مشاهدة النسخة كاملة : ' ........ ( إلّتِواءاتٌ مُقَدسَة ْ) ْ ~
جَبروت~
12-15-2010, 01:02 AM
http://www.up-king.com/almaciat/hb6hakdjph523k5fsl9z.png
مَحضُ سِيمفونياتِ جَنونٍ سَتُعزَف
لا تَحاولوا المَكوث هُنا ، خِشيةٌ
مِن أن تَلتصِقُ بِكم رَتوش الـ لعناتِ ..!
:
جَبروتَ وَ صِراعٌ مَع الـ جَنون~
15/12/2010
:
جَبروت~
12-15-2010, 01:08 AM
:
أشبَهُكَ جِداً أو قَد لا أحمِلْ مِنكَ أيَ شبه
أنزوي إليكَ بِـ إحتياج وَ أهَرُبْ مِنكَ بِـ إكتفاء
أستمِد مِنكَ قوتِي وَ انصهِر بِـ ضعفٍ أمام
فَخامتِكْ ..!
:
استنشِقُ بقاياكَ المُتكَدِسةُ بِـ الزوايا
أُداعِبْ سَجائركَ بِـ شَغف
وَ احضِن جَرائدكَ بِـ عِشق
الهَو مَع طَيفِكْ بِـ غَنج
وَ اتراقَصُ وَ خيالَكَ بِـ سُكُر
وَ أغنِي لِـ أشيائِكْ بِـ شوق
:
أخَافُك
أقتاتُك
أشرَبُك
أثمَلكَ
ألتَحِفك
أتجَرعكَ
أتوسدُكَ
أقتبِسك
أتنفَسُك
أنصهِر فيك
أُشفى بِك
أنَزوي إليكَ
أحتَمي مِنك
:
أنَا ما عُدت أنا ، وَ أنا هِي أنا الـ مُتشكِلَةُ بِك
المُلتبَسةُ مِنك ، وَ الموجَـودة لكَ وَ المُختبئة
فِيك ، وَ الـ مُنتَمِيةُ لكَ ~
مَارستَ أنتَ سَرِقتِي مِني ، وَ جَردتَني مِن
تفاصيلي ، وَ ألحَمتنِي بِكْ كَـ فرضٌ إجباري
مَا عاد شيءٌ إلا وَ يشبهَني أنا الـ أنت ~
:
يَ أنا هَو أنت أنا ؟!
جَبروت~
12-15-2010, 01:28 AM
http://www.up-king.com/almaciat/yvutio86fx2ufem05l28.jpg (http://www.up-king.com/)
-
سَيمفونِيةُ ايقَور
سِيجارةٌ مُشتَعِلة
شَمعةٌ تَتصارعُ مَع الإنصِهار
جِسمُ يُمارِس التكَور بإنكِسار
وَ شبحُ مَوتٍ يَحومُ بِـ الجِوار
وَ ترانيمَ نَحيبٍ تَتكرر بِـ إحتِضار ..!
:
مَا عادَتُ السَماءُ تَبُث إلا الشَقاء
وَ مارسَتِ الأرضَ فَضيلةُ الإنزِواء
وَ بَصقتْ رَتوشَ الغَناء
وَ ألصقتَ اللعنَةُ بِـ الغِناء
وَ سلبَتِ الحقوقَ مِن جَوفِ النِسَاء
وَ بثَتْ تَقاسِيم الهَباء
:
التَفاصِيلُ تُعانِي الخِواء
وَ الماضي لا يَحفِظُ إلا البُكاء
مَا عادتَ الزعامَةُ لِ الذكَاء
وَ سُلِبتْ الحَماقةُ مِن فَخامةِ الغَباء
وَ الحُزنُ مَارس البقَاء ..!
:
ثَمةُ امراءةٍ تُصارِعُ حمى الـ إحتياج
وَ لا شيءٌ تَقوم بِه سِوى تَقبيلُ جَبين
الموتْ وَ مُداعبتَهُ بِـ شفتيها دَونَ أن
يَنزلِقَ لِ جوفِها و تَبتلِعهُ بِـ شقاءِ ..!
:
المَوتُ هّو ذا الـ حِلم الـ تُمارِس مَعهُ
فَن الغَنجِ دَون الوصولِ لِـ الإغَواء
وَ الحياةُ هِي العدو الـ كَان لهُ الغَلبةُ
فِي مَسرحِيةِ البقَاء ..!
:
ثَمةُ آلمٍ مُسبِبهُ أحَدُ الرِجال وَ هديةٌ
ثَقيلةٌ مُغلفةٍ بِـ عِشقٍ مُزَيف مَارس
الهَطول مِن أبوابِ السماء ..!
:
وَ جَنينُ فَرحٍ اجهِض بِـ جَوفِها دَون
أنَ يُمارِس الخَروج وَ فضل البقاء لِ
إقامةِ الفسادِ كَـ طقوسِ استيلاءَ ..!
:
جَبروت~
12-15-2010, 02:54 AM
/
رُحمَاكَ ربااااااه
جَرِدنِي مِن وِشاح الـ حَنين الـ يكَادُ
أن يُجبِرني عَلى لفظَ أنفاسي الأخيرة
:
تَشبثَ بِـ قَلبيّ بِـ جَنون أو إرحَل بِـ صَمت
أُنثاكَ مَا عادتْ قَادِرةٌ على الإصطِبار ..!
جَبروت~
12-15-2010, 03:23 AM
/
طَاهِرةٌ أنَا ، لَكِن ليس إلى الـ حَد الـ يجعَلني
لا أبكِي غِيابْكَ وَ لا أُلقِي عَلى عاتِقُكَ لَعناتُ
سُخطٍ تَتربَص غِيابُكَ ..!
:
لا أفعَلُ ذا إلا لِـ أنِيّ أٌحِبكَ بِـ شيءٍ مُتَجرِدٌ مِن
كُل عَقِل ، أُحِبكَ حَد أن أكَرهَك لِ أُرسِخ
ذا الحُب ..!
أحِبُكَ حَد أن أُمارِسُ الـ إجحافَ بِـ حق ذاتِي
إذ مَا تَجردتْ مِنك ..!
أحِبُكَ حَد أن أتَربَصُ غِيابْ الشَمسِ لِ أمارِس
وَ إياكَ الإحتِظان ..!
أحِبُك حَد أن أفِيقُ مِن سَكرتي بِك لِ أعود
لِ أزقة الثُمولِ بِك ..!
أحِبُك أنَا حَد اللاحَد .....!
:
قَولي بِـ ربكَ مَا عَسايّ فاعِلةٌ بِـ قلبٍ يَعشقَ
نَفسَهُ لِ أنه وَطنك الـ وحَيدْ ؟!
:
ستَعودَ قبل الـ 12 /1
أيَامٌ ثلاث بِـ حَوزتِكَ لِ تعود ، وَ إلا فَـ لا
تَعود ..!
جَبروت~
12-16-2010, 06:43 AM
/
اردِدَ خَلفَ ابنَة المَنور بِـ صوتٍ كَسير :
ابشرك قلبي صحى من آخر جروحك
وفآق ..!
آبشرك عمري بدىآ مآعآد يعنيني الفراق
:
وَ بذاتِ الصَوتْ مُتأبِطٌ إياه حَشرجَةُ بُكاءٍ
أهَذي بِـ كاذِبة كَاذِبة كَاذِبة كَاذِبة وَ كَاذِبة
بِـ نِهايَة كُل جَرحٍ تَتعلَقِينْ به أكَثر وَ تهوين
الإنغِماس بِـ بحوره أكَثر ..!
آمَا حَانَ وَقتُ بَصقِكَ لِه مِن تَقاسيمَ ذاكِرتكَ
وَ إجهاضَك لِ تفاصِيله مِن رِحَمكْ الـ فاخر
بِه ، مَارسِي تَطهِير أذنِيكْ مِنَ بقايا صَوته
المُتدلية مِن قلبك هَيّا ..!
:
أسَأشبِعَ غَروركَ إذ مَا ردَدتُ ذي الترانِيمَ
بِـ هِيام :
احلامي اللي ما فيها عيونك كلا اوهام
كلامي اللي ما بيحكي عنك منو كلام
:
حُبَك أشبهُ بِـ حُمى أبَتْ الإنفِكاكَ عَني ..!
جَبروت~
12-16-2010, 08:40 AM
/
رُحمَاك ربااااه لَم يتبقى سوى يَومان
أسَيُضيعَ طَريقهُ الـ قَدر إذ مَا اختبَئتُ
بِـ أحضانِ الطاهِرةَ أمي ..!
:
مَاما خبئِني هيّا أخافُ النضوجَ أكثر أخاف الوعَي أكثر
وَ قدرة التحمل أكثر - أخافْ ان أُصَدم مِنهم أكثر ...!
جَبروت~
12-16-2010, 09:40 AM
/
لِـ فَخامةِ الـ ثانِي عَشر مِن مُحَرم
بِـ ربَكْ يَ سخاءَ لا تَعودْ د د !
لا تَأخُذَ حَديثِي عَلى مَحمَل الـ بَجاحَة وَ أنعَدامِ الذوق وَ نُكَرانِي
لِلجَميل ، لا وَ ربُ مَوسى يَ جَميل ؛ لكِني أخَاف مِن مَقدُمَك ،
وَ كُل ما سيتَغير بِـ قدومَك أخَاف ذِي الزِيادة عَلى سَنينْ عُمَري ،
وَ أخَاف الوَعي وَ النضوج الـ سيزدادان بِـ التضخُم ، وَ أخَافُ
قُدرة التحَمل أن تَنضب ، وَ أخافَ أن يَهمِسوا لي بِـ يَ كبيرة ..!
:
أخَافُ أنَ أُصدَم بِهم أكثر وَ أنَ أبكَيهُم أكَثر ، وَأخَافْ أنَ أنزويّ
لِـ وِسادتَي بِـ إحتياجَ أكثر ، وَ أنَ أقضِمُ دَقائقَ الإنتِظارِ بِـ قَلقٍ أكثر ،
وَ أن يَركِل اليأس بِيّ لِـ الحَضيضَ أكثر ..!
:
لِـ ذا رجاءًا لا تَعود ..!
جَبروت~
12-16-2010, 07:58 PM
/
وَ كعادتي لا أُحبِذ لحظاتِ الوداع وَ لا أجِيد نَسج جَدائِله ، إنغَمستُ
بِـ سُباتٍ إجباري فقط لِكيلا أشعُر بِـ أن 1431هـ قد رَحلتْ بِـ كامِـل
فخامتِها المُتلخِصة فِي عَطاءٌ جميلٌ حاتِمي وَ آلمٌ ذو طَبقة مُخملية
وَ دُموع فَرحٍ وأخرى آسى ...!
كَان أقَربُ إلي مِن جَسدي ، أحببتَهُ بِـ كُل تفاصِيله حَتى لحظاتُه
الـ أجبرتنِي عَلى البُكَاءِ بِـ آلم دون أن يَكون بِـ حوزتي أي بدَيلٍ آخر
أو حَل يُجبِر لحظات الودَاع على أن تَعدِل عَن رأيها وَ تَختارُ البقَاء ،
بِه بَكيتُ ألماً على فِراق الرِفقة المكَاني وَ أسى عَلى فِراق الرفيقة
الروحِي وَ احتياجاً مَمزوجاً بِـ توسل عَلى مَرضِ زَعيم المُدلِلين لِـ
رنوشا ، وَ ضُعفاً على ضياع الحِلم الدِراسي ...!
وَ بكَيتُ فرحاً بِه كَثيراً ، عَلى عَودةِ أحدِهم بَعد طُول مَغيبْ وَ قدوم
رنوشــــا الصُغرى الـ يتهـامسون بِـ أنها خَيرُ شبيه ، وَ على العَطية
الأمَ الـ تَجسدتْ بِـ تسكعِـــه بِـ دروبي يـآآآآآآآه تِلكْ أجمَلُ العطايا على
الإطلاق بِـ كُل تقاسيم الحياة ...!
رَغِبتُ بِـ رحيلها سَريعـــاً بِـ مواقفٍ عِدة وَ كُنت أهمِس بِـ النقيـض
أحياناً كثيرة ( رجاءًا إبقي يَ 1431هـ ) ، لكِنها لمَ تُعجِل الرحِيل
وَ لم تؤجِله وَ أجبرتني عَلى التأقلُم مَعها و أستطاعت إيقاعِي
بِـ براثينْ حُبٍها ...!
أهدتني مَعرٍفة أشخاصٍ أحببتُهم بِـ صدق وَ قاموا بِـ تحولاتٍ جَميلةٍ
جِداً بِـ أيامِي ، وَ رِفقة سأتشبث بِـ تفاصِيلهم كَثيراً ، حَتمـــــاً سأبقى
مُمتنةٌ لها طَويلاً عَلى كُل ذا ، وَ حتى على الآلم ...!
رَحلتْ وَ أفسحَتْ المجال لِـ عامٍ جَديد ، كُلي أملٌ وَ رجاء أن يَرحم
ضعفي و ألا يُذيقني مَرارة فقدٍ أو استِقبال جَرح وَ ليُفسح لِي المَجال
في أن أبنِي معه جُسور صَداقة ...!
كُوني رَقيقةُ التعامِل مَعي يَ رفيقة الدرب الـ 1432هـ
وَ كُل عامِ وَ أنا جميلةٌ أكثر بِكْ
/
كُتِبَتْ بِـ عُرسِ تَوديع الـ جَميلة 1431 هـ
جَبروت~
12-17-2010, 02:00 PM
.*
حالة فوضى عارمة ، هي بداخلي
آلاف الأحداث تتعارك لتفرض ذاتها
مئات الأشخاص يسعون لوضع بصماتهم
عشرات الأسباب تبذل ما بوسعها لإبكائي
و أنا أقف هناك بلا حراك ..!
فقط أنتظر قدومها أو قدوم منقذ منتظر
و أبتلع اللعنات كل صباح ..!
أرمي بذاتي في قعر كوب قهوتي ، و ألقي
بـ آلمي داخل طيات كتابي ..!
:
رُحماكَ ربي شِختُ مُبكِراً ....!
جَبروت~
12-17-2010, 04:19 PM
http://www.up-king.com/almaciat/uo9xb73haafngprwh070.jpg (http://www.up-king.com/)
.*
امممممم قَد لا أفعَلُ خَيراً بِـ إعتِرافي ذا ، لكِني سأُكمِل
وِلادتـه وَ سأتأكَد مِن أنَه قَدْ خَرج حيـاً يُرزَق كَمــا يَجِب
(+) قبلَ كُلِ ذا سأنَزع رِداء الكِبرياء ، وَ سأجرّدنيّ مِنّ
كُل تقاسِيمُه ، سأبقَى عارّيَةٌ مِن أي كِبرياء (+) لِلمـرةَ
الأولى وَ ربما الآخَيرة ، فَـ تشفَى مِني كَما يجب ..!
:
أشتَاقُكَ أنا جِداً ، وَأبكَيكْ أنا كَثيراً كَثيراً - أتَعلم بِـ أنَ كُل
طَقـوسَ الليلَ تَقتـصِر عَليكَ وَ عَليكْ وَ مِقـدار بُعدها عَنك
إنتِقالُهَـا مِن وَريدُكَ لِـــ شريانــَكْ ، وطَنُها الوَحــــيدُ قَلبَكْ
الــ أحببتُه بِــ لا وعَي ، وَ وَضيفَتُها الــ يتَيمةَ لَعـقُ نِياطُ
قَلبكَ بِـ شغَفٍ شديد وَ مُسامرةُ أطيافُك ..!
:
أتَوسدُ قَصائدُكَ بِــــ شوقٍ يَشوبهُ إنكِسـارٌ وَ روحٌ وَصلتْ
لِـــ حَيض اليأسَ ، وَ أحَشـو أذنايّ بِــــ بقايا تَسجيلاتًك الـ
تَضُمَها أجهِزَتيّ حتى بِـتُ أردِدُها عَن ظَهرِ قَلب بِـ حماقةٍ
فاخِرة ، وَ ملامِحُك الـ تَحمِل الـ فخامَة بِتُ أراها حَال كُل
إلتِفافة .. بِربِكَ قَليلاً مِن الرحَمة إسكُبها بِـ كأسي ..!
:
أنَا دَونكَ قَابِلةٌ لِـ الضيَاع وَ التَهشُم ، أتُطالِبُني بِـ مزيداً
مِن الـ تَوسُل لِـ جَنابِكَ سيديّ إذاً فَـ أنصِت :
أنا دَونكَ خَاليةٌ مِن أيّ جَمال ، وَ مَليئةٌ بِـ فَراغٍ يَنقصُه
أنتَ لِـ يمتلئ بِكَ وَ جمالٌ تَدلِقه عليّه أنتَ وحدُك وَ آمان
تُلبِسه إيَاه لِ يَكفْ عَن الخَوف مِن الـ لا شيء (+) لا
شيء سُحقاً هَو كُل شيء ..!
:
ثِقَ بأنْ ذِي الأولى وَ الأخيرة الـ سأتَجردُ فِيها مِن
رداء الكِبرياء أمَامكْ ..!
جَبروت~
12-17-2010, 04:23 PM
http://www.up-king.com/almaciat/3tpazg3xhn1q8fpaai61.png (http://www.up-king.com/)
/
عَقارِبْ السَاعة تَلدغُ جَسدْ الثانِية بَعدْ مُنتصَفِ الليل ، وَ ثَمةُ طُقوسٍ تَنِم عَن خِواء :
هُدوءٌ صَاخِبٌ مُمِيت ، لَيلٌ سَرمَدِي خَالي مِن أشكالِ الحَياة وَ تشنُجاتِ شِتـاء قد
أطبقَتْ عَلى المكَانْ و مَا عاد شيءٌ يَنبِضُ بِـ الحياة عَدا قُلوبٍ تَنحصِرْ أُمنياتُها على
تَقبيلْ جَبينْ الموت ..!
تَجلِسُ بِـ فوضويِة أحدَثها إنكِسار هِي وَ حقيبَةٌ جِلدِية تَستمِدْ القَوة مِن تقاسِيمها
ال حَشتها بِهم ، لا أحدٌ بِـ القُربْ مِنْ هُـنا ذا يُريحهَا جِداً لِكيلا يُـرَى جَرحها العَـاري
وَ ساقَاها ال تُعانيانْ مِن جُروحٍ غائرة يُحكَمُ عليها مِن الوَهلةِ الأولَى بِـأنها آثر جُنون
أحدَثتهُ بِـ ذاتِها ..!
دَقائقٌ كَثيرة تراقَصتْ أمَامها وَ هِي لا تَزالْ عَلى ذاتِ الوضعِية المُحدَبة وَ تحَشرُجَـاتْ
تَوسلْ لِها أنْ تُخفِف مِن طقوسِ التَشمُتْ بِها ، وَ تسمَح بِـ مرورِ قِطار مِن ذي البُقعة
المَهجورة لِيُقِلها لِمكانٍ آخر أبرَزُ سِماته أن يكَونْ لامعلوم أو لا موجودْ تَشعُر فِيه بِـ
لا إحِساس ..!
لِ مكَانْ لا يَعرِفُها لا تَحتاجْ حِينها لِ التأنُق وَ رسمْ الإبتِساماتْ الفَارِغـة ، وَ لا حاجة
لِ أنْ تُبرِر بُكـائها أو حتَى نَحيبها ، وَ لنْ تَمتدُ إليها ألسِنة الشائعَاتْ ال تَندَلِق مِن
أفواه ال يُدعَونْ أصِدقاء ، وَ لا أرصِفةٌ تُفشيء الأسرار و لا جِدرانْ تَقِص سر الدموع ..!
الوحِيد المؤلِم في فِكرة رحيلها أنها حَملتْ شيئاً مِنهم معها ، هِي هَربتْ مِنهم
إليهم ، هَربتْ لِ تبني حَياة أخُرى هُم فِيها أجمَل مِن الآن ..! تَبني ؟! قَد لا تفعَل
وَ تُكمِل العَيش عَلى أطلالهَمْ ، تَشعُر بِـآلامٍ تُداهِم صِدغها وَ يحدُث كَثيـراً أن تنسى
لِما هِي هُنا وَ ما تفعَل ، فَقدٌ جزئي بِـ الذاكِرة وَ جُلّ ما تتذكَره بِـ أن " الوطن "
يُذكِرها بِـ الآلم وَ ثمة طُموحٍ قُتِل بِـ مؤامرة بينْ العُرفْ وَ التقليدْ ..!
-
جَبروت~
12-19-2010, 01:05 AM
/
ذِكرى مَولديّ كَانت فارِغة بَل تشكي الـ فراغ بِـ شدة رُغمَ
تَكدُسها بِـ تفاصيل تَحمِل رائحَة الـ جَنة ، كَانت مُمتلئة بِــ
كُل شيءٍ سواكَ وَ لِــ أن الــ سِــواكَ يعني فراغاً عَظيماً
عَظيماً جِداً ، لَم أشعَر بِه الـ بتة ..!
:
كُنتَ أتلقى الـ تهنئاتِ بِـ دَمعٍ غَزير (+) هه ـهه ـهه ـه
هَو ليسَ بِـ دَمعِ فرحٍ كما يَعتقِدون وَلا امتِنان هَو دَمعُ
آلمِ فقَد وَ احتيـاجٍ لِـــ سيادتِكَ يَ بن السمـاء (+) ابن
السماء الـ لقبَ الـ تسأل الجمَيع عَنه مَن يَكون ، أنتَ
وَحدكَ إبنها وَ ابن الـ حُب الـ أحمِله لك وَحدك ..!
:
لَم تَعُد كَما وَعدتِنيّ وَ لمَ ترحل أيضاً ، أنتَ الـ قريبَ
الـ يُمارِس الـ بُعد وَ الـ بعيدَ الـ يحاولَ التقرب ، بما
آهـذي آنا ؟!!! (+) آهذي !!! عُذراً أخطئتَ أنا أبكِي
وَ أمارِس النحيب الـ جائر ، رُحماكَ ربي - مَا عِدتَ
قادِرةٌ على أن أعِيّ كُل ما يحدث حولي ..!
:
رباااااااه - ذي المُضغة الـ مَلقيةُ بِـ آيسَر صَدريّ
تَدفعُ بِي لـ الهلاك (+) إذ مَا كان كُل هلاكٍ ينتهي
بِكَ سأبتَلِعُه حينها بِـ شَغفٍ شَديد ..!
:
كُل عامٍ يَمضي مِنَ عُمري وَ آنا أنصَهِر بِـ فخامتكَ
آكثر ..!
كُل عامٍ يَمضي مِنَ عُمري وَ آنا آنغمِس بِـ حُبِكَ
الجائرُ أكثر ..!
.* آهَذي بِـ ذا الوطَن بٍـ راحةٍ شديدة لٍـ أنه الوحَيد الـ بعيد عَن ناظريكَ ..!
