رئيس التحرير
02-27-2008, 03:04 AM
أعزاءنا أعضاء منتديات دار الأدباء الثقافية
http://www.alwatannews.net/NR/rdonlyres/6902BCA1-4401-482A-8041-9F8D80300C75/0/c1.jpg
مهرجان ربيع الثقافة يحتفي بالإبداع
http://up.7cc.com/upfiles/uQl69317.jpg
الشيخة مي بنت محمد بن إبراهيم آل خليفة
على الرغم من أنه لم يمض على ولاده المهرجان الثقافي (ربيع الثقافة) سوى عامين، إلا أنه وبين العام الماضي والحالي فإن ثمة إنجازات كثيرة في حجمها، كبيرة بمستوى طموحها الهادف إلى جذب أكبر ما يمكن من الأنشطة الثقافية لتصب في إتجاه مزج تراث البحرين بالثقافة، وتكوين بنية تحتية ملائمة لإستضافة مثل هذه الفعاليات ضمن باقة منوعة من الأعمال المنتقاة بمعايير عالمية، لترسم لوحة ثقافية جميلة تحتضنها أرض البحرين لتستقطب عبر هذا الموسم أنظار المثقفين حول العالم وكل متعطش لتذوق الجمال،
السياحة الثقافية ومشاركة القطاع الخاص في دعم الأنشطة الثقافية والسعي لتقديم الأفضل على مستوى العمل الأهلي هي أضلاع مثلث الإبداع الذي تراه الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عضو اللجنة المنظمة للمهرجان، والذي تشدد على أهمية توافره على أرض الواقع، لخلق الأجواء المتناغمة القادرة على النهوض بمستوى الثقافة،
لقد بدأ مشروع ربيع الثقافة في السنة الماضية وكان عبارة عن نشاط مشترك بين مجلس التنمية الإقتصادية وقطاع الثقافة والتراث الوطني ومركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، إنطلق المهرجان من فكرة مفادها جمع كل الأنشطة الثقافية المتميزة في شهر واحد، وحول هذا تقول الشيخة مي* بنت محمد آل خليفة عن ربيع الثقافة:
" إنطلقنا من فكرة تقديم عروض راقية بمستوى عالمي في موسم واحد، وأن نجعل البحرين متميزة بنشاط مختلف، على أن يكون هناك مراعاة للفرق المشاركة ونوعية الأعمال المقدمة، فالعمل الإبداعي هو الطاغي على جدول المهرجان، فلا نسعى إلى الأسماء الرنانة أو العروض ذات الهدف التجاري، بل ننشد قيمة العمل وثقله الثقافي والإبداعي "،
وتؤكد الشيخة مي على أهمية دمج الثقافة بالتراث، وتوظيف المواقع الأثرية لإحتضان الأنشطة الثقافية بإعتبارها مناطق ذات ثقل حضاري وثقافي هام يستوجب إستثماره على خير وجه، إضافة إلى وجود العديد من المرتكزات التي يجب أن تحوز على القدر الذي تستحقه من الإهتمام ليتكامل الواقع الثقافي، تقول الشيخة مي:
" إن البحرين بلدٌ غنية بآثارها وبمواقعها وبفنانيها وبشعبها، وإقامة مثل هذا المهرجان وتوظيف المناطق التراثية فيه، والإستفادة من المراكز الأهلية والتي لا تنضوي تحت مظلة الوزارة، إذ يعد أمراً هاماً للنهوض بواقع العمل الثقافي، ومما لمسناه من خلال تجربتنا العام الماضي، فإن الشارع البحريني متعطش للأعمال الثقافية، وأن البحرين بحاجة إلى إقامة مثل هذا المهرجان، على غرار المهرجانات العربية الجميلة التي تقام في* الدول العربية، وقد سئلتُ مراراً عن فعاليات هذا العام ، وهذا دليل على حرص الناس على حضور مثل هذه الفعاليات "،
إن الراصد لأجندة المهرجان، وبمقارنة جدول هذا الموسم بالعام الماضي نلمس الإعداد الجيد والمنوع، إذ تعكس الفعاليات دقة إختيار الأنشطة وحسن إعداد البرنامج، وعنه تقول الشيخة مي:
" تم الإعداد لربيع الثقافة العام الماضي قبل 4 أو 5 أشهر، ولكن برنامج هذا العام بدأ مع نهاية الموسم الماضي، إذ كنا نعمل على مدى عام على تنظيم المواعيد وحجز الفرق، فلكل منها جدولة خاصة تتطلب الترتيب المسبق الذي يمتد إلى سنة وقد يصل إلى سنتين، وبالتالي يعتبر هذا المشروع ثمرة جهد متواصل للبحث عن الأفضل والمميز لتقديمه، هذا وتضمن برنامج المهرجان مسرحية للطفل خلال العامين لاقت إقبالاً كبيراً "،
وعن معايير إختيار الأعمال المشاركة تقول:
" معاييرنا واضحة إذ ترتكز على وضوح الرؤية وتحديد الأولويات، ففي العام الماضي أنهينا الموسم مع الفنان الكبير مارسيل خليفة، أما هذه السنة فنبدأ مع الأديب البحريني الكبير قاسم حداد في عمل ثقافي جميل نتمنى أن يشكل بداية مختلفة لمهرجان أكثر تنوعاً "،
ورداً على غياب بعض الأشكال الثقافية مثل المسرح من أجندة المهرجان تقول الشيخة مي:
" عملنا على إنتقاء تشكيلة متنوعة، وما لم يكن موجود السنة سيكون موجوداً في العام القادم، فالعروض يتم اختيارها حسب معايير ذات قيمة وتنوع، أما بالنسبة للمسرح فهو يحتاج إلى تجهيزات، ولكننا نعمل على إنشاء المسرح الوطني ومن ثم تغطية هذا الجانب "،
ويعتبر المهرجان نقطة تجمع الفنون العربية والعالمية في مملكة البحرين، ولكن إلى أي مدى يمكن إستثماره لإخراج أعمال بحرينية لتبدأ طريق الإنتشار والعالمية، وتعلق الشيخة مي بعمأن ل الأديب قاسم حداد خير نموذج، فمن الجميل أن يوظف المهرجان ليكون نقطة إنطلاق لعمل جديد يأخذ طريقه نحو الإنتشار، والمجال مفتوح لكل من يريد تقديم عمل ثقافي لأن ينضم لسلسة الأعمال التي تقدم في المهرجان، فنحن نشجع الأعمال الإبداعية، ومن أهم الفعاليات لهذا العام إحياء السيدة فيروز حفلاً غنائياً بالقرب من قلعة تاريخية بجزيرة المحرق البحرينية،
ومن أهم عن الإصدارات التي ستخرج على هامش المهرجان كتاب د. أحمد باقر (الخيل العربي) والذي يتزامن مع إقامة معرض فني،
,انهت الشيخة مي حديثها بأن مهرجان ربيع الثقافة جزء من الثقافة السياحية التي نحتاج إلى دعمها، فهو رافد ثقافي يعزز موقع مملكة البحرين وينشطها ثقافياً، وتمنت الشيخة مي بأن يدرك الجميع قيمة العمل الثقافي من جهة، وأهمية دعم هذا المهرجان من جهة أخرى، وأوصت الجميع بالمشاركة، فهو مهرجان يستحق الحضور،،
المصدر:
الوطن.
http://www.alwatannews.net/NR/rdonlyres/6902BCA1-4401-482A-8041-9F8D80300C75/0/c1.jpg
مهرجان ربيع الثقافة يحتفي بالإبداع
http://up.7cc.com/upfiles/uQl69317.jpg
الشيخة مي بنت محمد بن إبراهيم آل خليفة
على الرغم من أنه لم يمض على ولاده المهرجان الثقافي (ربيع الثقافة) سوى عامين، إلا أنه وبين العام الماضي والحالي فإن ثمة إنجازات كثيرة في حجمها، كبيرة بمستوى طموحها الهادف إلى جذب أكبر ما يمكن من الأنشطة الثقافية لتصب في إتجاه مزج تراث البحرين بالثقافة، وتكوين بنية تحتية ملائمة لإستضافة مثل هذه الفعاليات ضمن باقة منوعة من الأعمال المنتقاة بمعايير عالمية، لترسم لوحة ثقافية جميلة تحتضنها أرض البحرين لتستقطب عبر هذا الموسم أنظار المثقفين حول العالم وكل متعطش لتذوق الجمال،
السياحة الثقافية ومشاركة القطاع الخاص في دعم الأنشطة الثقافية والسعي لتقديم الأفضل على مستوى العمل الأهلي هي أضلاع مثلث الإبداع الذي تراه الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عضو اللجنة المنظمة للمهرجان، والذي تشدد على أهمية توافره على أرض الواقع، لخلق الأجواء المتناغمة القادرة على النهوض بمستوى الثقافة،
لقد بدأ مشروع ربيع الثقافة في السنة الماضية وكان عبارة عن نشاط مشترك بين مجلس التنمية الإقتصادية وقطاع الثقافة والتراث الوطني ومركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، إنطلق المهرجان من فكرة مفادها جمع كل الأنشطة الثقافية المتميزة في شهر واحد، وحول هذا تقول الشيخة مي* بنت محمد آل خليفة عن ربيع الثقافة:
" إنطلقنا من فكرة تقديم عروض راقية بمستوى عالمي في موسم واحد، وأن نجعل البحرين متميزة بنشاط مختلف، على أن يكون هناك مراعاة للفرق المشاركة ونوعية الأعمال المقدمة، فالعمل الإبداعي هو الطاغي على جدول المهرجان، فلا نسعى إلى الأسماء الرنانة أو العروض ذات الهدف التجاري، بل ننشد قيمة العمل وثقله الثقافي والإبداعي "،
وتؤكد الشيخة مي على أهمية دمج الثقافة بالتراث، وتوظيف المواقع الأثرية لإحتضان الأنشطة الثقافية بإعتبارها مناطق ذات ثقل حضاري وثقافي هام يستوجب إستثماره على خير وجه، إضافة إلى وجود العديد من المرتكزات التي يجب أن تحوز على القدر الذي تستحقه من الإهتمام ليتكامل الواقع الثقافي، تقول الشيخة مي:
" إن البحرين بلدٌ غنية بآثارها وبمواقعها وبفنانيها وبشعبها، وإقامة مثل هذا المهرجان وتوظيف المناطق التراثية فيه، والإستفادة من المراكز الأهلية والتي لا تنضوي تحت مظلة الوزارة، إذ يعد أمراً هاماً للنهوض بواقع العمل الثقافي، ومما لمسناه من خلال تجربتنا العام الماضي، فإن الشارع البحريني متعطش للأعمال الثقافية، وأن البحرين بحاجة إلى إقامة مثل هذا المهرجان، على غرار المهرجانات العربية الجميلة التي تقام في* الدول العربية، وقد سئلتُ مراراً عن فعاليات هذا العام ، وهذا دليل على حرص الناس على حضور مثل هذه الفعاليات "،
إن الراصد لأجندة المهرجان، وبمقارنة جدول هذا الموسم بالعام الماضي نلمس الإعداد الجيد والمنوع، إذ تعكس الفعاليات دقة إختيار الأنشطة وحسن إعداد البرنامج، وعنه تقول الشيخة مي:
" تم الإعداد لربيع الثقافة العام الماضي قبل 4 أو 5 أشهر، ولكن برنامج هذا العام بدأ مع نهاية الموسم الماضي، إذ كنا نعمل على مدى عام على تنظيم المواعيد وحجز الفرق، فلكل منها جدولة خاصة تتطلب الترتيب المسبق الذي يمتد إلى سنة وقد يصل إلى سنتين، وبالتالي يعتبر هذا المشروع ثمرة جهد متواصل للبحث عن الأفضل والمميز لتقديمه، هذا وتضمن برنامج المهرجان مسرحية للطفل خلال العامين لاقت إقبالاً كبيراً "،
وعن معايير إختيار الأعمال المشاركة تقول:
" معاييرنا واضحة إذ ترتكز على وضوح الرؤية وتحديد الأولويات، ففي العام الماضي أنهينا الموسم مع الفنان الكبير مارسيل خليفة، أما هذه السنة فنبدأ مع الأديب البحريني الكبير قاسم حداد في عمل ثقافي جميل نتمنى أن يشكل بداية مختلفة لمهرجان أكثر تنوعاً "،
ورداً على غياب بعض الأشكال الثقافية مثل المسرح من أجندة المهرجان تقول الشيخة مي:
" عملنا على إنتقاء تشكيلة متنوعة، وما لم يكن موجود السنة سيكون موجوداً في العام القادم، فالعروض يتم اختيارها حسب معايير ذات قيمة وتنوع، أما بالنسبة للمسرح فهو يحتاج إلى تجهيزات، ولكننا نعمل على إنشاء المسرح الوطني ومن ثم تغطية هذا الجانب "،
ويعتبر المهرجان نقطة تجمع الفنون العربية والعالمية في مملكة البحرين، ولكن إلى أي مدى يمكن إستثماره لإخراج أعمال بحرينية لتبدأ طريق الإنتشار والعالمية، وتعلق الشيخة مي بعمأن ل الأديب قاسم حداد خير نموذج، فمن الجميل أن يوظف المهرجان ليكون نقطة إنطلاق لعمل جديد يأخذ طريقه نحو الإنتشار، والمجال مفتوح لكل من يريد تقديم عمل ثقافي لأن ينضم لسلسة الأعمال التي تقدم في المهرجان، فنحن نشجع الأعمال الإبداعية، ومن أهم الفعاليات لهذا العام إحياء السيدة فيروز حفلاً غنائياً بالقرب من قلعة تاريخية بجزيرة المحرق البحرينية،
ومن أهم عن الإصدارات التي ستخرج على هامش المهرجان كتاب د. أحمد باقر (الخيل العربي) والذي يتزامن مع إقامة معرض فني،
,انهت الشيخة مي حديثها بأن مهرجان ربيع الثقافة جزء من الثقافة السياحية التي نحتاج إلى دعمها، فهو رافد ثقافي يعزز موقع مملكة البحرين وينشطها ثقافياً، وتمنت الشيخة مي بأن يدرك الجميع قيمة العمل الثقافي من جهة، وأهمية دعم هذا المهرجان من جهة أخرى، وأوصت الجميع بالمشاركة، فهو مهرجان يستحق الحضور،،
المصدر:
الوطن.