غريب عسقلاني
02-24-2008, 01:19 PM
غريب عسقلاني - قصص قصيرة جدا
1- الدفء
قالت:
- دفئني.
أخرج قلبه من صدرها جمرة نوّار تفوح.. قال:
- دفئيني اذن..
أخرجت قلبها من صدره سرب عصافير, طيرتها.. قال:
- لماذا أطلقتِ عصافيركِ
- نحن في بداية مشوار جديد.
وأخذت رأسه إلى عين صدرها, وانطلقا بالغناء..
2- البوح
أرنبان صغيران تمطيا في صدرها فجأة, وفجأة نمّلها خدر لطيف, وفجأة سألت المعلمة:
- ما البوح؟
ضربت المعلمة أحد أرنبيها على أم رأسه برفق, فتوهجت لاهثة, وأصرت:
- ما البوح؟
أمضت الليل ترهف السمع لحوار غريب بين الأرنبين, وفي اليوم التالي, أهدتها المعلمة حمالة صدر من حرير ناعم.. صار خداها تفاحتين,, ولم تسأل عن البوح بعد ذلك..
3- حمامة بيضاء
في حارتنا شاب وسيم الطلعة, وشاب دميم الخلقة..
وفي حارتنا تهامست النساء في أمر الجميلة التي وقعت في غرام دميم الخلقة, وأعرضت مع سبق الإصرار عن الوسيم.. فلجأن لعرافة الحارة.. قالت العرافة:
- عين العاشق في قلبه.
وفي صباح ما حاصر صبيان الحارة بيت الجميل, ورجموه بحجارة نقافاتهم لأن أفراخ غراب يسكن صدره انقضت على زغاليل حمامة بنت عشها في صدر
4 - دوار الشمس
في حديقتها, وأمام شرفتها نبات عباد الشمس قرصه الأصفر مثل وجه طفل يضحك, يدور القرص مع قرص الشمس.. يتضرع إلى السماء كل يوم عندما تبلغ الشمس كبد السماء, وينام القرص على وسائد العتمة بعد أن تغطس الشمس في البحر..
ويوم سافر زوجها فجأة, تضرع القرص إلى السماء, وبقي على حاله, لم يتبع الشمس كعادته, ولا توسد العتمة ليلا.. ظل شاخصا نحو السماء..
قي تلك الليلة باتت على يقين أن زوجها قضى الليل في حضن امرأة أخرى..
5- دلتا النهر
جمعتهما الصدفة, قالت:
- لا أحد يستحق اعتذاري..
سرح في مساحاتها,رأى غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر.. وا صلت واثقة:
أنا النهر..
استلقت على ظهرها, شهقت هواء المكان.. رآها عارية, لحمها ينبض, قلبها يضخ جيشا عرمرما, باتجاه الساقين, عند الخصر يقع الجيش في الارتباك, ينشق إلى جيشين يعبر كل منهما إلى ساق.. قالت:
- ماذا ترى؟
كانت الهزيمة فد لحقت بالجيشين عند أخمص القدمين..
- ...
- لا بأس ارض الدلتا ما زالت خضراء.
لوحت له,غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر, ما زال صوتها يتردد في المكان:
- لمن أعتذر
1- الدفء
قالت:
- دفئني.
أخرج قلبه من صدرها جمرة نوّار تفوح.. قال:
- دفئيني اذن..
أخرجت قلبها من صدره سرب عصافير, طيرتها.. قال:
- لماذا أطلقتِ عصافيركِ
- نحن في بداية مشوار جديد.
وأخذت رأسه إلى عين صدرها, وانطلقا بالغناء..
2- البوح
أرنبان صغيران تمطيا في صدرها فجأة, وفجأة نمّلها خدر لطيف, وفجأة سألت المعلمة:
- ما البوح؟
ضربت المعلمة أحد أرنبيها على أم رأسه برفق, فتوهجت لاهثة, وأصرت:
- ما البوح؟
أمضت الليل ترهف السمع لحوار غريب بين الأرنبين, وفي اليوم التالي, أهدتها المعلمة حمالة صدر من حرير ناعم.. صار خداها تفاحتين,, ولم تسأل عن البوح بعد ذلك..
3- حمامة بيضاء
في حارتنا شاب وسيم الطلعة, وشاب دميم الخلقة..
وفي حارتنا تهامست النساء في أمر الجميلة التي وقعت في غرام دميم الخلقة, وأعرضت مع سبق الإصرار عن الوسيم.. فلجأن لعرافة الحارة.. قالت العرافة:
- عين العاشق في قلبه.
وفي صباح ما حاصر صبيان الحارة بيت الجميل, ورجموه بحجارة نقافاتهم لأن أفراخ غراب يسكن صدره انقضت على زغاليل حمامة بنت عشها في صدر
4 - دوار الشمس
في حديقتها, وأمام شرفتها نبات عباد الشمس قرصه الأصفر مثل وجه طفل يضحك, يدور القرص مع قرص الشمس.. يتضرع إلى السماء كل يوم عندما تبلغ الشمس كبد السماء, وينام القرص على وسائد العتمة بعد أن تغطس الشمس في البحر..
ويوم سافر زوجها فجأة, تضرع القرص إلى السماء, وبقي على حاله, لم يتبع الشمس كعادته, ولا توسد العتمة ليلا.. ظل شاخصا نحو السماء..
قي تلك الليلة باتت على يقين أن زوجها قضى الليل في حضن امرأة أخرى..
5- دلتا النهر
جمعتهما الصدفة, قالت:
- لا أحد يستحق اعتذاري..
سرح في مساحاتها,رأى غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر.. وا صلت واثقة:
أنا النهر..
استلقت على ظهرها, شهقت هواء المكان.. رآها عارية, لحمها ينبض, قلبها يضخ جيشا عرمرما, باتجاه الساقين, عند الخصر يقع الجيش في الارتباك, ينشق إلى جيشين يعبر كل منهما إلى ساق.. قالت:
- ماذا ترى؟
كانت الهزيمة فد لحقت بالجيشين عند أخمص القدمين..
- ...
- لا بأس ارض الدلتا ما زالت خضراء.
لوحت له,غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر, ما زال صوتها يتردد في المكان:
- لمن أعتذر