ناصرعليثه المحياوي
11-24-2010, 08:22 AM
الأخوة الكرام والأخوات الكريمات في هذا القسم ( الشعر ) ,,, بعد التحية والتقدير والاحترام
لعلي من خلال هذه السطور اطرح عليكم موضوع يعد غاية من الأهمية
وهو يخص ( قسم الشعر ) وهو ما يتعلق بمسألة النقد حيث نجد الكثيرين يبتعدون عن القيام بهذا على الرغم أنهم يملكون أدوات النقد الهادف وبالتالي يستطيعون خوض هذه التجربة بنجاح كبير , ومع كل هذا نجدهم يتحاشون ذلك ويختارون طريق المجاملة خوفا من جرح مشاعر كاتب النص , ولعلي أجد لهم العذر في ذلك ومعهم حق في احترامهم لمشاعر الآخرين , ولـكن هذا التصرف له نتائج سلبية كبيرة على كاتب النص لأنه لن يدرك الأخطاء ونقاط الضعف التي وقع فيها حتى يحاول تفاديها مستقبلا بل بهذه المجاملة التي لم تأتي من قناعة سوف يستمر على نفس الحال وبالتالي لن يستطيع تطوير أدواته الشعرية , ومن هذا المنطلق علينا أن ندرك أهمية النقد في تطوير النص , جميعنا ندرك لما للدور النقدي من أهميه قصوى في نضوج النص الشعري والمساهمة في نقله من المحيط العادي إلى حيث الإبداع ., لذلك نجدنا مجبرين على المناداة إلى تفعيل هذا الدور والمطالبة بوجوده وجود حقيقي ملموس من خلال قراءة النصوص التي يتم نشرها هنا قراءه أدبيه متعمقة والوقوف على مواضع ونقاط الجمال و ما هو على عكسه مع كشف مواقع القوه والضعف في النص الشعري التي تمت قراءته مع ضرورة مراعاة القراءة بالشكل الهادف الذي يخدم النص أولا ولا يزعج الشاعر , وهذا يأتي من خلال أتباع الأسلوب السلس و الذي يعتمد قبل كل شيء على فصل النص تماما عن كاتبه وقراءة هذا النص بعيدا عن الشخص تماما ليأتي الحكم منصب على المحتوى فقط مع مراعاة الدقة في حسن اللفظ وفي اختيار المفردات بعناية فائقة حتى يمكننا التحرر من ما نحن عليه الآن من اتجاه في طريق واحد يحمل نفس الصبغة وهو الاكتفاء بالثناء فقط وهذا بكل تأكيد له مردود سلبي وبالذات للشعراء المبتدئين الذين هم بحاجه إلى تأهيلهم التأهيل الصحيح وتوجيههم بالسير على الطريق السليم حتى تكون بداية مشوارهم في هذا المضمار بخطى ثابتة لأنهم بكل تأكيد يعول عليهم أن يصبحوا شعراء المستقبل أن شاء الله... والحقيقة أنني متأكد بان من الأخوان المتواجدين بيننا الكثيرين مؤهلين على القيام بهذه المهمة واقصد قراءة النصوص الشعرية قراءة نقدية هادفة بطريقة نقديه وعلمية سليمة وناجحة ., لذا أمل منهم التجاوب والتعاون في كل ما من شانه التقدم والرقي بالفكر الأدبي وتوجيه المواهب للوصول إلى أعلى قمم الإبداع والتوهج , والدور الذي أنا أطلب تفعيله هنا ليس النقد بمعنى النقد وفق الشروط والاساسيات الثابته والمتعارف عليها وهذا أمر من الصعب تحقيقه ولكن أنا أريد القيام بقراءة النص الشعري قراءة عادية والتعليق بما يعكس وجهة نظر القاريء والمسأله في مجملها تعد بسيطة جدا فكل ما نطلبه هو القيام بالتعبير على الشكل الذي يوضح محتوى القصيدة لتصبح بالتالي وكأنها نص تعبيري يجسد صوره بشكل تفصيلي ..بدلا من كونه نص شعري يعتمد غالبا على الصور الرمزية والذبذبات العالية والإشارات الغير مباشره ,
