والكرابيج على عقولنا ونفوسنا المرهقة , وتعليق المشانق للاْخلاقنا وقيمنا المقهورة من خلال رج الصدور , وهز الاْرداف في مجون , وتصوير النواح على أنه فن من الفنون , بطلاتها فتيات في عمر الزهور , تحت مسميات أغاني الشباب . . . فهي تذوب ذلاً , وعذاباً , وبكاءً , وتصرخ بالرغبة الجنسية وتستجدي الاثارة الجسدية , وتهيج الاْعضاء التناسلية.
أثبت فرويد في ثلاثة الآف صفحة أن العقل ضعيف جداً , مجرد قشرة تغلي تحتها الغرائز والرغبات وأن الرغبة هي التي تقود , وأنها هي العقل الحقيقي . . . يبدو أنه كان محقاً. !!
وقال (سوبنهور ) أن العقل خادم للرغبة , وأن درهم رغبة أقوى من قنطار منطق , وأننا نطلب الاْشياء لاْننا نرغبها وليس لاْنها معقولة. يبدو أيضاً أنه كان على صواب.
لماذا موعظة الشيطان أصبحت مجدية الاْن ؟ هل أجاب د. مصطفى محمود في كتابه ( ابليس ) على هذا السؤال المحير ؟ عندما قال أن المسألة كلها نسبية تنعدم فيها المقاييس فما هو أخلاقي في مكان لا أخلاقي في مكان أخر , بدون قواعد سوى مزاج الناس وتعودهم . . . أيكون تبدل الاْخلاق بين الاْمكنة المختلفة والاْزمنة المختلفة هو تبدل من هذا النوع ؟
أنا لست فيلسوفاً ولكني أتسائل : هل تدنى ذوقنا الرفيع الى هذا الحد المريع ؟ هل نعيش حقاً أزمة نفسية حادة تشخيصها العلمي هو الهوس الجنسي ؟
ان الله تعالى خلق الملائكة من عقل بلا شهوة , وخلق البهائم من شهوة بلا عقل , وخلق الانسان من عقل ومن شهوة . . هل أصبحنا من البهائم عندما استعبدتنا الشهوات الشريرة وطمست عقولنا ؟
ما هذه الاْسطورة التي تسمى فيديوكليب ؟ هل هذا غناء أم عواء ؟ أم زئير ؟ أين الرسالة الفنية ؟ أين الكلمة الجميلة ؟ اين اللحن العذب ؟ اين الذوق ؟ اين الحس المرهف ؟ اين الأداء الجيد ؟ للأسف ليس هناك إلا نساء , يتم نكاحهن على الهواء دون أى حياء يجاهرن بالفحشاء , يتباهين بالبغاء .أدخلونا في متاهات , أغرقونا في الآهات . جعلونا أسرى الرغبات والشهوات , ليس لدينا خيار , الفروج أو الفرار.
ان ما نشاهده هذه الاْيام من ظواهر غريبة الاْطوار , ليست الا أعاصير الشهوة الجنسية تقتحم البيوت العربية , تعيث فينا فساداً محدثة نزفاً اجتماعياً , وتسلبنا قيمنا الانسانية , وتحولنا الى وحوش بلا هوية أدمية .
ان هذه الكليبات تقوم بها أشباه النساء على أنقاض الكرامة المهدورة فالعاهرات الرقطاوات من أحفاد اللقيطات يعتقدن أنهن يدخلن البهجة والسرور الى اصحاب الاْلباب والقلوب ,
وفي كل يوم تطل علينا قناة جديدة تعرض اللحم الرخيص . وتنخر في قيمنا وتدمر اسرنا . فهل ستقف هذه الظاهرة عن حد معين ، أم انها ستستشري وتتزايد وتمنوا كما تتنامى البكتيريا . فتستمر بالإنقاسام والإنشطار إلا ما لا نهاية ؟؟
لا نستطيع ان نقول الكثير ، ولكننا نناشد اصحاب تلك القنوات أن يكفوا عن تدمير مجتمعاتنا المحافظة بتلك المعاول الهدامه ، وليتقوا الله فينا وفي انفسهم.
هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.