مبارك الودعاني
03-11-2008, 02:00 AM
ما أجمل أن تستمتع ببرودة الشتاء عندما تتحرك فيك ذكريات الصيف وسمومه الحارقة !
لكن عندما تبرد المشاعر في هذه الموجة الجليدية التي تعصف بساحتنا الأدبية فلا ملجأ بعد الله إلا لتحكيم الذوق السليم عل وعسى أن ندفئها شعرا حقيقيا يضم بين جنباته عاطفة راقية .
و لن تستقيم الذائقة إلا بنقد راقٍ و دراسات فنية موضوعية وعناصر بشرية مهيأة للعب هذا الدور الحيوي في مجالنا ...
من هنا نطل كالرذاذ برؤية مستوحاة مما يدور حولنا لعلنا نصل جميعا لبناء الذوق السليم و غرس الثقة بتقبل , و الإقبال على معرفة فئات النقاد المعاصرين .
العنصر البشري المنضوي تحت عباءة ميداننا ينقسم إلى ثلاث فئات :
) النقاد
)الشعراء
) المتلقون
ولكن ما سنتناوله في هذه الحلقة من سلسلتنا هم فئة النقاد . ولكن قبل ذلك دعونا نسلط الضوء على صفات الناقد و هي :
صفات شخصية :
* الهيئة العامة و الصفات الخـَلْقية و الخـُلقية
* العدالة و الحكمة و التروي
* مخافة الله
* سلامة الحواس
صفات مهنية :
* الثقافة والخبرة في هذا المجال
* التمكن من أدواته النقدية
* الإلمام بالشعر ومعرفة فنونه
و هناك الكثير من الصفات التي قد تندرج تحت التقسيمين السالفين و التي تجعل من الناقد مقبولا في الساحة الشعبية و مدعاة لاطمئنان جميع الأذواق له و متابعتها لطرحه .
بناءا على ذلك فإنه يمكن تقسيم هذه الفئة إلى ثلاثة أصناف :
1) الناقد الحيادي
هو من ينقد ما يقدم له لاكتشاف جمالياته و ابرازها و تهذيب ما قد يشوبه من شوائب في مختلف مراحل بنائه بعبارة جميلة وأسلوب ممتع دون أن يتعرض للجانب الشخصي .
وهذه الفئة و بكل أسف لا ترى حاليا بالعين المجردة في زمن اللي تكسب به ألعب به...
2) الناقد الناقم
هو من يُسقط عقده التراكمية و المزمنة على العمل الذي بين يديه . وهنا يتدخل الجانب السيكيولوجي في تصرفه حيث إجترار مواقف سلبية و القيام بردة فعل مضادة ومساوية والنتيجة محبطة بطبيعة الحال ..
و على عينك يا تاجر !!!
3) الناقد الوصولي
هو من يسعى لبناء أمجاد شخصية على حساب الذوق العام بتقديم الباء على الألف وتفضيل الهزل على الجزل , مبرره في ذلك ... أن الغاية تبرر الوسيلة ..
والساعة بنص جنيه والحسّابه بتحسب !!!
بعد هذه اللمحة الموجزة فلابد من التحري عند طرح العمل للنقد و توخي الحذر فربما يقع أحدنا في المصيدة من حيث لا يدري.
والمعرفة وسعة الاطلاع ــ بعد التوكل على الله ــ هما سلاحنا الوحيد لتجنب ما تعانيه الساحة من إخفاقات و لا حول و لا قوة إلا بالله ...
((فالكم اللي تحبونه)) :
همسة:
((خذ من الحب ما يقدر جنانك يشيله ....و اعطني من غرامك ما يزوّد هبالي ))
القادم أحلى ...
الشاعر الناقد
مبارك بن محمد الودعاني
الأحســـــــــــــــاء
لكن عندما تبرد المشاعر في هذه الموجة الجليدية التي تعصف بساحتنا الأدبية فلا ملجأ بعد الله إلا لتحكيم الذوق السليم عل وعسى أن ندفئها شعرا حقيقيا يضم بين جنباته عاطفة راقية .
و لن تستقيم الذائقة إلا بنقد راقٍ و دراسات فنية موضوعية وعناصر بشرية مهيأة للعب هذا الدور الحيوي في مجالنا ...
من هنا نطل كالرذاذ برؤية مستوحاة مما يدور حولنا لعلنا نصل جميعا لبناء الذوق السليم و غرس الثقة بتقبل , و الإقبال على معرفة فئات النقاد المعاصرين .
العنصر البشري المنضوي تحت عباءة ميداننا ينقسم إلى ثلاث فئات :
) النقاد
)الشعراء
) المتلقون
ولكن ما سنتناوله في هذه الحلقة من سلسلتنا هم فئة النقاد . ولكن قبل ذلك دعونا نسلط الضوء على صفات الناقد و هي :
صفات شخصية :
* الهيئة العامة و الصفات الخـَلْقية و الخـُلقية
* العدالة و الحكمة و التروي
* مخافة الله
* سلامة الحواس
صفات مهنية :
* الثقافة والخبرة في هذا المجال
* التمكن من أدواته النقدية
* الإلمام بالشعر ومعرفة فنونه
و هناك الكثير من الصفات التي قد تندرج تحت التقسيمين السالفين و التي تجعل من الناقد مقبولا في الساحة الشعبية و مدعاة لاطمئنان جميع الأذواق له و متابعتها لطرحه .
بناءا على ذلك فإنه يمكن تقسيم هذه الفئة إلى ثلاثة أصناف :
1) الناقد الحيادي
هو من ينقد ما يقدم له لاكتشاف جمالياته و ابرازها و تهذيب ما قد يشوبه من شوائب في مختلف مراحل بنائه بعبارة جميلة وأسلوب ممتع دون أن يتعرض للجانب الشخصي .
وهذه الفئة و بكل أسف لا ترى حاليا بالعين المجردة في زمن اللي تكسب به ألعب به...
2) الناقد الناقم
هو من يُسقط عقده التراكمية و المزمنة على العمل الذي بين يديه . وهنا يتدخل الجانب السيكيولوجي في تصرفه حيث إجترار مواقف سلبية و القيام بردة فعل مضادة ومساوية والنتيجة محبطة بطبيعة الحال ..
و على عينك يا تاجر !!!
3) الناقد الوصولي
هو من يسعى لبناء أمجاد شخصية على حساب الذوق العام بتقديم الباء على الألف وتفضيل الهزل على الجزل , مبرره في ذلك ... أن الغاية تبرر الوسيلة ..
والساعة بنص جنيه والحسّابه بتحسب !!!
بعد هذه اللمحة الموجزة فلابد من التحري عند طرح العمل للنقد و توخي الحذر فربما يقع أحدنا في المصيدة من حيث لا يدري.
والمعرفة وسعة الاطلاع ــ بعد التوكل على الله ــ هما سلاحنا الوحيد لتجنب ما تعانيه الساحة من إخفاقات و لا حول و لا قوة إلا بالله ...
((فالكم اللي تحبونه)) :
همسة:
((خذ من الحب ما يقدر جنانك يشيله ....و اعطني من غرامك ما يزوّد هبالي ))
القادم أحلى ...
الشاعر الناقد
مبارك بن محمد الودعاني
الأحســـــــــــــــاء