المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ♣ الـــــحَوَاصِد ♣


منى آل جار الله
08-25-2011, 03:47 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif




بسم الله الرحمن الرحيم


استروحت النفس بقربكم دار الأدباء وصاغت من الأبجدية روحاً جديدة ، لتحلق بسمائكم .. كل عام وانتم بخير

رمضان حل ورحل كالعادة التي فرضها له القدر أو الشريعة المشرعة له ، يتباهى بالحسن ويقطف زهر القلب
ونعود بعده في انفطار على شوق اللقاء مرة أخرى ، ثورة النفس ومناجاة الرب والتسابيح النورانية تهل بهلول شهر الله الكريم .مذاق يفوق اللذة ، انتشاء يوازن الروح .




وصفك ياشموخ
صورة رمضانية لكل بيت
رائحةُ القهوة تعمُ المكَان
آناسٌ يجتمعونَ حولَ مائدةِ الطعامِ
وأصابعٌ تحملُ تمراتِ ..وشفاهُ تلهجُ بـِ الدُعاءٌ ..



طفلَ في نهايةِ الغرفةِ
ابتسمت لهذه العبارة .. بل أطفال ، طيور صغيرة
قطرات ندى ، شهد مندلق
رئات تنعشنا
ونيس يبهج السفرة ويبعثرها
صرخات صامتة ، تلهث بالدعاء أن يطلق الأذان لكي تنال نصيبها من الأرزاق



منى آل جار الله
08-25-2011, 04:03 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif

ماهي عادات بلدكَ / ( عائلتكَ ) في استقبالَ هذا الشهرِ..؟؟
وَحدثنا عن اولِ يومٍ في رمضان وماهو شُعوركَ وأنتَ تسمعَ صوتَ المُؤذن؟







الأذن المصغية تعمل كلاقط حساس ، صوت المؤذن ( أحمد )
حضور نفسي مكثف ، مفاتيح ايمانية ، مسيرة صحو بعد غفوٍ، الدعوات المتعالية ، فناء الروح الضيق يتسع ، أجنة النور تحكم قبضتها على تلك النتوءات السوداء ، تلك التجاعيد المستورقة ، الوداعة تسترخي في أحضاننا ، زخات مطر تسقي ما أستعطش بنا
بالنسبة للعادة بلاد العرب





بلاد العرب أوطاني
بِلادُ العُرْبِ أَوْطَانِي
جَمِيعُ النَّاسِ فِي الإسْلامِ إخْوَاني
وَلا أحدٌ يُفرِّقُنَا ولا نسَبٌ يُباعِدُنا
لِسانُ الضَّادِ يجمَعُنا
بغَسَّانٍ وعَدْنانِ
وَلاَ يَزْهُو هُنَا أَحَدٌ علَى أحَدٍ
بِأَمْوالٍ وأَلْوانِ
بلادُ العُرْبِ مِنْ شَامٍ إِلَى يَمَنٍ
إِلَى مِصْرٍ فتطْوَانِ
إِلَى لِيبيَا، إِلَى عَدَنٍ
إِلَى قَطَرٍ ووَهْرَانِ
إِلَى نَجْدٍ إِلَى حلَبٍ
إِلَى فَاسٍ وسُودانِ
هِيَ الأَرْضُ الَّتِي حَضَنَتْ
أبِي وأَبَاكَ
مُنذُ تَقادُمِ الزَّمَنِ
هِيَ الأمُّ الَّتِي ضَمَّتْهُمُ دَوْمًا
عَلَى حُبٍّ وتَحْنَان





في الايام الماضية ولن نقول الخوالي مضى هذا العام والجراح متفتقة والنفوس مضطربة في الوطن العربي
أكتشفنا أننا نتشاطر كل شيء
وموائد رمضان زخرت بالتآلف بيننا حيث الشوربة والسنبوسة وأم علي
والثورة على قنوات ام بي سي وال بي بي سي
وليبيا وسوريا نالت شرف المائدة بالصدارة
وختمنا بالصومال .. فويح قلبي علينا
وحسرتاه





منى آل جار الله
08-25-2011, 04:09 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif





* هُناكَ أكلاتٌ معينةٌ لايُفضلُ أكلها إلا في رمضَان
وَلـِ كُل شخصٍ أكلةُ معينةُ يُحبها ..هلا كتب مقَاديرهَا
وطريقتهَا كي تُوضعُ على سفرتنا .؟

أطلاقاً .. رمضان لدي محاولة لتقليل من كل شيء حتى نستشعر الطعام .. باتت محسات الذوق باهتة عديمة اللون من كثرة مايدون بها ويمزج





* هل من عاداتٍ كانتْ في رمضانَ الأعوامِ المَاضية ِ ...ثُمّ هُجرت ... ؟






رَمَضَانُ وَيْحَكَ ذِكْرَيَاتُكَ جَمَّةٌ
وَالذِّكْرَيَاتُ ذَخِيرَةُ الْمَحْزُونِ
كَانَتْ تُطَالِعُنَا لَيَالِيكَ الَّتِي
سَلَفَتْ بِأَيْمَنِ عَارِضٍ وَجَبِينِ



الهجر من خصال البشر ، والتباعد قد تشعرنا بين الفترات بالصحوة ، والسياف البارع يجز ما قد يحجب الرؤيا له
انحناءات الضوء الخافت على كتاب رياض الصالحين ، التفيؤ بالظلال مع الفكر ، الانكسار أمام عظمة الله ، الغبطة على الاعمال الصالحة ، الصعود بروحانية للسماء ، ذوبان الروح بقالبٍ جديد ، فقدان الشروق والعين قد امتلأت بقطرات الملح
مقاومتنا للجفاف بعد كل موسم رمضاني ، كل تلك الصور والعادات افتقدها بشده
ماذا بقي سوى رياح القلق وصور ذابلة و أثقال الحياة القسرية
ماذا بعد ؟
صرير باب رمضان حين يلج و صريره كرة أخرى إذا رحل
لذلك دوماً نعول على الزمان والمكان فهما يصنعان شيئاً مختلفاً
من حيث اللون والطعم والرائحة ... وأكثر شيء افتقده رائحة رمضان ، حين كنتُ صغيرة قبل شعبان أشم رائحة رمضان
اليوم لم يعد لدي القدرة على ذلك .. نفقتد الايمان الذي يهز الجهاز العصبي ، اكتوينا من هوى النفس حتى بهتت اللوح
بلا ملامح لتحكي لنا الحكايات




منى آل جار الله
08-25-2011, 04:16 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif




أصبحَ إستقبالُ رمضانَ في السنواتِ الأخيرة بشكلٍ مُبالغٍ فيه ؟؟
هلا حَدثتنا عن هذه النقطة من وجهة نظركَ .؟







رمضان كل عام بحلة جديدة من صنع البشر ، نحن من قلبنا جرارنا القديمة إلى قوارير بلاستيكية ونجلس على حافة أيامنا مذهولين أمام رمضان صاغرين
الذاكرة والرجوع للخلف قد لا نجيدها بمهارة وقد لا يتحملها الآخرين . بهذه اللحظة أبحث عن كل القصاصات القديمة التي علقت بسقيفتي ، أتريث هل أخبركم ؟
هل أبرم صفقة معكم حين أحادثكم بأن تتخذوا ما سيقال في ميزان العظة والعبرة ، مساحات من الماضي غير محسوبة بالاعتقاد الأول للنفس ، لذلك نقذف بها حيث التكدس سواء محمود او مذموم .بعض الذكريات تولد أمام جدار تتشعب كشعاع شمس ، الخيال اليافع تجاه المستقبل هو دافع لتلك الأيام . للعودة بعد مشقة ، الزمن الحاضر ألتهم حتى روائح رمضان المميزة ، توالدت على أيدينا عادات غير مرغوبة من سهر للفجر وقد نتجاوز ذلك بكثير ووخير شاهد نفسي
قد أنام التاسعة صباحاً او أكثر . العالم العربي يرى برمضان سجال محموم للتلفاز وما يبث به ، اغتيال لبراءة رمضان ، قطف لكل الهمم وما يتبع ذلك كما تفضلت بها سابقاً بوصف القصيبي الموجع ، حتى الطعام تشبعنا به حد الثمل ، لا ادري لم يعد يفرق معي نكهات الطعام من كثرة تداولها طوال العام .
لقد غدا العقل والبطن مثقلاً بكل ذلك .ثمت غفلة عن الخلوة والأنس بهذا الشهر لن تجتمع أرواحنا مع اجسادنا الا اذا انصرفت له . وكأن رمضان يقول لنا :
الليل من حولي هدوء قاتل
والذكريات تمور في وجداني
صور متحركة يعيدها الشريط بكل شفافية ، والحياة تعلمنا التفاؤل ولابد من الخروج من سطوة الحاضر ، وبالحرف نفتح أشد البوابات الفولاذية تماسكاً .ولابد من تحريك الدولاب بتغير تلك المبالغة المذمومة إلى مبالغة مرغوبة ..
أحياناً نحتاج لبعض الظلمة لتنمنحنا الهدوء ، فليس كل نور هداية .





منى آل جار الله
08-25-2011, 04:31 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif




عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر
أحيا الليل , وأيقظ أهله , وجدَّ وشدَّ المئزر

* صف لنَا أحوالكم ودخولِ العشرِ هل حقاً عشر عبادة أم عشرُ استعَداداً لـِ العيدِ وتسوقٍ .؟؟






والله أن الحروف تلعثمت وخجلت من الله أولاً وهوت بعضها من غواية النفس
تقبل العشر زاهية بنفسها وتقول : اقبل يا باغي الخير
ونحن في تشريع أبواب السوق على مصراعيه
في بعض سنون نعطيه حقه وفي بعضها نهلك ما ذرى
عامي هذا لم يكن جيداً ، معتل الجوف
انهزام والهزيمة احتجبت وراء الخجل
اصابنا العفن
تلتهمنا مطالبنا كما تلتهم النار القش تحشرجت بِ أرواحنا ذرات الدخان فغفرانك يارب



منى آل جار الله
08-25-2011, 04:47 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif


قررَنا أن نقومُ جميعاً في المُنتدى بـِ زيارةِ على الإفطَار في بيتكَ ..
ماذا سـ يكونُ فطُورنا (مدعم بـِ الصُور )


أقول مرحب تراحيب المطر

فطوركم والله ذبيحة
وبما أن المسألة صور فاليكم فطورنا اليوم


http://dc10.arabsh.com/i/03324/mnfofp2hdsy9.gif




http://dc10.arabsh.com/i/03324/orft1s01te1j.gif



http://dc16.arabsh.com/i/03324/reh1lvo2oayb.gif



http://dc16.arabsh.com/i/03324/aye4zg1drqlj.gif



http://vb.i5alid.com/image.php?u=71299&dateline=1192721955

منى آل جار الله
08-25-2011, 04:57 AM



http://dc10.arabsh.com/i/03324/98soadu2do6s.gif



http://dc14.arabsh.com/i/03324/80dt6l43y9v4.gif




http://dc14.arabsh.com/i/03324/en2lhezt8oif.gif


السموحة على القصور

http://vb.i5alid.com/image.php?u=71299&dateline=1192721955

منى آل جار الله
08-25-2011, 05:34 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif

اقبال ..... وادبار ..... واستقبال
سنن سنها الله لنا كل عام




رمضان .. ماذا اقول عن فرحتنا به ، هطول .. ولادة ذاتية ..
استفقار .. كيميائية الجوع .. ارتقاء .. سمو
معين لاينضب ، تدفق
معادلة عطاء غير منتهية
نقف عاجزون عن حل لها
يقبل كل عام وبيده العطايا والمنح الربانية ، كل خلية بنا تعتمر قبعة الاجتهاد
نسطر ما قد نفعل به ، نعانق بكفوفنا السماء لتقبل الدعوات والحضوة باليلة العظيمة ، نسقط بالصناديق كل عمل صالح ونرجو من الله الضعف نجهل الكثير من فنون الاستقبال ونجيد فن الوداع ...أدمنا الحسرات



أودع رمضان بالمقاطعة كما استقبل بالفرح
هي مقاطعة من نوعٍ خاص ،يفتن الروح بها
أعطيني يدك وأرحل معي حيث نقطع أواصر الرحم بيننا وبينهم
قاطع كل تلك الذبذبات التي تغمس الروح في الدنايا ، وتلهمها للفجور ، قاطع منتجات البشر المغلفة ب السكاكر الكاذبة
والأدخنة المقيدة بشرائط مذهبة ، أكبروا المساحات التي بينكم وبين كل قيل وقال وكثرة الكلام
تصالحوا مع أنفسكم ، بعثروا كل ما خبأت ذواتكم بصناديق الندم ، ألحقوها برمضاء شديدة وخريف يعصف بها ليذروها للرياح
قاطعوا الثقوب السوداء بالقلوب وصلوا عليها صلاة البياض
كفنوا الماضي بكل أوزانه التي تثقل الميزان وترجح العودة له




العيد
رمضان يحمل حقيبته مودعاً أحبابه ومن اجتهد وجاد بما لديه
وترقص الخطى لضيف محبب ،
النفس تجتلي العيد بالثياب الجديدة ، زمن قصير يغتسل بكثرة الابتسامات ، فترة زمنية ضاحكة وزاهية ، هل نبالغ أن قلنا أنه يوم التبرج الجماعي للبشر وللمسلمين خاصة
نكهة عطرية ، فواحة لدهن عودٍ ، نقابل المرايا منذ الصباح ، ننافق أنفسنا في بعض أمر
نخط في الفاصل الزمني العابس أبتسامة بشريطة نرفع بها الوجنات ،
يوم تساقط الحلوى من فاه الصغار قبل الكبار ، يوم الدعاء والابتهال والمصافحة بقلوب مختلفة .
تحتضننا السعادة رغماً عنا ، نتقاسم النظرات الجميلة ، والحياة ، والعالم .
يوم تكتشف البشرية أنها تحتوي أكسير الانسانية ،
الاطفال منتشرون ، البنات بالحقائب الملونة والأولاد بالثياب البيضاء ، وجوها نظرة تكبر فيها الابتسامات للضحكات .
عيونهم تخبرنا بالحياة مازالت مستمرة . نرى بها طفولة قلوبنا الصغيرة ، تتقافز خطانا
معهم ، يجرب بنا الزمن لذاكرة تتعالى على النسيان .
ذاك اليوم المشهود له لغة خاصة ، مفردات لينة ، نبضات ونبرات بها الحنان مضاعف
كما السنابل التي تربى أضعافاً مضاعفة . أرواح غضة . أجنحة بها زغب يستحضر ماهية التحليق للسماء بطريقة مختلفة ،
زمنهم جميل يقاس بمدى الصبغة الروحية المبتسمة ، أقواس الله بعد يوم مطير
سحاب تزفن على طبول الرياح ، تراقص الجبال ، أمهات و أباء يصافحون الماضي والحاضر
يتأملون المطارق الزمنية .. مضى الزمن بقوة كما القطار وعجلاته التي لا تفهم سوى لهجة
الدوران حول نفسها .
ينظرون للصغار فيجدون أنفسهم نسخ متكررة ،
الأطفال سحرة صغار يخرجون من أرواحنا الميتة الحياة ، حياتهم تدفع الأكاذيب المعقدة
يبسطون كل كسور الحياة ،ينتهون أن العمليات الحسابية ليس لها قانون او بند في شرائعهم .
يكتفون بقطع الحلوى لا تبتعد أمانيهم كثيرا عنها ، هم الحكماء الأرض أيام الأعياد
فلاسفة الوجود من العدم .
احمل روحي بكفي كطير يتنفس لأول مرة وتقول النفس :
يا اسفاً ، وتنهرني بجلدة لسانٍ عاتب
ما ابعدنا عن حقيقة الفرح التي نشعل لها ملايين الرغبات والأمنيات ب ليالي العيد
نقتل تلك الفرحة بقتل البراءة ، بارتكاب الأثام ، لذلك نلتصق بأشجارنا التي نزرعها من اجل ظل ظليل ، نسرق أجنحة الطير وتلاوات السماء ونطرح الشهوات ونقتل حب المادة
كل هذا من أجل قربان حقيقي لنعود لحظة مسروقة كأطفال
ما اشد حاجاتنا – نحن المسلمين – أن نفهم أعيادنا . نجدد نفوسنا كما نجدد ثيابنا ونتمدد لنهزم معاركنا بالتنازل عن أسحلتنا المدمرة للبشرية ، لنظهر الفضيلة والطهارة والإخاء ، عيد الهدايا به قلوب محبة ، وصل يمتد للعيد الاخر ، تجديد عهدٍ للحرية ونفي العبودية ، أن نفرط بالحب للصغار والكبار ، لنغير معادلات المجتمع الجائرة بالطبقية والقبلية وما يتبعها من توارث غير محمود .
حركة زمنية وثورة شعبية واعتصام .. لنخترع ب أزمتنا العربية فن صناعة التغيير ولنخلق من معجوننا مفردة النصر ، لنعش روح المدافع حين تقتل الجوع والعطش لأولئك الصائمين ..
كم من آلاف السنين مضت حين أخرج آدم من الجنة ... لنكن الربيع لهذه الأرض ونخرج من باطنها عظيم الأحلام في أيام العيد ، لنسمح لتيارات الطفولة أن تجتاح وتستعمر العالم وخاصة عالمنا العربي المضجر بالوجع بعد عامٍ من الأحزان ، لنبتكر لنا ساعات بكورية العقارب ، فصلاً زمنياً جديداً ... لون ربيعاً .. باباً سحرياً .. تنزه عن حقيقتنا الترابية
لتشرق شمس العيد على أرواحنا وتغرق أجسادنا البالية الهرمة ، كما الشمس التي تغتسل كل مساء بالبحر ، كما القمر الذي يخفي وجه بين السحب خجلاً من عيون العشاق
لنكن كما الأمواج في تشاحنها لا تلبث وتعود بمصافحة الشطان ، ليكن صراخنا بالأعياد وضجيجنا كما الأطفال حين تتسع الحياة لهم وترحب .
وخلاصة المعادلة ، العيد يظهر جلياً بروح الطفل الذي يرى الدنيا جنته وأمه ملهاته وبشاشته ليس من كثرة ما يمتلك بل بالنفس المطمئنة الميسرة بحاجاتها .
ف لذلك أجد طفولة القلب خير ملاذ لاستقبال العيد بحمية شديدة من نكهة الكبار
بالجنوب العيد لدينا أشد عطراً ، والروح الجماعية عالية ..

♣ ♣ ♣


لي خاطرة بهذا الشأن
أَسْأَل نفْسِي :- أَيْن أَنَا ؟

أَيْن هُو ؟
لـــاأَسْمَع سِوَى طُبُوْل الزَّحْف وَالْرَّحِيْل
عَبَث وَلُوَّم يُحَاصِر مِحْبَرَتِي وَانْسِيَاب يُرَاعِي
فأَنهّرِه
اسْتَهْوَيْت دَوْمَا رَص الْذِّكْرَيَات كـــ قَطَع الْسُكَّر
فــهِي حَلْوَى الْصَّبَاح مَع قَهْوَتِي




أُفَاجَأ اذ الْذِّكْرَيَات تَرْنُو لِي بَأَبْتَسَامَة مَع الْارْتِشَاف ،، وَهِي رَاحِلَة
أَشِيْر لَهَا مَلَوَّحَا إِلَى لِقَاء فَلَا تُجِيْب، فَهَل مِن عَتَب أَيُّهَا الْرَّاحِل ؟
اجْمَع أَشْلَاء الْذِّكْرَيَات وَانْفُخ فِيْهَا ، شَيْء مِن غَبَاء يُدَثِّر الْلَّحْظَة
هَل أَنَا الْرَّب ؟
صَفَنَه ،،يَتْبَعُهَا انْدِلاق قِهْوَتِي عَلَى قَمِيْصِي شَبِيْه الْعُرْجُوْن
وَعَادَت لِي الذَّاكِرَة مُهَرْوِلَة صَارِخَة قَمِيْص جَدِيْد مُنْذ زَمَن لَم افْعَلْهَا
أَصْبَحَت احْمِل ذَوْق صَعْب الْمِرَاس مَثَل لِي مَحَطَّة لِتَحْطِيْم أَسْعَار الْأَحْلَام
هَل صَادَفَت يَوْمَا ً أَحْلَام لَاتَسْتَحِق الْبَقَاء تَحْت سَمَائِهَا ؟
مَاافظَع الْمَبْدَأ وَالْمُنْتَهَى

مَوْقِد
أُشْعِل الْفَتِيْلُ مَسَاءاً، لَيْس لِلْنُّور، لَا أُخْفِيْكُم قُرْبَانا لِرَب الْسَّمَاء
لِتَعُوْد الْذِّكْرَيَات
مَاطِرِة كَحَبَّات الْلُّؤْلُؤ الْنَّقِي ،،، اعْشَق الْلُّؤْلُؤ وَالْمَحَار الْحَاضِن لَه أَنَّه دَفَء
ذَاكِرَتِي أَصْبَحَت قَصِيْرة الْقَامَة بَعْد شُمُوْخ ،،،، وَهَل تَتَقَزَّم ،،، حَيْرَةأَلَمَّت بــــ (!)
اشْتَم رَائِحَة خُبْز أُمِي بِالتَّنُّور وَالْقَهْوَة المُتَوشِيّة بِالْزَّعْفَرَان،،،و وَقَع أَقْدَام
جَدِّي لَقَد رَحَل وَحَمَل شَيْئا مِن أَنَا قَلْبِي
يالشَّقَاء
وَاسْمَع مِن وَقْع الْمَطَر نَشِيْد عزاء
وَيَزِيْد لَهِيْب الْمُوْقَد ،،، جُمِيْرَات تَحْت رَمَاد وَتِسْعُوْن خَرِيْفا كَان فِي
غَفْوَةوَأَيْقَظْتُه ،، صَوْت سِلْسِلَة
احْمِلُهامُعَلِّق بِهَامِفْتَاح مَوْشُوُم بِسِكِّيْنالْوجع فَتَح أَبْوَاب مُغْلَقَة فَانْدَثَرَت
بَعْدتَكَدُّس
أَتَرْغَبُوْن بِمِفْتَاح ،،، كَثِيْرَة هِي الْرَّغَبَات الْمُغَلَّفَةبِالْشَّهَوَات
مَقْبَرَة
كَان يَوْمَا غَرِيْب الْأَطْوَار ،، حُضُوْر مُبَاغِت ،، أَيْقَظْتَنِي شَجَرَة الْتِّيْن
بِبَاحَتِنا الْجَنُوْبِيَّة ،، كَان الْشُّرُوْق مُكْتَنِز الْأَطْرَاف ،، خَاوِي الْخَصْر،
انْفَصَلَت عَن قِهْوَتِي
أَتَعْرِفُوْن أَرْض الْجَنُوْب حَيْث الْجُنُوْن يَحْتَضِن الَغُيُوَم وَتَعَانَق الْطُّيُوْر
الْكُرُوْم وَأَقْرَاص الْزَّبِيْب كَالْأَفْلَاك تَدُوْر وَجِرَار الْدِّبْس الْقَدِيْم وَالأَرَائِك تَكْسُو الْجِبَال
وَالْرُّعَاة اثَر الْجِدَاء وَالْكُرُوْم
وِآِآِآِآه مِن الْكُرُوْم ــــ كَم احْتَضَنَت قُلُوْب ؟
وَالْأَطْفَال يَطُوْفُوْن كــأَسْرَاب الْطُيُوْر، يُلْهِبُون أَسْوَار الْمَقْبَرَة بِصُرَاخِهِم وَرَائِحَة الْعَوْد الَّتِي أًنْبِتَت مَوَاسِم الْتَّغْرِيْد لَهُم.
وَأَيْقَظَت رِيَاح الْشِّمَال لِاحْتِضَان رِيَاح الْجَنُوْب
ذِكْرَى
رَأَيْت أَرْوَاح تَسْتَرِق النَّظَر إِلَي مِن خِلَال الْنَّوَافِذ المَعَوْسِجة
مَّيِّتُون
يَسْطُرُوْن فِي الْكُتُب ارْتِحَال إِلَى آِجِل غَيْر مُسَمَّى
فَقُمْت أَجُوْب
أَرْض الْجَنُوْب
كَانَت مَدَائِن مَهْجُوْرَة وَبُيُوت خَالِيَة وَحُقُوْل مُقْفِرَة
أَلْتَمِس شَيْئا من
أَنَا
فَوَجَدْت بِالدَّرْب نِصْف غَيْر مُكْتَمِل فَتَّلاصَقت أَرْوَاحُنَا وَتَعَرَّت أَجْسَادِنَا
يَوْمَهَا
اثْمِلْنِي الْحُب فَجَعَلْتَه هَاجِعَا بَيْن نَهْدَي فَصَلَبُوه وأهْدُوْنِي ضَرِيْحا
نِهَايَة
نَهَشَت الْذِّكْرَيَات صَدْرِي فَجَعَلَت لَه قَبْرا وَحِيْدَا وَظَلَّلَتْه بِالْعَوْسِج وَغَمَرَتْه
بِقَانْوَن الْمَطَر لَتُطْمَس مَلَامِحِه
وَأَصْبَحـــــ لِي[ مَقْبَرَة ]سَوْرَتَهَا بِأَضْلُعِي
وَأَنْجَب الْقَبْر قُبُوْرَا وَأَيْقَظ الْأَشْوَاق فَنُصِبَت لَه نَهْدَي زَبَانِيَة
هذا هو العيد يانقاء
مع منى آل جار الله رحلة جديدة ونفحة من ماضي

♣ ♣ ♣



http://vb.i5alid.com/image.php?u=71299&dateline=1192721955

منى آل جار الله
08-25-2011, 05:43 AM
http://dc15.arabsh.com/i/03324/attz7sfsyql8.gif



اشكر لكم حسن ثقتكم بي أل الدار الأدباء
والياسمين لكل الأرواح التي سوف تصافح الحرف
والجنة يارحمان لنا بهذا الشهر الكريم
واجعلنا من عبادك العتقاء
وقربنا لك
واغفر لنا
وكل عام وانتم بخير ، يا أنقياء


http://vb.i5alid.com/image.php?u=71299&dateline=1192721955

شموخ الكبرياء
08-25-2011, 05:55 AM
أَتَعْرِفُوْن أَرْض الْجَنُوْب حَيْث الْجُنُوْن يَحْتَضِن الَغُيُوَم وَتَعَانَق الْطُّيُوْر
الْكُرُوْم وَأَقْرَاص الْزَّبِيْب كَالْأَفْلَاك تَدُوْر وَجِرَار الْدِّبْس الْقَدِيْم وَالأَرَائِك تَكْسُو الْجِبَال
وَالْرُّعَاة اثَر الْجِدَاء وَالْكُرُوْم
وِآِآِآِآه مِن الْكُرُوْم ــــ كَم احْتَضَنَت قُلُوْب ؟
وَالْأَطْفَال يَطُوْفُوْن كــأَسْرَاب الْطُيُوْر، يُلْهِبُون أَسْوَار الْمَقْبَرَة بِصُرَاخِهِم
وَرَائِحَة الْعَوْد الَّتِي أًنْبِتَت مَوَاسِم الْتَّغْرِيْد لَهُم.
وَأَيْقَظَت رِيَاح الْشِّمَال لِاحْتِضَان رِيَاح الْجَنُوْب


.
.
ومنْ منَّا لايُعرفُهَا وَهًو يَشّتمُ عُذوبتهَا في عروقهِ ..

آي / مُنى أيقظتي الأشواقَ منْ مَراقِدهَا لـِ تُغفو على صَدرِ الحنينِ



تبَاركَ الرحمنَ ...بلْ أنتِ الدُخونِ الذي أنعشنَا ذائقتا.. أسُطرِ ..
أم دُّرر..لا بلْ أحرفاً كُتِبت بـ ماءِ الذهب

دعيني غَافيةً هُنا حتى أثملَ من روعتكِ وإن كُنتَ مُوقنةً أنكِ كـَ نسيمِ الجُنوبِ لاينتهي:)

طِبتِ ياروح ..وتُطوقُ خَاصرةَ نَزفكِ ...إبتهَالاتٍ لـ رب البرية بـِ التوفيقِ
.
.

http://www.shy22.com/upfiles/hO462841.gif

إبراهيم الحسان
08-27-2011, 04:37 PM
الأخت الأستاذة منى


كم هو جميل هذا المتصفح

وليتنا لم ننتهي من قراءته .

ومع ذلك سنعود لنقرأ من جديد .

مساءات فرح تغشى روحك


تحية

أشـــجان
08-28-2011, 08:21 AM
غاليتي منى

متصفح رائع وحديث ايقظ مشاعر
جميله بداخلنا شكرا لكِ ولاتكفي

لقلبك جنائن ورد