ولابد من استعراض المسألة النقدية بشكل سريع حتى تتضح الرؤية للجميع وذلك من خلال استعراض بعض النماذج في هذا الجانب كدلاله على أساسيات هذا الأدب العريق فعندما نتكلم عن النقد لابد من القول بأنه يأتي على حالتين الأولى النقد الفطري وهي الأصل حيث يعتمد الناقد على الموهبة وما يمتلكه من رؤية ونظره للنص حال سماعه ويقوم بعدها مباشره بتحديد مواضع القوه والضعف في القصيدة .وهذا لا يجعلنا نجزم بأن النقد في هذه الحالة يأتي صحيح في جميع حالاته بل قد يصيب وقد يجانب للصواب .. إما بالنسبة للحالة الثانية هو النقد الأكاديمي وهذا يتطلب على من يمارسه أن يكون متخصص دراسيا في نفس المجال وان كنت من وجهة نظري أثق تمام الثقة بان من يمارس النقد على الحالة الأولى والتي تأتي بالموهبة وبشكل فطري بكل تأكيد أقوى بكثير واقرب إلى الصواب ممن يمارسه عن طريق التخصص وبما تعلمه على مقاعد الدراسة حتى وان كان حاصل على أعلى شهادات العالم وهذا يتضح من خلال ما نقل لنا عبر المراجع في الكثير من النماذج النقدية التي كانت بمثابة الحجج الدامغة والتي نجدها آتت في أزمنه مختلفة منذ العصر الجاهلي وحتى يومنا هذا والشواهد كثيرة ومنها على سبيل المثال ما قاله الشاعر / النابغة في قصيدته التي قالها حينما أهدر دمه ا لنعمان بن المنذر وكان منها هذا البيت/
فإنك كالليل الذي هو مدركي ,, وإن خلت أن المنتآ عنك واسع
وحول هذا البيت قال احد فلاسفة النقد .. لأجد بعيد فرق بين إدراك الليل وإدراك النهار .فبلغ ذلك النابغة فقال : سأصلي صلاة الغائب على الشعر .وهل الوحشة والخوف والرهبة من الليل كالنهار.
ومن الشواهد أيضا ما قاله احد النقاد لأبي الطيب المتنبي لما قلت:
( أتوك يجرون الحديد كأنهم )
فلماذا لم تقل يحملون الحديد بدلا من يجرون.؟
فقال : إذا عجزت عن حمل الثقيل فجره.
وكذلك قول الشاعر /لبيد بن ربيعه : إلا كل شيئا ماخلا الله باطلا عندها قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه/صدقت ورب الكعبة
ثم أكمل قائلا/ وكل نعيم لا محالة زائلافقال عمر : كذبت ورب الكعبة نعيم الجنة لا يزول .
ولعلي في نهاية هذه السطور أقوم بقراءة عاجله لمطلع قصيدة للشاعر الكبير والصديق العزيز الأستاذ القدير / عبدالله الطلحي وقد حفظت هذا المطلع ذات لقاء جمعني مع آبا ناصر الشاعر المميز / عبدالله الطلحي فقد أسمعني القصيدة كاملة وكانت تحت عنوان :
(( الله ولا جرح الكبود ))وجاء مطلعها على الشكل التالي/
إنتحى ليلي وانا مثل مياح القليـب 00 كلما صـدرت ذودٍ ورد للعـد ذود
الهجوس اللي تغيب النجوم ولاتغيب 00 من سببها تسهر العين والعالم رقود
وعندما أقوم بقراءة هذه الأبيات استطيع القول هكذا....
