مشاهدة النسخة كاملة : السجنجل ...!!
منى آل جار الله
08-16-2011, 10:21 AM
السجنجل
http://up.arab-x.com/Jan11/FlB72286.jpg
منى آل جار الله
08-16-2011, 10:30 AM
نبذة مختصرة عن السجنجل ..!!
ولد اليوم بتاريخه
16 رمضان 1432 هـ
اقتناص للحظات هاربة أمام السجنجل
ملهاة بلغة خاصة .. قفزات زمنية ...
لاتبكوا يوماً على حروفي ..أنا انسان متعب حد الشغف بالرحيل
لاتبكوا لكل من وقف ولوح لكم ...
لاتبكوا
كانت بداية الوصايا العشر لقلبي .... ومنفذوا الأعدام بي
دوماً ... اخفوا تذكرة سفر بالضلع الأيسر
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/246809_180365775355438_100001460506572_515143_5480 244_n.jpg
منى آل جار الله
08-16-2011, 08:57 PM
في زحمة الخيبات
مجاهيل تقود مشاعرنا بغية التيهان بعوالم أخرى
استشعر الفوضى بزمن به القليل من المنى
المتماسك باطراف هندامي القديم
به الوجود ينعدم ويبقى فرعون وأتباعه يهجولون باريحية الصالح ، ومظلة التابع ، بغيت الصلاة بطهارة العابد ،متعلق على طرف شجرٍ تلعب به الريح يمنة ويسرة ... روائح ومذابح
مظلومون أولئك المغبونون بسيخ الواقع ، شياطهم يذكرنا بحفلات الشواء المنسية ، يحاط بهم ثلة من الذئاب ، لعنات أسقطت لعابها على دمية القدر التي حملها لي أحدهم ، الطريق الطويل به حكايات تروى للأطفال اليتامى ، المشبعون من ثلة الأطفال البدناء يجهلون ما أرمي إليه
وأمام البن اليمني او البرازيلي ، يتسلق قزماً ، ويتارجح
أيهما ينتصر من الثقافة الشرقية او الغربية بمجمع الفكر
يدير مفك العقل ليخبر أحدهم أنه يفكر ولمزيدٍ من العمق يصرخ بفعل مطلق ٍ
هدوءاً
سالبا حرية الاخر ،
انهضوا ... ترنحوا
ارحلوا بعيداً ، الشفاه تتحرك وحاسة السمع يشوبها الشمع ، غرباء نقترب من بعضنا بفترة زمنية محددة ، نخفي هويتنا بين الخنادق والمدافع نخلق أسطورة كاذبة للبشر ، وأغاني الرحيل على السراب القادم من حاسة البصر
أهدابي تهشم كل إطار يحدد ملامحي ، بهتان يلوذ بالفرار ليحتل مقعدي الخامس خلف الجدار السادس لمثمني الذي أوجدته بباحة المنزل ، صندوق أمي المحشو بالريحان ، وخزان الماء الكبير ، والتنور التكنولوجي المشبع ببراعة إنسان
وجد ليخبر البشر عن سر نقل القديم بصورة الحداثة ، والسماء التي اعشق تركيبها ، و انفاس أخي الكريهة كالمدخنة المتحركة براعة الانسان حيث خلقت بشر كالمداخن التي تحترق وتلوث الهواء وتقتل الزرع والحرث وأسركم حتى الأرواح تموت بداخلنا وهي براعة اخرى للإنسان تحسب له .
فيضان المطر بالغ بالأمر حين جمع الأماني من السماء التي تأرجحت بهذه الليالي الكريمة ، بتطهير الأرض من اشباه البشر
وماخلف تلك الوجوه ، أخبرني احدهم أن صدقي بمحطاتي حياتي هي مثلبة تقيد من حولي وتبعث الشك في دائرة المنى الحكمة التي خرجت بها تنص على :
كلما كانت صادقاً كنت أكثر للريبة ..!!
فتنبذ بمحكمة من يسمون بشر ، يملكون ( عيون وأذان ) تذكرت مقالات لكاتب مسخر لخدمة ماخلف الكواليس ونكهات مصنعة وعلكة تلوك البعض .