جَبروت~
12-19-2010, 04:39 AM
http://www.up-king.com/almaciat/i6bu8eeo8cmroakjaek7.jpg (http://www.up-king.com/)
*
مَوحِشٌ الليل إذ مَـا تًسامــرتُ فيه مَع وِحِـدةَ عَقيمة وَ مَا وَجِـدَ بِه
إلا دقائـق الـ إنتِظار لِـ أقضِمها بِــ نَهمٍ شَديد ، وَ لا تَسِـدُ وَ لا تُغنِي
مِن جوعٍ (+) لِـ أن الـ جوع الـ يتسَللُ لِـ جوفي هَو جُوعٌ لِـ إلتهام
هَمساتِكَ بِـ شغفٍ شَديد ، جَوعٍ لِـ تَسلُقِ طَبقاتِ صَوتِكَ مِن آلفٍ لِ
ياء وَ زعِيمهُم الـ ( ر ) ..!
:
الـ مُختلِف الـ يَوم أنَك هَمستَ لي بِـ أنكَ لنَ تَكون سيد ذا الليلَ
لكِـن الآملَ خُلقِ بِــ داخليّ بعَد همسةٍ طائشَة " مَاذا لَو هَجـرهُ
وَ رَفضَ مُضاجعَته وً الإقبــالِ لِـــ وَطنِه بِـ شَغفْ " قَد يَحدُث ذا
فَـ حينها سَيحمِلهُ الليلَ لِـ أحضانِيّ بإستِحقاق ، وَ سأعبَثُ مَعه
لِـ نَخرِج بِـ قصةٍ مُدهِشة تَضُمها أحضان الليل ..!
:
وَ مَرتْ الــ دَقائقُ بِـ تثاقُلٍ شَديدَ ، أقَذِفُـها تارةً بِــــ حِذاء السخطَ
وَ أعَود لِـ ألتقِطُه وَ أقبِل جَبينها كَــ صَكِ اعتِذارٍ يَرغَـــبُ بِالعفـو
لا عَفـو وَ لا رِضا وَ لا حتى سَخط حَضيتُ بِه مِن سيادة الدقائقَ
بل شـيءٌ غَريـبْ ، أجَبرَ الـ نُعاس أنَ يبقى بَعــــيداً وَ أنَ أُسَامِرُ
طَيفِكْ الـ مُجَردُ مِنك ..!
:
رابِحَ يَ رفيقُ ذا الليلة بِـ ربِكَ لا تُغنيّ فَـ ترانِيمكَ ذي كَانتْ
كَفيلة بِـ أن تَجعلنيّ ألعَقُ جِدران الـ نَحيبْ :
يعني خلاص مافيه امل ترجع تداويلي الجروح
..............معني كلامك اتكِل وافضها سيره واروح
يعني دموعي حسرتي بالنسبه لك ماتعني شي
هانت في عينك عشرتي ماصرت عندك اسوى شي
:
آلمٌ عَظيمٌ بِـ داخليّ يَحتفِل ، وَ فرحٌ ضئيلٌ يَحتضِر
سألفِظُ أنفاسيّ الأخيرة قَريباً - رُحماك ربي ...!
جَبروت~
12-19-2010, 10:10 PM
/
رُحماكَ ربي .. وَ كَيفَ يَسرُقكَ الـ سُباتُ مِني
....................... مَحظوظٌ هَو إذ قام بِـ إغوائك ..!
جَبروت~
12-20-2010, 05:52 PM
*
يـآآآآآه بِتُ لا أتَعرفُ عَلى مَلامحِي حالَ إلتِقائي بِها بِـ حافلٍ
عابِر بِـ أحضانِ الـ مرايا - وَ أحدِقُ بِها بِـ دَهشة مَن تَكون
ذيّ الـ سَرقتنِيّ مِني مَا الـ جلبها لِـ هُنا ؟!!!
أأ كـون قَد جُنِنتَ ؟! أمَ أنَ حالة فُصــــامٍ عَميقَةٌ أصارِعها
وَ الـ يتوجَبُ عليّ فِعله الـ هُـدنة مع الـ " أنا " + التَــردُدَ
لِـ تقاسيمَ الـ مشافيّ النفسية ..! ( +) لِما كُل ذا هَو وحده
ذا الداء الدواء ..!
:
يـآآآآه كَمْ أبكِي بِلا رَحمة حَال أنَ يُعانِقُني هَمسُ طلال
سلامه :
آآه لو ادخل في قلبك وعيني بس تشوف حبك
................ حتى اتاكد بنفسي وش كثر حبي في قلبك
آآآآه آآآآه آآآآآآآه
ودي أعرف كم هواني واتاكد من مكاني
................ واكشفك لو في ثاني قلت له كلمة أحبك
:
(+) بَكيتُكَ كثيراً رغم أنَك لا زِلتَ تُمارِس الإحتِدام بيّ ، يَ ـا
القريبْ الـ بعيد ..! أخَرستُ جَميعَ الـ قِصص وَ قطَعتُ الطريق
الـ يؤديّ بِـ عَقلي لِسراديبَ الـ تَفكير الـمنطقي ، أنتَ لم تهذيّ
بِها لٍـ غيري البَتة ..! (+) لكِنَه هَذا بِها بِـــ ذاتَ طَبقةُ الصَوتِ
الـ تَستهويني - هش ـشش ـشش ـش يَ أنا هَو لَم يقصِدها لِـ
سواك ..! (+) أنتيّ الـ أنثى الـ وحيدة الـ تتـربعُ بِـ جــــدارةٍ بِـ
قلبِ ~ (م) ..!
:
........................................ رُحماكَ ربي الـ جنونَ قَدِ إلتبَسني ..!
جَبروت~
12-23-2010, 12:10 AM
*
الـ وحِيد الـ " أبكِيه بِـ نَهمٍ شَديدْ مُرافقــه لّـذةٌ عَنِيفـة "
الـ وحِيد الـ " يُجبِـرنيّ على إحتِظأان جَسديّ بِــ كامِل
قوايّ لِـ أشعِره بِـ الإحتِواء "
:
الـ وحِيد الـ " أشعَل حَرائـق الغِيرة بِـ،داخِلـيّ بِــ جَنونٍ
شَديد "
الـ وحِيد الـ " أتلَذذُ بِـ بُكائِي إياه حَد أن أتَذوق دَموعي
الـ تَبكِيه "
:
الـ وحِيد الـ " أشعَرنِي بِـ أنيّ مَحظوظَةٌ جِداً إذ وَجِد بِـ
أحضانِ آياميّ "
الـ وحِيد الـ " أحَببتَهُ بِـ كامِلِ فخامةِ الـ عَقل رُغم أنَي
أنثى الـ جنون الأولى "
الـ وحِيد الـ " أحَببتَهُ بِـ كامِل حَفـاوةِ الـ جَنون رُغمَ أنّي
ابنةُ أبيّ الـعاقِلة "
:
الـ وحِيد الـ " أشبَع سِيادَة غَـــروريّ المُبجَل بِــ إلتِصاقهُ
بِـ تفاصِيلْ آيامي "
الـ وحِيد الـ "أرّاهُ رَجُلاً حَقيقاً يَستحِق أنَ يَحضى بِـ أنثى
كَـ أنا "
جَبروت~
12-23-2010, 12:22 AM
*
آلمَني حَجم الآلمَ الـ حَملهُ صَوتك
............. هاتَ جروحَك حبيبيّ وَ آسرق كِل فَرحه تسكن شفاهيّ ..!
جَبروت~
12-23-2010, 09:37 PM
/
أشتَاقُ أنَ أُدفَنُ بَينْ يداكَ
خبئني بِـ ربكَ بِـ خلاياكَ
وَ أسقينيّ خَمر شَفتاك
لا اعشقُ أنا سِواك
إياكَ و الإنفِكاك
فقط مارِس الإحِتكَاك
فَـ أنَا سماكَ
وَ أرضكَ وَ هواكَ
أهَواك
:
أيكَفيكَ خَليطُ عِشقٍ مُجَردٌ مِن عَقلِ
بِـ كَثيرٌ كثيرٌ مِن هوى ..!
جَبروت~
12-24-2010, 10:13 AM
*
بِتُ آخافُ عَليكَ مِن نَفسي
مِنَ جَنونَ غيرتيّ وَ فرطَ حبي
مِنَ طَيش عِشقِيّ وَ حِكمَة إهتماميّ
لا مَفر اليومَ لكَ مِنيّ
إنزويّ ليّ
وَ أختبئ بيّ
وَ أهذيّ بِـ إسميّ
مَا عادَ قربكَ المُجردَ يكفيني
و القُبلَ ما عادت تَسدُ جًوعٍيّ
تُسهِم في تَضخم شَهيتيّ
أشَبِع غَروريّ
وَ خبئ تفاصيليّ
أحببنيّ أكثر
أعشَقني أكثر
كُنَ لي وحديّ
جَبروت~
12-26-2010, 05:33 PM
*
كَوابيسُ رَحيلكَ باتَتْ تُعاكِسنيّ كَثيراً
....................... قَد يكَون أنكَ تُخَطِطْ لِـ نَقضِ عَهودِك
وَ قَد تَرحَل عني .........!!
:
إهمِس بِـ لا ..!
جَبروت~
12-26-2010, 09:08 PM
*
الـ بَردُ يكَادُ أنَ يفتِكَ بيّ ، فَـ دعنيّ أُخبئنيّ بِـ أحضانِكْ
وَ بيديكَ الـ قادرتينَ لَملِمَ شتاتيّ وَ وبِخنيّ على كُلَ ذا
الكَمِ مِنَ الدمع .. أهمِسَ ليّ " أنَا عَنهمَ جَميعاً " ..!
:
الإمضاء / طِفَلتُكَ الأنثى
جَبروت~
12-27-2010, 04:47 AM
*
هيّا أقِمَ مِنَ سُهَادِكَ وَ قبلنيّ كَثيراً ، إهَمس بِـ أذنَايّ
" أنَ لا امراءةٍ سِواكَ " - الـ كوابيسَ تُعاكِسنيّ لِــ
تَهمِس بِـ كُرهَ " إنزوىَ لِذا السُباتَ لِأن هناك امراءةٍ
سِواكَ يُمارِس اللجوء إليها" ..!
كُل ذَا رُغَم يقينيّ التامَ بِـ أنَ لا امراءةٍ تُشبِعُ غروركَ
سِواي ..!
:
الإمضَاء / أنثاكَ الطِفلة
جَبروت~
12-28-2010, 05:08 PM
*
[ 1 ]
مَا كُنتَ أبحَثُ عَن شيء ، فَـ التفاصِيلُ كَانتْ مُزدَحِمة بِـ دلالٍ فاخِر وَ
جَميعَها مُسَخرةٌ لي ، وَ ما كُنتَ أطمَعُ بِـ المزيد - لكِن الـ حَدثَ على
حِينَ غَفلة انَ أصَدمْ نجميّ بِـ نَجمِ أحدهَم ؛ مُخَططٌ له مِن قِبلِ سيادةِ
القدر وَ كأنه أراد أنَ يُقدِمَ إعتِذاراً غَنياً لِـ يُنسينيّ سرِقاتِه لهَم وَ لِكومةِ
الأحلامَ .. مُثيرٌ جِداً رغمَ جمالَ سابقيه (+) القَدر الخيّر بينَهم ..!
أحَببتُ الإنصِهار بِكَ جِداً ..!
[ 2 ]
الـ 11 عامٍ الفاصِلة بيننا لَم تَخلِق أيّ حواجِز ، كُنتَ له الرفِيقَة المُقربةَ
وَ الـ تتحول لِـ طِفلته المُدللةَ قَبلَ أي إعتِباراتٍ لِـ صِلةَ القرابة - الـ شيء
الـ أستَمتِع بِه جِداً هَو لَهويّ بأحضانهَ وَ مُطالبتيّ إياهَ لِمزيدٍ مِنَ قطع
الحَلوى ؛ وَ سرقه القَدر مِن أحضان الآيام .. [12/9] مُميتٌ وَ بشعٌ حَد
اللاحد ، آآآآواه كَان مَوعِدَ عُرس الدَم وَ الـ مُستهلِكَ الأب لِـ ينابيعَ الدمعَ
بِـ داخلي (+) القَدر المؤلِمُ بِـ حقٍ بينهم ..!
ذكراه تؤلِمُني رُغم السنين الـ 9 ..!
[ 3]
الـ تقاربْ العُمريّ كَان لهَ الفَضل الكَبير بِـ جانِب ذيّ الصِلة التربِطنَي به لا
زِلتُ أشتاقَ لِـ الحَركاتَ الصِبيانية الـ يُلقِني إياها ، فَـ يضَجر مِنَ فشلي وَ
يصرُخ " وَ مَتى ستتركِينَ ذا الدلالَ ، يَجِبْ أنَ تكونيّ كَـ عمِكْ -آآآه يَا أخيّ
لو كانت إبنتَكْ صبي !! " عَودْ وَ سأتصَرفْ بِـ صبيانية مُطلقة هيّا عَود !!!!
سَرقهُ القَدر مِن فاهِ المُراهِقَة فبكينا ابن الـ 15 عام .. [ 12/7 ] مؤلِمٌ جِداً
سَبقْ الآخَر بيومانَ ، وَ أطَلقْ صافِراتْ الإنذار " إحذروا قَد تفقِدونَ الآخَر "وَ
حَدث بِـ اليومِ الثالِثَ مِن تَوديع الآول (+) القَدر الـ قاتِل بينهم ..!
ذِكراه تُرعِبنيّ رغم السنين الـ 9 ..!
[ 4 ]
كُنتُ أسرِقُ ذاكَ المِعطَفْ وَ أخبئِهُ بينَ أشيائيّ ، وَما إنَ يَحضُنَ الليلْ كُل
التفاصِيلَ وَ تَهِب نَسائمُ الهدوء أُخرِجُه وَ أداعِبه - أرتَديه وَ أظَل أتَردد على
تِلكَ المِراءة وَ الـ أعتَقِد بأنها كَانتَ تشكو تَردديّ الـ مُضطَربْ،وَ أهمِس لها
" مِرائتيّ ألا أبدو جَميلةٌ بِه " فَـ تضجَر مِنَ تردِيديّ لِذاتَ السؤال " ألَم أخَبِركَ
بأنَكِ أجمَل مَن إرتداه " - لكِنَ الأيامَ أجهَضته - آآآآآواه أجهَضته بِقسوة فــ
أصابتَنيّ بِـ نَوباتِ نَحيبْ آثاره وَ لِـ الآنَ تُعانِقُني (+) أشدَ الأقدارِ جبروتَ ..!
لَمْ يُبرحَ عَن ذاكِرتي وَ مُسبِبْ يأسيّ العَظيم ..!
جَبروت~
12-31-2010, 08:26 PM
*
لأن الكون مزدوج ، و البشر قضموا بـ جشع من الأزدواجية دونما
اكتفاء ، و لأن الدجاجات أصبحن يمتلكن قدراً كبيراً من الشهامة،
و لأن أشباه الرجال باتوا في ازدياد ، و الحب بات سلعة ملقية
قي دهاليز الفقراء ( فقراء المشاعر )، و لأن الموسيقى باتت
تعبر عن الحزن ، والآلم بات مصطنع ، و السعادة سراب و الحزن
حقيقة و حتى خيال ، و لأن الكون بات أشبه بـ صندوق لا يتسع
للكثير ..
نحن بحاجة للكثير كـ : كبسولات لا مبالاة تقتل ما تبقى من
إحساس ، مقدار كبير من مخدر نرشه على جروح قلوبنا لكيلا
تفيق ، و دجاجات مرتديات أزياء رجال ، و نوع جديد من
شيء يختلف عن الحب نطلق عليه المسمى ذاته ، و مقطوعات
نعزفها بغضب علها تصف الفرح ، و آبر نغرسها بالوريد
ليدب الآلم ، و كوب من سعادة ذا تركيز كبير لا يحوي على
أي قطع سكر ، و شروع مخطط له مسبقاً لتصفية بني البشر ..
جَبروت~
12-31-2010, 09:00 PM
*
مُدَللة جِداً ~ (http://www.alodaba.com/vb/showthread.php?t=12445)
http://www.alodaba.com/vb/showthread.php?t=12445
حَكايا مُدللَة ، سَيُسعِدُها مَكوثُكَم هُناك
جَبروت~
12-31-2010, 09:56 PM
*
لَستُ بِـ كامِلَ الخَير حَتماً .!!
فَـ الكَثيرُ يَنقُصنيّ لِـ يَلتبِسنيّ الخَير : وَجودكَ ، إهتِمامَك ،
رِعايتَكْ ، تفَاصِيلكْ ، تقاسِيمَ وجَهكَ ، صدى صَوتكَ وَ تفاصِيلْ
رَجولتكَ - أنتَ الـ تَنقُصنيّ لِـ أكون بِـ تمامَ الخَير وَ أنتَ التنقُصَ
فَجر جَدتيّ لِـ تَكونَ هيّ بكامِل الخَير ، أنتَ وَحدكَ ..!!
الـ سَنينْ أجمَع ليسَتْ كَفيلةَ بِـ مَحوكَ مِنَ أحضانِ ذكرياتِنا
لكِنَ سؤالاً ما يُعاكِسني " لو كُنتَ الآنَ هُنا ألا زِلتْ سَتُسميّ
طِفلتَكْ بِـ إسمي ؟! "
:
فَـ لتغشاكَ رحمةُ الله
جَبروت~
01-03-2011, 04:16 AM
*
أتفقهُ يّـا صاح ؟!
أنا أتَألمُ كَثيراً بِـ الرُغَم مِنَ كُل ذا .. أتألمَ كثيراً
وَ المؤلِمَ حَد القهَقهة بِأنيّ لا زِلتُ أخبئ كُل ذا
الآلم بِـ داخلي لِأهمَس : " أنَا بِتمام الخَير "
وَ أيّ خَير ؟! لا وَ الله لا خَير وَ لا شبيه وَ لا
رفيق .. مَا هَمستُ لكَ يوماَ أنَ جازِفَ لكِنكَ
فعَلتْ وَ لا زالتْ تِلكَ الذِكرى تَقتُل كُل لحَظةٍ
غَنية بِكَ .. مَن هَمس لكَ " أنَ جازفَ " ؟!
مَن ؟! لأجَتزْ رَقبتَه ...!
:
وَ آآآآآآهٌ مِنكَ .. مَا فعلتْ خَيراً قَط ، سَلبتْ عَقليّ
وَحَسبْ ..!
جَبروت~
01-05-2011, 06:43 PM
http://www.up-king.com/almaciat/hn4u3qe62vnmxk3oqxjh.jpg (http://www.up-king.com/)
*
اصَارِعُ الإلتِواءاتُ على ضَريحَ الـ لا شيء ، حَقيقةٌ هَو لا شيءَ يُجَسِدُ
كُل شَيء بتَفاصِيلَ التفاصِيلْ ، أنصِتْ بِـ وَهَن فَـ ثَمةُ مَوسيقى تَتسللْ
لِـ أذنايّ ، لا لا لا ليسَتْ إلا مَعزوفَة هِتلَر ألا تَفعَلْ شيءَ سِوى إشَعالْ
الفَتيلْ بِـ طَريقةٍ أسرع وَ تَهمِسُ بِـ خُبثٍ مُبطَن " إنتَصري عَلى ذاتِكَ "
حَماقةٌ تَكتسينيّ فَأحَادِثُها :
- أأنتَصِر على ذاتيَ ؟! أأنتَصِر على الأنا ؟!
- نَعمَ ، أنتصَري على ذاتِكَ
- وَ كيفَ ذا ؟!
- أقتَلي المَلاكَ الـ يَسكِنك
- عَفواً أتَقصِدُ الشيطان ؟!
- لا لا ، الملاكَ أقتَليه ما سبب لكِ إلا الهلاكَ
- وَ آآهٌ أأقتِلنيّ ، بِـ شَنقيّ لِبقعَةِ الضوء الـ تُنَير أيامِيّ وَ تسمَحُ لي بِـ رفعَ
يداي لِـ أدعيّ الربَ بِالرحمَة أأقتِلنيّ ؟! بِـ قطَعي لِـ الجدائلْ الـ تَصِلني للسماء
فَـ أهَوى لِلقاع ، أصمتَ بِربكَ ..! أأقَتِلنيّ بِـ إبقائيّ على شيطاينيّ الـ باتوا
يُجَرِدوني مِنَ ملاكِيّ بِـ عُنفَ ؟!!!
أسقُطَ !! نَعمَ أسقُطَ كَثيراً فَـ سقوطِيّ يَعنيّ نَجاحاً لِـ جُزءٍ مِنيّ
وَ نجاحِي يَعنيّ سقوطاً لِـ الجُزءِ المُتبقي .. كَثيراً مَا وَبِختْ مِنَ
قِبَل أميّ عِندما كُنتَ أنَعتْ أنَ الـ يَجلِب لي الهدايا بِصغَري أنَه
يَبغَضنيّ حَد أنَ يجلِب لي وَسيلةَ تَقتلنيّ دَون أنَ أدريّ .. دائماً
مَا أناقِض البَقيةَ فَـ الصباحُ آراهَ وَفاة !! نَعم وفاة لِـ حياة عُشاقٍ
إستَرقوا الليلَ كَـ عَرش ، وَ الغَروبْ حَياة لِـ طِفلةٍ أرهقها الخَوفْ
وَ لا تَجِد إلا الليلْ وَسيلةٌ لِـ الإلتِحامِ بِـ أحضانِ والِدتها ..!
وَ آآآهٌ مِنَ عَقليّ إذ مَا شقَ طَريقه لِـ يُفَسِر كُل ذا فَـ :
الذِكرى جَمال ، وَ الحَاضِر آلمَ ، وَ المُستقبَل مَوتْ ..!
البَشر رِجَسْ عَظيم ، وَ الشياطينْ مَلائكَةٌ مُخبئون ..!
الدَمعُ سعادةٌ عَظيمةَ ، وَ الإبتِسامةَ حُزنٌ غَنيّ ..!
الصَمتُ ثَرثرةٌ مُؤلِمةَ ، وَ التَحدثْ صمتٌ قاتِل ..!
الظَلامُ شَفافِيةَ ، وَ الضوء كَثيرٌ مِنَ التَدليس ..!
أنَا أتأرجَحُ بينَ ملاكٍ أوَ شيطانَ لا إنسَان ..!
الموتَ حياةَ ، وَ الحياةُ مَوتٌ مُستحَق ..!
الصَديقُ عَدو ، وَ العدو صَديقٌ مُختَلِفَ ..!
الصِحَةُ نِقَمة ، وَ المَرضُ نِعمَةٌ عَظيمة ..!
الأسوَدُ صِدقَ ، وَ الآحمَر جَرحٌ سَخيّ ..!
نَفرحُ لِنذوقَ الآلَم بِـ شَرفْ ..!
وَ نَحزنَ لِنُشعِر ذواتنا بِـ لذةِ الإنكِسار..!
وَ لا شيءٌ نَقوم بِه إلا أنَنا نتصارعَ مع ذواتنا وَ حَسبْ ، وَ تبقى الأشياءُ
مُتَزمِةٌ لِـ خَواصِها وَ تُجَرِدُنا مِنَ كُل شيء في حَضورِ كُل شيء ..!
جَبروت~
01-07-2011, 02:55 PM
*
الحًرفُ بينَ يديّ يًحتَضِر
وَ أنَا مُصابةٌ بِـ تُخمَةِ وَجع
قَتلونِيّ وَ شيعَوا جُثماني
سُ
حَ
قَ
اً
جَبروت~
01-07-2011, 07:35 PM
*
أحَدهُمَ تسللْ ليلاً لِـ حُجرتيّ
وَ سرقَ أُحَجيتي
وَ خطفَ الأحَرُفَ مِنَ فاهيّ
وَ حَطمْ بقايا قلمِيّ
أحَدهمَ جَردنيّ
وَ ضربنيّ
فَـ أسقطنِيّ
فَـ ركَلنيّ
وَ اختفى
فَـ أفقتُ
وَ استقَمتُ
وَ صرختَ
فَـ ما أُجِبتْ
وَ ما نُصِفتَ
وَ ما صُدِقتَ
فَـ بكيتَ
وَ انزويتَ
وَ استَرسلتَ
وَ ما استَصحتَ
فَـ قُتِلتَ
وَ شُيعَتْ
وَ ما دُفِنتَ
فَـ ما أكرِمتَ
وَ ما صُلِبتَ
وَ بقيتَ
وَ ما بقيتَ
وً سارِقيّ تَوجوه
وَ لِلعَرشِ مَسكّوه
وَ مَجدوه
وَ تغنوا بِه
فَـ طهَروه
وَ قلدوه
وَ اصطَفوه
وَ خَلدوه
فَـ خانهَمْ
وَ قتل نِصفَهم
وَ عادوا ليّ
يبكونَ
ينوحون
خائبونَ
وَ منزونَ
وَ يُطالِبونَ
وَ يُصلونَ
فَـ يُرفَضونَ
وَ يُرمَونَ
وَ يصلبونَ
وَ لا يُبقَون
فَـ ما يتوبونَ
وَ لا يكفرونَ
وَ ما هُمْ بِـ مُلحِدونَ
وَ لا طَاهِرونَ
بينَ البياض وَ السوادَ
وَ بينَ الخَير وَ الشَر
وَ بينَ الضَوءِ وَ الظلامَ
هُمَ رماديونَ
مُنفَون
لا موجودونَ
وَ ما عادوا مُخلدونَ
عادوا خائبونَ
لا بَل مُجَردونَ
مِنَ كُل شيءَ
وَ غنيونَ
بٍـ خيباتٍ عَظيمةَ
وَ سارقيّ حُرٌ طَليقَ
يَرقُص على الطَريقَ
وَ يترنَحُ كالبطريقَ
يتراشَقُ بِالدقيقَ
وَ أنَا مَيتةٌ
تَرجو الدُعاء
وَ الصلاةَ
وَ أيّ سبيلٍ للحياة
أوَ حبلٌ يصِلُها بِالسماء
أوَ دفعَةٌ تَلقيها للهواء
سئَمتْ الخِواء
وَ أرغَبُ بِالغِناء
جَبروت~
01-10-2011, 09:51 PM
*
مَا أكَتُبَ لِأُمَجد وَ تُضربِ ليّ التحَايا ، وَ لا لِأسمَعُ سِيمفونِياتِ
التَصفِيق وَ الإشادة -
أنَا أكتُبَ لِأنيّ أتَألم ، لِأنِيّ قاربتُ على الوفاة ، لأنيّ أشتهِي
النحَيبْ وَ لاأني أشتهَي الإغماء ..
أكتُبَ لِشيءٍ أعَظمَ ..!! أكتُبَ لِأن الآلمَ باتَ مؤلِمٌ حَقاً وَ لأنَ
الدمَع باتَ يجَرحُ وجَنتايّ وَ لأن الكوابيَس باتتْ تُلاحِقُني ..
وَ لِأنَ الغَدر قتلنيّ وَ
الحَسدُ شَيعَ جُثمانيّ وَ الحِقدُ مَا دَفنيّ ..!
الكِتابةُ شيءٌ عَظيم ، أعَظمُ مِنَ أنَ تَكتُب لِـ غَرضِ الإشادة
هِيّ مساحَةُ تَنفسٍ تَوفِرُ الأكَسجين ..!
جَبروت~
01-11-2011, 01:32 AM
*
ما باتَتْ تَجذِبُني إلا الأيامَ الـ تَحمِلكُ بِـ طَياتِها
كَـ حمامةَ سِلمٍ سُرعانَ ما تُهجَى
وَ سُرعانَ ما تَختفِيّ لِـ تُسْتكَمل مَسيرةُ
المُطالباتِ بِها ، فَـ تختفِيّ لِـ تَعودَ مُغَريةَ
وَ تذهَبُ لِـ تكونَ مُشوقة
مَا أستطَاع أحدٌ أنَ يُطَيلَ مِنَ عُمرِ بقائِها
وَ لا أمدِ إختِفائها ..!
جَبروت~
01-12-2011, 02:09 PM
*
وَ وقفا بِـ مُنتَصِفَ الطَريقَ
هو يُفكِر بالعَودة لِـ يَحفظ ماء وَجهِ شَرقِيته
وَ هيّ تُفكِر بالمَضي له لِـ تَحفُظ مَاء وَجه حُبها
هَو أحَبها بِـ حَدود العَقِل وَ الـ وَقتَ
وَ هيّ أحَبتهُ بِـ حَد اللا حَدْ دْ دْ
وَ شتانٌ بينَهُما ..!
جَبروت~
01-12-2011, 02:40 PM
*
مُخَطئةٌ كُل أنَثى بَنتَ حياتها على وجَودِ رجَل ، وَ مُمارِسَةٌ
لٍـ خَطيئةِ الكَذِبْ إذ مَا اعتَقدتَ بأنَ خَلف كُل امرأةٍ عَظيمَة
رجُلٌ عَظيم ..!
الرجَل العَظيمُ بِـ حياتيّ أبيّ .. بِهِ أنَا قوية ، بِه أنا مُؤمِنة ،
وَ بِه وَحدهُ سأعَيش ..!
جَبروت~
01-12-2011, 02:43 PM
*
وَ ما استهَوتك الأنثى يوماً بِقدرَ ما استهَواكَ عِنادِيّ أنا ../ فأنتَ رجُلاً يُحَبْ كُل صَعبٍ مُمتَنعَ
وَ لا يُضاهِيّ حُب فَرضَ ذاتِه شيئاً ، مُعادلةٌ أشَد تَعقيداً ( عِناديّ + فرضَك لِذاتك / هل يتفقان معاً !
جَبروت~
01-13-2011, 06:31 PM
*
بعَدْ دْ دْ سِنَوناً عَدِيدة سَنندَمُ على مَا لم نَفعَلهُ
لا الـ ذيّ فعَلناه ، قَد نَبكِيّ وَ قدَ نَولوِلْ وَ البعَضُ
مِنا .../ سيبقَى وَ كأنَ شيئاً لمَ يكُن ...!
بعَدْ دْ دْ سِنَوناً عَدِيدة سَنتسألَ مَا تَعنيّ كَلِمةَ
إقرأ ، فنَحنُ بِتنا أُمَة الـ لا تقرأ وَ لا تَكتُبَ وَ لا
تَتحَدث وَ لا تَعمَل ، فَـ شِعارُنا ../ خوفاً على نَظركَ ،
صِحَتُكَ ، مكَانتُكَ ، حَياتِكَ ...!
بعَدْ دْ دْ سِنَوناً عَدِيدة سَنُقَذفَ لِدولِ عالمٍ تاسِعَةٌ
بعَد الآلفَ ، فَـ نُكمِلَ مَسيرةُ التقَدُمِ السَريعَة لِلخَلفَ
لا الأمَام ../ مَحظُ تِكَنولوجَيا تتأبطُنا...!
بعَدْ دْ دْ سِنَوناً عَدِيدة سَيُكَمِلَ مَسيرتُنا آجيالٌ قادِمة
الـ جَهلةُ بِهَم سيُكمِلوَن ذات الطَريق ، وَ الـ لا جَهلة
سَيدعَونَ ../ أنَ يَا رب إقتَصَ حَقنا مِمَن سبقونا فقَد
أماتونا ...!
جَبروت~
01-13-2011, 11:15 PM
/
يُغرينيّ الإنصِهَار بِكَ أكَثر ، فَـ دعنيّ
أ
ف
ع
ل
يَ ابن سمائِيّ وَ زعَيم أرضيّ وَ فارِسَ
أمَسياتيّ الثمانِيةَ
جَبروت~
01-17-2011, 03:02 PM
/
إلى جَبروتِ الزمن ~ مع التَحية
عُذراً قبل البدء ، ستكون السطور لِ طفلة فِـ أرحم ضعفها
و لو لِ مرة ..!
شُكراً لِ ذا الجبروت القاسي ، ال أهداني أرواحاً إنصهرتُ
بهم و ما إن إبتدء رنين جرس الإحتياج أسترجعتهم ..!
شُكراً لِ ذا الجبروت القاسي ، ال أهداني مخزوناً لا نهائي
مِن دمعٍ مُختلط بأسى ..!
شُكراً لِ ذا الجبروت القاسي ، ال سرق إبتسامةً كانت
تُعانِق ذي الشفاه ..!
شُكراً ل ذا الجبروت القاسي ، ال إغتصب معنى الفرحة
ال كانت تتأجج بِـ فؤاد مَن حولي ..!
شُكراً لِ ذا الجبروت القاسي ، ال إختطف مِني ذاك
الصديق التزداد حاجتي له مِراراً ..!
شُكراً و أكثر لإنك أبقيت مِن سرق ذا الفؤاد بِـ أيامي
لِ لحظتي ذي
جَبروت~
01-19-2011, 06:17 PM
_
حَسناً أُدعَى " زَعيمةُ المَجانينَ " أو " مَجنونَةُ الزَعماء " وَ أمِيّ تُنادِينيّ " مُتَمرِدتيّ العَاقِلة "
أياً مِنَهم سَتخَتارَ لا يُهِمَ ، حَقيقةٌ أنَا لا أهَتمْ ..../ أبَلغُ مِنَ العُمَرِ ألفَ شِتاءَ وَ سِتَون صَيفٍ
وَ ربيعٌ يَتِيمْ وَ خريفانِ تؤامَانْ ، وَ لو حَسبناهَا بِـ حِسابِ السَنواتِ الشَمسِيةَ سَتكَونُ شَمسيتاَنِ
وَ 48 دَقيقَة وَ 84 ثانَيةَ وَ القَمريةُ سَبعَونُ وَ قدْ تَزيد ... (+ الـ يَلِيهِ رَجاءَ أرهَقنِيّ الحِسابْ
لأنَه يَجبِرُنِيّ على مُمارسَةِ الهِجاء ..!
هِواياتِيّ الغِناءُ وَ البُكَاء فَـ الرَقصُ تَحتْ ضَوءِ السَماء وَ السَقوطَ لأستَفِزُ الأحَرُفَ لِتَنزِفَ فأكَتُبْ
بِـ خُيلاءَ ، وَ أنَثُرَ أوراقِيّ لِلسماءَ فأهمِسُ " لا زِلتُ أنَا أُجَسِدُ القَوةِ بِـ شكلٍ أو آخَر " فَتُصَفِقُ
ليّ بِـ رضا ../ تَتزَعمُ الأسَاطِيرُ فَيروزَ وَ الأحَبُ نِزار ، وَ الأقَربُ ابنَ مَطرِ وَ الأجَنْ القَيصَر ،
دَونَ أنَ أنسى البيانو (- الـ تاليّ رجَاء وَ إلا سأمَارِسُ الجَنونْ وَ أُصِيبُكَ بِالعَناء ، فَـ سَتدعَو
عليّ بِـ الرحَيلْ كَـ خِواءَ ..!
الأشَبهُ بيّ الشَروقَ وَ الأصَدقْ الغَروبْ ، أُحِبْ الشِتاءْ وَ الأقَربُ إليّ الخَريفْ ../ الرَبيعُ مَحضُ
هَباء يَذهَبُ دَونَ أنَ يُلقِيّ السلامَ وَ لا يَتصِفُ بِـ صِفاتِ الأبَرار ، وَ الصَيفُ مِنَ ضَمنْ الأعدَقاء
الـ قاتِلُ هَو ذو الحِجَة وَ الـ مُؤلِمْ هَو مُحَرم ، عَلاقتيّ سَيئةٌ بِـ نوفَمبر وَ صَديقيّ دِيسَمبر وَ
البَقيةُ لا يَنقِصَونَ وَ لا يُزِيدونَ هُمَ بِـ كَامِل الهَدوء يَسِيرونَ ....(+ هيّا الـ تاليّ وَ إلا سأرحَلْ
بِـ إزدِراء ..!
طَموحِيّ يَنحَصِر عَلى أنَ أُنشِئ بَلداً يَضُمَ المَجانَينْ أكَونُ هُناكَ الزَعِيمَةُ الـ تُطَاع وَ نُقِيمُ حَفلٌ
فَاخِر عَلى شَرفِ الـ (.....) !! نَقتُل بهِ العَقلُ بِكُل دَهاء (+ ضَيفُ الشَرفِ مَفقودَ وَ المَدعوِينَ
لِهُناكَ مَجهولونَ الهَوية، يَتصِفونَ بِـ الجَنونَ ذا الأهَمْ ، طَقوسِ الحَفلُ بإستِرسالَ تَرحِيبيةٌ
بِالجَنونُ فَـ تودِيعَيةٌ لِلعَقِل وَ نَشربُ نَخَبْ التَحررْ فَـ نتمايلُ رَاقِصون ... (- لا تُحَاوِلْ
الإنضِمَامْ فأنتَ مَمنوع ..!
أتَوصلتْ لِـ / دَائِيّ أوَ تَعرفتْ على الدَواء ؟!
(+ لا أظُنَ ذا
(- وَ كَمْ أتمنى ذا
جَبروت~
01-23-2011, 01:40 AM
/
وَ ما كُنتَ أُريدُ أنَ أخَبِركَ بِذا ، لكِنيّ الآنَ مُضطَرةٌ لِذا لأتَجَنبْ سَخط روحِكَ إذ مَا أتت لِـ تُقَبِلنيّ
بِـ مَوعِدها القادِمْ ../ حَسناً لنَ أعَبثُ بِـ جَدائِليّ حَتى لا يأتِينيّ صَوتِكَ بِنَبرةٍ جَهوريَةٌ تَحذيريَة
مُجَملُها " إياكِ وَ الإنصَياعْ لِـ طَرقاتِ الكذِبْ " .. وَ عينايّ سَتطرُقَ سلالِمَ أهَدابِكَ لِأمَتصْ شيئاً
مِنَ سخطَكْ الـ مَغموسَ بشَهدِ الجَنة ، وَ أستُصَدِقُنيّ لَو قُلتَ لكَ بِأنِيّ أرسِلُ إليكَ السَلامُ وَ
القُبلاتِ كُل صباحَ وَ أوصِيّ الأرضَ أنَ تَفعَلُ بِكَ خَيراً ، وَ أتَشعُر بِيّ إذ مَا بدأتُ بِالبُكاءَ كالأطفالْ
وَ الشكَوى لِـ طَيفِكَ الـ ما فارقَنيّ فيّ دَهاليزْ الأيَامْ ../ حَسناً حَسناً بدأتُ بِالإطَالةِ بالمُقدِماتَ
وَ ذا الـ لا تُحَبِذهُ وَ الـ يَبدء بِغَزلِ جَدائِلُ شكٍ مُلخَصُها " أجَردوكِ مِنَ نِصَفكْ الـ يُشبِهُنيّ " وَ مَنَ
يَستطَيع فِعَلْ ذا يَا عَبقْ المَاضِيّ وَ روحِ الأيامْ ، لا زِلتُ أنَا الـ تَحمِلُكَ وَ الـ تُشبِهُكَ أكَثر مِنَ أنَ
تُشبِه ذاتَها وَ الـ تَحتفِظُ بِأحلامِكَ بأعلى الأرفُفَ عَلّ أنَ تَلقُفها الرياحُ وَ تُلصِقُها بِالسمَاء فَتطرُق
الأبوابْ وَ تُفتحُ لها بِسخاءِ ../ مَا باتَ بينيّ وَ الربيعُ أيّ صِلةَ هَجرتَهُ أوَ هَجرنِيّ يَحمِلانِ ذاتَ
المَعنى ، وَ الأسَودُ خَيرُ رفيق (+ شيءٌ مَا بِجَديدْ طالما أنَ ذا شيءٌ بيننا مُشتَركَ لكِنَ الجَديدْ
أنَهُ باتَ الأقربُ مِنَ باقِيّ الأصدِقاء ، وَ الليلُ مَا باتْ ليّ خَيرُ رفيقَ إذ أنَه يَعبَثُ بيّ بِمُساعَدةِ
رياحَ الحَنينْ ../ وَ شَجرةِ التَوتَ أُغتِصبتَ فَـ انتحَرتْ وَ رثاها غِصنها فَـ ماتَ ، وَ حَدِيقَتُنا رُدِمَتْ
وَ قَمِيصُكَ الـ دَسستهُ بينَ أشيائِيّ سَقطْ بينَ يدايّ أميّ ذاتَ مَساءْ فَـ أحَرقتهُ .../ وَ صوركَ وَ أنَا
خَبئتُهابِـ الوريدَ أتُصَدِقْ بأنهُ حتى ضادِيّ يُمَارِسُ البكَاء فَـ الحَاكِمْ المُسمَى " الأيامْ " جَردنَا مِنَ
حَقنا فِيّ إطلاقِ الضحكَاتِ وَ حرمَ إعتَلاء القهَقهاتْ وَ فرضَ علينا البُكَاء ..!
و . ز : أستَغفِرُ ليّ كُل ذا
+ أتَمنى ذا
++ وَ أظُنَكَ ستفعَلُ ذا يَا شَهدْ الجَنة
جَبروت~
01-23-2011, 01:43 AM
/
لا تُطِيلوا المَكوثُ هُنا
فَـ ../ ثَمةُ أنثى تَدنستَ بِالوجَعِ هُنا
وَ قد تُصَيبكُمَ بِالعدوى
فَــ ../
ح
ذ
ا
ر
يّ
جَبروت~
01-24-2011, 04:01 AM
/
أشعُر بِأنَ شَعريّ باتَ يمَيلُ لِـ ../ الأسود وَ سلخَ عنهُ البُندقيّ
وَ عينايّ تَقترِبُ لِـ / الفحَميّ بعدَ الـ بُنيّ
دِيوانَ نِزارٍ مُلقى بعدَ نِصفَ إتكائَة ، وَ جَميلةُ ابن عِلوانَ تَرتَجيّ
بَقيةُ المَسيرةَ .../ فيروزَ سئمَتْ الغِناء فَـ استقالتَ عنَ ليليّ
وَ أنَا
أنَا
أين " أنَا " مِنَ كُل ذا ؟!
أظَنيّ رَحلتُ لـ / أرضٍ مِنَ حَنينْ ، تَزرعُ المَاضيّ
وَ تحصِدُ لِذةَ العَبثَ بالذِكرى
وَ عباديّ يَعبثُ هُناكَ بِـ دمَعيّ
إذ مَا هَز صوتهُ أرجاء المَكانَ
" تَنيتَه وَ الآمَل سهرانَ في قلبيّ يحَتريّ .. الخلانَ
وَ أنا مَا بينَ الرجا وَ اليأس أساهِر قلبيّ ../ الحَيرانَ "
التَفاصِيلُ بِـ رُمَتِها شَديدةُ الرتَابة ، وَ تُعانِيّ العُقَمْ وَ
اللامَقدِرةُ على وِلادَةِ لَحظَةِ مُتعَةٍ شَريفَةٌ وَ لو مَرة
يَظنونها لا شريفَة ../ مُخطئونَ هيّ نِصفُ إمَراءة وَ
رُبعَ رَجُلٍ وَ رتَوشَ فراغٍ وَ غباءَ وَ طينُ رتاَبة ..!
أيُصَدِقُ أحَدٌ بِأنَ حَتى " الرياضَ "
مَا باتَتْ تَعنِيّ البياضَ وَ لا تَحمِلُ شيئاً سِوى الرتَابةُ
وَ الضبابْ ../ وَ الضَجيجُ الـ مَا باتَ ليّ مُحَببْ ..وَ حتى
الصباحاتُ يَشوبها الـ رماديُّ مِنَ فوهاتِ الـ نَفوسَ ..!
ذا الحَديثُ يَجذِبُنيّ لِـ فِكَرة أنَ أكَونُ أنَا " المُخطِئةَ "
بِحقَ : نفسي / الرياض / التفاصِيلْ / عباديّ / نزار /
ابنَ علوان / فيروزَ / أرضُ الحَنينَ / الرتابةَ ..!
+ نِصفُ عاقِلةَ الآنَ
++ ذا يُبَشِرُ بِـ خَير
جَبروت~
01-25-2011, 09:29 AM
/
وَ كَمْ تَمنيتُ مِراراً أنَ أكَونَ " راقِصَةُ باليه " كَسولةٌ بِبدايَةِ الطَريقُ فَـ أُحَدِثُ شَقاً
عَظيمْ يَقودنيّ لِـ الإحَترافَية .../ الرغَبةُ القَديمَة الـ كَانتَ تَتكأُ خَلفْ ذيّ الأمَنيةُ
مُلطَخَةٌ بِـ وَحلِ الـ مَفقودَ وَ أنَزاحتْ قليلاً لِـ اليمينَ ، حَسناً كُل ذا لا يَهُم المُهِمْ
وَ ما سَيكَونْ بعَد ذا ؟!
سأقيمُ حَفلٌ راقِصٌ أوَل ، وَ موعِدْ لهَفةٍ أوَلْ بِـ ./ غُرةِ العِشقَ وَ الساعَةُ ستَكونَ
الواحِدةُ بعَدْ الهَوى على شَرفِ المَطر وَ الشَجنْ وَ بلا أيّ حَضور سِوى(+ رَجليّ
الأزليّ وَ ابن سَمائِيّ " هَـو " ...../ المَوقِعَ بِجانِبْ الغَيمَةُ جارةُ النَجمةُ صاحِبةُ
المَظلة ..!
مَراسِمُ الحَفلْ تَقتصِرُ على خَطواتٍ مُرتَجِفَةٌ وَ غيَماتٍ تَتصارعُ مَع تَوتريّ الشَديدْ
بِـ حَضوره ../ فَـ إنغمَاسةٌ بِـ الصخَبْ وَ فُقدانٌ كُليّ لِـ الوَعيّ سأرقِصُ طويلاً طويلاً
وَ أقتَرِبُ أكَثر حَتى أفَتعِلُ الـ " تَعرقُـل " فأسقُط بِـ ../أحضانِه " جَنتي " الـ طالمَا
كَثفتُ دُعائيّ أنَ يَا ربيّ أذِقنيّ مِنَ شهدِها ..!
+ سَتعِدنيّ حِينها أنَ تكونَ " حاتِميّ " العطَاءْ
جَبروت~
01-25-2011, 09:52 AM
/
أقَترِبُ بِمِقدارِ خطَوة وَ تبَتَعِدُ أنتَ بِـ / مِقدارِ ألفُ خَطوةٍ جائِرةٍ قاتِلةٍ مُستَبِدةٌ
وَ أتيكَ وَ بيديّ مَظلةٌ وَ ألفَ وردة وَ بيديكَ ألفَ جَرحٍ وَ سَبعونَ جُرعَةُ أو
أكَثر مِنَ أكًسيرُ الـ فراغَ ، أنَثُر لكَ حِلمٌ كُنتَ قدَ نَسجتهُ بِليلٍ ماطِر أنتَ فِيه
الـ حَملْ ليّ المَظلة ../ وَ نَثرتْ ليّ هَمستُكَ معَ قسوةَ " السهَرُ وَ الأحلامُ
المُتكَلِفَةُ مُرهِقةَ " إكَذبْ لِأجَليّ وَ لو لِمرةَ وَ أهمِسَ ليّ " أحَبكْ وَ سأفعَلُ
مَا يَجِبْ لأحَافِظَ عليكَ " وَ صَدِقَ ذيّ الكِذبَة وَ أبدء بِالتطَبيقْ ..!
إسَرقْ وَ لو مَرةً ليّ فَرحٌ مَغموسٌ بِشهَدِ الجَنة وَ ألبِسنيّ عِقداً طَوق عُنقَ
النَجمَةِ الـ تَحمِلُ مَظلة وَ أهمَس ليّ " أمَا أنتيّ جمَيلتيّ لا تَحمِليّ مَظلة ،
لأنَكْ خَيرٌ يَستَفتِحُ بِه الجَميع " وَ أقَضِمْ لِعينايّ ألفَ دَمعةٍ وَ دمعَة ، وَ خبئ
لِأنوثتَيّ ألفَ قُبلةٍ وَ قُبلَة .... / وَ تسألْ إنَ مَا كُنتُ مِنَ حوريَاتِ الجَنة أوَ
جورياتُ القِبلةَ وَ أنِيّ لِلحُبَ كَـ مَظلةٍ أوَ أنَ الخَيرُ المُهدى لكَ مُجَردٌ مِنَ
الرحَمة إذ أنَ قلبُكَ سيوصينيّ بالرَحمَة وَ الحُبْ ليسَ إلا خَليطٌ مُختَلطٌ مِنَ
القَسوةِ الـ تَحمِلُ السُكَر كَلِذةَ وَ النُبيذَ كَـ سكَرة ..!
أُنَسجَ ليّ حِلمٍ لا يُعانِيّ الصَممْ وَ لا يَتصارعُ مَع البكَمْ ، وَ أرتَديّ لِأجَليّ
بَدلةَ وَ أهدينيّ دِبلَة وَ أهمِسَ " إنيّ خَيرتُكِ فأختاريّ " وَ بِتَمنُعَ أطفالٍ
سأرفُضَ أنَ أنزعُ فردتيّ الحِذاء عَن قدميّ جلالَةِ الصمَت فَـ ../ يُثَرثر
وَ الشَمسُ سَتهدِينيّ حِينُها ألفَ إنحِناءةٌ وَ قُبلَة وَ أرزُقها ألفَ ضِحَكةٍ
وَ فرحَة ..!
+ أوَ تعلمْ لا أريدُ شيءٌ سِوى " أنَ أكونَ لِجرحِكَ أقربْ مِنَ فرحَك "
++ بدأتَ تُؤلِمُنيّ صِدقاً
(- القلبُ يَنزِفْ
جَبروت~
01-25-2011, 10:29 AM
/
وَ آآآآهٌ يَا آماه ../ يَستهوينيّ الفِراقْ
ألا قُتِلْ الإحَتياجْ وَ صُلِبْ الحَنين
10:29 حَنيناً
21/2 إحتَياجاً
+أينَ أنتَ يَا صاااآإحَ
++ الإحَتياجُ يَقلتُلنيّ ، ألا تَفقه ؟!
جَبروت~
01-25-2011, 12:03 PM
/
أمَشيّ لِأمَشِطُ الليلْ وَ لأروِضَ الحَنينُ عَابِثةٌ
وَ أعَبثُ بِجلبابِ الوِحَدة لأقَللْ مِنَ قَسوة وطأتها
أنَا أمَشيْ بِنصفِ زَحفٍ ، وَ أقِفُ بِنصفْ إستقامَة
وَ أثرثِرُ بِنصفِ فاهٍ مُغَلقْ ، وَ أكَتُبْ بنصفِ قلمٍ مَكسور
وَ نِصفُ وَرقَةٍ سوداء نَسجتُ عليها أنصافْ الأحَرفْ
أُفكِر بِنصفَ عَقلْ ، وَ أشفِقُ على نَفسِيّ بنصفِ قلبْ
أرى أنَ نِصفيّ ملاكَ وَ نِصفي الأخَر شَيطانٌ أخَرسْ
" شيطائكِية " الـ أكَثرُ تألقاً على فخامَة أنصافِيّ
الأنصَافُ مُخَيفَةٌ وَ مَظلةُ الـ جَنونَ الـ تُحِيطنيّ
تَرزُقنيّ بِـ / وابِلْ خَوفٍ يَلتبِسُ نِياطَ قلبيّ
ربيّ أحَمينيّ مِن ذا الجَنونَ وَ إلا سأكَونَ
أولَ الأيديّ الـ تَطِلُ " الأنا " لِتقتُلها
+ نَسيتْ أنَ أقولَ بِأنَ نِصفيّ يعَشقُكَ
++ نِصفيّ الآخَر يكرهُكَ
(- قَد أقتُلك " مِنَ الحُبْ مَا قَتل"
جَبروت~
01-25-2011, 12:38 PM
- مَا سأرتَجيّ مِنكَ .. بَعدما نَسيتَ موعِدْ مِيلاديّ الأولَ بِعُمَرنا
+ حتى بعدما افتَلعتُ قِصَةٌ لأذكِركْ هَمست ليّ " كُل عامْ وَ أنتيّ
بِخَيرٍ " عَقيمَة .. كُنتَ أنتَظِر وَ ما ذا بعَد ؟!
فَـ ../ أحلامِيّ قادَتنيّ لِحَفلٍ أرستقَراطيّ على شَرِف المَطر وَ
الغَيمْ تُغنيّ ليّ فِيه كَثيراً ، وَ خاننيّ ذا الحِلمْ ..!
/
إذاً الآتيّ لنَ يكونَ بِـ أسوء منَ هذا
+ ههههههه نَسيتْ [ذاكِرتُكَ ] لا تَحتفِظ بِهكذا مِيعادْ "
* لِأنيّ لمَ أنَسى ذا كَتبتهُ هُنا .. وَلأني لا أودُ تَذكُره كَتبتهُ بِالأبيضَ ..!
+ لا زِلتُ أشفِقُ على نِصفيّ الـ يُحِبكَ ، وَ فخورةٌ بِالآخَر الـ لا يُحِبكْ
http://www.youtube.com/watch?v=pE4qUc2N26c&feature=related
انا احبك... حاول ان تساعدني
فان من بدء المأساة ينهيها
وان من فتح الابواب يغلقها
وان من اشعل النيران يطفيها
يامن يدخن في صمت ويتركني
في البحر ارفع مرساتي والقيها
الا تراني ببحر الحب غارقة
والموج يصنع آمالي ويرميها
وَ آآآآهٌ وَ ألفٌ مِنَ نِزاريّ وَ نجاةٌ
جَبروت~
01-27-2011, 03:45 AM
http://img153.imageshack.us/img153/8833/blackswanmovietrailer25.jpg
جَميلٌ إذاً ، حَانَ موعِدُ إلتهَاميّ لِ الليلْ ..!!
سأقضِمُ رأسهُ فألقِيهِ أرضاً وَ أجَرِدهُ مِنَ ليلهِ فأرمِيهِ أرضاً وَ اقطِعهُ لِأربابٍ وَ أركِلهُ أرضاً
وَ أَنزعَهُ مِنَ جوفِ أمَهِ وَ أبصِقَهُ أرضاً .../ كُلَ مَا فيّ الأمَرِ أنَ أسُدَ جَوعِيّ وَ أنَتقِمُ لِ دَمعيّ
الـ أهَدرهُ ، كُلَ مَا فيّ الأمَرِ أنَ أُعِيدْ كَرامَتيّ الـ أهدرها ذا الوَحشُ المُسمَى " الليل " ، قَدْ
يَحدِثُ وَ أنَ تكونَ ذيّ الوَجبةُ ليسَتْ بِكافِيةَ فألتَهِمْ النهار وَ ألتهِمْ الأيامْ وَ السنَونَ وَ الماضيّ
وَ الحاضِرُ وَ المُستَقبلْ ../ قَدْ أُصِيبْ بِ تُخمَةٍ ستكونَ لذيذةِ بعدَ أنَ طَهرتُ البَشريةَ مِنَ دَنسِ
الأيامْ وَ رفيقاتِها !!
+ أنتَ ، مَا نَسيتُكَ أبداً .. رُبما تَكونَ التاليّ !!
جَبروت~
02-25-2011, 05:01 PM
*
لا تَسألونيّ لِـ أينَ ذهبتْ فَـ الإجابةُ تَحمِلُ طَابعٌ مُخيفْ
آخَر ما أتذكَرهُ أنيّ كُنتُ أتصارعُ معَ الحَنينْ وَ الحُزنَ
مُجتَمِعانَ ، وَ كُل الـ كَان يَتسللُ لِـ مَسمعيّ هُتافاتُ ال
دَقائِقَ المُجَردةُ مِنَه وَ سِهامْ سُخريتهَا الـ تُصبنيّ بِه
بِـ براعَة مُقرِفَة .../ حَد أنَ تكورتُ وَ رفعتُ ( راياتَ )
إستسلامْ مُلطَخةٌ بِأنفاسِ آخَر القُبلاتِ السَرقتُها مِنَ
شفتاهِ على حَينَ غفلةٍ مِنَ الزَمنْ ، وَ نَكهةُ الإهمَالْ
الـ طَغتْ على التفاصِيلْ وَ الحُبْ الـ بدأ في تَجَميعِ
شتاتِه وَ الرحَيلُ لِلبعيدْ الـ بعيدُ جِداً ، وَ حالةُ السُقمْ
وَ العُقمْ وَ اليتُم وَ الـ ( ... ) ... آآآه لا أتَذكرُ مَن
أكون وَ لا هو من يكونَ وَ لا مَا حَدث ، وَ لا أريدْ
أفقتُ هَمسوا ليّ بإسمي وَ عُمريّ وَ جردونيّ مِنه
وَ حَقنونيّ بِغيرهِ حَد أنَ تقيأتُ الماضيّ بِرمَتهِ وَ
زرعتهُ مُجدداً بِالوريدْ ..!
جَبروت~
02-25-2011, 10:57 PM
+
http://i42.tinypic.com/1zxmoaw.png
الغَريبُ بِـ كُل الـ يَسيرُ بِمجَرى دَميّ وَ الـ يتَراقَصُ مُحَتظِناً تقاسيمَ الذراتِ الـ تَتشاطرُكَ كَـ أكَسجَينْ
أنكَ وَ أنتَ وَ تقاسِيمُ أشيائُكَ صاحِبوا السُلطَةِ الـ مُطَلقةُ الـ مُخَولةُ مِنَ سيادَةِ القَدرْ ، وَ كأنكَ قُمتَ
بِإرسالْ قرابينَ رشاويّ باهِظَةُ الحِسَ إستَطعتْ بِها إرضاءِ غَرورهِ وَ أستَجلبتَ رضاهُ الـ مَا تَمكنَ
غَيرُكَ مِنَ إلقاءِ السلامِ عليه حَتى !
بدأتُ وَ بِأدقِ تَفاصيليّ الإيمَانُ وَ التَسليمُ بِأنكَ الـ قَدرُ الـ سيتأبطَنيّ بِـ لذةٍ أوَ مرارةٍ دونَ أدنى حَقٌ
لِيّ بإبداءِ الإستِياءِ أوَ الإعتراضْ ، وَ كُلْ المُباحُ ليّ الإعتِكَافُ المُطولُ وَ السَجودَ صاحِبُ التِكرارْ
وَ الدُعاءِ الـ لا يُخالِطهُ شيءٌ سِوى الشُكرِ وَ الإمتِنانْ وَ إحَصاءِ فَضلُ الدَقائِقَ الـ تَتضخمُ فخَامَةً
لِـ تَحمِلُكَ وَ أنتَ وَ أشيائُكَ !
إياكَ أنَ تُجهِدْ أنتَ الآخَرُ بِكُل ثَرثراتيّ فـ أنَا أمَامهُ يَلتَبِسُنيّ الخَجلْ وَ خبئ ذيّ القُصاصـاتِ بينَ
أضلُعَ صدرِكَ أنتَ الرَجُل الآولَ الـ يَصطفْ بِطابورِكَ الطويلْ ، فَـ ذا وحدهُ الـ أكَونَ أمَامهُ بِنَشوةِ
العَفوَيةِ وَ الثانيّ أنَا أمَامهُ أصطَنِعُ العَقل ، و الثالِثُ أقفِزُ على مَدِ بَصرهِ كَـ طِفلة وَ الـ يَليهِ أنَـا
وَ هو نَجتمِعُ كَـ رِفقَة ، وَ الـ يليّ أولئكِ جَميعاً هو أنتَ مُختَلِفٌ أخافُ أنَ أمدُد لهُ كَفايّ لِأصافِحُ
الفخامَةُ الـ مَنثورةُ على قُبعَتِه !
الغَريبُ أنَ " أنتَ " جَميعُكمْ إذ مَا اجتمَعتوا تصَطفونَ كَـ قَبيلةٍ مُستَرقةٌ مِنَ ضِلع آدمِ الأبْ ، وَ
أنَا أمَامْ ذيّ القَبيلةُ أقِفُ ( وَحيدةٌ ) مِنَ كُل شيء عَدا رتوشْ عِشقٍ تأبى إلا أنَ تهِبْ سَرادِيبُ
تَفكِيركْ قَناعةٌ تُثَرثِرُ بأنيّ الـ أنثى الوحَيدةُ الـ تَستحِقُ أنَ تُتوجُ لِـ قَبيلةُ رِجالٍ كَـ أنتَ زَعيمةٌ
تَسرِقُكَ مِنَ أحَضانَ الأيامْ لِأحَظانِها !
+ لا تُثرثِر بأيّ عِشقْ ، أُسَرقنيّ مِنيّ وَ لِـ تفاصِيلْ أشيائِكَ يَ صاحْ أُنَسبنيّ ..!
جَبروت~
02-26-2011, 12:05 PM
-
مَلِلتُ خلقَ الأعذارْ كُل مَا هبتْ رياحُ الإهمَال على حِينِ
غرةٍ لـ تقلعُ أحلامُ عاشِقةٍ مِن أقصى الوريدْ وَ تُلقيّ
بها على قارِعَةِ أرصِفتِه تَسألهُ الهوى و القليلُ القليل
مِن الإلتِفاتُ الـ لا تتوسدهُ شَفقةٌ بلْ يتأبطهُ بُركانَ عِشق
ذو انفِجارٍ قريبْ و إنَ أبى !
+ الإهمالُ يَ رفيقْ يَدُس السُم لِعشقيّ بالهواءْ ..!
جَبروت~
03-23-2011, 11:00 PM
/
وَ إن كُنتَ لا تعلمَ / أنا أخافُ الكِتابةَ يَ صديقيّ ..!
الإحساسُ المُجردُ بِـ أنَ ثمةُ فِكرةٍ تتراقَصُ بِـ داخلي و بِـ إنتظارِ دورها لِـ تَتنفسَ يُرعبنيّ !
الكِتابةُ حُزنٌ عَظيمْ إذ إستكَان بيّ يُلحِدْ وَ يهويّ لِـ بئر الكُفر وَ يتَشبثُ بيّ حتى توافينيّ
المَنيةِ ؛ فَـ يجثو حِينها على قبريّ وَ يبكيّ صَديقتهُ المُقربةَ !
+ أما سَمِعت يوماً بِـ أنَ حُزنَ النِساءُ كافِر !
الكِتابةُ إلتواءاتٌ مُقدسة وَ ألمٌ عَظيمْ يُحطِمَ الـ يُبصِره وَ يرقُصَ بعدها رَقصةُ إنتِصارٍ على
الـ حُطامَ وَ يرحلُ بِـ أدبٍ مُنمَق !
الكِتابةٌ عادةٌ مُؤلِمةٌ وَ إستِفهامُ نَكرةٍ ؛ تُلقيّ ذيّ الآنِسةُ الـ بغيضةُ أسئِلتُها لِـ تُجردنيّ
مِنَ قوتيّ وَ تبعثُ بِـ ضعفيّ أمامَ الجميعَ !
الكِتابةُ تَستنزِفُ كُل الأشياء : طِمأنينةُ صوتِ فيروز / شموخِ صوتَ كاظِمْ / فِتنةُ دواوينَ
نِزار / مَعزوفاتِ الـ آآه وَ الـ على شاكِلتها / الكَثيرُ مِنَ البُكاء / الأوراقُ البيضاء / صلاحَيةُ
الأقلامِ / المَنسياتِ بِـ إمتِدادْ الآيديّ للتنبيشِ بها / خطُ رحيلَ الماضيّ إذ أنهُ يعودَ /
حاضِرٌ قَد دُنسَ بِـ خطايا الماضيّ / المُستَقبلُ الـ هُمِّشَ / صلاحيتيّ لِـ الحياةِ إذ أنها
تُقربنيّ لِـ الموتِ بِمُعدلِ ألفَ خطوة / اللياليّ الحالِكَةُ وَ تأبُطِ إنطواءاتِ الوِحدة / الصباحاتَ
الـ بِمَقدرتها أنَ تَجلِبَ ليّ بُشرى / وَ الكَثيرُ الكَثيرُ يَ صديقيّ / !
أكَتُبَ عادةٌ بِـ قلمٍ أسودَ وَ بِـ الكَثير من رتوشِ الحُزنِ بِـ جانِبَ كَوبِ قهوةٍ سوداءِ وَ قِطع
شوكولا سَوداءَ / أنصِتُ لِـ هذياناتِ موسيقى تَحمِل السوادَ بينَ طياتِها / كُل التفاصيلُ
سوداءٍ عَدا ورقَةٍ بيضاء أقصِفُ ظهرها بِـ سوادٍ عظيمْ وَ نهمِ كِتابةٍ لا يَسدُ جوعهُ شيء !
يَ رفيقيّ !
الكِتابةُ : هَمْ / قضية / حِلمَ / أمنية / تَمرُد / إنقِلابة / ثورة / إحتجاجَ !
الكِتابةُ هيّ : كُل أغنيةٍ تَستهويكَ / كُل موقِفٍ يُبكيكَ / كُل حادِثةٌ تَستفِزُ الفرحَ / كُل أمنيةٍ
في الشروعِ للجنونَ / طِفلتُكَ الوحيدةِ الـ تَصرُخَ بِـ وجهِك بِـ " لا " دونَ أن تُعاقب / حبيبتُكَ
الوحَيدةُ الـ تُبكيكِ دَماً وَ حرفاً فتعود لها كَسيراً / لحنٌ تَتجاهلُ عَزفهُ رُغمَ أنكَ تفعلْ !
هيّ أيضاً جَنةٌ تُطهِركَ مِنَ دنسِ الغيابِ وَ الحنينَ وَ الفقدَ !
لا تَسلنيّ لِما أكتُبَ بِهكذا سوداويةٌ ؛ لكِن صَدقنيّ أنا شهَيةٌ كَـ حُبٍ عُمره شهَرين !
جَبروت~
05-13-2011, 09:53 PM
/
اشششش !
أنا لم أُبصِركَ مُسبقاً فَـ كيفَ بِـ حماقةٍ سأفعلُ بِـ المُستقبلِ القريبْ
وَ الـ يليه / فَـ كَيف سأجعلُ مِنَ حدقةِ عينايّ بِئرانِ يَحتويانَ حَجمُكَ
الـ مُتضخمْ خُذلاناً / آلماً / جوراً /+ و الـ على شاكِلتها !
أنَـا أقسمتُ على روحيّ أنَ لا تُبصِركَ لِـ أجلِ الكِبرياءِ الـ يَستوطننيّ
وَ الوطنْ وَ عينايّ أميّ وَ قهوة جَدتيّ وَ موشَحاتٍ أندُلسيةٍ أُردِدها
بِـ شغفٍ وَ فيروز /+ لِأجلْ الحُبْ أيضاً !
أنا أستحَلفتُ الليلْ ألا يَسترِقْ طَيفك وَ يحشو بهِ تفاصيليّ /+ وَ
ساعاتُ الغَسقِ على ألا تُداعِبْ أطرافْ روحيّ بِـ حنينٍ لكَ يَجلبنيّ
زَحفاً !
وَ أميّ خوفاً عليّ / منيّ إعتَكفتْ دُعاءًا أنَ يكفينيّ شَركَ وَ حُبكَ
/ تعلقيّ المُفرط بكَ وَ الـ إسَتشفت عُمقِه من إرتجافاتُ الشوقِ
الـ يحمِلُها لكَ همسيّ !
لا لا ؛ لا تُصدِق حَديث قلميّ !
صَدقنيّ يَكذِبُ كَثيراً لِـ أجلِ أن يُبقيّ الكِبرياءُ الـ يَستوطنني بعيداً
عَن أيديّ الحُبْ الـ تَخنُقه حَتى ينكمِشَ !
يَخفيّ حَقيقةُ الجَزعُ الـ يَتمددْ بيّ بِـ مرورِ ليلةٍ لا صالِحةٍ ما
أستطاعتْ أن تَسرِقْ مِنكَ الطُهرْ بكَ وَ تحمِلُكَ ليّ / ترويّ ظمأيّ
إتجاه تَفاصِيلُكَ !
يُزوِر مَلامِحَ العِشقُ الـ تَتأصلُ عروقها بيّ بِـ ملامحَ شَفقةٍ / برودٌ
/ لا مُبالاةٍ - جَميعُها زورٌ فَـ لا تُصدِقْ !
هه ؛+ أ قُلت بِـ أنيّ لنَ أُبصِركَ !
كَيفْ سأفعلْ / لقِنيّ الكَيفيةِ وَ سأظلُ لكَ مدينةٌ !
أنَـا أهذيّ بِـ أنيّ لنَ أبصِركَ وَ أنا لنَ أفعلْ / لنَ أخطو لِـ عتباتِ ال
مُحاولةِ حتى !
سَـ أُبصِركَ وَ أبصِرُكَ وَ أُبصِرك ...!
http://www.picpanda.com/images/a60mugxgljn2b31me093.png
لماذا اسلم للبحر امري وامنح للريح ايام عمري ؟
وهل في البحار سوى العاصفات تروح بلؤم وتغدو بغدر *
(* كاظم الساهِرْ )
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir