المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في كل و اد يهيمون


صالح العجمي
01-17-2011, 10:35 AM
هنا توقفت الحكاية في اللون الأحمر
ترعرع الفراق ........
تناولى ما تبقى من دمي, من شغبي بريشة ميكاجك
اشطفي قطرة طائشة , شاذة تخلفت عن النزف
على سطورك المخملية
...على طريقك الصعبة
هرولي إلى الصحيفة المطوية
على الرصيف بدون أرقام
ستجدي ريحة الكلام
تفقد المارة عقولهم
تقود الناس للتية في المدينة
تدفعهم للإدمان على القراءة
للنزول من القصور الفخمة وتناول
كأس شاي على الرصيف تقربا
من الجريدة المطوية تحت اظافرك
تطالع في السحاب في
وجوه الناس بخجل
هنا توقفت الحكاية تحت اظافرك
كنت احلم ان اعيش تحتها, اقبلها
واتفسح في ظلها

هنا توقفت الحكاية


سيدة الشاطيء المظلم
من خلف السحاب استل
النظر الى محيطك
من عمق البحار اجدف بالكلمة , بالشوق
الى شاطئك
...تعزف رائحة عطرك عزفا يطرب امواج البحر
ثملت منه الصخور على الشاطيء
سحرك يا ساحرة
يسبق الموج يسبق الرياح يعصف بالجميع بالجمال
انظري تحت قدميك
انه شوقي يتدفق
انه حبي يداعب الشاطيء
ماذا امامك في الافق؟ ليس سحاب
ليس ضباب انا احترق
الدخان يتصاعد من اوردتي
من ضلوعي
س أصل اليك بعد قليل جمرا
حبرا ارتطم بالصخور بشعرك
بشفتيك اكتبني قصة
بحارة غرقت في فم إمرأة
النار قادمة المحرقة من عمق الماء
تضيء لك ظلام البحر
تدفيء اناملك المتجمده على خصرك

سيدة الشاطيء المظلم


لست ادري لست ادري

كيف احتضن السراب كيف امسك بالضباب
لست ادري حائر ,تائه
وسط المدينة وسط الكتاب
...... في يدي حبر وعبارات وهضاب
في عيوني لوتشوفي لك جواب
مدرسة تجتاح الشوارع
حضارة خائبة منبوذه على وجه التراب
لست ادري كيف امسك بالسراب
كيف امسك بالضباب
اتردي اتردى والسبب نظرة مزاج
لست ادري كيف امسك بالسراب
لست ادري

صالح العجمي
01-22-2011, 12:29 PM
http://www10.0zz0.com/2011/01/22/09/545806020.jpg (http://www.0zz0.com)

بعد تجربة مريرة من الإيمان بالقشريات والأشكال وخدعة المكياج
والكحل والمجواهرات تبا لهذه المعوقات تبا لهذه الاصنام التي يعبدها الناس
ويتنافسون على عبادتها وهم لا يشعرون .
مزقتني ابتسامتك الغيبة البريئة
تلجلج الكلام في اذني من لسان ينطق عن الهوى
عن السراب
...عفت كل هذه السذاجات سيدتي التي لا تليق بالكلمة
بالجملة بنظرة إنسان يعشق البلاغة ويغتسل من نهر الكلام العذب
في الصباح والمساء
سيدتي لقد سرقني الشعرٌ من عيون النساء من الزهور
من ابتسامة الطفولة وتبلدت كل مشاعري مع الجمال المثلج
على الورقة ا لمتدحرجة على الرصيف خاوية على عروشها لا تمسك الحبر
ولا تنبت الفكر .صدقيني لم اذهب إليك اقترف الخطايا وادنس عقلي بجمالك
بطول اظافرك ونعومة اطرافك
وانما قادني جحيم تفكيرك جنة ابجدياتك , مدينة فاضلة تسكن دماغك
تتبختر على شفاتك يركع بين يديها الفلاسفة
وتردتادها الأقلام من كل حدب وصوب تتسابق على سدانتك
تنذر نفسها للخشوع في معبد تفكيرك مصابيح تبشر
بالحب بالسلام
ايتها المدينة الفاضلة :
ضمآن ذلك الشاطيء لحضورك لعله يكون في متناول تفكيرك
فالصخور ترقص طربا بين اقدامك والأمواج تهتز خجلا
وتطير مغمضت العيون تقبل حزامك واقدامك