دعوني اخبركم ايها الصادقون ... بالحكم غير المستأنف أنكم ستنبذون بعيداً .
لربما النبذ أجمل من القبوع بمسرح الحال ، أدميت ورقتي أحدهم يخزقني ، خرج من أكذوبة اسموها التاريخ .
الخبز من التنور بالباحة الخلفية يخيب كل التوقعات التي رسمها الإنسان ،الخبز يخبرنا بكل الصدق أنه أصبح مخبوزاً لحد الأشباع ، اكتفى من الجميرات التي حولت براءة الطبيعة لقرصٍ سيلتهم ليخبر أن لا احد يموت من الجوع ، اكثر المقولات القديمة المنافية للواقع العبارة السابقة ، يكذب الانسان لعدة اسباب ليتمكن من أراحت ضميره ، ويغتسل بطهر الفعل المنافي لوقع الفاعل
بيده الأنسان يمحو التاريخ ويعيد صياغته حسب الهوى والفكر ، لذلك انصح العابرين بتلك المحطة التي خلف الجدار الذي يحتل البداية لمنزلنا الصغير بعدم الولوج كثيراً بالحقائق التي وضعت ، الكل بالقرب يملك بوقاً ويزمر على قلوتنا ع ليلاه ، اتذكر رجلاً لا يحضر سوى برمضان ، يفطر لدينا كل عام ، انبش بضلع اعوج كل عقل ، اقول لهم الأمر مريب
يضحكون بدهشة ، وينصرفون
استهجن مروره لنا بلا حراك ولا سؤال ، الطيبة تفوح من أفواههم ،كما التنور بغصن الأمس يبخرنا
اتمرغ بالفكر به وله ذاك الرجل وهندامه منذ سنوات ، يأت لبضع تمرات ويمر على كل الجيران كمرور أصابعي بخصلات شعري الاجعد ليخرج حاملاً خيوطاً تحكي حكاية الخفاء .. حكاية أننا مغلفات صنعنا للحشو
الحقيقة التي تمر ويقف لها مئة سؤال .. لماذا مات فلان ..؟
رغم أن الحقيقة المنفردة هي الولادة على أيد والرحيل على أيدٍ كما الرغيف
ليحمل أثماً كونه بشرياً ، بداية دونت صحيفته خيراً ، ونهايته مفتوحة للأنام ..
أي مخبول يصدق ما يحصل .. عبارة لطمت وجهي
أكتشفت أنني الوحيدة التي تقع بحيرة الهالة ، احك ظهري بدل رأسي
البعض منا حين تلتقطه أنفاس الحيرة يصدر تصرفاً غريباً يميز طقسه الآني ، لذلك احك واحك
وبالنهاية أصل ناصيتي واقطف خصلة ، لعل الزمن يحدث فارقاً ، واذا بي اغرق بالتفاصيل مرة أخرى
بين العقارب بقرص الفوضى ، بحيلة مني استدرجها ببعض اصباغ ، اجعل السماء وردية ودوما احيلها للشرق ، اخيط جلباب اوسع لتتنفس كل تلك الثقوب التي تختنق بالمداخن والشوارع والخزائن وحتى تلك النظرات المختنقة بلا حراك بالعيون .
الفزاعة التي خلقتها بمخيلتي لتطرد البشر من التعمق معي بصيوان السمع والنظر من الزوايا الحادة والمنفرجة
لم تستقم أبداً لتدخل إلى فلك الواقع... و بانتظار الرغيف الآخر من التنور
احرك الجميرات
لم تعد تجيد كيف تداعب ذرات القمح المطحون ، قطرات الماء تعشق الالتصاق .. صيغة تعلمنا الحب بطريقة ما .
تبكي السماء وهي تقبل الأرض مخبولة بكل مافيها ، نحن نشبه السماء رغم انتمائنا للأرض فنخلق الاثم ونبكيه ..
ويحك
ايتها النفس من التصاغر حيث الذنب كما الرذاذ ، ينتشر بالفضاء
يخيل لي أنه وباء ، اتوب ويعصي آخر بالقرب ، من يقرضني صك غفران لأنسانيتي التي غدت عاراً ، تزني بكل جسدٍ يعتنق مذهبها .
احدهم يطرق الأرض .تولد ابتسامة على شفتي ، يحفر لأمر بضلع من المقبرة المحاذية لمسكن الجيران
كما العادة ينبش قبراً ، يخفي قلباً ، يطرق الأرض تارة آخرى
امد يدي بخلسة وانزع القبر من مكمنه ، أعلقه بالشجرة ليسكنه عصفور قادم
بزمن الهجرة وانتقال المواسم تحدث الأعاجيب ، نحن - معاشر البشر – لا نقفه ما يحدث .
القلوب العارية قابلة للإعارة ، والميتة لحياة ، والمجروحة للشفاء
حتى الأوردة تغدو شرايين ، مفترق الطرق تختلف بها الأمور ، دستور صنعه البشر ويجهلون تطبيقه .
أحدهم يصرخ
الرغيف احترق .. اختنق بذرات السموم .. من قتله
أشرت بأصبعي
للخلف حيث تكثر الصور المتحركة والأسئلة
منى آل جار الله
08-21-2011, 08:40 AM
الحواشي
أنا والناس في بلادي في قارب الغربة و تقابل وتنافر حين انظر لتلك اللوحة
تقول النفس : ياليتني لم اولد ... ياليتني مت في طفولتي
خالية من ثقل أثامي
أولها شهادة مولدي المزيفة ، ليتمجد اسمي بين الناس ، ليتغمدني جفن الأرض ، كي أجد جذراً يؤوي عطشي الفار من اللهيب العامر بقرصهم .
تتقلص الأرض بلهاتي لتصبح قطرة ريق .... لعطش غير منتهي . في الحواشي ألحق مخيلتي بالعديد من الصور والإشارات ، يقابلها في الميزان الزمني شهور وسنين فُطمت من العبور بتلك الساعة الجدارية ، تحجرت كما مقلتي
حين قذف بها في المعترك .
الرحمة بالسماء ، العفو بالسماء ،
صنارتي ( اصبعي ) التي صنعها القدير ، اهتدت بعد غواية ،
تلت ... حان وقت التدوين ..
أحببت دوماً المصافحة بالشروق
سوف تصبح حروفي لغة الأتقياء ، مناجاتي ، عبراتي ، نفوري ، أشعاري ... سلسلة لا تنفك الا بتقيدكم بالاعتناق لمذهبي
أو غفران بفدية من ارواحكم
تنتقل صنارتي بصيدٍ من سماء
لتخزق الظلم المتجسد في أدعياء البياض ، يدي ترتعش ، قلبي وروحي بين زفرة وشهقة وبينهما ارتجال لعدد من خفقات
آذان المساجد تبرقع آديم السماء ، و نطلت أمي رأسي العليل بالنطول ، لعل السقم بعد مقام يزول ، وابعد الأمل يهرم ويموت .
خلقنا لحكمة ، أصابعنا يراع نغمسها في الدواة لنخط ما وقع علينا في مهب الريح
من أين أبدأ تدويني ...؟
البداية محتشدة ، متأففة ، متناثرة ، رأسي يثقل بالجانب الايسر ،
وجدت السكينة ؛منذ خروجي على فطرة النساء المراوغة اللعينة ،
في بلادي البعيدة خلف ستار من حرير منقوش بيد أسموها دودة قزٍ
انهاري تغذي نوافذي ، ومن رئتي ينبع الصفاء .
في صغري أوهامنا أساتذتنا في تعريف المستقيم .
رغم أن الأرض مكورة ، الشمس ، العينان ، حبة الرمان النضرة
الكروم .. نصا الفكر قطرة ماء
لا بداية لها ولا نهاية كما الدائرة ،
نبكي دوماً
نضحك دوماً
نغدر دوماً
أقف .. انحني وأقوس الأضلاع .دوائر لم تكتمل ، حتى بالاحلام ندور ونعلل ونصورها كيفما شئنا ، صحونا كمنامنا .
