رئيس التحرير
01-03-2012, 08:51 PM
** أعزاؤنا أعضاء شبكة دار الأدباء الثقافية **
http://s-aldwaihi.com/up//uploads/images/s-aldwaihi-ed9299b854.jpg
يسرنا في هذا الاتصال السريع الالتقاء بأحد أهم الأسماء الشعرية في منتديات شبكة دار الأدباء وكذلك الساحة الشعرية الشعبية، وهو الشاعر المصري المبدع
رامي المدبولي
كونوا معنا في متابعة الاتصال:
أجراه: سناء الحافي
.
.
.
رئيس التحرير: مساء الخير أستاذ رامي، كيف الحال؟
رامي المدبولي: مساء النور والسرور / الحمد لله أبشرك في أحسن حال،
رئيس التحرير: يعتبر السؤال عن بداية الشاعر سؤالاً تقليدياً، هل لنا بوقفة عند بدايتك الشعرية؟
رامي المدبولي: بداياتي كانت منذ الصبا، فقد كنت في فريق الإذاعة المدرسية والصحافة بالمرحلة الابتدائية، وكانت أمي مدرسة بنفس المدرسة وشجعتنى على مواجهة الميكرفون والتعامل مع الصحف من خلال قراءة العناوين العريضة الرئيسية ،وكنت أنا صاحب فقرة إلقاء الشعر، ومن هنا بدأت أبحث عن الشعراء وأقلدهم وكنت أتقمص شخصية الشعراء وأقف أمام المرآة وأتدرب لكي اذهب فى الصباح جاهز للفقرة، وبعد ذلك بدأت أسمع الأغانى لأم كلثوم، وبخاصة كانت تسحرني أغانيها العامية وأغني معها، وأيضاً عبد الحليم حافظ، إلى أن وصلت المرحلة الثانوية وبدأت مرحلة المراهقة، وظهر الفنان محمد منير مطرب من جنوب مصر أحببته كثيراً وأعجبني اختيار الكلمات وبدأت أدخل في تطورات المراهقه ونبض قلبي بحب الصبا، ووجدت نفسي بأن القلم يسحبني من يدي إلى أقرب ورقة وبدأت أكتب أول قصيدة في حياتي بعنوان "إني أنصهر"، وهذه كانت شرارة الكتابة،
رئيس التحرير: صدر لك مؤخرا ديوان بعنوان "مغتربين" يوحي بفكرة الاغتراب عن الذات والوطن، فهل هو خلاصة لعوامل أثرت في حياتك الشخصية؟
رامي المدبولي: نعم، فأنا لا أذهب إلى الشعر لأكتبه ولكن هو اللى يذهب بي إليه، وأنا بطبيعتى سريع التاثر بالحدث فبالتالى لا اكتب الا الذى اتاثر به جدا ويجبرنى غصب انى اعبر عنه بالكلمه فكانت حياتى الشخصيه مليئه بالمواقف وكانت ارضا خصبه لتحريك داخلى الكتابه وبخاصه عن الغربه التى ماكانت شرط للغربة عن المكان فقط فكانت غربه مع الاحساس بالفرح او الشجن غربه عن اصدقاء الطفوله التى فرقتنا سنة الحياة الغربة مع الذات حين اشعر انى تائه عن نفسي،
رئيس التحرير: كيف ترى التأزم السياسي والتقلبات الناتجة عنه على الشعر في مصر بعد الثورة بصفة خاصة؟
رامي المدبولي: آن لي الحظ بأنني كنت فى مصر بعد اندلاع الثورة وشاهدت الطفرة فى كمّ الشباب الذي تفجر داخلهم الحرف، الكل كان يكتب لمصر، وحتى رجل الشارع العادي بمصر كتب الشعر وهذا دليل على أن الشعر الجقيقى هو الذي يكون نتاج التجربة الذاتية، نتيجه العلاقه بين ما يشعر به الانسان، والظروف والوقائع التى تمر أمام عينه، كما لاحظت إن القمع طال أيضا المواهب،
رئيس التحرير: يقال إنه لم تظهر أية تجربة شعرية نافرة أو متميزة ،وكأننا الآن ما زلنا نعيش على إرث جيل الستينيات والسبعينيات، دون أية إضافات حقيقية.. كيف تفسر ذلك..؟!
رامي المدبولي: مستحيل، فالساحة مليئة بشعراء شباب لهم وزنهم على المستوى العربى والمصرى بالخصوص،
رئيس التحرير: يحاول الأدباء الشباب اكتشاف أنماط جديدة وتجربتها كالشعر الحلمنتيشي، هل هي نتاج أزمة ثقافية أم شعرية، أم مقدمات لولادة فنون جديدة؟!
رامي المدبولي: لي رأي فى هذا الموضوع، ذلك أن الشعر من الشعور ،وكل انسان يعبر عما يشعر به بأي طريقه تجعله يشعر بالارتياح،
رئيس التحرير: في بداياتك ،هل تأثرت بشاعر أو لون شعري محدد؟
رامي المدبولي: أحمد رامي، الدكتور ابراهيم ناجي، نزار قباني، عبدالرحمن الأبنودى، فاروق جويدة، وتأثرت في بعض الأحيان بالقدير عبدالرحمن الأبنودى وفاروق جويدة،
رئيس التحرير: ماهي أكثر الألوان الشعرية في الشعر تفضل كتاباتها؟
رامي المدبولي: الكتابة بالعامية أقرب إلى نفسي،
رئيس التحرير: كيف تولد القصيدة بالنسبة للشاعر رامي المدبولي؟
رامي المدبولي: القصيدة هي التي تفرض نفسها عليّ تعاكسني أيام وأيام، ثم تراودني عن نفسها حتى نصل إلى تآلف الإحساس والوجدان وينتج عنه مولود جميل على الورق، مع العلم أننى لا أحب عمليات التجميل لمولدي أبدا كما يتكون أكتبه على السطور كما هو،
رئيس التحرير: أين الشاعر رامي المدبولي من الألوان الشعرية الأخرى: العمودي، الحر، قصيدة النثر؟
رامي المدبولي: بكل صدق أنا لا أصنف ما أكتبه أنا أكتب ما أشعر به كما يكون،
رئيس التحرير: الألم يفجر الفن.... و مع انتهاء الثورة في مصر هل سيأخذ الأدباء المصريين دورهم في الإصلاح و الارتقاء بالأدب و فنونه ؟
رامي المدبولي: فعلاً، لقد بدأ الآن الدور فى تثقيف الشباب والاهتمام بهم ومساعدتهم على إظهار إبداعاتهم للنور،
رئيس التحرير: تعتبر علاقتك مع الجمهور مميزة، وهل الاعلام المقروء و التواصل على الشبكة العنكبوتية له دور في توطيد العلاقة بينك وبين الجمهور؟
رامي المدبولي: طبعاً، بكل تأكيد هذه الشبكة غيّر معالم العالم فالأحرى أن تكون حلقة الوصل بين المرسل والمتلقي،
رئيس التحرير: كلمة أخيرة ؟
رامي المدبولي: أشكرك جداً .. وأشكر دار الأدباء التي أتاحت لي هذه الفرصه لأن أفضفض بحرية على صفحاتها .. وأشكرك على هذا الحوار الممتع،
.
.
.
نشكر شاعرنا القدير الأستاذ رامي المدبولي على هذا اللقاء الثري والممتع، راجين الله تعالى بأن يوفقه في مسيرته الشعرية والأدبية، وأن يرتقي دوماً للأعلى بإذن الله،
شكراً لكم أحبتي على حسن متابعتكم، وإلى لقاءٍ جديد، مع مبدعٍ جديد من مبدعي موقع دار الأدباء والساحة الشعرية على امتداد وطننا العربي الكبير،،
http://s-aldwaihi.com/up//uploads/images/s-aldwaihi-ed9299b854.jpg
يسرنا في هذا الاتصال السريع الالتقاء بأحد أهم الأسماء الشعرية في منتديات شبكة دار الأدباء وكذلك الساحة الشعرية الشعبية، وهو الشاعر المصري المبدع
رامي المدبولي
كونوا معنا في متابعة الاتصال:
أجراه: سناء الحافي
.
.
.
رئيس التحرير: مساء الخير أستاذ رامي، كيف الحال؟
رامي المدبولي: مساء النور والسرور / الحمد لله أبشرك في أحسن حال،
رئيس التحرير: يعتبر السؤال عن بداية الشاعر سؤالاً تقليدياً، هل لنا بوقفة عند بدايتك الشعرية؟
رامي المدبولي: بداياتي كانت منذ الصبا، فقد كنت في فريق الإذاعة المدرسية والصحافة بالمرحلة الابتدائية، وكانت أمي مدرسة بنفس المدرسة وشجعتنى على مواجهة الميكرفون والتعامل مع الصحف من خلال قراءة العناوين العريضة الرئيسية ،وكنت أنا صاحب فقرة إلقاء الشعر، ومن هنا بدأت أبحث عن الشعراء وأقلدهم وكنت أتقمص شخصية الشعراء وأقف أمام المرآة وأتدرب لكي اذهب فى الصباح جاهز للفقرة، وبعد ذلك بدأت أسمع الأغانى لأم كلثوم، وبخاصة كانت تسحرني أغانيها العامية وأغني معها، وأيضاً عبد الحليم حافظ، إلى أن وصلت المرحلة الثانوية وبدأت مرحلة المراهقة، وظهر الفنان محمد منير مطرب من جنوب مصر أحببته كثيراً وأعجبني اختيار الكلمات وبدأت أدخل في تطورات المراهقه ونبض قلبي بحب الصبا، ووجدت نفسي بأن القلم يسحبني من يدي إلى أقرب ورقة وبدأت أكتب أول قصيدة في حياتي بعنوان "إني أنصهر"، وهذه كانت شرارة الكتابة،
رئيس التحرير: صدر لك مؤخرا ديوان بعنوان "مغتربين" يوحي بفكرة الاغتراب عن الذات والوطن، فهل هو خلاصة لعوامل أثرت في حياتك الشخصية؟
رامي المدبولي: نعم، فأنا لا أذهب إلى الشعر لأكتبه ولكن هو اللى يذهب بي إليه، وأنا بطبيعتى سريع التاثر بالحدث فبالتالى لا اكتب الا الذى اتاثر به جدا ويجبرنى غصب انى اعبر عنه بالكلمه فكانت حياتى الشخصيه مليئه بالمواقف وكانت ارضا خصبه لتحريك داخلى الكتابه وبخاصه عن الغربه التى ماكانت شرط للغربة عن المكان فقط فكانت غربه مع الاحساس بالفرح او الشجن غربه عن اصدقاء الطفوله التى فرقتنا سنة الحياة الغربة مع الذات حين اشعر انى تائه عن نفسي،
رئيس التحرير: كيف ترى التأزم السياسي والتقلبات الناتجة عنه على الشعر في مصر بعد الثورة بصفة خاصة؟
رامي المدبولي: آن لي الحظ بأنني كنت فى مصر بعد اندلاع الثورة وشاهدت الطفرة فى كمّ الشباب الذي تفجر داخلهم الحرف، الكل كان يكتب لمصر، وحتى رجل الشارع العادي بمصر كتب الشعر وهذا دليل على أن الشعر الجقيقى هو الذي يكون نتاج التجربة الذاتية، نتيجه العلاقه بين ما يشعر به الانسان، والظروف والوقائع التى تمر أمام عينه، كما لاحظت إن القمع طال أيضا المواهب،
رئيس التحرير: يقال إنه لم تظهر أية تجربة شعرية نافرة أو متميزة ،وكأننا الآن ما زلنا نعيش على إرث جيل الستينيات والسبعينيات، دون أية إضافات حقيقية.. كيف تفسر ذلك..؟!
رامي المدبولي: مستحيل، فالساحة مليئة بشعراء شباب لهم وزنهم على المستوى العربى والمصرى بالخصوص،
رئيس التحرير: يحاول الأدباء الشباب اكتشاف أنماط جديدة وتجربتها كالشعر الحلمنتيشي، هل هي نتاج أزمة ثقافية أم شعرية، أم مقدمات لولادة فنون جديدة؟!
رامي المدبولي: لي رأي فى هذا الموضوع، ذلك أن الشعر من الشعور ،وكل انسان يعبر عما يشعر به بأي طريقه تجعله يشعر بالارتياح،
رئيس التحرير: في بداياتك ،هل تأثرت بشاعر أو لون شعري محدد؟
رامي المدبولي: أحمد رامي، الدكتور ابراهيم ناجي، نزار قباني، عبدالرحمن الأبنودى، فاروق جويدة، وتأثرت في بعض الأحيان بالقدير عبدالرحمن الأبنودى وفاروق جويدة،
رئيس التحرير: ماهي أكثر الألوان الشعرية في الشعر تفضل كتاباتها؟
رامي المدبولي: الكتابة بالعامية أقرب إلى نفسي،
رئيس التحرير: كيف تولد القصيدة بالنسبة للشاعر رامي المدبولي؟
رامي المدبولي: القصيدة هي التي تفرض نفسها عليّ تعاكسني أيام وأيام، ثم تراودني عن نفسها حتى نصل إلى تآلف الإحساس والوجدان وينتج عنه مولود جميل على الورق، مع العلم أننى لا أحب عمليات التجميل لمولدي أبدا كما يتكون أكتبه على السطور كما هو،
رئيس التحرير: أين الشاعر رامي المدبولي من الألوان الشعرية الأخرى: العمودي، الحر، قصيدة النثر؟
رامي المدبولي: بكل صدق أنا لا أصنف ما أكتبه أنا أكتب ما أشعر به كما يكون،
رئيس التحرير: الألم يفجر الفن.... و مع انتهاء الثورة في مصر هل سيأخذ الأدباء المصريين دورهم في الإصلاح و الارتقاء بالأدب و فنونه ؟
رامي المدبولي: فعلاً، لقد بدأ الآن الدور فى تثقيف الشباب والاهتمام بهم ومساعدتهم على إظهار إبداعاتهم للنور،
رئيس التحرير: تعتبر علاقتك مع الجمهور مميزة، وهل الاعلام المقروء و التواصل على الشبكة العنكبوتية له دور في توطيد العلاقة بينك وبين الجمهور؟
رامي المدبولي: طبعاً، بكل تأكيد هذه الشبكة غيّر معالم العالم فالأحرى أن تكون حلقة الوصل بين المرسل والمتلقي،
رئيس التحرير: كلمة أخيرة ؟
رامي المدبولي: أشكرك جداً .. وأشكر دار الأدباء التي أتاحت لي هذه الفرصه لأن أفضفض بحرية على صفحاتها .. وأشكرك على هذا الحوار الممتع،
.
.
.
نشكر شاعرنا القدير الأستاذ رامي المدبولي على هذا اللقاء الثري والممتع، راجين الله تعالى بأن يوفقه في مسيرته الشعرية والأدبية، وأن يرتقي دوماً للأعلى بإذن الله،
شكراً لكم أحبتي على حسن متابعتكم، وإلى لقاءٍ جديد، مع مبدعٍ جديد من مبدعي موقع دار الأدباء والساحة الشعرية على امتداد وطننا العربي الكبير،،