من خلال قراءتي لهذه الأبيات أدرك تماما ما يعانيه الشاعر من حزن دفين
جعل حالة الضجر حاله ملازمه ولصيقة له فهو اختار مطلع التعبير عن هذا الحال باأختيار وصفي فقد اختار الشاعر هنا إيراد ما يراه مقياس لما هو عليه ليقوم بوصف حاله بذلك الشيء فقد كانت البداية من خلال تعمد وصفه للحالة الزمنية المعاشة فتناول حالة الليل والذي غالبا ما يكون فترة سبات وهدوء وراحة تامة ولكن الشاعر هنا على النقيض تماما فهو لم تأتي ليلته على طبيعتها المعتادة كحال باقي الناس وهذا نلمسه منذ البداية عندما أعلن قرب رحيل ليله والذي يبدو انه أوشك على النهاية بينما هو مثل من يقوم بعمل شاق جدا وفي قاع البئر ويجد نفسه مجبرا على التواجد بهذه الحال أمام ما يتطلبه الموقف في قوله كلما صدرت ذود ورد للعد ذود ..وهي حاله مجازيه لوصف واقع عن طريق التشبيه بواقع مماثل بعدها يعود للتأكيد مجددا على عدم رحيل همومه حتى وان رحل الليل فهي حاله ملازمه له لا تتغير بتغير الحالة الزمنية ليدخلنا بعدها بذكاء ويجعلنا نتعاطف معه وهو يكشف لنا صعوبة ما هو عليه من سهد وسهر بينما الجميع يغطون في سبات عميق ...وهذا يبين لنا مدى تمكن الشاعر من أدواته وقدراته على اختيار المفردة من خلال أحكام القبضة على زمام القصيدة وصبها في قالب شعري بديع منذ الانطلاقة حتى النهاية لتأتي لنا على شكل عقد فريد تم التقاط محتوياته بعناية فائقة ودقه متناهية ... هذا هو شاعرنا المبدع دومااا الأستاذ/عبدالله الطلحي عودنا على العزف الفريد المليء بالجمال والإبداع والإمتاع هذا ما خرجت به من خلال قراءتي المتواضعة للبيتين الذي بين يدي لهذا الشاعر علما بأنني لست ذالك الكاتب الذي يستطيع أن يناقش المسألة النقدية بالشكل المطلوب .. وما زلت أقول وأكرر القول أنا لست ناقد ولا أدعي ذلك . ولكن هي مجرد قراءة عادية تعكس وجهة نظري عن النص الذي أقوم بقراءته ولم أقوم بذلك إلا من اجل تحفيز الجميع للمشاركة لنصل للهدف المنشود في النهاية .
اشكر كل من قام بقراءة هذه السطور وأتمنى أن نلمس صداها في المستقبل القريب ,, ودمتم أحبتي وإلى اللقاء .
بقلم أخوكم :
ناصربن عليثه المحياوي – أملج
لعلي من خلال هذه السطور اطرح عليكم موضوع يعد غاية من الأهمية
وهو يخص ( قسم الشعر ) وهو ما يتعلق بمسألة النقد حيث نجد الكثيرين يبتعدون عن القيام بهذا على الرغم أنهم يملكون أدوات النقد الهادف وبالتالي يستطيعون خوض هذه التجربة بنجاح كبير , ومع كل هذا نجدهم يتحاشون ذلك ويختارون طريق المجاملة خوفا من جرح مشاعر كاتب النص , ولعلي أجد لهم العذر في ذلك ومعهم حق في احترامهم لمشاعر الآخرين , ولـكن هذا التصرف له نتائج سلبية كبيرة على كاتب النص لأنه لن يدرك الأخطاء ونقاط الضعف التي وقع فيها حتى يحاول تفاديها مستقبلا بل بهذه المجاملة التي لم تأتي من قناعة سوف يستمر على نفس الحال وبالتالي لن يستطيع تطوير أدواته الشعرية , ومن هذا المنطلق علينا أن ندرك أهمية النقد في تطوير النص , جميعنا ندرك لما للدور النقدي من أهميه قصوى في نضوج النص الشعري والمساهمة في نقله من المحيط العادي إلى حيث الإبداع ., لذلك نجدنا مجبرين على المناداة إلى تفعيل هذا الدور والمطالبة بوجوده وجود حقيقي ملموس من خلال قراءة النصوص التي يتم نشرها هنا قراءه أدبيه متعمقة والوقوف على مواضع ونقاط الجمال و ما هو على عكسه مع كشف مواقع القوه والضعف في النص الشعري التي تمت قراءته مع ضرورة مراعاة القراءة بالشكل الهادف الذي يخدم النص أولا ولا يزعج الشاعر , وهذا يأتي من خلال أتباع الأسلوب السلس و الذي يعتمد قبل كل شيء على فصل النص تماما عن كاتبه وقراءة هذا النص بعيدا عن الشخص تماما ليأتي الحكم منصب على المحتوى فقط مع مراعاة الدقة في حسن اللفظ وفي اختيار المفردات بعناية فائقة حتى يمكننا التحرر من ما نحن عليه الآن من اتجاه في طريق واحد يحمل نفس الصبغة وهو الاكتفاء بالثناء فقط وهذا بكل تأكيد له مردود سلبي وبالذات للشعراء المبتدئين الذين هم بحاجه إلى تأهيلهم التأهيل الصحيح وتوجيههم بالسير على الطريق السليم حتى تكون بداية مشوارهم في هذا المضمار بخطى ثابتة لأنهم بكل تأكيد يعول عليهم أن يصبحوا شعراء المستقبل أن شاء الله... والحقيقة أنني متأكد بان من الأخوان المتواجدين بيننا الكثيرين مؤهلين على القيام بهذه المهمة واقصد قراءة النصوص الشعرية قراءة نقدية هادفة بطريقة نقديه وعلمية سليمة وناجحة ., لذا أمل منهم التجاوب والتعاون في كل ما من شانه التقدم والرقي بالفكر الأدبي وتوجيه المواهب للوصول إلى أعلى قمم الإبداع والتوهج , والدور الذي أنا أطلب تفعيله هنا ليس النقد بمعنى النقد وفق الشروط والاساسيات الثابته والمتعارف عليها وهذا أمر من الصعب تحقيقه ولكن أنا أريد القيام بقراءة النص الشعري قراءة عادية والتعليق بما يعكس وجهة نظر القاريء والمسأله في مجملها تعد بسيطة جدا فكل ما نطلبه هو القيام بالتعبير على الشكل الذي يوضح محتوى القصيدة لتصبح بالتالي وكأنها نص تعبيري يجسد صوره بشكل تفصيلي ..بدلا من كونه نص شعري يعتمد غالبا على الصور الرمزية والذبذبات العالية والإشارات الغير مباشره ,
ولابد من استعراض المسألة النقدية بشكل سريع حتى تتضح الرؤية للجميع وذلك من خلال استعراض بعض النماذج في هذا الجانب كدلاله على أساسيات هذا الأدب العريق فعندما نتكلم عن النقد لابد من القول بأنه يأتي على حالتين الأولى النقد الفطري وهي الأصل حيث يعتمد الناقد على الموهبة وما يمتلكه من رؤية ونظره للنص حال سماعه ويقوم بعدها مباشره بتحديد مواضع القوه والضعف في القصيدة .وهذا لا يجعلنا نجزم بأن النقد في هذه الحالة يأتي صحيح في جميع حالاته بل قد يصيب وقد يجانب للصواب .. إما بالنسبة للحالة الثانية هو النقد الأكاديمي وهذا يتطلب على من يمارسه أن يكون متخصص دراسيا في نفس المجال وان كنت من وجهة نظري أثق تمام الثقة بان من يمارس النقد على الحالة الأولى والتي تأتي بالموهبة وبشكل فطري بكل تأكيد أقوى بكثير واقرب إلى الصواب ممن يمارسه عن طريق التخصص وبما تعلمه على مقاعد الدراسة حتى وان كان حاصل على أعلى شهادات العالم وهذا يتضح من خلال ما نقل لنا عبر المراجع في الكثير من النماذج النقدية التي كانت بمثابة الحجج الدامغة والتي نجدها آتت في أزمنه مختلفة منذ العصر الجاهلي وحتى يومنا هذا والشواهد كثيرة ومنها على سبيل المثال ما قاله الشاعر / النابغة في قصيدته التي قالها حينما أهدر دمه ا لنعمان بن المنذر وكان منها هذا البيت/
فإنك كالليل الذي هو مدركي ,, وإن خلت أن المنتآ عنك واسع
وحول هذا البيت قال احد فلاسفة النقد .. لأجد بعيد فرق بين إدراك الليل وإدراك النهار .فبلغ ذلك النابغة فقال : سأصلي صلاة الغائب على الشعر .وهل الوحشة والخوف والرهبة من الليل كالنهار.
ومن الشواهد أيضا ما قاله احد النقاد لأبي الطيب المتنبي لما قلت:
( أتوك يجرون الحديد كأنهم )
فلماذا لم تقل يحملون الحديد بدلا من يجرون.؟
فقال : إذا عجزت عن حمل الثقيل فجره.
وكذلك قول الشاعر /لبيد بن ربيعه : إلا كل شيئا ماخلا الله باطلا عندها قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه/صدقت ورب الكعبة
ثم أكمل قائلا/ وكل نعيم لا محالة زائلافقال عمر : كذبت ورب الكعبة نعيم الجنة لا يزول .
ولعلي في نهاية هذه السطور أقوم بقراءة عاجله لمطلع قصيدة للشاعر الكبير والصديق العزيز الأستاذ القدير / عبدالله الطلحي وقد حفظت هذا المطلع ذات لقاء جمعني مع آبا ناصر الشاعر المميز / عبدالله الطلحي فقد أسمعني القصيدة كاملة وكانت تحت عنوان :
(( الله ولا جرح الكبود ))وجاء مطلعها على الشكل التالي/
إنتحى ليلي وانا مثل مياح القليـب 00 كلما صـدرت ذودٍ ورد للعـد ذود
الهجوس اللي تغيب النجوم ولاتغيب 00 من سببها تسهر العين والعالم رقود
وعندما أقوم بقراءة هذه الأبيات استطيع القول هكذا....
من خلال قراءتي لهذه الأبيات أدرك تماما ما يعانيه الشاعر من حزن دفين
جعل حالة الضجر حاله ملازمه ولصيقة له فهو اختار مطلع التعبير عن هذا الحال باأختيار وصفي فقد اختار الشاعر هنا إيراد ما يراه مقياس لما هو عليه ليقوم بوصف حاله بذلك الشيء فقد كانت البداية من خلال تعمد وصفه للحالة الزمنية المعاشة فتناول حالة الليل والذي غالبا ما يكون فترة سبات وهدوء وراحة تامة ولكن الشاعر هنا على النقيض تماما فهو لم تأتي ليلته على طبيعتها المعتادة كحال باقي الناس وهذا نلمسه منذ البداية عندما أعلن قرب رحيل ليله والذي يبدو انه أوشك على النهاية بينما هو مثل من يقوم بعمل شاق جدا وفي قاع البئر ويجد نفسه مجبرا على التواجد بهذه الحال أمام ما يتطلبه الموقف في قوله كلما صدرت ذود ورد للعد ذود ..وهي حاله مجازيه لوصف واقع عن طريق التشبيه بواقع مماثل بعدها يعود للتأكيد مجددا على عدم رحيل همومه حتى وان رحل الليل فهي حاله ملازمه له لا تتغير بتغير الحالة الزمنية ليدخلنا بعدها بذكاء ويجعلنا نتعاطف معه وهو يكشف لنا صعوبة ما هو عليه من سهد وسهر بينما الجميع يغطون في سبات عميق ...وهذا يبين لنا مدى تمكن الشاعر من أدواته وقدراته على اختيار المفردة من خلال أحكام القبضة على زمام القصيدة وصبها في قالب شعري بديع منذ الانطلاقة حتى النهاية لتأتي لنا على شكل عقد فريد تم التقاط محتوياته بعناية فائقة ودقه متناهية ... هذا هو شاعرنا المبدع دومااا الأستاذ/عبدالله الطلحي عودنا على العزف الفريد المليء بالجمال والإبداع والإمتاع هذا ما خرجت به من خلال قراءتي المتواضعة للبيتين الذي بين يدي لهذا الشاعر علما بأنني لست ذالك الكاتب الذي يستطيع أن يناقش المسألة النقدية بالشكل المطلوب .. وما زلت أقول وأكرر القول أنا لست ناقد ولا أدعي ذلك . ولكن هي مجرد قراءة عادية تعكس وجهة نظري عن النص الذي أقوم بقراءته ولم أقوم بذلك إلا من اجل تحفيز الجميع للمشاركة لنصل للهدف المنشود في النهاية .
اشكر كل من قام بقراءة هذه السطور وأتمنى أن نلمس صداها في المستقبل القريب ,, ودمتم أحبتي وإلى اللقاء .
بقلم أخوكم :
ناصربن عليثه المحياوي – أملج