في الحائط الملاصق لجهة الباب النافذ لعوالمي العنكبوتية
لوحة .. اتفحصها .. بها نقوش وبحر متلاطم وامرأة تسبح باللوحة فكراً لا جسداً
بالأمس مع شمسي بدأ الأعياء في سقيفتي والانغماس بسوادٍ
مزخرف من ليلة ربيعية
خرج من وصلة اللوحة سكين صدئة ، شقت السكون ، مضرجة بالدماء الكذب والغدر .. أخذني النشيج
الألم مبثوث ، العينان احتقنت كطير جريح ، وفي جلستي الصامتة
امتد الوقت مع البزوغ حتى عناق المشيئة ،هو عناق حيث أسقطت السماء قبلة ، سأحدثكم يوماً عنه
تلاحمت الطمأنينة مع ولادتي الآنية بعد أنهاك
انهمر النور .. كالسحائب الهتل
كي أعيد ترتيب كنوزي ، أويت لركني الظليل ذاك القديم بسجنجلي و أغضمت عيني
تذكرت شجرة التين بالجنوب التي بالباحة ، يتسابق لها أبناء الجيران
جذورها عميقة ، هامتها عالية ، فروعها أوطان ، تمايل معها العقل حين احتضان
وانسحبت روحي لها وتشابكت أضلاعي بها فغدت رئة ثالثة
تمنيت ان اصير شجرة عارية ، ثمارها ملعونة ، تنقلب على مستطعميها لعنة تفقدهم لغة الأذناب
تمنيت أن احلق كذرة رمل عالقة بالغيم ، تحمل لقاحاً للعقول
وتسابيح نورانية تتلوها القلوب ،
الله لم يخلق الشر .. الناس من شرعت له شريعته منذ زمن قابيل وهابيل ..
تتقاذفني بغربتي أفكار عجيبة ، دخانها يسمم ، ويعمي البصيرة
اسوارها عالية .. أبوابها كنائس ومساجد ودستورها صناعة بشرية كالقذيفة .
الكتابة سجل اعتراف الإنسان للإنسان
بوثنيته وعبوديته و إلحاده وقد تحتل ذكرياته التي تهب رياحها من الباطن أعاصير تقتلع الغيوم من كل جانب لتقلعها منا
وتزرعها بكم .
فلا تقرأوا كثيرا ، أننا نكبر أجنة بكم ، نخزن بسقائفكم ، نسكن حويصلات تنفسكم ، نتسرطن حتى نبتلعكم
كل هذا بحواشي اللوحة حيث الصفنة
لفظتني شجرة التين حين علمت مرادهم ، وتركت وشماً ينزف
فهرولت لجداري فتحسست اللوحة فوجدت خيطاً فنسلته
فكان رداء .
الحواشي تخفي الكثير من الحقائق أكثر من الصورة التي قد تقف مئات المرات لها ويبهرك بريقها ..
تقول أمي : ابتعدي حتى تري الجمال ، الاقتراب يحدث التجاعيد ياصغيرتي .
وصايا الأمهات تحفر أخدوداً بنا ، حين يشتد بنا الاعتراك .
وظل بالخافق أمراً حين يتصافح البياض والسواد إيهما يتلاشى بالأخر
ذاك سؤال لم تجب أمي عليه .. تباً للمدافن التي ترحل بأرواحنا مبكراً
منى آل جار الله
08-28-2011, 08:27 PM
قبيل العيد ، نبحث عن فضاء يحتوي عملية التيه المرافق لبعض اللحظات
مساكين ، نخبر أنفسنا بالفرح
متشائمون نغسل أحزاننا بقطع سكاكر
نغتال الوليد قبل خروجه
لا ادري مالذي يحصل بهذه اللحظة اليتيمة
ما ادكه حقاً .. أنها تحتاج للاحتضان في الزحمة الحاصلة
عام سعيد وعيد مبارك
لكل الكائنات التي مازال بها شيئا من انسان
منى آل جار الله
02-12-2012, 11:11 PM
http://www.mayyar.com/album/data/media/21/102011.gif
اليوم ....
لن أبكي ..
لن اندم ...
لن استنجد ..
لن افتح مذياع ، أقبع تحت التينة ، تمضي غيماتي ، يذبل ورقي
يهان وطني وقبله نبي ، وبعده عروبتي ...
بالغد ..
حديث آخر ...ك لعنته
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir