مبارك الودعاني
02-28-2008, 04:32 PM
النقد الأدبي في الشعر الشعبي 3ــ7
تستمر الرحلة الميمونة مع أذوقكم الوفية و مسامعكم العطرة مبحرة بنا للإكتشاف و الإستكشاف لعلنا نحقق المبتغى من خلال حروف هذه السباعية التي لن تؤتي أوكلها إلا بتوسعكم ذاتيا في فضاءات المعرفة ...
ذكرنا العنصرين السابقين من عناصر البناء الشعري للقصيدة ,,,,,
فما هما ؟
أما العناصر المتبقية فهي :ـــــ
* الوزن و القافية ...
أسلفنا في مقدمة هذا المبحث أن الوزن والقافية من المسلمات في بناء القصيدة لذا فإن من لم يُجيدهما أو أحدهما فهو بين أمرين :
أ ـ لا يملك موهبة كتابة وقول الشعر ...
ب ـ أن يكون مبتدأ و هو همي الأول للأخذ بيده و تنتشر هذه الملاحظة لدى فئة الشباب من الجنسين و واجبنا تجاههم مد يد العون بالتوجيه و النقد الإيجابي للوصول بهم ضمن ضوابط النقد .
أما من يسقط و يكرر السقوط في هذا المزلق و بعد ذلك يدّعي انه شاعر فأقول له بكل ود و محبة :
أعد حساباتك !!!
والوزن هو أن تشعر بانسيابية و تماسك بين كلمات القصيدة عند قراءتها أو سماعها و عند البعض هو سير القصيدة على البحر الذي قامت عليه من بيتها الأول حتى تنتهي..
أما القافية فهي مجموعة الحروف أو الحرف الذي ينتهي به كل من الصدر والعجز كلا منهما على حده . وقد يكون ثابتا في العجز مهملا في الصدر و في المروبعة يتحد في ثلاثة أشطر و يختلف في الرابع الضابط للقصيدة .
و للقافية أشكال كثيرة قديمة و مستحدثة.
** الصور الشعرية ....
يتمايز الشعراء و تتفاضل قصائدهم وفق ما يُنثر في جنباتها من جماليات و إبداعات تتزين بها المشاعر في ثنايا الحروف..
و رسم الصور الشعرية ينحو منحيين هما:
1) المحاكاة للآخرين بنقل ما أبدعوه في قصائدهم من جماليات وفق ما يتناسب مع المعنى المطروق.
2) الإبداع وهو ذروة ما يمكن أن يصله الشاعر حيث تتشح قصيدته بصورٍ خلابة و غير مسبوقة تتسق مع معناه .
تكمن الجمالية في الصور لدى المبدعين فيما يلي :
، الحداثة و الأسبقية في الطرح
، الواقعية والبعد عن الضبابية
، تحقيق مفهوم البلاغة الأدبي
، عم التكلف في رسم الصور الشعرية
*** المعنى ...
هو أسلوب نثر الفكرة بشكل متناسق و مترابط , و هو محتوى القصيدة الجلي لكل متلقي مع الاحتفاظ بخصوصية الشاعر فيما يرنو إليه .
لذا قيل أن المعنى في قلب الشاعر ...
من مميزات القصيدة الناجحة أن تبرز الفكرة ناصعة الوضوح في سياق المعنى و أن يتحقق المعنى للمتذوق لهذا الفن وفق سياقه .
هذه بعض عناصر البناء الشعري للقصيدة حسب ما أرى , ,,,
أتمنى أن تعم الفائدة و أن تتلاقح الأفكار في إطار أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ليتحقق الأمل ببناء قاعدة من الشعراء من الجنسين
تستمر الرحلة الميمونة مع أذوقكم الوفية و مسامعكم العطرة مبحرة بنا للإكتشاف و الإستكشاف لعلنا نحقق المبتغى من خلال حروف هذه السباعية التي لن تؤتي أوكلها إلا بتوسعكم ذاتيا في فضاءات المعرفة ...
ذكرنا العنصرين السابقين من عناصر البناء الشعري للقصيدة ,,,,,
فما هما ؟
أما العناصر المتبقية فهي :ـــــ
* الوزن و القافية ...
أسلفنا في مقدمة هذا المبحث أن الوزن والقافية من المسلمات في بناء القصيدة لذا فإن من لم يُجيدهما أو أحدهما فهو بين أمرين :
أ ـ لا يملك موهبة كتابة وقول الشعر ...
ب ـ أن يكون مبتدأ و هو همي الأول للأخذ بيده و تنتشر هذه الملاحظة لدى فئة الشباب من الجنسين و واجبنا تجاههم مد يد العون بالتوجيه و النقد الإيجابي للوصول بهم ضمن ضوابط النقد .
أما من يسقط و يكرر السقوط في هذا المزلق و بعد ذلك يدّعي انه شاعر فأقول له بكل ود و محبة :
أعد حساباتك !!!
والوزن هو أن تشعر بانسيابية و تماسك بين كلمات القصيدة عند قراءتها أو سماعها و عند البعض هو سير القصيدة على البحر الذي قامت عليه من بيتها الأول حتى تنتهي..
أما القافية فهي مجموعة الحروف أو الحرف الذي ينتهي به كل من الصدر والعجز كلا منهما على حده . وقد يكون ثابتا في العجز مهملا في الصدر و في المروبعة يتحد في ثلاثة أشطر و يختلف في الرابع الضابط للقصيدة .
و للقافية أشكال كثيرة قديمة و مستحدثة.
** الصور الشعرية ....
يتمايز الشعراء و تتفاضل قصائدهم وفق ما يُنثر في جنباتها من جماليات و إبداعات تتزين بها المشاعر في ثنايا الحروف..
و رسم الصور الشعرية ينحو منحيين هما:
1) المحاكاة للآخرين بنقل ما أبدعوه في قصائدهم من جماليات وفق ما يتناسب مع المعنى المطروق.
2) الإبداع وهو ذروة ما يمكن أن يصله الشاعر حيث تتشح قصيدته بصورٍ خلابة و غير مسبوقة تتسق مع معناه .
تكمن الجمالية في الصور لدى المبدعين فيما يلي :
، الحداثة و الأسبقية في الطرح
، الواقعية والبعد عن الضبابية
، تحقيق مفهوم البلاغة الأدبي
، عم التكلف في رسم الصور الشعرية
*** المعنى ...
هو أسلوب نثر الفكرة بشكل متناسق و مترابط , و هو محتوى القصيدة الجلي لكل متلقي مع الاحتفاظ بخصوصية الشاعر فيما يرنو إليه .
لذا قيل أن المعنى في قلب الشاعر ...
من مميزات القصيدة الناجحة أن تبرز الفكرة ناصعة الوضوح في سياق المعنى و أن يتحقق المعنى للمتذوق لهذا الفن وفق سياقه .
هذه بعض عناصر البناء الشعري للقصيدة حسب ما أرى , ,,,
أتمنى أن تعم الفائدة و أن تتلاقح الأفكار في إطار أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ليتحقق الأمل ببناء قاعدة من الشعراء من الجنسين